الفصل 151 تم إيقاف جاكوب سميث
جوشوا يلمع في اللحظة دي.
راجل لابس مريلة مكتوب عليها 'أنا إله المطبخ'. عادة، إيدي اللي بتكتب بتمسك دلوقتي ملعقة، وده يضحك.
مين كان يصدق إن فخر التجارة هايغسل إيديه في البيت عشان يعمل شوربة دلوقتي؟
جاكوب سميث بص عليه بخفة. "لا تزعجني، أنا جاهز أبدأ."
"استنى، حأجي أشوف معاك!" قال جوشوا، وقام ولحق.
جاكوب سميث استقبل نظرته وبص عليه في سارة ديفيس. "سارة ديفيس، لازم تدردشي معاهم شوية الأول، وأنا حأروح أقلي المكونات الأساسية."
"أوكي، تعبت يا حبيبي!"
بعد ما تأكد إن سارة ديفيس ما لحقتش، جاكوب سميث وجوشوا دخلوا المطبخ سوا وقفلوا الباب كويس.
جاكوب سميث شغل الحلة، وصَبّ مية، وحط مكونات، وعمل شغل نضيف.
"أنت تقدر تعمل كده. بعد ما حبيت، غيرت أرواحك الشريرة؟" جوشوا ساند على المكتب وأخد خيارة وقضمها.
"الأمور ماشية إزاي؟" الراجل اتكلم بصوت واطي.
جوشوا خفف وجهه الضاحك وقال ببرود، "كل معلومات العميد ليو محطوطة في حقيبة اليد عند بابك. روح شوفها بنفسك بعدين."
"هل ليها علاقة بآشلي آرون؟" ده كل اللي يهم جاكوب سميث.
"في شوية علاقات، بس العميد ليو بس عرّفهم على صانع المخدرات. هوية صانع المخدرات غامضة جداً."
"عندك اسم كودي؟"
"كيو."
جوشوا كسر الخيارة نصين وحط النص اللي ما أكلش على المنضدة على راحته.
عينين تحذير حزين بتترمي عليه، وكان بيبص عليه زي مانجا في ضهره. "بتبص عليّ ليه؟"
"الخيار سهل يفقد المية لما يتحط كده، قطعه لشرائح، وحأعمل خيار بارد بعدين." الراجل بدأ يقلي المكونات الأساسية للحلة الساخنة.
جوشوا اتجمد، النوع ده من الحاجات فعلا خلاه يجي؟
هو ما يقدرش يعمل كده.
"أسرع." الراجل اللي جنبه حثه.
وين جون تشنغ وين يان، مصيره يرافقه عشان يطبخ، "أنت فعلا مصمم تعيش عمرك كله مع البنت دي؟ أنا أقدر أسمع إن أبوك مش خفيف."
"ما تيجيش نتكلم عن سارة ديفيس، يعني، عيلة فو يونشي فيها وصمة. أنا ما أقدرش أغض الطرف عن حقيقة تهريب فو بسبب طيبة الراجل العجوز وجيل فو."
"تهريب؟" جوشوا بص بعينين واسعة، قريب شوية من مسار صغير، "مش كده؟ إزاي تعرف؟"
"سمعت إن السيدة، اللي دفعت تمن الطفل التاني، قلبتها عن طريق الخطأ في خزانة الطفل التاني. الموضوع ده عرفته صديقتها المقربة وعدى في بطانة العين اللي زرعتها."
جاكوب سميث قال، وهو بيرفع معلقة الحلة، الفعل اتعمل بطريقة صحيحة.
"ليه بتحط بطانة عين في فاجيا؟" جوشوا حس إن الراجل اللي قدامه زي الضباب، عميق وخطير.
"بدون تعليق."
وين جون أخد خطوة لورا، عبس وقال، "أنت يا راجل، فعلا غامق! أنا عايز أبعد عنك."
"من ناحية لون البشرة، أنت أغمق مني."
"…"
في غرفة المعيشة، تلات أشخاص شموا الحلة الساخنة بنكهة حارة قوية وطمعوا.
"شميت." سوبيي حط فنجان الشاي بتاعه.
سارة ديفيس برضه بصت لورا. "حأروح أشوف."
الكلمات وقعت، قامت وجرت للمطبخ عشان تشوف جاكوب سميث. "جيت أشوف حبيبي، تعبت!"
"حبيبك بيتعب، حد دائماً بيساعدني."
"مين اللي ما ساعدكش؟" جوشوا وقف ورد.
سارة ديفيس، اللي واقفة مش بعيد، بصت على شخصين بخطوط سودا على وشها، زي صراع بين طلاب مدرسة ابتدائية، وده ساذج جداً.
"كل." جاكوب سميث حط حلة يوانيانغ على موقد الحث والضغط على المفتاح.
الدنيا بتشتي برا، وحلو ناكل حلة سخنة جوه.
"أتذكر لما كنت في الكلية، جاكوب سميث ما لمسش مية الربيع بأصابعه. دلوقتي بيطبخ عشان الحب. ده لازم يخلي شين أيي تعرف، تتفاجئ؟"
جوشوا أخد نظرة على جاكوب سميث، اللي كان ماسك الشوربة، ورفع مسحة ابتسامة شريرة على شفايفه.
"النوع ده من الحاجات مش طبيعي أوي؟ أنت برضه راجل كبير، دور على واحدة بسرعة."
جاكوب سميث ملأ الشوربة وسلمها لسارة ديفيس اللي كانت بتمضغ لحم ضأن جنبه.
بعد ما سمع سوبيي، اللي كان قاعد قصاده، فجأة ضحك لفوق.
جوشوا نظرة متعالية لفة، "جاكوب سميث أه جاكوب سميث، بتفتكر إني لازم أديلك جائزة أفضل مخرج؟ أخليك تقول كل حاجة."
"عشان وجود أصدقاء دوليين النهاردة، مش حأهتم بالموضوع ده معاك." جاكوب سميث رفع وعاء جديد، ملأ الشوربة وسلمها لإيفان. "السيد إيفان، إيه المشكلة في الاستقبال؟ من فضلك اطلب هايان."
سمع الكلام، إيفان ابتسم ولوح بإيده. "لا، لا، لا، المدير سو رتب الموضوع كويس أوي، أنا مبسوط جداً."
جاكوب سميث وين يان أخد نظرة على ماثيو. كان مشغول إنه يوصل اللحمة لفمه وما يقدرش يحضر الكلام.
"ده كويس. إيفان حيقعد هنا شوية ويلاقي إلهام. الموضوع ده حيتسلم لماثيو."
"ما فيش مشكلة، خليني أعمل اللي ما تقدرش تعتني بيه." ماثيو رد بذكاء.
شايف كده، جاكوب سميث رفع حواجبه وابتسم بهدوء.
بعد ما أكلوا الحلة الساخنة، شوية أشخاص دردشوا شوية.
التلات رجال كلهم شربوا بيرة، وجو شوية أشخاص كان متناسق ببطء، تركوا بس جاكوب سميث وسارة ديفيس في المطبخ.
جاكوب سميث بيغسل الأطباق، سارة ديفيس أطباق، وشخصين بيشتغلوا سوا، فما بيتعبوش.
فجأة، تليفون جاكوب سميث رن في جيبه.
هو نوك فمه وقال، "ساعديني أجيبه."
سارة ديفيس مسحت إيديها وطلعت تليفونه المحمول، اللي أظهر 'عيلة سبنسر'.
جاكوب سميث عبس شوية. "اضغط على حر اليدين."
هي ردت على حر اليدين، وصوت الاحترام من مدبرة منزل عيلة سبنسر العجوزة جه من الطرف الآخر من التليفون.
"يا سيد، أندرو ليم طلب مني أعلمك، علق كل واجباتك في جونز، وأخليك ترجع لما تفهم خطوبتك مع فاجيا."
جاكوب سميث شم الكلام عبس شوية تحت الحاجب، عين الحاجب العميقة فيها شوية معنى عدم التحمل.
سارة ديفيس اللي جنبه برضه سمعت الأخبار، والشخص كله توتر.
جاكوب سميث قال بخفة: "أنا عارف."
"يا سيد، أنت رجعت جونز دي للحياة بنفسك. على أي حال، أنا أتمنى إن السيد يفكر فيها بوضوح وما يعملش أي حاجة ضد السيد وزوجته."
قبل ما جاكوب سميث يقفل، مدبرة المنزل نصحته بقلق.
الخادم برضه لعيلة سبنسر، جاكوب سميث مش غضبان بعد ما سمع، بس صوت مو مو انعزل شوية دقايق.
"سواء فيه شركة مش مهم أوي بالنسبة لي. أنا لسه عندي حاجة أعملها. يلا نعمل ده الأول."