الفصل 34 الإعجاب بـ يي آنران
'آنسة يي، آنسة يي؟' مساعد الأب لين هز يي انران.
يي انران رجعت للواقع وسألته، 'في إيه؟'
المساعد ابتسم ابتسامة خفيفة: 'وصلنا بيت السيد لين.'
'أوه.' يي انران حكت راسها بحرج: 'شكرا، شكرا.'
بعد الدخول لبيت لين، ما كان فيه إلا لين ما. لين ليلي كانت رايحة تصور مشهد ليلي اليوم ومو قادرة ترجع. يي انران وصلت معنى لين ما وراحت لغرفتها عشان ترتاح. ما ادري ليش، كانت تعبانة مرة اليوم.
الشي اللي خلاها تتعب أكثر لسه قدام...
بدون ما تحس، نامت وفجأة جاها اتصال في نص الليل. صراخ عالي خلاها تصحى على طول.
'يي انران، وينك، أنا اترميت، بسرعة تعالي نطلع نشرب سوا! تعالي نشرب سوا، يي انران، مو لاقي طريقي للبيت، تعالي خذيني!'
الصوت كان بيعلى وبيعلى، وممكن تسمع إن الكلام هذا سكران. يي انران عبست. ما ودها تروح، بس خافت إن الرجال يموت بره، فعشان كذا، بالعافية خليته يرسل موقعها.
أكبر ميزة في إنك ساكن في منطقة فيلات هي الهدوء، ما في سيارات في الليل، وهذا يخلي الناس تنام كويس. أكبر عيب، لا، المفروض يكون إن ما في سيارات لـ يي انران. السيارات الثانية ما تقدر تدخل منطقة الفيلات أصلا. كلهم ساكنين هنا. كل واحد عنده سيارته الخاصة وما يحتاج تاكسي. يي انران ما تقدر. ما تقدر تتصل على مدبرة المنزل في نص الليل عشان توصلها.
فيلات عائلة هوان كلها تمام. إذا كنت محظوظ، ممكن تضرب فيهم. ما شفتي سيارة هنا. يي انران كانت ماشية تقريبا 20 دقيقة. لو تشينغي قاعد يهاجم بالاتصال. ما تقدر تضرب سيارة مرة ثانية. هذا حقيقي أول اتنين.
بعد 20 دقيقة ثانية، يي انران أخيرا وصلت للسيارة وراحت على طول للموقع اللي ارسله لو تشينغي. بس، لما نزلت من السيارة، يي انران ما قدرتش تلاقيه بعد ما دورت في كل مكان. الجوال طفى مرة ثانية.
لو تشينغي ما رجع له سنين. هو مو متعود على المكان هذا أبدا. في حالة صار شي، يي انران بتعيش حياة صعبة طول عمرها.
بالتركيز على موقع شعره، يي انران وسعت الدايرة عشان تدور، بس بعد ما دورت نص ساعة، لسه ما قدرتش تلاقيه. ضيوف كشك الطريق تبدلوا من مجموعة لمجموعة، وكم صاحب كشك كانوا يعرفونها.
الجوال لسه ما يوصل. يي انران كانت قلقة زي قطة بتخدش. كانت خايفة من الحادثة وكانت تعبانة من الركض. يي انران جلست على جنب الطريق عشان ترتاح. عيونها طاحت ورجول ظهرت قدامها. جسمه العلوي كان في العشب، هذا خوّفها نص موتتها وصحاها على طول.
يي انران مسكت الجوال بقوة في يدها، والشاشة خلاص كانت ضاغطة على 110. على طول إذا ضغطت زر الاتصال، ممكن تتصل. يي انران بلعت ريقها، بهدوء دفعت العشب، و بصمت قالت في قلبها، 'وحوش اطلعوا بسرعة، وحوش اطلعوا بسرعة'.
قبل ما تشوف وجهها، يي انران شافت أول شي صدره اللي بيتحرك. هي تنفست الصعداء وكملت تشيل العشب.
الناس اللي في العشب رفعوا روسهم، وعيونهم المفروض كانوا نايمين. لسه كانوا بيكسروا فمهم. ضوء وظل الأغصان منعوه. يي انران ما عرفت مين هذا، بس حست بشي مألوف. استني وشوف كويس.
هذا مو لو تشينغي!
كيف هذا الأحمق الكبير نايم في العشب؟
الأحمق الكبير اللي كانت تدور عليه كل هالوقت في العشب؟
يي انران كانت مرة معصبة لما شافته. ركلته برجله. لما لو تشينغي شافها، عيونه انقفلت، ابتسم ورمى نفسه على كتفها على طول. في ريحة كحول قوية في فمه: 'جيتي، كنت عارف إنك حتجين.'
يي انران مو شخصية لطيفة. ضربته على ظهره مرة ثانية. الصفعة جرحته. لو تشينغي أخيرا صحي وتمتم، 'ليش تضربيني؟'
'إذا بتجين لي عشان أراقبك وأنت نايم، بعدين أنا برجع.' يي انران قالت وانقلبت على طول.
لو تشينغي على طول مسك معصمها وبدأ يتدلع: 'ما أراقبني وأنا نايم، عندي شي أقولك.'
عشان أكون صريح، أنا حقيقي خليت يي انران تخليه هنا لحاله. هي ما كانت مرتاحة. قلبها حنن و سحبت لو تشينغي على جنب لكشك الشواء. طلبت شي يحبوه ياكلوه وعلبة بيرة.
فتحت زجاجة بيرة وحطتها قدام لو تشينغي: 'تبغى تشرب؟ بشرب معاك للآخر اليوم.'
هي ما راحت للشواء من يوم ما دخلت صناعة الترفيه. هي خايفة من السمنة ومن إنهم يعرفونها. الحين صارت كذا. ليش خايفة من هذي الأشياء؟
الشواء كان لسه لذيذ. يي انران كان في بطنها شي وكانت في مزاج أحسن. سألت لو تشينغي، 'ما قلت إنك اترميت من البنت؟ إيش صار؟ ممكن تترمى، قول لي بسرعة.'
في انطباع يي انران، لو تشينغي غالبا هو الشخص اللي بادر بالانفصال. البنات بيلصقوا فيه ويقولوا ما يبغوا ينفصلوا. طريق السماوات هي دورة جيدة. اليوم أخيرا دوره.
لما تكلمت عن البنت، لو تشينغي نظر لـ يي انران. هم حقيقي متشابهين وعندهم طباع متشابهة. اليوم، هما الاثنين طلعوا يلعبوا. البنت شافت عدد كبير من صور يي انران في جوال لو تشينغي وسألته إذا كان يحب يي انران. لو تشينغي رفض يعترف بأي حال. هو كمان قال إنهم بس أصحاب والبنت عمرها ما صدقت.
اثنين اختلفوا لوقت طويل، البنت فجأة غيرت مكياجها، مو زي يي انران أبدا. قالت إنه سواء كان سوء فهم ولا لأ، ما تبغى تكون ظل لـ يي انران. إذا لو تشينغي يحبها بجد، هي بتتعامل معاها بهذا المكياج في المستقبل. لو تشينغي تردد شوية. هو فجأة حس إن البنت اللي غيرت مكياجها غريبة جدا. هو كمان فكر إن يي انران فقدت أعصابها، وهذا أكيد مو زي كذا.
لو تشينغي ما قدر يرد عليها، والبنت مشت طبيعي. الغريب، لو تشينغي ما حس بحزن أبدا، حتى شوية فرح. هو اترمى لأول مرة، كأنه ممكن يستخدم هذا السبب عشان يطلب من يي تطلع بأمان.
فكرت هنا، لو تشينغي يبدو إنه أدرك إنه طول الوقت يحب يي انران. بالنظر لصور حبيبته القديمة، على طول ما تخليهم في يده، هم تقريبا زي يي انران.
لما اتصل بـ يي انران، لو تشينغي كان حقيقي نص سكران ونص صاحي. هو بس... يبدو إنه قابلها.
يي انران ناولته سلسلة شواء: 'إيش قاعد تفكر، ليش ما تتكلم؟'
لو تشينغي بس رجع للواقع ونظر في اتجاهات ثانية، بس قريبا هي تجمعت على وجه يي انران. لو تشينغي قال: 'هي ما حبيبتني ورمتني.'
هذا الرد يبدو سطحي، بس هو نفس الشي. يي انران ما عندها شي تقول بس مواساته: 'باي باي، باي باي، اللي بعد أحسن. بمظهرك، بسرعة بتلاقي شي أحسن منها. لا تحزن.'
هذه المواساة... تبدو... كمان فيها شوية حق، لو تشينغي ابتسم بعجز.
'بالمناسبة، أنا خططت إن أعيش هنا لوقت طويل وأأجر بيت. متى فضيتي عشان تروحي وتشوفي البيت معايا؟ أنا بس رجعت ومو متعود على هذا الجانب. أخاف إن يذبحوني...'