الفصل 53 الشريك الذكر للرئيسة سارة
وهو بيقول كدا، ما قدرش يمسك نفسه إنه يفكر في الصورة اللي فاتت ويقبض قبضته.
"إيش كنتي بتفكري؟" سارة قاطعت أفكاره في اللحظة اللي بعدها. "ويلسون كان مصمم أزياء لملابس الرجال المشهورة DR. طلبت منه يفصل لك بدلة على ذوقك."
"ما أحتاج."
جاكوب هز كتفه، وما كان مهتم بملابسه البيتية البسيطة.
"يا غبي. ممكن تاخدها ببلاش. ليش لأ؟ غير كدا، حيكون في ذكرى تأسيس ديفيس انتربرايز الـ30 الشهر الجاي. ممكن تحميني بصفتك شريكي الذكر."
لما سمع كدا، جاكوب انصدم في البداية وبعدين ابتسم.
بشكل غير متوقع، سارة كانت مقررة بالفعل إنه حيكون شريكها الذكر.
"هذا شرف عظيم لي أن أكون شريكك الذكر."
جاكوب اتكى على المخدة وناظر فيها، وهو يبتسم.
لما اضطروا يدفعوا حق الوجبة، اكتشفوا إن براين ألغى الفاتورة.
"أتمنى الآنسة سارة تزور مطعم أختي أكتر."
براين وقف عند الباب يودعهم، وهذا خلى سارة محرجة أكتر.
على طول أودعت فلوس في بطاقتها السنوية قبل ما تمشي.
لما مشوا أبعد وأبعد، النادل اللي كاد يكشف بعض الأسرار اقترب وناظر في سارة، اللي كانت ماسكة جاكوب.
"سيد براين، هل الآنسة الجميلة هذيك صديقة الرئيس جاكوب؟"
"غالباً."
في فندق ميراج.
وهي واقفة في بهو هذا الفندق مرة تانية، سارة تنهدت، "عائلة جونز في دوفر كانت رأسمالية شريرة، واستولت على أفخم فندق في رالي."
شرحت نيتها لموظف الاستقبال، وموظف الاستقبال أشار لهم ينتظروا لحظة.
فندق ميراج ملتزم بحماية خصوصية كل زبون، بس برضو ح يساعد كل زبون زائر.
بعد ما الفندق استفسر عن ويلسون، النادل أخذهم فوق بإذن ويلسون.
بعد أكتر من ساعة، شافوا ويلسون مرة تانية في جناحه.
ويلسون رحب بسارة بحرارة، بس عيونه وقعت على جاكوب اللي كان واقف ورا سارة.
"سارة، هل همستي لي إنك تتمني إني أصمم له بدلة؟"
"إيه، بس هو عنده إصابة في الخصر. لازم تقيس مقاسه بلطف لاحقاً."
سارة كانت دايمًا حريصة على جرح جاكوب.
هذا برضو شافوه الرجل، اللي ما كان يبغى سارة تحس بهذا الذنب دايمًا في قلبها.
"الآنسة سارة، عادي إن الرجال يتأذوا شوية."
وضعية جلوسهم بدت غامضة.
"لو سمحتوا، تواعدوا شوية. خلونا نقيس المحيط أولاً، طيب؟"
ويلسون ما قدر يتحمل أكتر، وعيونه كانت مليانة سخرية وازدراء.
سارة حست بالحرارة والجفاف. "ويلسون، الجو حار هنا بجد."
ويلسون كان يساعد جاكوب يخلع ملابسه ببطء. لما سمع كلامها، كذب بصلف، "أنت خجلانة؟ شغلت المكيف، ودرجة الحرارة 17 درجة مئوية."
وهي بتتكلم، سارة كانت بالفعل أخدت جهاز التحكم عن بعد للمكيف، وهي تمثلت إنها تعدل درجة الحرارة.
"16 درجة أحسن."
ويلسون ما قدر يمسك نفسه من الضحك.
بعد ما ملابس جاكوب اتخلعت، ويلسون قدر يشوف إصابته بوضوح، وخصره كان ملفوف بإحكام بشاش أبيض.
"هل الجرح كان مؤلم جداً؟"
جاكوب ما رد على سؤاله، وويلسون فجأة سأل مرة تانية.
"بس، يا سيدي، إيش كانت علاقتك بسارة؟"
"حارسها الشخصي."
"عائلة."
الشخصين ردوا في نفس الوقت وعيونهم تقابلت في الهوا.
ويلسون ما قدر يفهم.
"هل كان حارس شخصي وعضو في العائلة؟" ويلسون ابتسم.
"ممكن تقول كدا."
سارة دارت في نفس المكان وركضت عشان تشوف الملابس الجاهزة اللي جابها ويلسون عشان تخفي عدم ارتياحها.
"مقاسك كان تقريباً نفس اللي طلبته لواحد من كبار الرؤساء."
لما ويلسون قال كدا، جاكوب كان قلقان جداً.
"بس للأسف، ما قست محيطه شخصياً."
في لحظة، الرجل ارتاح وناظر في يد ويلسون. "تمام؟"
"حأرسل شخص ياخد لك البدلة خلال أسبوع. سارة، فين أرسلها لك؟" ويلسون أخد القلم والورقة.
سارة فكرت شوية، "أرسل هذا لشركتنا، قصر ديفيس."
بعد ما سجل، ويلسون ناظر لظهورهم وقال لنفسه، "هذي أول مرة أشوف سارة تهتم برجل كدا."
عند مدخل بهو الفندق، جاكوب فجأة وقف. سارة لاحظت حركته وتساءلت، "إيش فيه؟"
تحت ضوء مصباح الشارع الخافت، وجه جاكوب كله كان مخفي في الظل، عشان كدا ما قدرت تعرف ليش وقف من تعبير وجهه.
"الآنسة سارة، عندي حاجة تركتها في الفندق. لو سمحتي روحي السيارة وانتظريني."
"تمام."
جاكوب مشي باتجاه البهو، بينما سارة مشت باتجاه موقف السيارات على اليمين.
بعد دقايق، شكل جاكوب ظهر مرة تانية برا الباب. سيارة بنتلي سوداء كانت متوقفة ورا العمود عند الباب.
لو سارة ركزت أكتر في البيئة المحيطة، كانت حتلاقي إن السيارة الغالية جداً هي اللي أرسلها لها المرة اللي فاتت.
جاكوب اقترب، وفتح باب المقعد الخلفي، وركب.
براين تحول من كرسي السائق وسلم رزمة مستندات للرجل.
"اكتشفنا من حساب آشلي الخاص إنها صرفت شيك بمليون يوان. في نفس الوقت، حسابات أهل بوريس أضافت مليون يوان، بس العجوزين لسه ما يعرفوا."
جاكوب فتح المستند واكتشف إن أرض الأسهم اللي اشتراها من تايلر قبل كدا بدأت التعليمات.
"إيش بيصير لتايلر الحين؟"
"لسه بيقامر. المرة اللي فاتت، بناءً على تعليماتك، أرسلت إيميل للآنسة سارة يقول إن تايلر وميغان كانوا بيتآمروا بدري، بس ما لقينا أي رد فعل منها."
هل سارة بدأت تتصرف؟
جاكوب وضع المستند على جنب بعيون عميقة.
الجو في العربة ركد لفترة طويلة. الرجل أمر بشيء.
بعدين نزل من السيارة.
سيارة سارة كانت متوقفة ورا الفندق. لما جاكوب مر، نامت في السيارة.
سارة كانت نايمة زي قطة مطيعة. تجهمها كشف إنها ما كانت نايمة كويس.
بنت تركت من خمس سنين رجعت عشان تحارب ضد أقاربها.
كم جاكوب كان يتمنى إنه يقابلها بدري.
لحسن الحظ، ما فات الوقت.
جاكوب فتح باب السائق بلطف، وشال سارة بلطف، وحطها في المقعد الخلفي، وشغل السيارة.
سارة صحيت فجأة في الطريق. نظرت للرجل في كرسي السائق للحظة وقالت، "جاكوب، هل حتكون حارس شخصي طول حياتك؟"