الفصل 114: أفضل هدية
في الوقت الحالي، ما في أحد بالبيت يحب القطط. أنسب مكان هو غرفتهم. لما يتطالعون ببعض، أوكي، بس حطوهم بغرفتهم.
'طيب وين بتحط أغراضها؟' سألت يي إنران، وهي تشير لغرفة المعيشة المبهدلة.
مستحيل نرمي أغراضها بالهوا كذا.
'هناك بالظبط.' أشار هوه تشانغزه للغرفة اللي كانت عايشة فيها يي إنران قبل. الهدف كان واضح جداً.
يي أنران سخرت: 'بس الغرفة في الزاوية و مو مريحة للأشياء.'
'ما هي إلا خطوتين زيادة، ما في شيء.'
بس، يي أنران هزت راسها و وافقت تتخلى عن الغرفة.
شياو ماو صار ينط هنا و هناك بالبيت و كاد يكسر الكوب اللي على الطاولة. تشانغ يي كانت تضبط من وراها. ما كانت مبسوطة و ما قدرت تبين. العايلة شكلها صار عندها طاقة أكتر معاها.
يي أنران طالعت فيها و حبت شوية وضعها الحالي. اليوم هو أسعد يوم لها بسنتين.
'بالمناسبة، عندي شيء ثاني أعطيه لك.' هوه تشانغزه مسك يدها بشكل طبيعي: 'تعالي معاي فوق.'
يي أنران عرفت إنه راح يجيب لها السوار اليشم اليوم، بس ما فكرت بأي شيء ثاني و تبعته فوق.
في صندوق هدايا رقيق على السرير. جمب صندوق الهدايا هو سوار يشم لمدام هوه. هوه تشانغزه أعطاها سوار اليشم أول شيء: 'سوار اليشم، أخذته ثاني.'
كان واضح عنده كلام كتير يقوله لـ يي إنران. كان آسف منها بخصوص سوار اليشم. خلاها مريضة قبل و الحين يبغاها تمرض مرة ثانية. هو فعلا يبغى يعتذر لـ يي إنران، بس بس ما يقدر يفتح فمه.
زي ما هوه تشانغزه فكر، يي إنران ما راح تحب سوار اليشم هذا. دائماً تحس إنها لما تقبله كأنها توافق تشارك رجل مع يي آنياو. الشيء الوحيد اللي ممكن تقبله هو إنها تلبسه قدام الجد عشان تطمن الرجال المسن.
'أنا اشتريت هذا لك اليوم.' هوه تشانغزه أعطى صندوق الهدايا لـ يي إنران و سكت.
بالسنتين اللي فاتوا، هي أول مرة هوه تشانغزه يعطي هدية لـ يي إنران. يي إنران كانت شوية مصدومة و ما أخذته على طول.
هوه تشانغزه فكر إنها ما حبتها و على عجل شرح: 'هذا فعلاً لك. أنا و ديفيد رحنا للمول نختار لك و ما اشترينا غير واحد.'
'أوه، شكراً.' يي إنران أخذته و فتحته بحذر.
هي قالت 'شكراً' و قلب هوه تشانغزه صار نص بارد.
شنطة الأخت بالمول مرة كويسة. زي الدمى الروسية، يي إنران فتحتها لعدة دقائق. هي فعلاً ما عندها أي توقعات لهذه الهدية. إيش ممكن هوه تشانغزه، الرجال اللي ما يعرف شي، يعطي؟ شيء صغير زي هذا ممكن يكون روج أو شيء زي كذا، بس المهم ما يكون لون باربي القاتل.
أخيراً فتحته، يي إنران شافت المعلقة اليشم و صرخت مرتين. كان مرة كيوت.
بعدين الثانية تم فتحها. سوار اليشم كان يعجبها كمان، أحسن بكتير من اللي تلبسه يي آنياو، و أحلى على يدها من هذاك.
يي أنران مرة راضية.
'شكراً، أنا مرة سعيدة.' يي إنران ابتسمت بلطف: 'هذي أحلى هدية أخذتها بحياتي.'
هوه تشانغزه فجأة لقى نفسه كأنه ما عمره شافها تبتسم بجدية. كانت مرة حلوة. شوية مكياج و تجميل كانت مرة حلوة. ابتسامتها شكلها يذوب الجليد لآلاف السنين. قلب هوه تشانغزه دق شوية.
'راح تساعديني أحط المعلقة اليشم؟'
يي أنران ناولته معلقة اليشم و مسكت شعرها و دارت ظهرها له.
هذي مو أول مرة هوه تشانغزه يحط عقد لمرة. لبسها لـ يي آنياو قبل، بس هالمرة الإحساس مختلف تماماً. أيديه شوية باردة. لما حطها على جلد يي إنران، هي أخذت كم شهقة. هوه تشانغزه انتبه لحركتها، فرك أيدها، و لبسها بعد ما غطاها بالحرارة شوية.
معلقة اليشم شكلها تفصلت عشان يي إنران. كيوت مع لمحة إثارة و مرة حلوة.
يي أنران لبست سوار اليشم الخاص بالعيلة مرة ثانية و ابتسمت لـ هوه تشانغزه: 'خلينا ننزل تحت و نوريه للجد.'
الهدف من إرجاع سوار اليشم هو إنها توريه لـ هاوارد. أكيد، راح تنزل.
و هم ماشين للدرج، أشعة الشمس برا دخلت، و شياو ماو كان نايم بكسل في حضنه. هو بالفعل اندمج بعايلة هاون.
'خلينا نعطي شياو ماو اسم.' يي إنران قالت فجأة.
صحيح. ما يصير دائماً نناديها قطة.
'أنا مو كويس بالأسماء، خلينا نفكر.' هوه تشانغزه قال و مد يده لـ يي إنران.
الاثنين مشوا يد بيد للرجل العجوز. يي إنران مدت يدها: 'يا جدي، رجعت السوار.'
'كويس، كويس، كويس.' الرجل العجوز حتى قال كذا كلمة 'كويس'. فرك السوار كذا مرة و عيونه كانت تدمع: 'هذا السوار ما يساوي كم دولار، بس هو آخر شيء تركته وجدتك.'
الناس سهلة تتذكر الماضي لما يكبروا. هو يفكر بزوجته لما يشوف السوار. رئته مو كويسة. بس اختنق كم مرة و كح. شياو ماو نط بخوف و اختبأ ورا رجل الطاولة و همس 'مواء' كم مرة.
هوه تشانغزه و يي إنران بسرعة جلسوا جمب هاوارد و أعطوه ظهر. هوه تشانغزه قال: 'يا جدي، لازم تحمي صحتك. وجدتي كمان تفكر إنك بصحة كويسة بالسما.'
الرجل العجوز طبطب على يده: 'كل واحد عنده يوم يموت فيه. أنا عشت فترة طويلة. ما في شيء يأسف عليه لما أشوفك و إنران مبسوطين كذا.'
'إيش تتكلم يا جدي؟ ممكن تعيش فترة طويلة. ما شفتي سيجي تتزوج للحين.'
يي إنران ما تكلمت على جنب، خصوصاً لما عرفت إن وقت الرجل العجوز قرب ينتهي، ما قدرت تتكلم.
تشانغ يي جابت للرجل العجوز الدوا اللي لازم يشربه كل يوم. ليو هوا قالت إن الطب الغربي ما فيه أمل، عشان كذا جربت الطب الصيني و اشترت آلاف الأدوية الصينية من دكتور طب صيني. هو ما صدق هالأشياء، بس فكر إنها تطمن بنته و شربها بأمانة.
بالواقع، يي إنران دائماً عندها إحساس إنه من يوم ما انتهت حفلة عيد ميلاد الرجل العجوز، صحته بتصير أسوأ كل يوم. حتى لو أخذ نفس الدوا و تمرن كل يوم، روحه بتصير أسوأ و أسوأ.
الشيء الوحيد اللي ممكن يعملونه هو إنهم يقضون وقت أكتر مع الرجل العجوز قبل موته.
اليوم، هذي الزبدية من الطب الصيني التقليدي تم إطعامها من قبل هوه تشانغزه نفسه. هالمشهد شوية زي الرجل العجوز يطعم هوه تشانغزه لما كان صغير.
الصورة الأولى تتناوب مع الحاضر، و خلت عيون زوجين ليو هوا اللي وصلوا تو تدمع.
ليو هوا دارت راسها و دفنتها بصدر هوه تشينغكي و بكت: 'يا زوجي، ولدنا كبر و أبونا كبر.'
هوه تشينغكي طبطب على ظهرها و تنهد كم مرة.
الاثنين ما يبغون ينشافون و هم يبكون من قبل الرجل العجوز. مسحوا دموعهم و دخلوا و قالوا: 'ياي، ليش في منتجات حيوانات أليفة كتير بالبيت؟'
ليو ما شافت شياو ماو إلا بعد ثانية من الرسم. شياو ماو كان شوية خايف من الحياة و فجأة نط من زاوية الطاولة لتحت الكنبة.
'أوزاوا لقطها. مرة كيوت. خليهم يربونه لو يبون.' هو شرب الطب الصيني التقليدي، مسح فمه و قال.