الفصل 109: شائعة يي آنياو
زي ما بيقولوا، 'الإشاعة تفتح فم، والإشاعة تكسر رجل'. يي آنياو دلوقتي فاهمة الحقيقة دي كويس أوي، ومجنونة في نشر الإشاعات على النت. ما خلصتش قراءة في ساعتين. مش بس لازم تبص على كلام المدونة الصغيرة عشان تلاقي ثغرات، كمان لازم تشوف الصور دي متجمعة ولا لأ. حتى لو الكل عرف إنها كلام فاضي، لازم تكتشف الصورة الأصلية.
لسة ما خلصش. لازم تبص على الناس اللي بتشتمها في التعليقات. ممكن تجيب لها جلطة من التعليقات دي، بس برضه ما تقدرش ترد. هي متواضعة أوي.
مش بس كده، كمان كتبت أدلة عشان تكذب الإشاعات، وده خلاها نفسها ترمي الكمبيوتر كذا مرة.
بعد ساعتين، يي آنياو أخيراً خلصت كتابة الكلام. أي إشاعة، كانت بتنكرها تماماً وتشرحها. مثلاً، اكتشفتي مكانها الحقيقي في اليوم ده. لو في صورة، مش عارفة تعمل إيه. هوو تشانغزي حضن الصورة، اللي مش متفبركة، والصور التانية متفبركة، وهي ما لقتش الصورة الأصلية.
حاجة تانية، يي آنياو ما جابتش سيرة إن أمها عشيقة، ولا جابت سيرة إنها خربت بيت يي إنرون.
بعتت اللي كتبته لهوو تشانغزي وقالت بحذر، 'أزيري، شايف إنه كويس؟'
هي مش غبية زيادة عن اللزوم. اللي كتبته لسة فيه شوية صدق. معظمه كويس. هوو تشانغزي عدل شوية حاجات بعتتها، ولو عايزة تكذب الإشاعات، لازم تعمل ده صح.
سمعتها باظت بشكل ما يتصلحش، فما ينفعش تخلي الحاجات دي تتحكم فيها. حتى لو الناس اتكلموا عنها في المستقبل، تقدر توقف وترد.
بعدين، هوو تشانغزي بدأ يشرح علاقته بيي آنياو، ما يقدرش يعترف إن يي آنياو عشيقة. يقدر بس يعترف إنهم كانت فيه علاقة. بعد ما انفصلوا، قابل يي إنرون واتصالح معاها. قال إنه بيحب يي إنرون جداً. بعد ما اتجوز يي إنرون، كان بيعامل يي آنياو كأخته بس، وما فيش أي علاقة تانية.
كمان حط صورة ليه هو ويي إنرون، اتصورت قبل ما ينشر كلامه على المدونة الصغيرة بعشر دقايق بس. الخلفية بتاعت الصورة كمان اختاروا فيها حمام الأوضة، اللي فيه فرشاة الأسنان والمناشف بتاعتهم، وده بيعكس إحساس كويس.
بعد ما نشر كلامه على المدونة الصغيرة، يي إنران على طول أعادت نشره، وقالت إنها وهوو تشانغزي بيحبوا بعض جداً. هما الاتنين بيعتبروا يي آنياو أختهم، وبيأكدوا إن يي آنياو مالهاش أي علاقة بجوازهم.
مع إن الناس اللي تعرف علاقتهم مش مصدقين الرد ده، بس الناس على النت ممكن يصدقوا.
يي آنياو كمان بعتت النسخة المعدلة من هوو تشانغزي. 30% صدقوا، و70% التانيين ما صدقوش. السبب إنهم قالوا 'ابن الفار بيحفر، وبنت العشيقة تورث الجينات'.
بس دايماً فيه ناس بتصدق، وده كفاية.
بشكل عام، الموضوع اتظبط كويس. شركة هوو تشانغزي ما خسرتش حاجة، واديوا يي آنياو درس كبير.
ليو هوا ومراته ما عرفوش حاجة غير لما الموضوع خلص. كان ليه علاقة بمجموعة هاون. رجعوا وذكروا الموضوع. ما سألوش تاني لما عرفوا إنه ما فيش أي مشكلة في مجموعة هاون. في النهاية، هما مش مسؤولين عن مشاكل ابنهم.
ما أخدوش الراجل العجوز للدكتور النهارده؟ بعد ما قراوا كتير، اكتشفوا إن الدكتور ده دجال، ما بيفهمش حاجة، وبيهبد كلام، فرجعوا الراجل العجوز تاني. الراجل العجوز اتعذب طول الطريق. أول ما وصل البيت، دخل الأوضة عشان يرتاح. ما شافش أخبار النت، وما يعرفش حاجة عن حفيده.
التلاتة رجعوا. أومال فين هوو سيجي؟
نامت في بيت لوو تشنغ يي. لما صحيت، لقت لوو تشنغ يي نايم جنبها.
لازم أعترف، لوو تشنغ يي وسيم بجد، عنده ملامح مثالية، رموش طويلة وشمس بتنزل، بتبرز عظمتي خده وأنفه. أنف لوو تشنغ يي مستقيمة وقوية، شبه مهجنة شوية. باختصار، هو وسيم جداً، وممكن أفهم ليه ناس كتير عايزين يكونوا معاه.
لوو تشنغ يي اتقلب ودار ظهره لهوو سيجي. هوو سيجي فاقت وحطت عليه فستان. الشمس هتنزل قريب، وسهل الواحد يبرد لو الجو برد.
لسة صاحية، هوو سيجي قعدت على الكنبة وهزت راسها. ما عندهاش حاجة تعملها، فبدأت تساعد لوو تشنغ يي يرتب الأوضة.
مع إنها مش لازم تعمل الحاجات دي في عيلة هاون، بس بعد ما راحت تدرس بره، ما كانتش بتحب تعزم ناس عشان ينظفوا بيتها، فاتعلمت تنظف أوضتها بنفسها، ولسة بتعرف تنظفها.
هوو سيجي حاولت تخفض صوتها وما رضيتش تصحي لوو تشنغ يي.
رمت كل الزبالة زي علب الأكل الجاهز، علب الهدايا، وأكياس السناكس اللي في الصالة، مسحت الترابيزة وترابيزة القهوة تاني، وأخيراً كنسة الأرض ومسحتها. في أقل من نص ساعة، صالة لوو تشنغ يي شكلها اختلف.
لوو تشنغ يي نايم زي الخنزير وما صحيش أبداً.
هي بس رتبت الصالة والمطبخ، لوو تشنغ يي ما بيطبخش، فالمطبخ كان نظيف بعد ما مسحته بس. سبب إنها ما رتبتش أوضته كان بسيط جداً. هي دايماً بتحس إن علاقتهم مش كويسة كفاية عشان ترتب أوضته.
بعد ما قعدت على الكنبة شوية، ليو هوا بعتت لها رسالة بتسألها لو هترجع عشان تكمل الأكل. هوو سيجي كمان عرفت إنه جه الوقت عشان ترجع.
لمت حاجاتها، وبصت لـ لوو تشنغ يي وقالت 'باي باي' بصوت واطي.
لما كانت قربت توصل البيت، بعتت رسالة لـ لوو تشنغ يي بأسلوب لطيف جداً.
'مش عارفة أزاي عيلتي نامت على الأرض. كنت عايزة أستنى لما تصحى وأسلم عليك قبل ما أمشي. بعد ما استنيت كتير، ما صحيتش. ساعدتك أرتب الصالة لما زهقت. شغلي ده. مش بطال، أنا قربت أوصل البيت، باي باي.'
بعد عشرين دقيقة، استقبلت رد من لوو تشنغ يي.
'لسة صاحي دلوقتي وراسي بتوجعني. ما توقعتش إن مدامك الأولى تنظف. ها، ها، ها، شكراً. هعزمك على العشا المرة الجاية لما أكون فاضي.'
هوو سيجي كانت مبسوطة أوي لما شافت رده. لما شافت الكلام، ضاعت شوية في قلبها، وما عرفتش فين بالظبط. قدرت بس ترد 'أوكي'.
لما كانوا بياكلوا بالليل، هوو تشانغزي بطل أكل وما قالش حاجة. يي إنران ما عندهاش كلام تقوله. حتى ليو هوا ما قدرتش تغير الجو. بعد ما أكل شوية، خرجت تتمشى مع جوزها.
اللي بيخلي يي إنران مستغربة هوو سيجي. كانت بتبص على موبايلها وهي بتاكل. على عكس إمبارح، كانت مكشرة وهي بتبص على موبايلها النهارده، وما أكلتش أكل كتير.
ما تعرفش حاجة عن يي آنياو. هي بتكره يي آنياو جداً لدرجة إنها كانت هتضحك عليها من زمان بس ما جابتش سيرتها خالص لما رجعت النهارده. غريبة.
الساعة تسعة بالليل، يي إنران ما قدرتش تمسك نفسها من الفضول وراحت أوضة هوو سيجي.
'سيجي، ممكن أدخل؟'
'ادخلي.'
يي إنران قعدت جنب سريرها وسألت بتريقة، 'شفتيي أخبار يي آنياو النهارده؟'
هوو سيجي اتصدمت وقالت، 'أه، تستاهل.'
فيه حاجة غلط، فيه حاجة غلط أوي، هي مش هتقول كده، هي بس بتشتم وتضحك.