الفصل 73 فوق اللوحة تفعل عشيقة
من ورا، مو زي يي انياو أبدًا. يي انياو عندها قوة تجذب. هي ما عندها. عندها بس إحساس بالمثابرة.
'يي إنرون.' ما قدر يمسك نفسه وما يصرخ.
يي إنرون تهيأت شوية، ما التفتت.
بعد شوي، جوال يي إنرون رن. كان ديفيد. نست متى حفظت رقمه. ما اتصلت فيه أبدًا. ليش فجأة بيتصل فيها؟
'أهلًا.'
'مدام، أبي أسأل إذا آشر معك. اتصلت فيه وجواله مقفل. عندي شغل أبيه فيه. ممكن تكلمينه لي؟'
'أمم، طيب.' يي إنران لفت وشافت هوو تشانغزي يطالع فيها. ناولته جوالها: 'جوال ديفيد يقول فيه شغل.'
هوو تشانغزي أخذ الجوال كأنه يحلم، وودّه يقول كم كلمة لـ يي إنرون. شافها بتلف راسها بدون ما تهتم، فـ ما قدر إلا يجاوب على الجوال و هو يتنهّد.
ما أدري وش قال ديفيد بالجوال. هوو تشانغزي رد 'طيب' و قفل الجوال، و فتح جواله و اللاب توب.
كل واحد فيهم مشغول بأموره، و ما يزعجون بعض.
قمر اليوم كان مستخبي بالغيوم و رافض يطلع. هوو تشانغزي اشتغل ساعة و تمدد عشان يمثل نهاية الموضوع. لف على يي إنران.
الوقت متأخر، ليش للحين ما نامت؟
جواله هزّ بوقت غلط، و هوو تشانغزي انصدم لما شاف اسم المتصل.
ليش يي انياو تتصل فيه الحين؟
ما رد على الجوال، و يي إنرون ما اهتمت. بعد دقيقة، يي انياو اتصلت مرة ثانية. هوو تشانغزي طالع في جواله و يي إنرون. ما كان يدري وش يسوي.
يمكن الرنين طوّل، يي إنرون لفت و هي مو عارفة و طالعته، عيونها تحت، شافت الجوال مكتوب عليه 'ياو ياو' كلمتين، عيون يي إنرون صارت باردة، و لفت على طول.
هي شافته، و نفس الشي سواء جاوبت أو لا.
بدل ما تنتظر قصف جوالات يي انياو، الأفضل تجاوب الحين.
'أهلًا، وش فيه؟'
'ما سمعتك قبل شوي. لو عندك شي، بس قولي، بروح أنام.'
وحدة تتصل على الرجال اللي تحبه في نص الليل. مو لازم نشرح ايش يعني هذا الشي.
يي إنرون حاولت تهدّي نفسها و قالت لنفسها مليون مرة إنها بتطلق على كل حال. على كل حال، يي انياو بتستلم قريب. ما يصير تغار أو تنقهر.
بس الخط اللي خطّته على يدها يزيد و ما تخفي غضبها اللي جواتها.
هي ما حبت هوو تشانغزي لما ما قدرت تقول إنها تبي الطلاق. ما تقدر تجلس هنا و تسمع الغزل بينهم هم الاثنين. أخذت التابلت و خططت تروح لغرفة المعيشة.
ما أخذت خطوتين، هوو تشانغزي وقفها.
'وين رايحة؟'
يي إنران ما ردّت. يي انياو على الجوال حسّت بالخطر و سألته زي الرشاش: 'أزيري، مع مين تتكلم؟ مو أنت بالغرفة؟ في أحد ثاني بغرفتك؟'
'بروح لغرفة المعيشة.' يي إنران ردّت بهدوء: 'عندي أشياء كثيرة. يمكن ما أقدر أنام الليلة، عشان كذا ماراح أزعج راحتك و بنزل تحت أول.'
لما سمعت صوت وحدة، يي انياو على الطرف الثاني من الجوال كادت تجن و صرخت على هوو تشانغزي: 'أزيري، كيف فيه وحدة حولك؟ ما تحبني؟'
أكثر كلام شائع بين الحريم اللي مو واثقات من الحب هو 'ما صرت تحبني؟'
يبدو إنها نسيت هوو تشانغزي و زوجته. قانونيًا، هي عشيقة.
هوو تشانغزي كان يعطيها كلام حلو و يواسيها لما تصير هذي الحالة، بس الحين، بس يشوفها مزعجة، و يعرف أحسن إن يي إنرون رايحة لغرفة المعيشة بسبب مكالمة يي انياو.
هوو تشانغزي فتح السماعة على طول.
صوت يي انياو القاسي طلع من الجوال: 'مين الوحدة اللي حولك! هي يي إنرون!'
يدها على مقبض الباب. لما سمعت الصوت، ما تحملت. لفت و حطت اللوح و جلست على السرير و حطت يدينها على صدرها. 'يي انياو، وش قصدك لما تتصلين على زوجي في نص الليل، تطلبين طقاق؟'
هي تعمّدت تضيف كلمة 'زوجي'، و هوو تشانغزي انبسط. بدل ما يبين، جلس جنب يي إنران و جواله على رجوله.
عشان يسمعون بعض بوضوح.
'يي إنرون، كيف ممكن تكونين مع أخو أزيري في نص الليل!'
'أوه، أنتِ مرة تضحكين. هوو تشانغزي و أنا أزواج قانونيين. طبعًا نكون سوا و في نفس السرير. وش تقدرين تسوين؟' يي إنران طالعت اسمها على الجوال و ودّها تخنقها مع كابل الشبكة: 'و بعدين، أنا أختك. قانونيًا، هوو تشانغزي هو زوج أختك. اعطيني شوي احترام.'
يي انياو على الطرف الثاني من الجوال كانت خلاص معصّبة. لما مسكت الموقف، قامت تتهاوش: 'أزيري ما يحبك. لو ما كنتِ حطيتيله مخدر، ما تزوجك. لا تتكلمين عن نفسك كأنك شي. أخو أزيري يحبني!'
هي قالت هذي الجملة لهوو تشانغزي، و ودّها هوو تشانغزي يوقف بصفها.
هوو تشانغزي ما دخل بالحرب بين الحريم. بكل هدوء خليهم هم الاثنين يحلونها.
لما وصل الموضوع لهذي النقطة، يي إنران عصبت، مسكت الجوال و فتحت المايك: 'يي انياو، مو أنتِ اللي سويتي كل هذي الأشياء؟ أنتِ بعد قوية. الرجال اللي تحبينهم تقدرين تدفعينهم لحريم ثانين، تحطين مخدرات في أكواب حريم ثانين، و تتظاهرين بالضعف. بجد قوية جدًا.'
هممم؟
هل يي انياو هي المسؤولة عن هي و نفسها هذيك الليلة؟
في قلب هوو تشانغزي، يي انياو موجودة دائمًا زي ضوء القمر. ما يصدق إن يي انياو بتسوي كذا، و علاقتهم كانت مرة كويسة لدرجة إنهم بيتزوجون. يي انياو ما أخذت المبادرة عشان تدفعه لغيرها. مو هذا أسلوبها.
بس يي إنران شكلها ما تكذب كذا. اليوم، هم الاثنين كشفوا عن وجوههم و قالوا إنهم بيتطلقون. ما تحتاج تكذب عليه، ما تحتاج.
على أي حال، هوو تشانغزي عنده شك بكلام يي إنرون. ما يصدق كلام الطرفين. إذا كان واقع إن فيه مخدر، الشخص اللي حط المخدر مو يي انياو، و طبعًا مو يي إنرون نفسها.
كان فيه شهقة على الطرف الثاني من الجوال. من خلال الجوال، صوتها كان مرة عالي: 'أزيري، أختي تهاوشني.'
مضحك، تتهاوش لازم تاخذ موافقة هوو تشانغزي؟
'أزيري، ممكن تطلع عشان تسليّني؟ قلبي مرة مو مرتاح.'
هي لسه هنا. وش قصد يي انياو؟ تكون صريحة و واضحة لما تكون عشيقة.
يي إنران بعد عصبت. تقدّمت و رمت نفسها على هوو تشانغزي. مسكت ياقته بكلتا يدينها و قالت للجوال: 'يي انياو، تدرين، أنا زوجته. أنتِ مو مرتاحة. بعطيك شي يخليك مو مرتاحة أكثر.'
قالت كذا و أنهت، يي إنران حطت جوالها على وجه هوو تشانغزي، باست وجهه، و سوت صوت عالي.