الفصل 198 السيد جيانغ الماكر
سارة ديفيس حست بالعيون اللي بتترمي عليها من كل مكان، وقالت وهي شوية مش مرتاحة.
جاكوب سميث ضَم شفايفه، وكان شكله مش لطيف شوية.
سارة ديفيس كانت مكتئبة شوية، "ده مش بيخلّي الناس تبطّل بعد الأكلة، مش كل حاجة هتتكشف؟"
"ممكن تكوني حبيبة الناس دلوقتي. لو بقيتي مشهورة بجد بين يوم وليلة، متنسينيش." جاكوب سميث لَوَّى شفايفه، بيحاول يخلي الجو أريح شوية.
"طيب، مينفعش أعمى عن الشهرة الغريبة دي، صح؟" سارة ديفيس لَوَّت شفايفها، "يبقي هنعمل أول ظهور لينا سوا!"
"يا هبلة،" جاكوب سميث مَدّ إيده ومسح على شعرها، "كُلي كويس، أنا هتصرّف في الموضوع ده."
طلع موبايله واتصل برقم، "شوف، لو اللي حصل النهارده اتسرّب، اعرف مين اللي عمل كده."
بعد ما قفل الخط، وشه بقى جاد أكتر وأكتر، وكان فيه نَفَس خطير في عينيه.
...
في نفس الوقت، معجبين تشي يوليو على الإنترنت عمالين يسبّوا في جاكوب سميث وسارة ديفيس عشان خرجوا ياكلوا براحة.
في ناس كمان بتشاور على صورهم بموبايلاتهم، وبتزعق فيهم.
"ماتوقعتش إن الاتنين دول شكلهم كويس، بس هما معملوش أحسن حاجة عندهم. دي فعلًا حادثة بشعة النهارده!"
"خلونا نروح المستشفى في شهر يوليو، وهما الاتنين هنا بيوروا حبهم! والست دي، شوفت إن شكلها كويس، بس للأسف عندها مشكلة في شخصيتها! نفسي أمزّق وشها المنافق وأخلّي الناس تقرف منها!"
"متتكلموش كلام فاضي اللي فوق، الناس دول كبار رأسماليين، تقدروا تدفعوا للرأسماليين؟"
…
عدد الناس اللي بتعلّق على الكلام ده بيزيد، وفي ضجة كبيرة على الإنترنت.
بس معجبين تشي يوليو طول عمرهم بيدعموا سيّدهم من غير أي شكوك.
لكن، سارة ديفيس كانت برضه بريئة. في النهاية، هي مَشْ مشتركة في الموضوع ده. كل ده سبّبته تشي يوليو بنفسها، ومَشْ ليها أي علاقة بالباقيين.
الموضوع ده اتخمّر لساعات. معجبين تشي يوليو عمالين يدعموا سيّدهم، وتشي يوليو ما طلعتش تتكلم.
بعد ما سارة ديفيس وجاكوب سميث رجعوا، لعبت بموبايل جاكوب سميث، دخلت على صفحته على ويبو وبصّت، ولقيت تعليقات كتير على صفحة جاكوب سميث على ويبو.
في شوية تعليقات بنيّة سليمة بينهم——
"فجأة لقيت صفحة وسيمين وجميلات، وزوجين دول بيوروا حبهم، وأنا كمان مبسوط وسكران!"
"بجد أتمنى أشوفهم تاني، متدققوش في محاربي الكيبورد على الإنترنت، كلهم مليانين ومبيعملوش حاجة غير كلام فارغ!"
"بصفتي مارة، فريق تشي يوليو الاقتصادي أعلن بيان، يبقي مفيش داعي تظلموا الناس اللي بيديروا الشركة. ليه هما مذنبين؟"
قدّام التعليقات دي بنيّة سليمة، سارة ديفيس ردّت بإيموجي بيحب في اسم جاكوب سميث.
"بتبصي على ويبو؟"
جاكوب سميث طلع من الدش، سمع صوت الكيبورد الواضح، مسح شعره المبلول، ومشى ناحية سارة ديفيس.
سارة ديفيس حطّت راسها على كتفه، وقالت بهدوء: "رغم إن فيه معجبين كتير بيكرهونا، أنا شايفة إن فيه ناس كتير كويّسين ولسه بيطمنا!"
جاكوب سميث ابتسم وفرك راسها، "أنتِ!"
دايمًا كويسة وجميلة.
سارة ديفيس قالت بابتسامة: "أنا بس بحب أشوف غيري بيطمنّي! مهما أعمل، أنا موافقة."
"هاتي الموبايل."
جاكوب سميث مَدّ إيده ولقى رقم براين، "بص تحت صفحة ويبو بتاعتي، أي تعليقات بتكتب تعليقات كويّسة، هيبعت تحويل بـ 1000 يوان، بس النهارده."
براين: ؟ ؟ ؟
"أنت متأكد؟" عيون سارة ديفيس وسعت.
"أكيد، عشان أخلي حبيبتي مبسوطة."
"..." سارة ديفيس مبقتش عارفة تتكلم.
نقرت بلسانها تاني، وبعدين أخدت الموبايل من جاكوب سميث، فتحت صفحته على ويبو، وبصّت على التعليقات اللي تحت.
كان فيه آلاف التعليقات، ومش عارفة إذا كان ده بسبب كلام معجبين تشي يوليو.
بعد ما قرأت التعليقات كذا مرة، سارة ديفيس سلّمت الموبايل لـ جاكوب سميث، "خلي براين يهتم بكل ده، أنا متهيألي هو مش محتاج ينام النهاردة."
شافِت إن فيه لسه معجبين كتير بنيّة سليمة فوق، وده خلّى براين يطير واحد ورا التاني، مش ممكن يتحل كل ده بليل.
"مش غبية أنتِ؟ مش وحش إنك تختاري حاجة شبيهة ونجيب حاجة نتكلم فيها؟" جاكوب سميث ابتسم، وكأنه بيضحك على غباء سارة ديفيس.
سارة ديفيس رمشت بعنيها، بتبص على الراجل اللي قدامها، وفجأة حسّت إن هو بيفكّر كويس.
ف، مَدّت صباعها وخزقِت صدر جاكوب سميث، "يا أستاذ جيانغ، أنت ماكر أوي!"
عقل جاكوب سميث اتشقلب من صوابعها الناعمة والرقيقة، كبت الرغبة اللي في قلبه، وقال بصوت واطي: "طيب، روحي خدي دش، المفروض إنك ترتاحي."
"همم." سارة ديفيس تنهدت، وبصعوبة قامت عشان تاخد دش.
تاني يوم، الاتنين صحيوا على رنين الموبايل اللي مالوش نهاية جنب سريرهم.
جاكوب سميث أخد الموبايل وبص على موبايل براين.
"في إيه؟"
"يا رئيس، تشي يوليو بعتت اعتذار غير مبرر لـ سارة ديفيس على ويبو الصبح، كأن فيه حد بيضغط عليها." براين بيّن.
"حد بيضغط عليها؟"
جاكوب سميث عبّس، وبص على الست الصغيرة اللي جنبه. كانت معاه طول اليوم امبارح ومبصّتش في موبايلها كتير.
وهو بيفكر، سارة ديفيس رمشت بجفون عينيها، كأنها هتصحى.
"روح شوف مين الشخص ده، وأنا هتصرّف في الباقي." بعد ما خلّص كلامه، قفل الموبايل.
"موبايل مين ده؟"
"براين، هو لسه قال إن تشي يوليو بعتت خطاب اعتذار عام." جاكوب سميث هز الموبايل في إيده.
"اعتذار عام؟"
جاكوب سميث هز راسه.
سارة ديفيس قعدت، وأخدت الموبايل، ونقرت على خطاب اعتذار تشي يوليو وبصّت عليه بالصدفة، وكان زي ما جاكوب سميث قال.
مكنش عندها اهتمام تدقق في الباقي، ف رجّعت الموبايل لـ جاكوب سميث، "خلّيها بالقدر، وميبقاش فيه علاقة بنا وبين ناس زي تشي يوليو في المستقبل."
جاكوب سميث لمس راسها وقال، "أنا هتصرّف في الحاجات دي، متقلقيش."
"طيب،" سارة ديفيس هزت راسها، وتثاوبت بحزن، "عندي ميعاد مع سيّد سو من بنك هويفينغ النهاردة، يبقي لازم منأخرش."
"أومال ليه منقومش بسرعة." جاكوب سميث انحنى وربّت على كتفها بالراحة، "هروح تحت وأشوف إيه الفطار اللي جهزته السيدة زهانغ."
بعد ساعة، الاتنين خرجوا جري. جاكوب سميث ودّي سارة ديفيس لبوابة مبنى عيلة ديفيس ومشى بسرعة.
مفيش شك إن الاتنين اتأخروا الصبح ده.
لما شافت سارة ديفيس، جينا على طول ادّتها ورقة.
"يا آنسة غو، ده مبيعات الحجز في أول يوم لفتح المنتجع. المرور الحالي شكله كويس، بس بسبب حادثة تشي في يوليو، لسه فيه تأثير."
"مش مهم، هيبقي فيه فريق نجوم هييجوا هنا عشان يصوروا برامج متنوعة في المستقبل، وبعدين ممكن نعمل أرباح عن طريق أنشطة كبيرة زي دي. بالإضافة لكده، سيّد سو من بنك هويفينغ هيوصل الساعة كام؟"
سارة ديفيس أمضت على الورقة وسلّمتها لـ جينا.
"الساعة 10." جينا ردّت، شكلها كان متردّدة شوية في الكلام، "وكمان..."