الفصل 6
إيميلي ما قدرت تمسك نفسها إلا وهي تعض على شفتيها السفلية، بينما كيلفن شد قبضته على يدها وهو بيجرها إلى ممر القصر.
عيونها المتوترة كانت بتلف حوالين القاعة بس عشان تتأكد إن جيسون مش هيشوفها مع كيلفن. راجل هي المفروض تكون عشيقته لبقية حياتها. مش مهم تعرف مين هيكون شريك حياتك أو لأ، الموضوع كله بيرجعلك أنت تختاري مين ايزة تكوني معاه وبتتحملي العواقب لوحدك. دي اختيارك أنتِ بس.
"هندخل الأوضة دي. مش occupied دلوقتي." قال كيلفن وهو بيبص في أوضة من الأوض اللي مجهزة لحفل الزواج بتاعها. دخل الأوضة الكبيرة اللي فيها سرير كبير في النص. على الأرض كان في بتلات ورد أحمر دموي، وشموع معطرة محطوطة في أماكن كتير حوالين الأوضة، بتدي ريحة فانيليا مع إضاءة برتقالية دافية، عشان اللمبة كانت مطفية قبل ما يحضروا كل حاجة. الملايات كانت بيضا خالص، وكمان الستاير. الأوضة كلها كانت معمولة perfect، بس عشان إيميلي، عشان كانوا بيتمنوا إن ده اليوم اللي هتلاقي فيه شريك حياتها.
دخلت ورا كيلفن ومشيت ناحية السرير، وهي بتنبهر بالتفاصيل اللي عملوها عشان يبينوا امتنانهم لبنتهم وهي بتتحول لامرأة.
كيلفن قفل الباب وراه، واتنهد وهو بيبص على إيميلي اللي لسة بتبص على الشموع وبتلات الورد، مفتونة بالريحة وبالجو بتاع الأوضة كله. ده كان أكيد جو رومانسي عشان يحرك مشاعرهم. كان perfect بالظبط، وكانوا عارفين بالظبط هما بيعملوا إيه وهم بيديكوروا الأوضة.
كيلفن مد إيده ناحية سوستة الجاكت بتاعته ونزلها، قبل ما يقلع الجاكت من على كتفه العريض. صوت السوسته ملي ودن إيميلي، منبهها إنها اللحظة اللي لازم تعمل فيها زيه وتقلع هدومها هي كمان.
ما رضيتش تدور تبص عليه، وهي بترتعش شوية وهي بتمسك أطراف الفستان بتاعها. صوت المعدن بتاع الحزام بتاعه ولع إنذار تاني، وأخدت نفس عميق، وقفلت عينيها للحظة قبل ما تشد الفستان فوق فخادها، وفي الآخر فوق راسها وهي تقريبًا ما فيش أي حاجة تحتيها، عشان قالولها تعمل كده.
ركبها بدأت ترتعش وهي بتزح على السرير، وهي حاسة بغثيان خفيف في مؤخرة زورها. وقفت عند مكان ما المخدات بتبدأ، واستلقت، وهي بتدور ببطء عشان تبص للسقف. نفس مهزوز طلع من شفايفها وهي بتبص على طول على اللمبة اللي كانت مطفية.
فجأة، فلاش باك من أيامها المرعبة بدأت تهمس تاني في ودنها، بس عشان تجبرها إنها تطلع شهقة من بقها لما حست إن السرير بيغوص عند رجليها. طلعت على كوعها عشان تشوف إيه اللي حصل، لما كان كيلفن بيمشي ناحيتها بصعوبة.
ابتسامة مقرفة انتشرت على وشه وهي بتبص على جسمها، وهي بتدرس نفسها وهي مكشوفة.
"ياااه، يا إيميلي." ضحك وهو فوقها، وحط إيديه الاتنين جنب راسها عشان يسند نفسه. "أنتِ مش بس بنت ألفا، أنتِ كمان عمل فني. حد قالك كده قبل كده؟" سأل بهدوء وهو بيبص في عينيها المترددة.
"أنا.... أنا عمري ما كنت مع راجل قبل كده." قالت وهي بتهته، وهي بتبص في حتة تانية. "فـ فـ عشان كده محدش هيقولي...."
"أوه. ده مثير للاهتمام." ضحك وانحنى من عليها، ونزل على ركبه ناحية رجليها. "متخافيش. هكون لطيف معاكي." ابتسم أوسع من قبل وهو بيزح صوابعه من كاحلها لحد ركبتها، وهي بترتعش شوية.
"أـ أنت عارف إيه.... لما فكرت تاني، أنـا ممـكن أعمل كده." صوتها طلع ضعيف عشان الكوابيس اللي بتعيرها أكلتها تاني، ورافضة تسيبها المرة دي. قعدت ومدت إيدها عشان تمسك معصم كيلفن على ركبها. "أنا مش جاهزة."
"أنتِ عندك خمسة وعشرين سنة دلوقتي." قال كيلفن وهو مكشر وهو بيبص عليها. "ده عيد ميلادك، وآخر فرصة ليكي عشان تتجوزي. بجد مش هينفع تقولي إنك مش جاهزة دلوقتي."
"أنا آسفة." كشرت وهي بتشد قبضتها على معصمه. "ياريت تسيبني."
"أنا هميزك دلوقتي، متجربيش تهربي منه. أنتِ بس خايفة عشان دي أول مرة، بس هتحسي بالراحة لما توصلي للنص." قال وهو بيزقها لورا، وخلاها تقع تاني وتخبط ضهرها في السرير تاني، وهي بتبص للسقف برعب. بسرعة بقى فوقها قبل ما تقدر تقوم تاني. "قولتلك متقلقيش. هكون لطيف."
"بس أنا ما ينفعش-" ما كملتش كلامها وهو بيجبر شفايفه على شفايفها، وسكتها في لحظة. مدت إيديها عشان تزقه لما مسك معصميها وزق دراعها فوق راسها قبل ما يرجع لورا.
"متجربيش تقاومي كتير. أنا آخر فرصة ليكي." ضحك وهو بيزق ركبته بين رجليها. "خليه يحصل، يا إيميلي. هكون زوج كويس ليكي." قال وهو بيمسك معصميها الاتنين بإيد واحدة عشان يفضي التانية. "هعتني بيكي، يا إيميلي." همس وهو بيستخدم إيديه التانية عشان يحاول يفرق بين فخادها وهي بتقفلهم جامد في خوف.
"ياريت تبطل.... أنا خايفة..." اتنفس وهي دموعها بتغرق عينيها.
زي زمان....