الفصل 31
اوكي، لازم نمشي إذا نبغى نلاقي **جيسون** في الوقت قبل وقت الغدا، لأننا حرفيًا ضيعنا معظمه هنا." **كيلفن** لف عيونه وهو يمسك معصم **إيميلي** وسحبها بعيدًا عن نظرة **ميلاني** الصامتة. "يومك سعيد **ميلاني**."
"تكفى لا تستهزئ فيني **كيلفن**. مو زين لك. صدقني." هي همست بصمت و**كيلفن** أعطى ابتسامة ساخرة، و**إيميلي** سخرت عليها.
"كنت لطيف. سمعتي عنها؟" سأل **كيلفن** بضحكة قبل ما يطلع من البيت مع **إيميلي**. قفل الباب قبل ما **ميلاني** تقدر تقول أي شيء. ما يبغى يسمع وش عندها تقول.
غالبا بس شوية سب و شوية توبيخ وسط ذا.
"تعرفين **ميلاني** من زمان؟" سألت **إيميلي** و**كيلفن** ترك يدها وحط يدينه في جيوب البنطلون.
"**ميلاني**؟" سأل **كيلفن** ورفع حواجبه وهو يطالع **إيميلي** فجأة لاحظت قصرها بالنسبة له. "مو مرة. بس أعرفها من أمس." قال، و **إيميلي** رفعت حواجبها بصدمة.
"صج!؟" شهقت. "تبدون مرتاحين مع بعض مرة. يعني، تسبون بعض بسلاسة لدرجة إني فكرت تعرفون بعض." في النهاية هز رأسه بالرفض بينما هربت ضحكة من شفايفه.
"لا. ما أعرفها. أعتقد الاثنين عندنا طبيعة إننا نرتاح مع أي أحد." هو هز كتوفه بعدين قطب حواجبه عليها، و أخذت عينها.
"وشو؟" سألت، وهي تطالع حولها بتشويش.
"أكلمك كأني أعرفك. ليش ما لاحظتي ذا بعد؟" سأل وهو يرجع عيونهم لبعض.
"بس ما لاحظت." هي هزت كتوفها بابتسامة صغيرة.
"يمكن لأنك متعودة علي." غمزل بابتسامة لعوبة وهي لفت عيونها و هزت راسها.
"بس ما كنت أبغى ألاحظ." شرحت، بس تنهدت و هي تحط ذراعينها على صدرها. "وش بنقول لـ **جيسون** لما نلاقيه؟" سألت وهي تطالع **كيلفن** يمشي قدامها، تاركا إياها وراه. "**كيلفن**!""
"بتقولين اللي تبغين تقولينه." **كيلفن** وقف في مكانه و هو ينتظرها تلحق به. "ما تبغين تقولين له شيء؟"
"أمم. أبغى... بس-"
"إذن بتقولين." هو أومأ قبل ما يستمر بالمشي قدام، تاركا إياها وراه في تردد.
"تدري وش؟" سألت **إيميلي** وهي ركضت له و مسكت ذراعه عشان توقفه عن الحركة. "أنا نوعا ما جوعانة. وش رايك نرجع و نجيب شيء نأكله-"
"هو ذا." **كيلفن** أشار في اللحظة اللي شاف فيها **جيسون** عند البوابات، يكلم قائد الجيش. "يلا-"
"يلا ناكل أول!" قالت **إيميلي** و بدأت تسحبه للخلف.
"وقفي تحاولين تهربين." **كيلفن** عبس عليها و هو يطالع الوجه اللي مو مرتاح اللي كانت تسويه وهي تحاول تسحبه للخلف. كانت واضح أضعف منه بكثير. "مو قادرة تسحبيني. يلا. بنشوفه. أنا بعد عندي أسئلة." همس **كيلفن** وهو يمسك معصم **إيميلي** و يسحبها لـ **جيسون** اللي كان معطينا ظهره. مو منتبه على الاثنين اللي يقتربون.
مع كل خطوة، **إيميلي** حاولت تبعد من **كيلفن** اللي قاوم و ما ترك معصمها. في النهاية وقفت عن المقاومة وهم الحين أقرب منه بكثير. القائد لاحظ الاثنين في لحظة، و خلا **جيسون** يطالع من على كتفه بفضول لما عيونه وصلت على **إيميلي**.
كتوفه توترت شوي و هو يلتفت لـ **كيلفن** و **إيميلي**.
"بكلمك بعدين." **جيسون** أومأ للقائد اللي أومأ له و ابتسم لـ **إيميلي** و **كيلفن** قبل ما يمشي. هو طالع كيف القائد ابتعد بما فيه الكفاية قبل ما يلتفت تماما لـ **إيميلي** و **كيلفن**. "وش تبغون؟" السؤال كان لـ **كيلفن** في الغالب لأن عيونهم تقابلت بشدة.
"مو جاي أقتلك إذا ذا اللي تسأل." **كيلفن** لف عيونه قبل ما يتكلم قبل ما يدفع **إيميلي** قدام من وراه. "لازم تعطيها إجابات."
"وش إجابات؟" سأل **جيسون** قبل ما عيونه تنتقل من **كيلفن** لـ **إيميلي** اللي طالعت الأرض و خدودها احمرت من الحرج.
"يلا يا **جيس**." **كيلفن** لف عيونه مرة ثانية وهو يحط ذراعيه على صدره. "تزاوجت معها و بس مشيت اليوم الثاني، تاركا إياها مو فاهمة. لازم تخليها تدري إنك مو ممكن تكون رفيقها و إن اللي سويته غلط. مجرد مشاعرك الشهوانية." **كيلفن** أشار، و **إيميلي** أرسلت له نظرة بس في النهاية طنشته. "المفروض تكون رفيقتي. أنا بعمرها، مو متزوج، ما عندي رفيق، ما عمري كان عندي واحد. في حين إنك متزوج و أكبر منها بكثير-"
"**كيلفن**، وقف." **إيميلي** همست تحت نفسها و هي تمسك ياقته و هددته إنه يخنق، بس هو بكل بساطة مسح يديها الصغيرة من على قميصه.
"تدري، الكل بيطالعك بشكل مختلف لما يسمعون عن ذا. بس خليها تفهم إن ما عندك مشاعر تجاهها." **كيلفن** استمر و **جيسون** بس طالعه و شفاته مضغوطة مع بعض.
"إذا كنت بتقول هالكلام، إذن ما كان لازم نجي هنا." **إيميلي** همست لـ **كيلفن** اللي في النهاية تجاهلها. مركز معظم انتباهه على **جيسون** اللي طالع الأرض للحظة قبل ما يقابل عيونه مرة ثانية.
"اسمعي لـ **كيلفن**، **إيميلي**." **جيسون** بس قال وهو يغير نظراته لـ **إيميلي** اللي قطبت حواجبها عليه. "هو بعمرك."
"بس تحبني... صح؟" سألت و هي ماسكة قبضتها، تطالع بامل لـ **جيسون** اللي تنهد و قرص أنفها.
"ما بينفع." قال **جيسون** بهدوء.
"مو أنت بتطلق **ميلاني**؟" سألت **إيميلي** بعيون مليانة أمل و هي تطالعه. "نقدر-"
"لا. **إيميلي**. ما عندي مشاعر تجاهك." قال و هو يشد فكه بشدة، يطالع **إيميلي** اللي تراجعت عنه، "عندي شغل أسويه. إذا ما عندك شيء ثاني تقولينه ممكن تلاقيني بعد-" هو وقف لما **إيميلي** فجأة التفت و أسرعت، تركض نحو القصر بقبضات مشدودة و عيون مملوءة بالدموع.
"مبسوطة إنها تقدر تشوف الصورة الكبيرة الحين." **كيلفن** ضحك و هو يطالع لـ **جيسون**. "لا تخاف عليها. كلنا نعرف إن ذا ما بينفع." ابتسم و **جيسون** التفت بعيدا بغضب. هو التفت، يخطط يمشي لما وقف و فرقع أصابعه مع بعض وهو يلتفت لـ **جيسون**. "صج **جيسون**، أبغاك تدربني عشان أصير أقوى. تشوف، أبغى أصير ألفا لـ **إيميلي**. بتساعدني، مو كذا؟" سأل بابتسامة بغيضة على وجهه، وهو يطالع **جيسون** اللي شبك حواجبه عليه. "ولا بترفض لأنني بأخذ **إيميلي** منك؟