الفصل 59 إعلان الحرب رسميًا
الآن، هو يشوف وجه **هوو تشانغزي**، ويبغى يضربه. لو **يي إنران** ما كانت موجودة، كان سواها. هو ما يخاف **يي إنران** تزعل. ما يبغى يشوفها زعلانة.
خلص كلامه، **لوو تشنغيي** لف عشان يلملم ملابس **يي أنران**، وصوته كان هادي جدًا: 'روحي للسيارة أول، أنا آخذك للمستشفى بعدين، ما فيه مشكلة، وبعدين أوصلك، أوكي؟'
'تمام.' **يي إنران** كانت مطيعة. بعد ما شافت **هوو تشانغزي**، ركبت الباص.
عيون **هوو تشانغزي** كانت عليها، وفي قلبها مشاعر مختلطة.
لما **يي أنران** سكرت الباب، **لوو تشنغيي** طالع في **هوو تشانغزي** وقال: 'زمان، كنت أعتقد إنه المهم عندها تكون مبسوطة، وما فيه داعي للطلاق منك. على العموم، فيه أصدقائنا اللي يهتمون فيها. الحين الوضع مختلف. لو تبغى تطلقها، أنا بأساعدك أقنعها. أنت ما تبغى هالمرأة الممتازة، أنا أبغاها.'
هذا إعلان حرب رسمي.
'أحيانًا أحس ودي أقول لك، ذوقك تعيس. ممكن تحب **يي أنياو**! يا رب لك ولها طول العمر. الشرين مع بعضهم. لا تطلعون تؤذون أحد بعدين.'
هذي هي **جينيفر**. **يي إنران** للحين تنتظره في السيارة. هو ما يبغى يضيع وقت بالكلام مع **هوو تشانغزي**، وركب السيارة.
واحد يبغى يساعده يقنع **يي إنران** تطلق. مو المفروض **هوو تشانغزي** يكون مبسوط جدًا؟ ليش مو قادر يكون مبسوط تمامًا؟
المرسيدس السودا اختفت، و **هوو تشانغزي** يطالع في المسافة اللي اختفت فيها السيارة لفترة طويلة.
مو كل الأسباب اللي صارت بسبب **يي إنران**؟ **يي أنياو** هي الضحية. ليش الكل يتكلمون لصالح **يي إنران**؟ ما فيه أحد تلم لصالح **يي أنياو** حوله. مين اللي سوى شي غلط؟
'يا أستاذ، راحوا بعيد. الجو برد برا. خلينا نروح أول.'
صوت **يي بو** صار فيه تجاعيد كثيرة فجأة. هو بس شاف شكل **يي إنران**. شي يقطع القلب.
في الحقيقة...
طلاقهم يمكن يكون شي كويس لـ **يي إنران**، اللي بتكون أسعد من الحين لو تزوجت أي أحد.
زمان كان يبغى يوفق بينهم، بس الحين خلاص. هو مو أعمى. وش اللي تعذبت فيه **يي إنران** في السنتين الماضية؟ مين أحسن لها، **هوو تشانغزي** ولا **لوو تشنغيي**، ما تشوف بعينك؟
'يا **يي بو**، هل أنا سويت شي غلط؟'
اللي قاله كان غلط، سواء كانت نظرته لـ **يي إنران** في السنتين الماضية أو إنه خلاها تبرد برا.
كيف **يي بو** يجاوب، حتى لو قال، هل **هوو تشانغزي** بيسمع؟ أو يخلي **يي إنران** تروح.
'أستاذ، ادخل أول.'
في السيارة، **لوو تشنغيي** للحين معصب وسأل **يي إنران**: 'هو كاد يموّتك من البرد. ليش للحين تحبه؟'
'عنده سيارة خاصة توصل وتجيب لما يسافر. ما يدري إني ما أقدر أحصل سيارة برا، وقبل شوي كان فيه مساعد رجع مع بعض. المساعد أخذ تكسي في دقيقتين. الظاهر ما فكر كثير.'
**يي أنران** بجد ما لامت **هوو تشانغزي**.
'بعدين يقدر يخليك تدخلين البيت وتنتظرين الباص. مو سهل تحصلين تكسي هناك. وش بيصير لو جلستي في بيت **عائلة هاون** لليلة؟ بيته كبير وما يبغى يعطيك غرفة؟'
في بال **يي أنران**، **هوو تشانغزي** كان لطيف جدًا إنه خلاها تنتظر برا. حسب شخصية **هوو تشانغزي** القديمة، ما يهتم بحياتها أو موتها. حتى لو انتظرت الباص، لازم تبتعد عن بيت **عائلة هاون**، لأنه يعتقد إنها بتوسخ باب **هوو**.
'هو كان في البيت وما حس بنفس الإحساس. يمكن ما حس بقد إيش الجو برد برا.' قالت **يي أنران**.
'أنتِ بجد...'
'طيب، أنا نعسانة. أبغى أنام. تقدر تاخذني للمستشفى أو ترجعني لبيت **عائلة ليم**.' قاطعتها وسكرت عيونها عشان تمثل إنها نايمة.
ما تبغى تجاوب على أسئلة **هوو تشانغزي** مرة ثانية.
رغم إن **لوو تشنغيي** كره الحديد وما أنتج فولاذ، كان للحين لطيف. شغل المزيكا وشغل أغنية هادية عشان تنام. **يي إنران** بجد نامت وهي تسمع المزيكا.
المستشفيات مفتوحة 24 ساعة. **لوو تشنغيي** ساق لباب المستشفى. **يي أنران** للحين مو صاحية. ما قدر يصحّيها ويخليها تنام شوي.
مثل ما صار في المقهى، **يي إنران** صحيت بصوت بوق السيارة. بعد ما صحيت، بشكل تلقائي راحت للمستشفى.
المدينة في الجنوب. رغم إنه برد، مو برد مرة. جو للمستشفى خوفًا من واحد. الدكتور قال تشرب شي يدفي وترتاح في اليومين ذولي.
أول ما طلعوا من المستشفى، **لوو تشنغيي** جاب لها كوبين قهوة حارة. حصلها بينما **يي إنران** في المستشفى ولف. الموظف قال يبغى أسخن حرارة.
'بأوصلك لبيت **عائلة ليم** الحين.'
'تمام.'
في الوقت هذا، كان الساعة خمسة الصبح، عمال النظافة بدوا شغلهم، ومحل الفطور اللي على الرصيف فاتح. فتحت القدور وحطت الخبز في الوعاء. يبدو إنها شمت الريحة في السيارة.
'ليش؟ تبغين تنزلين تفطرين؟'
**لوو تشنغيي** دائمًا يلاحظ الناس، مثل عشرات اللي قبله. متى ما طالع في شي زيادة، **لوو تشنغيي** بيكتبه، ويفاجئها في وقت معين، ويحرك البنت للموت في كل مرة.
'تمام.' **يي أنران** عندها ابتسامة على وجهها. لما كانت صغيرة، كانت دايمًا تاكل من الأكشاك اللي على الرصيف. رغم إن أهلها قالوا مو صحي، بس كان لذيذ جدًا! لما كبرت، يا إنها مشغولة بشغلها أو ما تقدر تقوم، فقلّ ما تاكل.
**لوو تشنغيي** لقى مكان يوقف فيه. الاثنين راحوا لأقرب محل خبز محشو. ما فيه زباين كثير في المحل. صاحب المحل وزوجته. الزوج ما يتكلم كثير وكان يسوي خبز محشو. الزوجة مرحة جدًا ورحّبت بـ **يي إنران**.
اثنين طلبوا درجين من الخبز المحشو وحساء الأرز الساخن، اللي كان لذيذ جدًا.
يمكن إنه ما فيه ناس كثير في المحل، وزوجة صاحب المحل جت عشان تسولف مع **يي أنران** بعد ما خلصت شغلها.
'نادراً ما تقومين بدري كذا في عمرك.'
'ما جيت للبيت للحين.'
زوجة صاحب المحل فجأة حست بالأسف عليهم شوي وأعطتهم رأسين ممتلئين: 'مو سهل على الشباب الحين. يتعبون. هذا أنا عزمتكم عشان تاكلون. لا تجيبون طاري.'
زوجة صاحب المحل الظاهر فهمت غلط. هي اعتقدت إنهم اشتغلوا طول الليل وما فيه داعي يوضّحون.
'شكرًا، يا مدام.'
الاثنين تكلموا في نفس الوقت.
زوجة صاحب المحل طالعت في الاثنين وابتسمت بوضوح: 'أنتم الاثنين بجد حلوين وتبغون تكونون سعداء طول عمركم.'
**يي إنران** كانت متلخبطة شوي وتبغى توضح: 'لا...'
**لوو تشنغيي** قال قدامها: 'شكرًا، يا زوجة صاحب المحل، بنكون.'
زوجة صاحب المحل بجد ذكية!
لما زوجة صاحب المحل كانت مشغولة، **يي أنران** ركلت **لوو تشنغيي** تحت الطاولة: 'ليش اعترفت؟'
'زوجة صاحب المحل وما فيه خبث، بس مرة وحدة، تقدر تتعرف علينا الاثنين في المستقبل؟ ليش تخرب مزاجها في الصباح وتجاوب إنها للحين ممكن تخسرك؟'
بهذه الطريقة...
**يي إنران** ما قدرت ترد.
على أي حال، الخبز المحشو اللي سوته هالعائلة لذيذ جدًا، والشوربة بعد لذيذة. **يي إنران** زاحت القهوة اللي سعرها أغلى من عشر مرات وأكلت أكثر فطور في حياتها.