الفصل 123 ذهبت للتحدث معه
هوو تشانغزي تظاهر بأنه بيمسح طبق، وعيونه كانت بتبص على يي إنران من وقت لوقت. ما قدرش يمسك نفسه، وسألها: 'لوو تشنغي مش صاحبك، ليه ما بتوافقيش عليهم مع بعض؟'
هو ما وافقش عشان لوو تشنغي بيحب يي إنران وما يقدرش يدي أخته سعادة. طب ليه هي؟
لو هي عارفة إن لوو تشنغي بيحبها، مش يبقى الهدف من ده إنه يربي احتياطي؟
هو ما توترش. ما كانش يعرف مين هتختاره يي إنران بينهم هم الاثنين. ما فكرش إن عنده فرصة أحسن من لوو تشنغي إنه يكسب.
لما سأل، هوو تشانغزي ندم. مرة كان عاوز يطلق يي إنران. لو يي إنران بجد بتفكر كده، يبقى ده بيحقق توقعاته. طيب عاوز يعمل إيه دلوقتي؟
يي آنران عضت على شفايفها. دلوقتي، لازم تقول لهوو تشانغزي الحقيقة. في النهاية، ده متعلق بأخته.
بعد ما حطت صوت الشخير على الأرض، يي آنران قفلت الشباك، ووشوشت له: 'لوو تشنغي ده في الأصل ملك بحر. سيجي مش هتلاقي نتايج كويسة معاه.'
كصاحبة، هي مش مهتمة باللي لوو تشنغي عمله، بتقول إنه قذر، بس هو بجد مش كده. في النهاية، عندها حساب لكل علاقة، وهي ما بتخونش في الحب. زيادة على كده، البنات اللي مرتبطين بيه عارفين صفاته أكتر أو أقل، وهما اللي بيوافقوا إنهم ينفصلوا.
لو فيه بنت تقدر تستقر معاه، يي إنران مش عارفة قد إيه هتبقى سعيدة، بس هوو سيجي ما تقدرش. هي بسيطة زيادة عن اللزوم عشان تكون منافسة لـ لوو تشنغي. في حالة إن لوو تشنغي ما قدرش يتقبل قلبها، يبقى هي اللي هتنجرح.
لما سمع الإجابة دي، هوو تشانغزي تنفس الصعداء.
فهمت.
استنى، في الحالة دي، هوو سيجي ما ينفعش تكون معاه، العلاقة دي لازم تخلص!
هوو سيجي كانت محمية كويس من عيلة هوان من وهي طفلة، وعمرها ما حبت أولاد، وحتى ما كانش عندها تواصل قريب مع أولاد غير أهلها. هي أخف في الخارج. هي بتدرس مزيكا زيادة على إنها بتروح المدرسة كل يوم، وأصحابها وأشخاصها بيتغيروا كذا مرة. وهي لسه لوحدها.
فجأة، لوو تشنغي، وسيم ودافئ معاها، خلى قلبها اللي زي الغزال المتجمد يدق تاني، وده طبيعي إنها تحبه.
بس لوو تشنغي لطيف مع أي بنت، هوو سيجي مش حادثة، ولوو تشنغي لطيف معاها بهدف خاص بيه، وده بجد بيخلي الواحد يشفق على أفكار هوو سيجي.
'من فهمي لـ لوو تشنغي، المفروض ما يعرفش إن سيجي بتحبه دلوقتي، وإلا هقول له وأخليه يبعد عن سيجي في المستقبل.' يي إنران اقترحت.
لوو تشنغي مش وحش في طبيعته. هو عمره ما اتصل بـ بنت صغيرة ما تعرفش حاجة عن الحب. لو يي إنران فتحت بوقها، لوو تشنغي مش هيفكر وحش عن هوو سيجي.
الزواج السيء ده المفروض كان يتدمر من بدري.
هوو تشانغزي سكت للحظة، ورد: 'لا، أنا هتكلم معاه.'
يي إنران شهقت. لوو تشنغي لازم يكون حذر. لو كنت أعرف دلوقتي، ما كنتش عرفتهم على بعض.
هوو سيجي لسه في الصالة. هما مش كويسين قوي في الخروج في الوقت ده. القطة بتشخر في دوبي في الأوضة. هوو تشانغزي راح لرقم لوو تشنغي واتصل بيه بس ما ردش. بعت له على وي شات إنه عاوز يتكلم معاه.
في اللحظة دي، باب الأوضة اترفد مرتين فجأة، وبعدين هوو سيجي صرخت: 'ليه ما بتوافقش، ليه ما بتوافقش! أنا بكرهك، أنا بكرهك!'
هما كمان مش مبسوطين في قلوبهم، بس يقدروا يعملوا إيه؟ ما يقدروش يشوفوها بتنط في حفرة النار.
هوو تشانغزي ما قدرش يتحمل. قام ولبس هدوم: 'أنا رايح أدور على لوو تشنغي.'
'ما تتهورش.' يي آنران وقفته: 'سيجي لسه غضبانة. لو خرجت دلوقتي، هتبقى هدف ليها. خليك شوية وادعي سيجي تهدى الأول.'
هي كانت خايفة إن هوو تشانغزي يلاقي لوو تشنغي ويتخانق معاه.
هي معاها حق. على حسب طبع هوو سيجي، هو يجرأ إنه يخرج دلوقتي، وهوو سيجي ممكن تمزقه.
مينفعش، يقدر بس يقعد في البيت شوية، لوو تشنغي ما رجعش معلوماته وده خلاه متضايق كمان.
بعد ما قعد في الأوضة ساعتين، لوو تشنغي أخيرًا رد على رسالته. هو كمان كان مباشر قوي وسأله فين هيتقابلوا. هوو تشانغزي بص على يي إنران اللي كانت بتقرأ كتاب وبعت لـ لوو تشنغي عنوان.
اتلفت وقال لـ يي إنران: 'الشركة لسه فيها حاجات تتعمل. لازم أمشي الأول. ما تستنينيش عشان آكل بليل.'
يي إنران ما فكرتش كتير. في النهاية، الكل عارف إنه مشغول قوي في الشغل. سببه كان صحيح تمامًا.
هوو تشانغزي فتح الباب وبص برة، وتأكد إن هوو سيجي مش في الصالة، وبعدين مشي بسرعة وساق بسرعة.
خايف من إنه يقابل هوو سيجي في البيت، خرج وقلقان إنه يقابل لوو تشنغي بعدين.
لوو تشنغي، لوو تشنغي، ست في العيلة وقعت فيه. فكر في ست تانية في العيلة، راجل زي ده رجع فجأة من دولة إم، وكاد يكسر عيلته.
مش عارف خاف ولا إيه. هوو تشانغزي ساق أسرع وأسرع، وغير حارات على عربية بيضة. سواق العربية نزل الشباك وصاح عليه. هوو تشانغزي عمل نفسه ما سمعش ولسه بيزود السرعة. كاد يصطدم بعربية واقفة عند إشارة خضرة قدامه.
العربية البيضة لحقت بيه من ورا وفضلت تشتم هوو تشانغزي. الكلام ده ما ينفعش يتذاع في المسلسلات. هوو تشانغزي كتم غضبه، ونزل الشباك تمامًا واتلفت بص عليه.
'هو، هوو تشانغزي.'
صاحب العربية عرف هوو تشانغزي، وغير وشه واعتذر له تاني وتالت.
الإشارة الخضرة جت بالصدفة، وهوو تشانغزي ساق ومشي. صاحب العربية ما تجرأش يتحرك، بس سمع بس انفجار كلاكسات وراه.
بعد إشارة مرور تانية، وصلنا للمكان المتفق عليه مع لوو تشنغي. المكان ده قريب قوي من بيت لوو تشنغي. هو كان مستني هوو تشانغزي من بدري. ما كانش يعرف ليه هوو تشانغزي عرض عليه إنه يتقابلوا. لو تجرأ إنه يحدد ميعاد، يبقى هيجرأ إنه يجي.
اتنين اتقابلوا في مطعم. لوو تشنغي طلب ترابيزة، بس ما حركش شوكة. لما شاف هوو تشانغزي، كان لسه بيلعب، بيتسند على ضهر الكرسي بإيد واحدة على الكرسي اللي جنبه.
'تعالى، اقعد.' لوو تشنغي فتح بقه شوية، وبيضحك على بعض.
لما شافه كده، هوو تشانغزي قطب. ما كانش فاهم هوو سيجي ليه بتحب حاجة زي دي. زيادة على إنه عنده جلد، إيه تاني يستاهل إنها تحبه.
'كل، اطلب ترابيزة كبيرة كده، ومش عارف إذا كنت بتحبه ولا لأ.' لوو تشنغي حط قلب خنزير في طبقه: 'ده مناسب ليك، كل أكتر.'
زي ما بيقول المثل القديم، 'اللي بتاكله بيشكل اللي أنت بتاكله'، لوو تشنغي طلب منه ياكل قلوب خنزير أكتر، وده معناه واضح.
هو ما عندوش قلب.
هوو تشانغزي بصة، ما حركش شوكة، قفل الباب الأول، وركز نظره عليه: 'أنا مش بدور عليك عشان آكل معاك النهاردة، احتفظ بيه.'