الفصل 49 تجنيد الناس بشكل علني
مسكتها كمان صدمت هوو تشانغزي. هوو تشانغزي، شاف شكلها المتوتر، كان سعيد شوي؟
مش إنه ما لمست يدها قبل، بس أول مرة اكتشف إن كفوفها صغيرة وناعمة وحلوة.
لا، هوو تشانغزي! وش صار لك اليوم! اصحى!
هوو تشانغزي ما قال كلمة شكر. يي إنرون تعودت على الوضع وقالت عادي. على كل حال، هو ما تأذى.
لين يوفينغ فجأة ركز على لين ليل، وعيونه بتلمع: 'اسمك لين ليل، صح؟ شفتي مسرحيتك.'
أنا هنا من نص ساعة على الأقل، يا دوب اكتشفتي إنها لين ليل؟
لين ليل هزت راسها بشكل جميل: 'مثلت مع الأخت إنرون قبل كذا.'
'من أي وكالة فنانة أنتِ؟' لين يوفينغ حرك الكرسي وضغط على هوو تشانغزي اللي بالنص وراح لصف يي إنرون. هوو تشانغزي كان يبي يعصب، بس لين يوفينغ ما يبي يكلمه، فراح يركز على لين ليل ويضحك.
دينغ يي اللي على جنب شاف الوضع، وهمس لزوجها: 'السيد لين يحاول يختار لين ليل للترفيه.'
صح، لين يوفينغ عنده هالفكرة. شاف لين ليل تمثل. جد ممثلة موهوبة. طاهرة وما تبين غبية. لي يو تفتقر لمثل هالنوع من الممثلين.
'أنا في شركة صغيرة.' لين ليل جاوبت بأمانة، واللحين ما حست إنها صارت فريسة.
لين ليل فجأة تبي تصير ممثلة، الأب لين حس إن الشغل متعب، فما اعترض، عشان كذا ما لقت لها شركة إدارة أعمال. لما راحت تتمشى، الشركة اللي موجودة الحين اختارتها بالصدفة. نصهم ما يعرفون الشركة، والنص الثاني معصبين على أبوها. جات من غير ما تفكر واجد. كانت تبي تثبت للأب لين إنها تقدر تلاقي شغل حتى بدون مساعدته.
بهالطريقة، لين ليل وقعت بحماقة عقد لمدة 15 سنة معاهم. الشركة خصصت لها وكيل خاص. بعدها بكم يوم، ما تدري ليش فجأة انسحبت. الشركة عادة تتواصل معها بالتليفون لما يكون فيه أخبار.
لين ما خلصت أول مسرحية، لين ليل تلقت مكالمة تليفون تطلب منها تروح للشركة. الأب لين كان موجود بالشركة. لما شافت المدير متواضع، لين ليل على الأغلب فهمت.
عقد الـ15 سنة مجرد مزحة. الأب لين يعرف إن هالشيء خلاها تعصب. مين ما يقدر يضايق؟ لو ضايق بنته، ما يقدر يلوم إلا نفسه على حظه السيء. الأب لين اتصل بالشركة مباشرة عشان يوضح هويته وطلب منهم يشيلون الوكيل.
عشان ما يزعجون تصوير يي إنرون، الأب لين ما خلاها تجي الشركة لين ما رجعت يي إنرون من التصوير. المدير أعلن إن عقد الـ15 سنة باطل قدام أبوهم وبنتهم. ما تحتاج لوكيل بعد. يي إنرون وكيلة حرة، بس اسمها معلق بالشركة الصغيرة ذيك. تقدر تمشي في أي وقت.
يمكن بعد لأنها ما وقعت عقد مع الشركة. الشركة الصغيرة تتجاهلها، تقريبًا تتجاهلها وما تعطيها موارد. تقدر تحصل على هالقد الحين لأن المسرحية الأولى ولعت. كسبت هالشهرة بحظها وبقوتها وما لها علاقة بالشركة. لازم تعطي الشركة نسخة بدل الراتب.
شركة صغيرة شركة صغيرة، فيها فنانين أقل وموظفين أقل، موارد أقل، شركة الإدارة عطت كل الموارد اللي عندها لفنانيها، ما تفكر في مشاكلها. تجري بالشارع كل يوم عشان تدور على فنانين جدد. بعد أبي أقابل لين ليل ثانية. أقول إن لين ليل ما تقدر ترفعهم واجد. بس لين ليل ما عمرها احتاجت فلوس وما عندها مفهوم الفلوس. الشركة تخلليها تحس بالحرية بدل هالشيء، عشان كذا ما تهتم.
'ليش ما تجين عندنا وننبسط؟ أكيد بنعاملك كويس.'
الشركات الكبيرة مختلفة. يحفرون على الناس مباشرة.
الزخم الإعلامي في ازدياد. لو تقدر تغير وظيفتها للشركة ذي، موارد لين ليل بتتحسن بس. لو إنهم فنانين صغار ثانيين، أعتقد وافقت خلاص.
لين ليل مختلفة. أبوها غني. هي من الجيل الثاني الغني. التمثيل عشان تعيش الحياة.
هوو تشانغزي همس كم كلمة لـ لين يوفينغ، بس عشان يقول له هوية لين ليل. لين يوفينغ ما توقع إنها بنت سمك كبير. متواضعة زيادة عن اللزوم.
الحين إنها عرفت هويتها، لين يوفينغ ما راح يحفر عليها. يعتمد على اختيارها، وحتى لو وقعت عقد معاها، لازم يكون قريب من مستواها. بس، بعلاقة أبوها، الإعلام لسا يكسب فلوس.
'أوافق أنضم لي يو.' لين ليل وعدت على طول واتصلت بوكالتها في الثانية اللي بعدها عشان تقول إنها بتمشي. كان طبيعي وما فيه قيود. توقع غير المتوقع، المدير على الطرف الثاني بالتليفون حتى كان بيبكي.
السبب اللي خلاها توافق بسيط واجد. أول شيء، لي يو شركة كبيرة. سواء موارد أو الشركة نفسها، لي يو هو الخيار الأفضل. ثاني شيء، دينغ يي و يي إنرون كليهم في لي يو. تقدر تشوفهم دايم لما تدخل لي يو. هي ودودة واجد لناس مثلها اللي هم أطفال.
ما فيه سبب ما تنضم فيه للإعلام.
لين ليل اتصلت على أبوها وقالت إن لين ما قال كلام فاضي ووافق تمامًا. الشرط الوحيد هو توقع عقد لمدة سنتين على الأكثر، واللي يتجدد بعد سنتين. ممكن يكون فيه وكلاء، بس ما يتبعون عن قرب ولازم يعطون لين ليل مساحة حرة.
هالمشكلتين مو مشاكل في نظر لين يوفينغ. ما يحتاج حتى يوقع عقد مع لين ليل. على كل حال، حتى لو يخالف القوانين، بس بيخسر فلوس. يمكن مبلغ كبير لفنانين ثانيين. لعائلة لين، سمك كبير، مجرد مطر في ماء.
ما توقعت إني ممكن ألاقي فنانين لما طلعت عشان أكل، هذا الشيء خلاهم يكسبون فلوس واجد.
المطعم أرسل لهم قدر من الدجاج الحار المقلي وكم زجاجة بيرة بسبب الغلطة اللي صارت قبل شوي. المدير بنفسه أرسلهم واعتذر بإخلاص. بشكل عام، خدمة العملاء كويسة واجد.
طعم الدجاج الحار حلو. حتى لو إنه حار، الطعم ما يوقف. لين يوفينغ أعطى قطعة لـ هوو تشانغزي وسأل يي إنرون: 'لسة بتخططين تعتنين بأطفال دينغ يي خلال هالفترة؟'
'بالتأكيد. مو كلكم قلتم إن دينغ يي بتتقفل لمدة ثلاث شهور، عشان كذا لازم تعتني بالأطفال كويس.' لسا أخذت الموضوع كأمر مسلم به: 'ليش، بتروح معي؟'
'طيب، جد عندي هالخطة.'
جواب لين يوفينغ كان سلس لدرجة إن الكل ما تفاعلوا شوي، أو دينغ يي ارتعشت وسألته، 'السيد لين، هل أنت، هل أنت جاد؟'
'وإلا إيش؟ بعد هاللقمة، بتدخلون المجموعة وما تقدرون تروحون للبيت. ارسلوا لنا العنوان لما يجي الوقت. الثلاثة منا راح نروح مع بعض. لسا أبي أشوف ولدك.'
ثلاثة؟ أي ثلاثة؟
يي إنرون فهمت النقطة. حتى لو يبي يروح، ما فيه إلا اثنين منهم.
لين يوفينغ أشار لـ هوو تشانغزي: 'بالطبع، مع آشير، بنروح لوحدنا.'
'أنا ما راح أروح.' هوو تشانغزي فكر إنه متضايق.