الفصل 102: هل تحب لو تشنغي؟
لما صار هالشي، **هوو سيجي** ما رجعت بعد. ما كانت فاهمة على شو عم يحكوا. كان في علامة استفهام على طرف. **يي آنران** استغلت وقت **لوو تشنغي** لتشرحلها، وحكتله عن **دينغ يي** و **لوو فاي**.
نسيت أحكي إنو **هوو سيجي** متحكمة كتير. ما بدها تجيب ولاد، بس بتحب الولاد الحلوين اللي عالنت كتير. اتنين من التلات تدوينات صغيرة اللي بتبعتهن عبارة عن فيديوهات لولاد ناس تانيين. **لوو شياولوو**، الولد أبو حليب، هو نوعها المفضل.
فلمّا عرفت إنو **لوو شياولوو** كتير فقير و حدا ورطو بخبرية، ابتسمت كأنو بدها تقتل اللي عم يشيع الإشاعات.
"إذا **يي آنياو** هي اللي عملت هيك عنجد، لازم ألاقي طريقة اخليها تدفع الثمن، يا أخي، ما فيك توقفني."
جزّت على سنانها وحكت هالكلمة.
لا تنسوا إنها لما كانت صغيرة، كانت شيطانة كبيرة. إذا بدها تعمل شي، **هوو تشانغزي** ما كان لازم يوقفها.
هلّأ شوف **هوو تشانغزي**، زهقان من **يي آنياو** خلاص. إذا هي اللي عملت هيك، **هوو تشانغزي** غالباً رح يغير رأيو فيها.
لساتو متذكر مشهد شوفتو لـ **يي آنياو** لأول مرة. هي اللي اجت لعندو من حالها. كانت أنيقة، بابتسامة بتنور وشعر طويل. كانت بتجنن. **هوو تشانغزي** انذهل فيها كتير لما شافها لأول مرة.
بعد ما اتعرف عليها، اكتشف إنها بتحب الحياة، بتساعد الضعفاء، طيبة وكريمة، بتعرف ترقص وتعزف على البيانو، جميلة وموهوبة، وهي بالظبط اللي بتشبه مرتو الحلم.
كيف صارت هيك بعد سنتين بس؟
مو بيقولوا إنو الرجال عندهم فلاتر لأول حب. مع إنو **يي آنياو** مو حبو الأول، لسا عندو فلتر كبير إلها. مهما **هوو سيجي** سبّتها، هو ما بيصرّح عن موقفو. بس بدو يشوف دليل **لوو تشنغي** قبل ما يحكم. بالحقيقة، لسا عندو بصيص أمل إنو مو من هالنوع.
**لوو تشنغي** وصل لتحت المطعم بعد 20 دقيقة، والموظفين رافقوه لفوق.
**يي آنران** عرّفتهم على بعض. ما كانت بتعرف عن **لوو تشنغي** و **هوو تشانغزي**. الزلمة اتنين عبسوا ببعض وما بيحبوا بعض.
**لوو تشنغي** لف راسو وبص بـ **يي آنران**. كتم اللي بدو يحكيه وراح مباشرة للموضوع. شغل الكمبيوتر أول شي وخلّا التلاتة يميلوا ليوضح شو لقى.
"حسيت في شي غلط بعد ما شفتي الترند. عم بتفقد هالشي من زمان. هدول الشغلات اللي اكتشفتيها." **لوو تشنغي** قلب الأدلة وحدة وحدة.
صار نص شهر على هالموضوع. هل قضى نص شهر على هالشي؟
آخر مرة اتصلت فيه، قال إنو مشغول. ما كان كذب، كان عنجد مشغول، و لسا مشغول عشانها.
"الصورة انرفعت من الهاكر. صور لقطة وحدة وغير مكان. ما ترك شي ورا. فحصت كتير و أخيراً شفتي العيب اللي شفو."
**لوو تشنغي** أشر بالماوس على الفراغ اللي قبل النص بكذا صورة: "شوفوا، لما بنكتب شغلات بالعادة، البرنامج عادة بترك فراغين تلقائياً، أو ما في فراغات. الفراغات هون مو تلقائية من النظام. هاد هو اللي كتبها. ما في قاعدة. إذا بدك تقول القاعدة، بس فيك تشوف شو مكتوب بهالمقال. كل ما كان الأسلوب متحمس، كل ما كان في فراغات أكتر."
الشغلات اللي أشارلها كانت بتشبه المذكرات، بتضمن موبايلات وكمبيوترات، كلها مواد سودا من 'المارة'. الهاكر كان حريص كتير و حط خطوط الموبايلات مختلفة، والأيقونات اللي فوق الموبايلات مختلفة، بس نسي يعدل عاداتو وكتب فراغات بدون تمييز.
"فحصت الناس اللي بعتوا هالتدوينات الصغيرة. تدويناتهم الصغيرة تسجلت فجأة و انلغت مباشرة بعد ما بعتوا تدوينة صغيرة، بس المنشورات كلها كانت ترند، هالشي غلط بشكل واضح."
اللي بيكشف الأخطاء ممكن يفسر إنهم ما بدهم يكشفوا الحجم الكبير ويستخدموا الحجم الصغير ليكشفوا الخبر، بس ما في حاجة يلغوها. زيادة على هيك، الفراغ كتير مصادف. مو صدفة إنو كذا حادثة تنجمع.
**لوو تشنغي** لاحظ كتير منيح. لو كانوا هنن، ما كانوا بيخمنوا هالشي أبداً. **هوو سيجي** بتعبد **لوو تشنغي**.
"فحصت بس هالناس واكتشفتي المشغل ورا الكواليس. كان هاكر ماهر كتير. لقيت هاكر عندو تكنولوجيا أحسن منو و اخترقت كمبيوترو. تحولت لصورة من معاملتو مع **يي آنياو**."
يمكن تكون هيدي إنو جبل بيطلع على جبل.
"**يي آنياو** فكرت إنها عملتها بشكل مثالي، بس نسيت طبيعة الهاكرز. هي و الهاكرز بينهم بس مصلحة. الهاكرز بيخافوا إنو الناس تكتشف راسهم ويقاضوهم عشان الإشاعات أو شي، فبالعادة بيعملوا نسخ احتياطية لكل صور المعاملات مع الطرف التاني. إذا صار شي غلط، ما بيترددوا إنهم يتخلوا عن الشخص اللي أمرهم."
**لوو تشنغي** حكى و بص بـ **هوو تشانغزي**.
**هوو تشانغزي** بيعرف شو قصده كتير منيح، بسبب خلفية **يي آنياو** بالصورة، بيعرفها كتير منيح. هالصورة طلبتها **يي آنياو** بالأصل عشان تصور نفسها. **هوو تشانغزي** صورها عن قصد وما قدر يميز إلا تقريباً صورة شخص. ما حدا توقع إنو **يي آنياو** حبت هالصورة كتير واحتفظت فيها. هي الوحيدة هون، وما بعثوها لحدا أبداً.
هلّأ بتظهر بصورة من معاملة WeChat مع الهاكرز، وفي مشكلة.
**هوو تشانغزي** بدو يكذب على حالو إنو هاد **لوو تشنغي** اللي عملها، بس معقول ما وصل لهالنقطة بدون عقل؟
في بس شي واحد بيحيرو. سجل دردشة **يي آنياو** مع الهاكر، بغض النظر عن الكلمات أو الأسلوب، مختلف عن اللي مع **هوو تشانغزي**، وما انبعت من شخص واحد.
فـ **يي آنياو** عم تتظاهر منيح أو **لوو تشنغي** عم يكذب؟
"كمان اكتشفتي رقم تلفون. فيك تجرب تتصل لتشوف إذا هو رقم **يي آنياو**." **لوو تشنغي** دق كم دقّة على الكيبورد، وظهرت سلسلة من الأرقام على الشاشة.
عشان نرجع 10،000 خطوة لورا، إذا هاد الرقم لـ **يي آنياو**، إذاً كل هالشي رح يكون واضح.
بعد ما خلص كل اللي بدو يحكيه، **لوو تشنغي** تنفس الصعداء. قعد على الكنبة كأنو عمو كبير، فرك أصابيعو ورفع دقنو: "في أكل؟ جوعان كتير. ما أكلت لقمة أكل اليوم."
صحيح، هاد **لوو تشنغي**.
ما بعرف ليش، **هوو سيجي** كانت ناشطة كتير معو. مشيت لعندو بخطوتين أو تلاتة وابتسمت: "في أكل و أكل، رح اجيبلك فوراً."
**لوو تشنغي** بدا كأنو انتبه، قعد منتصب بسرعة وحكّ راسو بخجل: "طيب، مو كتير جوعان، ما فيني آكل."
هو بيعرف **يي آنران** و **هوو تشانغزي**، فـ فيو يكون وقح قدامهم، بس مو قدام غيرهم.
"ولا شي، ولا شي، كتير مريح، بس رح أحكي."
تصرف **هوو سيجي** كتير منيح. شاف **هوو تشانغزي** ومرتو بوجه بعض بأربع عيون. ما فهم شو عم تعمل.
"هل **سيجي** بتحب **لوو تشنغي**؟" **يي آنران** حكت على رؤوس أصابعها جنب أذن **هوو تشانغزي**.