الفصل 11: تقدم التصوير
نظر إليها هو تشاغزي بشفقة: 'أنا بالتأكيد سأطلقها.' بعد ما خلص الكلام، هو تشاغزي ركز شوي شوي و فك يد يي آنياو عن خصره. ما أدري ليش، كان يحب يي آنياو وايد، بس الحين يي آنياو رجعت، و حس إنه بعيد عنها.
قال إنه يبي الطلاق مو عشان يي آنياو، بس عشان نفسه.
ئي آنياو تبي تبوس شفايفه زي فراشة، بس هو تفاداها بذكاء. ابتسمت بمرارة وبعدين ابتسمت، 'آزيري، أنا أؤمن...'
قبل ما تخلص كلامها، هو تشاغزي 'قفز' و بسرعة لبس جاكيته و دار ظهره و قال: 'آن ياو، أنا للحين متزوج. اللي قاعدين نسويه اسمه خيانة...'
ما كملت الكلام، و الكل فهم إيش يعني. شفتي وجه يي آنياو كيف صار أسود تدريجيا. مديت يدي و مسكت خصر هو تشاغزي: 'آزيري، لا تسوي كذا، أوكي؟ أنت و يي آنران ما تبون بعض أصلاً. مو احنا اللي نحب بعض؟'
'مهما صار لـ يي إنران.' هو تشاغزي فك يد يي آنياو وحدة وحدة و ترك آخر جملة: 'آن ياو، أنا خلاص اشتريت لك هالبيت. راح تسكنين فيه في المستقبل. تقدري تستخدمين البطاقة اللي عطيتك إياها قبل.'
يي آنياو صحت و هي تبكي، و طاحت عالأرض بس عشان هو تشاغزي يوقف ثانيتين، وبعدين مشى.
يي آنياو قامت شوي شوي. رجلها انضربت بقوة قبل شوي، و كانت توجع. الأحسن تحط مرهم. المسلسل اللي صورته يي إنران قبل شوي انعرض على التلفزيون. لما شافت وجهها، يي آنياو كسرت ريموت التلفزيون، و التلفزيون صار مشوش و بعدين رجع طبيعي.
'يي إنران!' هالثلاث كلمات طلعت من حلقها: 'أنتي عايشة مبسوطة أكثر مني من الطفولة. ليش مبسوطة أكثر مني؟ تسرقين أبوي و حبيبي. أنا بالتأكيد ما راح أخليج مرتاحة!'
هوا نقي دخل تجويف أنف هو تشاغزي، و كان للحين يقدر يشم ريحة عطر يي آنياو اللي بقى على جسمه. لحسن الحظ، وقف في الوقت المناسب. لو ما وقف كان خان في الزواج.
الخيانة الزوجية سمعتها مو زينة.
هو تشاغزي طق على جواله: 'داوود، تعال و خذني من المكان اللي أرسلته لك.'
داوود ما كان بعيد. ظهر قدام هو تشاغزي في أقل من خمس دقايق، و قدر يشوف آثار البوسات على وجهه بوضوح.
'جهزلي بدلة و روح للفندق.'
هو تشاغزي تحمم بالفندق لمدة نص ساعة. ما طلع إلا لما اختفت ريحة يي آنياو. بعد ترك ملابسه في سلة المهملات.
يي آنران نامت بالبيت لحد ما صحيت لحالها. لما شغلت جوالها، خلفية الجوال كانت صورة هو تشاغزي. الحين زوجها غالبا مع أختها. يي آنران سكرت عيونها شوي شوي.
في هالبيت، هو تشاغزي منعها تحط أي صور لها. حتى خلفية الجوال أخذتها يي آنران بالسر. و استخدمتها خلفية لأكثر من سنة. هو تشاغزي ولا مرة عرف، لأن أصلا ما يطالع جوالها.
الجوال اللي كان مطفي اشتغل مرة ثانية. جيسون اتصل عليها و قال إن التصوير بدأ فجأة قبل الموعد. لازم يي إنران و لين ليلي يسافرون برا بكرا. سمعة يي إنران في صناعة الترفيه المحلية صارت زفت الحين. طبعا، لازم نستغل هذي الفرصة. زيادة على كذا، أشياء وايد صارت مؤخرا و لازم نسافر برا عشان نرتاح.
الوكيلة، لينا، قطعت الاتصال معها، و ما احتاج لينا بعد الحين، يي إنران فكرت أو اتصلت بـ لين يوفينغ، رئيس شركة لييو، هو تشاغزي كلم لين يوفينغ، و طلب منه ما يهتم بـ يي إنران في المستقبل و يتركها شوي شوي. بالرغم من إن لين يوفينغ معجب بـ يي إنران وايد، هو تشاغزي، بالنهاية، صديقه و مساهم في شركة لييو. طبعا، لازم يسمع كلامه. زيادة على كذا، يي إنران هي اللي اختارت الدور بنفسها، فـ ما يحتاج أحد يهتم فيها أبدا.
جيسون غالبا قال لـ شو موهان عن الموضوع. شو موهان انطلب يروح للفيلم عشان يظهر فيه. هم الثلاثة راحوا مع بعض و هو يقدر يهتم بالبنتين.
لما تذكر إن لين ليلي تحب شو موهان، ممكن نخلق لهم فرصة. يي إنران وافقت.
لما تشانغ يي جابت الريوق، يي إنران كانت تقريبا مجهزة نفسها.
'يا ربة بيتي، أنت...'
تشانغ يي كانت موظفة من قبل هو تشاغزي عشان تراقب يي إنران في عائلة هوان. تشانغ يي تحب يي آنياو، فعشان كذا تكره يي إنران. لما يي إنران أول مرة جات لعائلة هوان، ما طالعتها نظرة زينة. يي إنران ما اهتمت و بالعادة ما تكلمها.
لما شافت إنها تجمع أغراضها، تشانغ يي فرحت و فكرت إنها أخيرا راح توافق على الطلاق.
من يدري، لما يي إنران فتحت فمها، قالت: 'أنا راح أسافر عشان أصوّر فيلم، تشانغ يي، أنا أدري إنك من طرف هو تشاغزي. رجاء، قولي له ما ينسى اللي قلته ذاك اليوم. لو تجرأ و دخل نسوان غيري في هالبيت، راح اخليهم يدفعون الثمن مع بعض.'
بعدين، ما نست تضيف: 'و أنتِ، تشانغ يي، أتمنى إنك ما تدخلين أو تنظفين قبل ما أرجع.' لأن أحس إنك مقرفة.
طبعا، ما قلت الجملة الأخيرة، بس هالكلمات صدمت تشانغ يي. كيف يي إنران، اللي بالعاده كانت ضعيفة و رقيقة، صارت كذا؟ ما قالت شي، حطت الريوق و طلعت من الغرفة، و بعدين على طول أرسلت رسالة لـ هو تشاغزي.
هو تشاغزي، اللي توه متسبح و جلس لأقل من دقيقتين، شاف الخبر من تشانغ يي. عصب لدرجة إن عروقه طلعت فجأة و بقوة. سكر جواله و على طول توجه لـ عائلة هوان. الحين هالمراة تجرأت و صارت تتفلسف عليه. جد ما عندها عرفان بالجميل!
في نفس الوقت، شو موهان بعد استقبل لين ليلي. الاثنين رايحين لـ عائلة هوان عشان ياخذون يي إنران و بعدين للمطار.
'ليلي، راح تعامليني و يي إنران كإخوان و أخوات في المستقبل. لو ما تكيفين مع السفر برا، علمينا، لا تستحين مننا، أوكي؟' شو موهان كذا. طيب و حنون مع الكل، كأنه ما عنده طبع.
هذي أول مرة يكونون لحالهم في مكان واحد. لين ليلي وايد مستحية. بعد ما سمعت هالكلام، ما قدرت إلا تسأل: 'أخوي موهان، أنت تحب الأخت إنران؟'
هي دايما حاسة إن شو موهان مختلف مع يي إنران، و يي إنران مثل أختها. إذا جد يبون يكونون مع بعض، فـ هي... فـ هي بس عندها دعوات، دامهم مبسوطين.
لين ليلي، هذا بس بسبب إنها تشوف مسلسلات وايد و تحاول تتخيل.
شو موهان ابتسم 'ثلجي': 'ليلي، يي إنران و أنا نعرف بعض من يوم كنا صغار. مثلك، أنا أعتبرها أخت، طفلة مسكينة.'
شلون تقول هالكلام؟ لين ليلي لا قاعدة تصيح و لا قاعدة تضحك. بالرغم من إنه وضح إن ما في أي شي بينه و بين يي إنران، بس بعد ما تبي تكون أخت شو موهان! تبي تكون زوجة، زوجة!
شو موهان، اللي عنده ذكاء عاطفي خارق في السيارة، مو طفشان بعد. يحس إن الوقت يطير و راح يوصلون لـ عائلة هوان في وقت قصير.
يي إنران كانت تنتظرهم عند الباب مع شنطتها. الثلاثة تقابلوا بتفاهم و ابتسموا. لين ليلي رجعت السيارة عشان تعدل مكياجها. شو موهان ساعد يي إنران ياخذ أغراضها للصندوق. في هاللحظة، سيارة مرسيدس وقفت قدام سيارة شو موهان و هو تشاغزي نزل بوجه معصب.