الفصل 122 ليس جيدًا
'عندي شخص أحبه.'
هذه الجملة ما خلتش يي انران تتفاجأ. هي خمنت دا أمس ورفعت حواجبها على هوه تشانغزي، كأنها تسأله: 'دلوقتي صدقت كلامي أمس.'
حاسة الست قوية أوي.
مود هوه تشانغزي معقد شوية. من ناحية، هو فرحان لأخته، ومن ناحية تانية، حاسس إن كرنبته هيدوس عليها خنازير.
مهما كان شكل الراجل أو شخصيته، في رأيه، طول ما هو مع أخته، فهو خنزير.
'مين بتحبي، محلي ولا أجنبي؟' يي انران قعدت جنب هوه سيجي وأخدت دراعها.
علشان هوه سيجي جذبتها، هي فضولية أوي تعرف مين الشخص ده.
'محلي، وسيم أوي.'
وهي بتتكلم عن لوو تشنغي، وش هوه سيجي كان أحمر شوية. هي مسكت يي انران وقعدت تتكلم على طول. هي مدحت لوو تشنغي بطرق مختلفة وكمان حكت عن اللي حصل معاهم في المطعم الإيطالي. هوه سيجي مدحته كأنه أكتر راجل مختلف في العالم.
في اللحظة دي، يي انران متعاطفة أوي. شايفه هوه سيجي كأنها شايفه نفسها من كام سنة. وقتها، هي يا دوب قابلت هوه تشانغزي ومدحته لزميلتها في السكن لما رجعت. حتى لو كان مجرد حركة صغيرة، يي انران كانت ممكن تمدحه للسما.
بعد ما حبت هوه تشانغزي، مهما كان الراجل وسيم وجذاب، هي ما بتشوفوش. قبل ما تتخرج، طالب متخرج اعترف لها. الطالب المتخرج كان لطيف ودايمًا كويس، وفي جامعة مش ملتزمة، درجاتها كانت كويسة برضه. كان حبيب أحلام بنات كتير صغيرين، وهي ما قدرتش ما تقارنهوش بهوه تشانغزي. هي كان عندها فلتر لهوه تشانغزي، والطالب المتخرج طبيعي ما ينفعش يقارن، عشان كده هي رفضت.
الطالب المتخرج كان كويس أوي، وهو ما ضايقهاش خالص. معجبيه الصغيرين راحوا يشوفوا يي انران بعد ما عرفوا إنه رفض حبيبته. هو الطالب المتخرج اللي طلع عشان يحل المشكلة. هو قال إنه حبها بس عشان حبها وما أجبرهاش تحبه.
بعد التخرج، الطالب المتخرج اتصل بيها كذا مرة. في الوقت ده، يي انران كانت بتتدرب على إيد شيطان للترفيه. هي ما كانش عندها وقت ترجع للطالب المتخرج. رسالتين أو تلاتة في اليوم كانت سطحية. الطالب المتخرج عمره ما دور عليها تاني. أحيانًا، كانت ممكن تشوف أخبار الطالب المتخرج في دايرة الأصدقاء. بعد كده، هو اتكلم عن صديقة. بس، هم انفصلوا قبل وقت طويل وما سمعتش عنه تاني.
بعيد، لسه مهم أوي تسمع هوه سيجي وهي بتحكي عن الراجل اللي بتحبه.
هوه سيجي لفت عشان تبص على مرات أخوها وأخدت إيدها. هي كانت صادقة أوي: 'مرات أخويا، أنتِ في الحقيقة بتعرفي الشخص ده.'
هي بتعرف ناس كتير. الأهم إنهم مش في نفس الدايرة ولسه في بلدين مختلفين. إزاي ممكن يكون فيه ناس بيعرفوا بعض؟
'مين هو، ما تخليهاش مفاجأة.' يي انران كانت مستعجلة. هي كانت عايزة تعرف مين هي بتحبه أكتر من اللازم.
مين ممكن يذوب الجبل الجليدي بتاع هوه سيجي ويخليها تحس بحلاوة الحب؟
وهي بتواجه النظرات الحارة لأخوها ومرات أخوها، هوه سيجي قالت الاسم.
'إنه لوو تشنغي، صديق عزيز لمرات أخويا.'
شخصين إزاي يخمنوا ما خمنوش إنه لوو تشنغي، كلهم تجمدوا.
هوه سيجي ما فهمتش تعبيراتهم واستمرت تمدح في لوو تشنغي بجنون: 'مرات أخويا، الكلام اللي قلته قبل كده هو هو. هو ساعدني أوقف الراجل الروحاني. أنا كمان ساعدته يبعد حبيبته السابقة. هو بجد دافي. أنا ندمانة إني عرفته متأخر.'
الخبر ده هو أكتر خبر مفجر سمعته يي انران قريب. المرة اللي فاتت اللي اتصدمت فيها كده كانت لما هوه تشانغزي أهدى يي انياو الإسورة اليشم اللي الست العجوز تركتها لمرات حفيدها.
بس، بالمقارنة بالشيئين دول، حب هوه سيجي للوو تشنغي صدمها أكتر.
الاثنين عندهم نفس التعبير اللي هو عايز يبتسم ومش قادر يطلع. هم بجد عايزين يباركوها، بس هم بيتكلموا عن لوو تشنغي. سامحوهم إنهم ما بيقولوش البركة.
'في إيه معاكم، ما تصدموش أوي.' هوه سيجي مدت إيدها وهزتها قدام عينيهم، وشالت اللي نايم وبيشخر عند رجليها وحطته على رجلها.
'لا!'
'لا، مش ممكن تحبيه!'
الراجلين سكتوا لوقت طويل وممكن يردوا في نفس الوقت.
هوه سيجي كمان ما توقعتش إن الاتنين هيرفضوا بسرعة كده، مش بسرعة كده.
'ليه لأ؟'
إزاي ممكن يقول لأخته إن الولد اللي بتحبه بيحب مرات أخوها؟
إزاي المفروض تقول لأختها إن الولد اللي بتحبه هو ملك البحار، وزي ما هوه سيجي قالت، مهما كان الطرف التاني، كملك بحار، هي هتساعد.
أكتر واحد غضبان هو هوه تشانغزي، حتى لو بيحب مراته، دلوقتي لسه حاطط الفكرة على أخته، مش قادر يتحمل.
'أنا قلت لأ يعني لأ، أنتِ ممكن تكوني مع أي حد، بس هو لأ.' هوه تشانغزي قال إنه كمان بص على يي انران وبص على شكلها المحرج. يا ترى هي عارفة إن لوو تشنغي بيحبها.
هوه سيجي فكرت إنها هتحصل على بركة عيلتها لما تقولها، بس ما توقعتش إن الاتنين يرفضوا، وأخوها لسه رافض.
'ليه لأ؟ لازم تديني سبب!'
في أقل من دقيقتين، مود هوه سيجي كان زي الرولر كوستر. هي لسه كانت في السما من شوية، بس دلوقتي وقعت من غير ما تستعد.
'ما فيش سبب، أنا قلت لأ يعني لأ.'
في مواجهة الموقف ده، موقف هوه تشانغزي لازم يكون ثابت. هو ما كانش عايز يشوف أخته بتعيط، عشان كده طلع فوق.
ما فيش طريقة ياخد بيها أخوه. هوه سيجي استهدفت يي انران: 'مرات أخويا، مش أنتِ أصدقاء مع لوو تشنغي؟ ليه مش بتوافقي؟ مش عايزة تشوفيه أنا مبسوطين؟'
هي عايزة تشوفهم مبسوطين، بس هم مبسوطين منفصلين، وهي مش عايزة تشوفهم مبسوطين مع بعض.
هوه سيجي متمردة. لو قلت لها دلوقتي إنه ملك البحار، هوه سيجي ممكن تعمل العكس وتستمر تتواصل مع لوو تشنغي. يي انران مش عايزة تجرحها بسرعة كده، وما بتتكلمش عن الأسباب.
'في الموضوع ده، أنا بفكر زي أخوكي. أنا مش بدعمك.'
دموع هوه سيجي كانت بتدور في عينيها. يي انران بجد مش قادرة تواجه الموقف ده. ستة وتلاتين خطة هي أحسن خطة. هي هربت الأول، جريت فوق في تلات خطوات واتنين، وما سمعتش هوه سيجي بتناديها وراها.
بعد ما قفلت الباب، يي انران سمعت بحرص على الحركة بره الباب، ما سمعتش غير صوت كوباية بتخبط في الأرض، وبعدين شخرت وصاحت، وجريت بسرعة على أوضتهم.
هم ممكن يفهموا مود هوه سجي دلوقتي ومش بيقدروا يفتحوا الباب. يي انران بلعت كام مرة.
يي بو وزانج يي سمعوا الأصوات بتطلع. هم كمان ممكن يسمعوا يي بو بيواسي هوه سيجي. يي انران وهوه تشانغزي كمان حطوا قلوبهم.
مع يي بو هنا، هم مش لازم يقلقوا.
الباب تدريجيًا هدي، ويي انران كانت بتنام في السرير بتلهث مع الشخير.