الفصل 115: الشخير
كمان، مرة نادرة إن حيوان أليف صغير يجي لبيتهم. ليو هوا طالع في شياو ماو تحت الكنبة وهو مائل راسه. بعد ما تعلم كم من نباح قطط، شياو ماو جد طلع راسه وحس إنهم مو مهددين. شوي شوي طلع. كان دايم يلف حولين رجلين هوو تشانغزي وما يجرأ يروح لليو هوا.
ليو هوا وزوجته راحوا يشوفوا المقبرة اليوم. الرجل العجوز طلب منهم يروحوا، وقال إنهم ما يبغوا الكل يكون مشغول لما يجي الوقت، وما سمح لهم يقولوا للأطفال في البيت.
بالطبع، الرجل العجوز لازم يندفن مع السيدة العجوز. لما السيدة العجوز ماتت، أعطوها مكان كويس. هم ما راحوا لمقبرة الرجل العجوز بقد ما راحوا يشوفوا السيدة العجوز.
مع إن هوو تشينغتشي كان ما يبتسم طول اليوم، في الواقع، عقله كان مرة دقيق. كان عنده علاقة كويسة مع أمه من يوم هو صغير. لازم يتعلم من أمه اليوم. جلس قدام قبر السيدة العجوز فترة طويلة وقال لها كلام كثير. ليو هوا رافقه بصمت طول الوقت. لما خلص كلام، الاثنين رجعوا البيت شوي شوي.
لما شياو ماو جاء البيت، الكل كان يكلم شياو ماو، بالأساس ليو هوا ويي انران. هوو تشانغزي وابنه صاروا عمال نقل وحركوا كل أغراض شياو ماو لغرفة فوق.
بعدين، يي انران رجعت البيت عشان تعبّي أغراضها. حسب كلام الدكتور، لقوا سجادة من المخزن وفرشوها في الغرفة. خبوا كل الأشياء الهشة وحطوا شوية ألعاب قطط في البيت. بس فتحوا فتحة صغيرة عشان شياو ماو يدخل ويخرج في أي وقت.
بمجرد ما خلصوا، هوو سجي جاء يغني أغنية. بمجرد ما شاف شياو ماو، بدأ يصرخ. مسك شياو ماو وبدأ يعذبه. شياو ماو ما قدر يهرب إذا يبغى، فـ لازم يطلب مساعدة يي انران بالصراخ.
في هالعيلة، هوو سجي هي الرئيسة. مين يقدر يتحكم فيها؟ يي انران غمّزت لـ شياو ماو. ما قدرت تساعد. شياو ماو صارع لفترة وبعدين استسلم للمقاومة.
إنه...إنه مريح.
لما القط خلص، تذكرت تسأل من وين جاء القط.
هوو تشانغزي بس يقدر يكرر الكلام مرة ثانية. هوو سجي واضح ما سمعت، واهتمامها كان على القط.
'عنده اسم؟' هوو سجي لمست راسه.
'لسه، انتي سميه.' ردت يي انران.
'اممم، لما تلحسه، حيسوي صوت شخير، وإلا سموه شخير.'
هي على الأغلب فكرت فيها لثانيتين.
بهذه الطريقة عفوية...
لكن، هو كويس، لطيف وسهل نتذكره.
شياو ماو قط ذكر، واسمه حيكون شخير في المستقبل. من اليوم، حيكون عضو من عيلة هاون.
ليو هوا جلس جنب هوو سجي، قشر تفاحة لها، وتظاهر باللامبالاة وسأل، 'بالمناسبة، وين كنتي اليومين اللي فاتوا، وانتي مرة سعيدة لما ترجعي كل يوم؟'
كل العيون اللي موجودة كانت تطلع في هوو سجي. الكل كان عنده هالسؤال ويبغى يعرف إذا الشخص ذاك كان حبيبها أو الشيء المفضل عندها.
'بس رحت ألعب مع أصحابي.' هوو سجي تجنبت عيونها، وفمها ارتفع بشكل مو طبيعي.
في شيء غلط، في شيء غلط مرة. تتكلم عن أصحاب، تقدري تكوني سعيدة كذا؟ أي نوع من الأصحاب لازم يكونوا كذا؟
هوو سجي ما بغت تقول، فما سألوا أسئلة زيادة وأعطوا الأطفال شوية خصوصية.
جانب هوو سجي سقط في الذكريات بسبب كلام ليو هوا.
هالصبح، لما صحت، لقت إن لوو تشنغي أرسل لها رسالة في الـ WeChat يقول إنه حيحافظ على وعده و يعزمها على العشاء. لما شافتها، الرسالة كانت مرسلة من أكثر من ساعة.
كانت على وشك ترد، وظهرت جملة ثانية في مربع الحوار-'يبدو كأنه مفاجئ شوية، إذا ما تبغي انسيه.'
خافت، هوو سجي بسرعة أرسلت وحدة-'ما بغيت، بس صحيت، وما قدرت أرد عليك في حلمي.'
ما تدري حتى من أيش كانت متحمسة، وما فكرت في ذا. ضغطت على كم من أزرار لوحة المفاتيح وأرسلتها.
قريب، لوو تشنغي رد، 'ها، ها، ها، نمت كثير أمس. صحيت مرة بدري اليوم. انسيه، طيب، بما إنك وعدتي، إيش تحبي تاكلي، حروح أشوف المطعم.'
هوو سجي ما عندها أي شيء خاص للأكل. سواء في الصين أو في بلد إم، الأشياء بس شيء يملي بطنها، فـ هوو سجي بس تقدر تقول له بصراحة إن لوو تشنغي قال إنه حيسوي ترتيبات كويسة.
الاثنين ما أرسلوا رسائل بعدين. هوو سجي كانت تتطلع للترتيب المذكور من لوو تشنغي. جربت بدلة ورا بدلة في الغرفة وأخيرًا اختارت كنزة ياقوتية مع تنورة بطول الركبة على الجزء السفلي من جسمها ومعطف على الخارج.
هي تتطلع للقائه.
هي كانت تنتظر لوو تشنغي يرسل رسالة من بعد ما خلصت التعبئة. بمجرد ما أرسل رسالة، هوو سجي انطلقت فورًا.
الاثنين التقوا عند بوابة مركز تسوق. لوو تشنغي ما بخل بمديحه و مدحها من البداية للنهاية.
هو ملك بحر. إنها مهارة أساسية إنه يلاقي النقاط الجميلة عند البنات ويمدحهم بقوة. هذي المهارة الأساسية مو بس لعبت دور كبير لما كان ملك بحر، بس أضافت جاذبية لنفسه في الأوقات العادية.
من السهل تمدح البنات، لكن صعب تمدح البنات عشان سعادتهم. لوو تشنغي يقدر.
'لسانك طويل، هيا بنا، حأشوف كيف رتبت الموضوع.'
هي ما حبت فمه، لكن ابتسامتها ما وقفت.
لوو تشنغي بدأ يقدم المكان اللي كان يبحث عنه: 'أتذكر مطاعم إيطالية كثيرة قريب مدرستك، لما كنت في بلد إم، حسيت بالغثيان بعد ما أكلت همبرجر، وشوي شوي حبيّت الأسلوب الإيطالي. رحت كمان آكل أسلوب إيطالي جنب مدرستك، واللي هو طعمي المفضل. بعد ما رجعت البيت، بالغلط لقيت مطعم إيطالي فيه كان لذيذ مرة، خصوصًا زي طعم بلد إم، فـ أخذتك عشان تتذوقيه وتحاولي تلاقي الإحساس لما كنت في بلد إم.'
هي بس ذكرت مدرستها بالمناسبة. ما فكرت إن لوو تشنغي تذكر فعلاً. هي أكلت المطعم الإيطالي اللي جنب المدرسة. بالطبع، الطعم أفضل بكثير من الهمبرجر. كانت حتاكل إيطالي لما ما تدري وش تاكل.
فيه باب زجاجي يدخل مركز التسوق. لوو تشنغي فتحه وبشكل طبيعي سمح لـ هوو سجي تمر أول.
هالحركة الصغيرة من الرجل خلت هوو سجي تحس بإعجاب أكثر له، خصوصًا بعد ما شافت إنه سواها إما عن قصد أو بشكل طبيعي.
لوو تشنغي قال إن هالمطعم في زاوية الدور العلوي من مركز التسوق. لو ما كان فيه معارف، ما كان حيتلاقى على الإطلاق.
لما هوو سجي وصلت المطعم، أخيراً فهمت ليش لوو تشنغي جابها. ديكور المطعم كان نفسه بالضبط ديكور بلد إم. سمعت إن رئيس المطعم كان من بلد إم وإيطاليين. ما كان فيه ناس كثير في المطعم، ونصهم كانوا أجانب. هذا يوضح إن المطعم كويس بجد.
لوو تشنغي طلب من هوو سجي تختار المكان. هوو سجي اختارت طاولة الزاوية. لوو تشنغي طأطأ رأسه وابتسم.
يي انران تحب طاولة الزاوية بالذات لما تختار الأماكن. ما أدري ليش إنها جذابة مرة. يمكن كذا صاروا أصحاب كويسين.