الفصل 116
« راح يوحشهم وجودي وايد » ضحك هو، و هزت راسها نافية و هي تبتسم.
« راح نبدا بالغدا اليوم » اشارت و هي تتكي على السور، بتواجهه بينما هو بيواجه القطيع. « راح نجيب المكونات في طريق الرجوع. راح اعلمك بس شو تعمل. مو مفروض يكون صعب »
« ما عندك شي افضل تعمليه؟ » قلب عينيه عليها، و ابتسمت.
« مو رح تهرب من هادي المرة » قالت و هي بتقرب منه، و بتخليه يتقزز من ابتسامتها الشريره. « رح تتعلم كيف تطبخ سواء حبيت و لا لأ »
« تمام » ابتسم و هو بيرجع نظره للقطيع. « بحب يكون في لحمة بالغدا »
« لاحظت انك بتحب اللحمة » هزت راسها و هي بتتحول عشان تواجه القطيع كمان.
« الرجال بيحتاجوا بروتين عشان يخلصوا شغلهم » تنهد و هي بتبص عليه و بتكتم ضحكة. « شو؟ »
« شو كنت بتعمل لهلا؟ » سالت بضحكة صغيرة. « مو بحاجة بروتين لما ما بتعمل شي. يا غبي »
« طيب بساعد. حملت عرباية، مش هيك؟ »
« هادا بس شغل بسيط » قلبت عينيها و ابتسم عليها.
« تمام، راح اروح اساعد باكل البقرات، هل هادا احسن؟ » سالته و هي بتبص على الرجل الي بيطعم البقرات.
« لا، بس بترمي الاكل بالالة و خلاص » هزت كتفيها و نقرت بلسانها.
« تمام، اعطيني شي صعب. اي شي و راح اعمله بسهولة » تحدتها، و ابتسمت له.
« نيكولاس! » نادت عليه، و بتلوح له، و فورا جذبت انتباهه. « عم نساعد بالحقل، في شي ممكن نعمله؟ »
نيكولاس بصل فيهم، و تفاجا بالكمية المساعدة الي عم ياخدها هاليوم، كأنه معجزة ان بينيلوبي قررت تساعد بالحقل. ساعدت بمهام صغيرة، لأنها مو قوية بما فيه الكفاية للعمليات الكبيرة مثل الحراثة و مطاردة قطيع كامل من الابقار للعزبة.
« اه… حصدنا من فترة لهيك لازم نعشب و نرخي التربة عشان نستخدمها بعدين » قال، و هزت بينيلوبي راسها قبل ما تتحول لآس.
« هادي مهمتك » قالت و هي بتمسك معصمه و بتسحبه ناحية المستودع الي جنب العزبة. « عشب و رخي التربة، بس »
« تمام. سهلة » ابتسم عليها و هم بيدخلوا للمستودع. مد ايده عشان ياخد المنجل و المجرفة بينما بينيلوبي مسكت الجاروف قبل ما تطلع و تتوجه ناحية بوابة العزبة.
« راح نرجع قريبا! » صرخت بينيلوبي عشان يسمع نيكولاس.
« المفاتيح عالقفل! » صرخ هو، و هو بيلوح لها، و خلاها تلوحله.
« شكله فرحان » قلب آس عينيه بينما بينيلوبي فتحت البوابة و فتحتها.
« لازم يكون. ابنه كان بيساعده، بس ترك المجموعة عشان رفيقه » قالت و هي بتسكر البوابة لما طلعوا. « عم يكبر هو كمان، لازم احكي لهوب عشان تلاقي حدا ممكن يساعده بالعزبة »
« بيعمل الزراعة و بيطعم لحاله؟ » سال آس بصدمة و هي هزت راسها نافية.
« بس بيعمل الاكل و ترخية التربة. الستات بيزرعوا المحاصيل و بيبصوا عليها. الستات كمان بيساعدوا بالعناية بالحيوانات اذا كانوا مرضى، حوامل او لازم يطلعوا يرعوا. الرجال بيذبحوا الحيوانات اذا اضطروا يموتوا… »
« اوه » هادا كل الي قاله و هو بيهز راسه و بيبص على الحقل الي مو بعيد عن العزبة. « عم تمزح… » تنهد على حجم الحقل و الي كان مغطى باعشاب.
« فكرت انك اكلت بروتين كفاية بالايام الثانية؟ » سالت بابتسامة شيطانية و هي بتبص عليه.
« ما قلت اني ما راح اعملها » قلب عينيه و نزل الادوات عالارض قبل ما يخلع قميصه و يكشف عن جسمه المشدود تحته.
عيون بينيلوبي تتبعوا ببطء صدره المشدود و لتحت لبطنه الواضح. ما كان في شك بعقلها شو كان عم يستخدم البروتين لأجله. كان بيتمرن.
« اوه، لهيك راح البروتين » هزت بينيلوبي راسها و هو بص عليها و ابتسم لما لاحظ نظراتها الصادمة.
« مو واضح؟ » ابتسم و هو بيحرك حواجبه عليها، و خلاها تضحك.
« بالحقيقة لا. لما بتكون لابس قميص عضلاتك مو محددة لهالدرجة. أكيد دراعاتك ضخمة شوي، بس مو النوع الي بيخليك تشوف انك بتواجه صعوبة تنزل ايديك »
« هادا مو الي عم اخطط احصل عليه على اي حال » قلب عينيه و هي ضحكت شوي قبل ما يمسك المنجل. « هلا خليني افرجيك شو شكل الرجال. مو عذر بيتا »
« اوه، لهيك خليني آخد مقعد بالظل تحت الشجرة هناك، بينما بتشوي و بتسمر من الشمس » غمزة و نزلت الجاروف و ركضت للمكان الي ذكرته. هو قلب عينيه بابتسامة و هجم عالحقل بكل طاقته.
تنهدت و هي جلست عالارض تحت الشجرة، عم تتفرج بينما هو بلش يحفر المنجل بالارض بقوة، و بيطلع الاعشاب مع جذورها. ضحكة صغيرة هربت من شفايفها و هي بتتكي عاالشجرة، و بتعجب بحماسه عشان يثبت انها غلطانه.
« انتبه لا تكسر رقبتك، تمام؟ » ضحكت و هو ابتسم عليها بنظرة تحدي.
« انتبه لا تحرق عينيك » قال، و خلاها تعقد حاجبيها باستغراب.
« ليش رح تحترق عيوني من الاسترخاء؟ » سألت بضحكة و هو هز راسه نافيا.
« مو من الاسترخاء » ابتسم. « من كيف اني جذاب بدون قميص و عرق مدهون على جسمي »
« ليش بدي افكر ان هادا جذاب؟ » ضحكت، و خلاته يقلب عينيه بينما هو كمل شغله. « استمر بالشغل يا هوت شوت » قالت بسخرية و هي بتتكي اكتر عالشجرة عشان تلاقي الوضعية المثالية عشان تغفى.»