الفصل 119: إنها صديقتي
هوو سيجي تفاعلت وسمعت إنها كانت صديقته القديمة. كانت بالذات تبغى تشوف شكلها. تحركت خطوتين وما قربت مرة. للأسف، كان شعرها طويل وما قدرت تشوف وجهها أبدًا.
تشو ران ما تفاجأت عادةً. لما شافت هوو سيجي، أشارت عليها وسألت لوو تشنغي بشوي وقاحة: 'تو شفتيك دخلتي معاها. مين دي ومين دي؟'
هوو سيجي يسمونها القوة الغبية. كيف تورطت؟
لوو تشنغي تحملتها لفترة طويلة. حتى ضاقت ذرعًا بسلوكها الوقح. راحت لهوو سيجي، حطت ذراعها على كتفها مباشرة، دارت راسها وهمست لها: 'صديقة قديمة، مزعجة مرة، ساعدي.'
هزت راسها زي الدجاجة وهي تنقر الرز، وأخذت وقت طويل عشان تتفاعل. كانت مرة مبسوطة.
'أيوة، هذي حبيبتي، ليش، حلوة، عشان كذا بالذات ما ارتحت لك، عيشي حياتك كويسة، وأنا عايش حياتي كويسة، لا نزعج بعض، ولا ندين لبعض.'
هوو سيجي للحين تطالع في شكل تشو ران وهي مايلة راسها. كانت بالذات تبغى تعرف أي نوع من البنات لوو تشنغي يحب.
تشو ران شعرها طويل. بكت كثير لدرجة إن الميك أب حقها راح. شعرها كمان تلطخ بدموع على وجهها. من وجهة النظر هذي، ممكن نقول إنها ما عندها أي علاقة بالبنات الحلوين. لوو تشنغي ما المفروض يحب هذي.
هي كمان ما تدري وش تقول. جلست جنب لوو تشنغي ولعبت دور 'الحبيبة'. اتكت على كتفه وبدت زي البنت الصغيرة.
'ما أصدق ما أصدق، تشنغي، أنت تكذب علي، صح؟ كيف ممكن تحب هذي البنت؟' تشو ران للحين مجنونة وقربت منهم كم خطوة.
'أي نوع من البنات أحب أبلغك؟ أنا بس أحبها، وش ممكن تسوين؟' لوو تشنغي طالع فوق وما حطها في عينه أبدًا، وما يحتاج يحطها في عينه.
'آه! ما أصدق. ما أصدق. ما مسكتوا يدين بعض لما دخلتوا. أنتم بس أصدقاء، بس أصدقاء!'
تشو ران هزت راسها طول الوقت، تحس إنها في حالة جنون، وأصدقائها اللي جوا معاها خافوا يقربون منها.
أمو مو بس إنها بعد أكثر من سنة، حالتها النفسية للحين مو مضبوطة؟
وهي تتكلم، رمت نفسها على لوو تشنغي. هوو سيجي كانت حبيبة مزيفة وما قدرت تتحمل. ضربت معصمها: 'حبيبي قال إن ما عنده أي علاقة فيك. ليش للحين قاعدة تتلزقين؟ مو عيب مرة؟'
في عيون تشو ران، هوو سيجي تبدو محبوبة وتحب بنت. كنت أفكر إنها ما تمثل أي خطر. ما توقعت إنها كذا جامدة. في الثانية اللي بعدها، تشو ران مثلت وقالت لـ لوو تشنغي، وهي ماسكة معصمها في ذي اللحظة: 'تشنغي، ضربتني. يوجع.'
عيونها مرة سيئة، عشان كذا اقترحت تتعلم من يي آنياو.
لوو تشنغي ما تعود على تشو ران. حضن هوو سيجي وقال مباشرة: 'بالصدفة، أحب طبعها العنيف. عندك أي شيء ثاني؟ ولا شيء. يالله نمشي.'
قال وخلص، لوو تشنغي حضن هوو سيجي وخططوا إنهم يمشون. ما بغى يضيع وقته على هذي البنت.
لو تشو ران خلتهم يمشون بسهولة، ما كان اسمها تشو ران. مسكت كُم لوو تشنغي وتمثلت إنها مسكينة وقالت: 'تشنغي، لا تمشي، ما أقدر أستغني عنك.'
هوو سيجي ما قدرت تتحمل أبدًا. دارت وصدت يدها: 'طفشتي، تضايقين حبيبي مرة ثانية، راح أتصل بالشرطة.'
بوجود هوو سيجي في القيادة، لوو تشنغي ما يحتاج يسوي أي شيء غير إنه يوقف ويشوف المسرحية.
'ما أصدق إنكم حبيبين.'
'مين يهتم إذا صدقتي أو لا؟' هوو سيجي حطت يديها حول صدرها وطالعت نظرة فيها فوقية.
هي ما تفهم كيف لوو تشنغي يحب بنت زي هذي. تبغى تكون خجلانة، ما عندها جسم، ولا حتى تبغى الحد الأدنى من احترام الذات. ناس كثير واقفين ويصورون، ما تحس إنها خجلانة أبدًا؟
'إلا إذا... إلا إذا أثبتي لي.'
هوو سيجي كمان استعجلت. دارت ووطت على رجلها. 'يم' باست لوو تشنغي على وجهه.
لما شفايفها لمست خدوده، هوو سيجي تفاعلت، وجهها الصغير صار أحمر، وثقتها في الكلام صارت أصغر: 'أنت... أنت تشوف، إحنا أصدقاء ذكور وإناث، لا تخليني أشوفك تضايق حبيبي مرة ثانية في المستقبل.'
لوو تشنغي لف فمه وقال لـ هوو سيجي قدام تشو ران: 'سيجي، يالله نمشي.'
هوو سيجي هزت راسها بخجل، ماسكة يدينهم واختفوا قدام تشو ران.
ما يقدرون يتركونها لين تشو ران ما تشوفهم تمامًا. لوو تشنغي لازم يتنهد إن تمثيل هوو سيجي مرة كويس. في ذي اللحظة، الخجل كان مثالي.
بس هوو سيجي تعرف إنها ما تمثل أبدًا. الرجال اللي تحبه حضن نفسه، شفايفها أقل من عشرة سنتيمترات منها، وصوتها ناعم لدرجة إنها تقدر تعصر موية. بالذات، هي مرة خجلانة لما تقدر بوضوح تحس إنه يتكلم مع نفسه ويتكلم مع غيرها، وموقفه واضح إنه مختلف.
الرجال الاثنين مشوا للطابق الثالث وطالعوا ورا قبل ما يجرأون يتركونها. لوو تشنغي فرك شعرها: 'شكرًا، استغليت الوضع وتأذيتي.'
استغليت البوسة ذي اللحظة.
لا تتأذين، واضح إنك مرة مبسوطة!
هوو سيجي فكرت كذا. ما تجرأت تقولها قدامه. بس قالت، 'أنت ساعدتني مرة، وأنا ساعدتك مرة، وإحنا متساويين.'
'هذا ما راح يشتغل. أنت بستيني مرة. لازم أبوس عشان نكون متساويين.'
هوو سيجي بلعت ريقها. لو لوو تشنغي باسها بجد، راح تكون أسعد.
للأسف، مستحيل. لوو تشنغي طبطب على كتفها: 'متوترة كذا، طيب، أنا أمزح معاك، كيف أستغلك؟'
رغم إني أدري إنه مستحيل، هوو سيجي للحين نوعًا ما ضاعت.
'ما أعتقد إننا في مزاج إننا نروح نتسوق. راح آخذك للبيت أول شيء.' لوو تشنغي قال إنه راح يجيب سيارة. اليوم، فكر إنه يبغى يشرب وما ساق.
الأوقات الحلوة مرة قصيرة لدرجة إن هوو سيجي ما تقدر تخليه، بس ممكن توافق إنه يوصلها.
لوو تشنغي كان مرة دافئ في النهاية. فتح الباب لـ هوو سيجي أول، بعدين قال للسواق عنوان بيتها، وقال للسواق يسوق بهدوء، السلامة هي أهم شيء.
كيف ممكن ما تحب ولد كويس زي كذا؟
شخصين ودعوا بعض، لوو تشنغي شاف التاكسي يبتعد تدريجيًا عن نظره، تنهد بعمق، وبصمت أعطى نفسه سيارة.
ما كان يدري إن بعد يوم من العلاقة، بنت حبتو.
في السيارة، السواق كان طفشان وتكلم مع هوو سيجي: 'يا بنت، وأنت وحبيبك بس لكم فترة قصيرة. أنتِ امرأة موهوبة. إثنينكم مخلوقين لبعض من أول نظرة.'
'يا عمي، إحنا...' هوو سيجي تبغى تقوله إنه غلطان.
السواق ما عطاها فرصة تشرح أبدًا، وقال، 'أنا أخذت شباب وبنات كثير، وحبيبك هو الأكثر حذرًا، عشان كذا لازم تقدرين هذا.'
السواق يتكلم كويس، وهي ما صححت. هي كمان تتمنى إنها تقدر تكون حبيبته الحقيقية يومًا ما.