الفصل 10 الكلاب الجيدة لا تقف في الطريق
سمع *جاكوب* هالكلام، وظهر على وجهه تعبير مُراوغ.
رفعت *سارة ديفيس* اللافتة، وبدت هادية، "عشرة ملايين!"
صمت لحظة في الجو.
بالظبط لما الكل فكر إنها هتخلص بعشرة ملايين يوان، واحد تاني رفع إيده وقال، "عشرين مليون!"
سكت المكان فجأة، والراجل سكت.
عشرين مليون ولا كتير ولا قليل على الكل.
انتباه الكل اتوجه تاني على الراجل. محدش عرف مين الوجه الغريب ده.
هل الراجل ده هو المدير الغامض المستخبي؟
*سارة ديفيس* طبقت شفايفها وكانت خلاص هتكّمل المزايدة.
لكن، المضيف قاطع المزايدة فجأة، "آسفين، يا جماعة، الأغراض دي خلاص اتعرضت في المزاد. موظفين الخلفية عملوا شوية أغلاط. سامحونا على الإزعاج. الأغراض اللي بعد كده حلوة زي دي بالظبط."
ده بجد حاجة تضحك.
لكن، انتباه الجمهور اتحول على طول على المزاد اللي بعده.
في نفس الوقت، موظف، ماسك صندوق خشب قديم، مشي ناحية *سارة ديفيس*.
"يا *آنسة ديفيس*، دي هدية ترحيب من *السيد جونز* علشان أتمنى تتعاونوا بسعادة."
السعادة جت فجأة أوي. *سارة ديفيس* أخدت الصندوق القديم المألوف، ومكنتش عارفة إيه الإحساس.
وكمان انتباه الناس اللي حواليها اتشد تاني.
"ده من عيلة *جونز* اللي في دوفر؟ سمعت إن رئيس شركة *جونز* غامض أوي. محدش شافه بنفسه."
"يا خسارة، قالوا إنه مُشوه ومعوّق ودي خوّفت موظفين كتير."
"ده حقيقي؟ شركة *جونز* هي أسطورة البيزنس في دوفر. فيه شركات كتير عايزة تتعاون معاها!"
*سارة ديفيس* تجاهلت الإشاعات.
وقفت وقالت للموظف، "قول للـ *السيد جونز* شكرًا مني. هاردها له لو جت الفرصة."
وبعدها، لفت وخرجت.
برا المكان، *جاكوب* مكنش قادر يمسك نفسه من إنه يسأل، "يا *آنسة ديفيس*، خاتم الإبهام ده..."
*سارة ديفيس* رفعت شفايفها وابتسمت بخفة، "عايز تعرف ليه عايزة أجيب ده بكل المجهود ده؟"
*جاكوب* بص عليها من الجنب ولقى فيه مرارة شوية في ابتسامتها.
طبق شفايفه، ميعرفش إزاي يتكلم.
"ده حاجة بتاعة أبويا،" قالت *سارة ديفيس* مع نفس طويل. "لكن دلوقتي أنا مبسوطة أوي، وحياتي هتتحسن أكتر وأكتر في المستقبل."
صدقت إن طالما اشتغلت بجد كفاية، هتقدر بالتأكيد تستعيد كل حاجة عايزها.
"أنا مصدق إنك تقدري تعملي ده."، قال *جاكوب*.
*سارة ديفيس* لفت راسها وابتسمت له، "شكرًا، يا بودي جارد!"
يمكن جابت اللي عايزاه علشان كده أسلوبها مع *جاكوب* كان ألطف بكتير.
هي بتكشف عن شخصيتها الحقيقية من غير قصد، وده خلاها تبان أكتر شبابية وأكثر إشراقًا، مقارنة بصورتها اللي كانت محتفظة وهادية قبل كده.
بالظبط لما *جاكوب* كان عايز يقول حاجة، موبايله فضل يرن في جيبه.
مسكه وبص. كان من المساعد.
"يا رئيس، أنا مستنيك قريب. فيه حاجة...