الفصل 118: أنا أحبك
بنت، طول ما فيه ناس تعجبها، راح تصير حذرة مرة حتى لو كانت مو مهتمة. هي خلاص كتبت كل الأكلات اللي يحبها لو تشنغي بعد ما طلبت له طول هالوقت.
اللي فات مات. ما تأثروا بالولد الروحاني تو. وأكلوا زيادة لأنهم ما أكلوا كفاية تو.
لما شبع، هو سيجي فجأة طالع في لو تشنغي بجدية: 'شكراً'.
شكرها له معنيين. الأول، شكر لو تشنغي لأنه ساعدها في المطعم الإيطالي تو. في الثاني، شكرت نفسها لأنها قدرت تحبه. أول مرة تحس وش يعني تحب شخص وكانت مرة سعيدة.
لو تشنغي يعرف بس المعنى الأول: 'شكراً، طالما إنك رجال، راح تسوي زيي'.
راح يدفع الحساب أول، وهو سيجي تمشي على مهلها للوحة اللي كتب عليها الرسالة. الجملة اللي كتبها لو تشنغي تو لسا واضحة مرة، وهو سيجي ما قدرت تخبي ابتسامتها لما تذكرت اللي سواه قبل.
أخذت قطعة طباشير ومشت للزاوية. قبل ما تحط القلم على الورق، جملة جذبتها.
'أحبك مرة'.
المحتويات على هذي اللوحة، سواء اعتراف نجم أو أي واحد، مسمينهم بالاسم. في أسوأ الأحوال، مكتوبة حروف. يبدو إن هذي الجملة فاضية. لما طالعت في الخط، توها مكتوبة. واضح، لسا فيه أماكن كثيرة تكتب فيها على اللوحة، بس اختار أكثر مكان ما يلاحظونه، أغلبها حب من طرف واحد. هي مو كل الأطراف حاسة بالحزن.
كتبت جملة ثانية جنب هذي الجملة.
'أحبك، لوتشي'.
لما طالعت ورا، لو تشنغي لسا واقف في الصف عشان يدفع. هو سيجي لفت راسها وطالعت في هالجملتين وقالت لنفسها: 'أنا كمان عندي ناس أحبهم. لسا معجبة فيك. أتمنى إنك تنجح وأنا أنجح'.
في لوحة الرسائل كلها، بس حسّت باختلاف مع هذي الجملة، وأخذت صورة لهالجملتين.
في المستقبل القريب، راح تشوف هذي الصورة مرة ثانية وتفهم كيف هي بائسة في هذي اللحظة.
لو تشنغي سوى الحساب وندى عليها.
هو سيجي 'دا دا دا' ركضت ووقفت جنبه.
'وش كنتِ تطالعين فيه تو؟'
'أطالع في لوحة الرسائل هناك. كثير منها مكتوبة من أزواج مع بعض. مرة سعيد'.
'هذي سعادة'. هو تشانغزي طالع في الماضي مع كلماتها وثبتها في زاوية اللوحة. لو الشخص اللي تحبه يقدر يستجيب للجملة اللي كتبها، هو كمان راح يكون مرة سعيد.
بعض الناس محظوظين، الحظ الجيد راح يتبعهم، وبعض الناس يقدرون يواجهون أي شيء بمجرد ما يكونون مو محظوظين.
لسا بدري، هو سيجي تبغى تجلس معاه شوي، واقترحت يروحون للمول القريب. لو تشنغي ما عنده شيء يسويه، فوافق. الرجلين مشوا للمول وهم يتكلمون ويضحكون.
بمجرد ما دخلوا المول، شخصين طالعوا فيهم وهم يأشرون، وأصواتهم ما كانت عالية مرة، بس للدرجة اللي يقدرون يسمعون وما يقدرون يسمعون بوضوح. لو تشنغي لف عشان يلاقي نظريتهم، والبنت اللي في الشارع الثاني ركضت على طول بعد ما شافته وراحت مباشرة لحضنه.
قوة الصدمة كانت كبيرة مرة. لو تشنغي تراجع كم خطوة. وهو سيجي انصدمت وفمها مفتوح على وسعه.
'لو سمحتي اتركيني'. لو تشنغي مرة مو مهتم. مو قادر يفهم إنه لسا فيه حريم يرمون نفسهم عليه في الشارع. هو اللي مو محظوظ.
البنت تركته، لمست وجهه بيدينها، عيونها تدمع: 'تشنغي، فكرت إني غلطانة، هو أنت بجد!'.
هي تعرف اسمه؟
'ما أعرفك، لا تلمسيني'. لو تشنغي أخذ خطوتين ورا.
البنت تقدمت، مسحت دموعها، أخذت نفسين عميقين، وهدأت نفسها: 'تشنغي، ما تتذكرني؟ أنا حبيبتك السابقة'.
لو تشنغي أطلق تنهيدة باردة. عنده كثير حبيبات سابقت، ما يقدر يتذكرهم.
'أنا تشو ران، وأكتشفتي إني لسا أحبك مرة. الرب يبغانا نجتمع هنا عشان يعطينا فرصة. خلنا نبدأ من جديد'.
مو مهم لو تبدأ من جديد. لو تشنغي يقدر بس يعطيك فرصة.
لكن، اسم تشو ران يبدو مألوفاً. لو تشنغي راجع حبيباته السابقت في عقله، ولا وحدة شكلها كذا.
'تشنغي، فكرت في الموضوع. كان خطئي قبل. ما كان المفروض أتركك لحالك في دولة إم. بما إننا تقابلنا مرة ثانية، بالتأكيد راح أغتنم الفرصة. مستعدة أرافقك في أي مكان. لو بتجلس في دولة إم، فأنا راح أروح لدولة إم. لو أنت مستعد تجلس في الصين، فأنا راح أنتقل عشان أعتني فيك'.
هذا هو.
لكن، هذي الكلمات ذكرت لو تشنغي بها. هي فعلاً كانت حبيبته السابقة. نسي قد إيش كانت قبل.
في ذيك الفترة، تشو ران جت تسافر لرأس دولة إم. في ذيك الفترة، لسا عندها شعر قصير، وظهرها كان مرة يشبه يي إنرون في فترة الشعر القصير. بهذي الطريقة، لو تشنغي طلب رقم تلفونها، وتشو ران كانت محبة للمظاهر. الإثنين أسسوا علاقتهم في اليوم الأول اللي عرفوا بعض فيه.
أما عن صديقتها، لو تشنغي دايماً كان كريم. تشو ران ما كانت مؤدبة أبداً. صرفت 200 ألف يوان على لو تشنغي في أسبوع قصير. كل ما صارت أغنى، كل ما انحرفت عن يي إنرون. النقطة القبيحة اللي الشخص كله يقولها هي المظاهر. في أسبوع واحد بس، لو تشنغي ما عنده أي اهتمام فيها أبداً.
كان راح ينهي العلاقة. تشو ران فجأة بغت تلعب مع صديقاتها لمدة يومين. كانت متفاجئة بكل شيء سوته. لو تشنغي ما اهتم، يفكر يستنى لما ترجع قبل ما ينهي العلاقة.
والنتيجة، بمجرد ما رجعت تشو ران، قالت إنها لازم ترجع للبيت وسألت لو تشنغي إذا كان ودّه يرجع معاها. كيف لو تشنغي يرجع معاها؟ تشو ران ما عرفت من أي صديق سمعت إنها تبغى تختبر إذا حبيبها يحبها ولا لا.
أعطت لو تشنغي تذكرة طيران للعودة، وقالت إنها تتمنى تشوفه في المطار وتشوف إذا كان يحبها بجد ولا لا عن طريق إذا كان ودّه يرجع معاها ولا لا.
بمجرد ما راحت، لو تشنغي حتى ما طالع في تذكرة الطيران ومزقها مباشرة. حس مرة إن تشو ران كانت أكثر قرار خاطئ اتخذه.
في يوم صعود الطائرة، تشو ران استنت وقت طويل في المطار واتصلت عليه. للأسف، ما جاوب. تشو ران ما قدرت تستنى أكثر واضطرت ترجع للبلد وهي محبطة.
حتى لما رجعت للصين، كانت لسا تحاول تتواصل مع لو تشنغي. لو تشنغي حذف كل معلومات التواصل معاها، عمل لها حظر وغير رقم تلفونه. تشو ران ما قدرت تتواصل معاه أبداً.
هذا اللي صار قبل أقل من سنة، وتشو ران لسا تحس إن لو تشنغي يحبها مرة.
طبعاً، تشو ران مو بس تحبه، بس كمان تحب فلوسه.
اليوم، تشو ران عندها شعر طويل وما عندها ظل يي إنرون. لو تشنغي أقل اهتماماً بها. من المضحك تسمعها تقول هذي الكلمات.
'لا، ما أعتقد إنك آسفة بالنسبة لي. خلاص انفصلنا، هذا كل شيء'.
لو تشنغي كمان حفظ لها شوية ماء وجه. لو ما كانت حبيبته السابقة، كان اتصل بـ 120 وطلب منها تطالع في مخها.