الفصل 7
«ما راح يصير قبل.» أكد. «وقفي مقاومة.»
«النجدة!» صرخت برعب بينما بدأ يحاول بالقوة يفتح ركبتيها بإيده ورجله الحرة. «يا جماعة!»
«إذا استمريتي بالصراخ، الناس راح يفكروا إنك تتعرضي لهجوم. وقفي. أنا بس عم بعمل مراسم الزواج، يا إيميلي.» همس كيلفن بغضب ودموعها عم بتشوش عيونها.
«إذا هي ما بدها، لا تجبرها، يا كيلفن.» صوت انقال من الباب، وإيميلي وكيلفن نظروا باتجاه الرجل بصدمة.
كان جيسون، واقف وحاجبينه مقطوبين بغضب وهو بيبص على كيلفن.
«انزل عنها، أنت ما تتوقعها تقبلك كشريك إذا كنت راح تجبرها.» همس جيسون بينما إيميلي عم ترمش بعيونها المدمعة بسرعة، بتحاول تشوف من ورا التشويش، إذا ما عم تتخيل.
«هذا مو شغلك، يا جيسون.» همس كيلفن وعض فكه بقوة. «هذا بيني وبين إيميلي.»
«ما عم تشوف في وجهها إنها متوترة بسبب اللي عم تعمله معها؟» سأل جيسون، لسه واقف عند الباب وهو بيشد قبضاته بقوة.
«هي بس خايفة لأنها أول مرة، وراح تتخطاها. يا إلهي، صارت امرأة الآن.» دار عيونه بملل، الأمر اللي خلى جيسون يصر على أسنانه.
«لا تعملها فيها.» قال جيسون وأسنانه مضغوطة بينما عقد حاجبيه بغضب. «وإلا راح أجبرك تنزل عنها.»
«كيف هاد يخصك، يا جيسون!؟» همس كيلفن وهو ترك إيد إيميلي واتجه لجيسون اللي بدا كأنه راح ينفجر من الغضب. «يلا، بس، اتركنا.»
«راح أترك إذا إيميلي بخير.» تنفس جيسون ونظر لإيميلي اللي لسه عندها دموع جديدة على خدودها. «أنتِ بخير؟» سأل بابتسامة خفيفة وهي هزت راسها بالرفض، الأمر اللي خلى كيلفن يصر على أسنانه بغضب.
«هي عم تتصرف كالأطفال!» همس كيلفن قبل ما ينزل عن السرير ويمسك ملابسه من الأرض. «شو بدك إذا أنت ما راح تحصل على شريك!؟» همس كيلفن وهو بيبص على إيميلي اللي قعدت و طوت ركبها وحضنت جسمها ودارت وجهها بدموع عم تشوش عيونها. «أنت، يا جيسون، أنت المشكلة كمان! كان لازم بس تتركني أتعامل مع هاد بنفسي.» تنفس وهو بيسحب ملابسه ومشى باتجاه الباب. «أنا كنت مستعد أكون شريكها، بس أنت بس لازم تتدخل، أليس كذلك؟» همس وهو واقف قدام جيسون اللي بيبص في عيونه.
«كانت عم تبكي. أنت ما بتقدر تجبرها تصير شريكتك. هاد مو صح.» دافع جيسون عن نفسه وهو بيبص على إيميلي. «ما بتقدر تجبرها.»
«إذًا الأفضل أن تتحمل مسؤولية هاد، يا جيسون.» سخر كيلفن قبل ما يترك الغرفة ويصك الباب بصوت عالي، الأمر اللي خلى جيسون يرتجف من الصوت العالي.
«أنتِ بخير؟» سأل جيسون وهو بيمشي للفستان اللي على طرف السرير. انحنى والتقطه.
«أنا بخير...» قالت وهي بتجر الكلام وهي بتمسح دموعها وبتتنفس بابتسامة صغيرة. «شكرًا.»
«لما ميلاني خبرتني عن كيلفن إنه أخذك، عرفت إنه ما راح يتركك لما توقفيه.» ضحك وهو قعد على السرير بجانبها وسلمها الفستان. أخذت الفستان بيدها وعضت على شفتيها السفلية بينما احمرت خدودها من الإحراج.
«أ-أنت بتعرف... مو كأني خايفة من... هاد. الأمر بس... أشياء صارت معي لما كنت صغيرة... وبتطاردني كل مرة....» مسحت حلقها وهي بتنظر بعيدًا عنه.
«أنا فاهمك.» قال بابتسامة خفيفة. «أنتِ بس عندك صعوبة تثقي بالناس، هذا كل شيء.» مد إيده لرأسها وطبطب عليها برفق، الأمر اللي خلاها تبص عليه. «راح يروح، في النهاية.»
«أنا...» قالت وهي بتجر الكلام وهي بتمنع نفسها. قلبها بيدق بقوة في صدرها وجسمها كله حس بالخدر عند التفكير. بس قول. «أنا أثق فيك... يا جيسون.» همست بصوت واطي، كافي إنه يسمع كلامها. سكت للحظة وهو بيبص عليها.
الصمت بس كبر وما حدا منهم قال أي شيء زيادة بينما هما الاثنين عرفوا شو عم بيصير. جيسون في الحقيقة كان بيعرف تمامًا شو اللي عم تلمحله إيميلي، بس ما كان يعرف كيف ياخذه أو كيف يتفاعل معاه. ما كان يعرف إذا لازم يقول أي شيء أو يعمل أي شيء بدون ما يبين غريب أو بعيد. إيميلي ما كانت صريحة عن مشاعرها إلا مؤخرًا وهو بس كان بيتظاهر إنه ما سمعها وهي بتقول أي شيء من قبل. فقط لأنه ما كان يعرف كيف يتفاعل معاه. يقبل مشاعرها أو ينكرها؟
بمعرفة إن جيسون لسه راح يضل في ورطته، إيميلي زحفت باتجاهه وانحنت لشفايفه، ضاغطة عليها بينما أغمضت عيونها. تنفسه تسارع وهو تبع أوامرها، مغمضًا عيونه كمان وخليها تحصل بس عشان يرضيها. رد القبلة، معطيها شوية ثقة زيادة بينما هي مدت إيدها لقميصه، بتفتح أزراره ببطء. هو ما قاوم في هادي المرحلة، معطيها الإحساس إنها بتقدر تكمل وإن هو بيحس بنفس الشيء تجاهها.
اتجه على السرير، مبتعدًا عن الحافة بينما هي خفضت ظهرها، بتحاول تكسر القبلة. ابتعد للحظة وخلع قميصه وشورتاته قبل ما يرجع لشفايفها.
هي ما راح تسمح لهاد. فكر في نفسه بينما هو دخل بين رجليها بدون أي مقاومة.
في هادي اللحظة، هو كمان حس بالحاجة لها مثل ما هي محتاجته وهو ما قدر ينكر الحقيقة عن هاد. حس بنفس القدر من الجذب مثل ما هي كانت، ما قدر يجبر نفسه على مقاومة الرغبة كرجل.
«أنا أثق فيك.» همست إيميلي في اللحظة اللي انفصلت فيها شفايفهم لما لاحظت تردده.
«راح أكون لطيف، أعدك.» ابتسم لها وهي هزت راسها بابتسامة. عض على شفتيه السفلية وتنهد بتردد وهو صار واحد معها ببطء، مخليها تشد عيونها للحظة قبل ما تقع في بحر من المشاعر المختلطة.