الفصل 113 هل يمكنني مرافقتك الليلة؟
صوته كان خشنًا ومثيرًا، مع لهجة شرقية.
ما قدرت تمسك نفسها وتهز راسها، "لو سمحت، وديني لغرفة 9014."
الرجل مسك يد ميغان بجرأة أكثر شوية وحطها بين ذراعيه. ميغان كانت بتراقبه في الخفاء. كان أطول منها بدورتين على الأقل. شكله كان باني أجسام دايم، بجسم قوي.
بطريقة ما، ميغان لعقت شفايفها.
علاقات ليلة وحدة ما هي إلا شي عادي. ميغان تدريجياً ضاعت نفسها في العناية الحنونة والمهتمة من الرجل الغريب.
ما كانتش عملت علاقة مع تايلر من زمان. بعد ما دخلت الجناح، رغباتهم الشهوانية فضلت تجري في كل مكان جوه القلب. اللقاء ده كان مقدر له يكون فيه شغف.
برا، عند مدخل المصعد اللي جنب الجناح، كان فيه رجل لابس أسود ونظارة شمس، وسماعة بلوتوث في ودنه. من السماعة كان بيطلع صوت الحب بين الرجالة والستات.
عبس بقرف، وشال سماعة البلوتوث، ومسك التليفون، وبص على جهاز المراقبة. بعد ما أكد أن الفيديو متخزن، مسك تليفون تاني.
"كل حاجة متظبطة."
"افتكر تبعت الفيديوهات والصور دي لمراسل الترفيه رقم 1." على الطرف التاني من التليفون، كان فيه صوت سخرية.
"تمام."
كان على وشك يقفل لما الطرف التاني سأل، "أنت متأكد أنه أستاذ نادي الحصان الأبيض؟"
الرجل سخر وولع سيجارة. "ما تقلقش، هو عشيق دايم."
"تمام، أنا هدفع لك 5% من السعر الأصلي لما كل حاجة تخلص."
الرجل كان راضي وطلع من الممر.
في دوفر.
بعد ما خلص الأكل، جاكوب طلب بالتليفون في المطبخ، "إيه اللي بيحصل هناك؟"
"ما تقلقش. كل حاجة جاهزة. هتخلص في الميعاد المحدد على نص الليل النهاردة."
جاكوب قال، "إيه اللي بيحصل مع عيلة آرون؟"
"كل حاجة زي ما هي."
"تمام، كلمني لو عندك مشكلة."
بعدين، أخد الأكل من المطبخ وزق الست الصغيرة اللي قاعدة على الكنبة: "يا خنزيرة، تعالي هنا عشان العشا."
"إيه اللي بتناديني بيه؟" سارة عبست بشكل بيهدد لما سمعت جاكوب بيناديها.
"يا خنزيرة، تعالي عشان العشا." جاكوب مشي بسرعة لسارة، ورفع إيده، وقرص طرف مناخيرها. "بعد ما نمتي طول فترة الضهر، راسك المفروض تبقى فلات؟"
سارة ضربت إيد جاكوب واتذمرت بخجل: "ده كلام فارغ. أنت اللي راسك فلات."
بصت على تعبيرها الغاضب، جاكوب ابتسم بهدوء ووداها عشان تقعد على الترابيزة.
بصت على الترابيزة مليانة أكل لذيذ، سارة صرخت بذهول، "واو، ما توقعتش إن مهاراتك في الطبخ توصل للمستوى ده."
جاكوب جاب طبق شوربة وزقه قدامها. "اشربي الشوربة الأول، وبعدين كلي."
في اليومين اللي فاتوا، كان مهتم بأكلها وبيعطيها رعاية في كل تفصيلة.
سارة قدرت تشوف إن جاكوب صادق معاها.
"ما تبصيش علي. كلي بسرعة وهي سخنة."
بعد وجبة، سارة اتغذت كتير من جاكوب. فركت بطنها اللي منفوخة.
"هتخن لما أرجع لرالي؟"
"الأحسن تكوني بلحة. كان حلو لما لمستك." جاكوب مسك الطبق وهزر معاها، وأخد الأطباق للمطبخ.
سارة كانت على وشك تبعت الأطباق. خدودها ولعت بعد ما سمعت الكلام ده.
"إيه اللي بتتكلم فيه؟"
"إيه رأيك؟ لما تكوني تخينة بتكوني أحلى، ووشك بيبقى أحسن لما تتلمسيه." جاكوب قرص خد سارة وبصلها بابتسامة.
"جاكوب، أنت!"
بالرغم من الشكاوي، أخدت الأطباق للمطبخ، وحطت الطبق الوسخ في الحوض، وكبت شوية صابون.
جاكوب جه ناحيتها وحط البقايا اللي فضلت في سلة الزبالة. اشتغلوا سوا عشان يضاعفوا الكفاءة.
بصت على الرغوة على إيديها، سارة كانت عايزة تهزر معاه. مسحت الرغوة على وشه في الوقت اللي الراجل ما كانش مركز.
"هاه؟" جاكوب ما اتعصبش. فضل يبصلها بتركيز.
سارة ضحكت وجربت تمسح رغوة على وشه. الراجل ما اداهاش الفرصة دي.
في لحظة، شفايفها اتغطت بلمسة دافية.
شفايف الراجل السخنة كانت قريبة منها، وده خلاها تحبس نفسها. كان عليها تفتح شفايفها شوية عشان تحاول تتنفس هوا نضيف، بس ده بالظبط اداه فرصة يقتحم.
رجول سارة كانت ضعيفة شوية. القبلة المفاجئة دي كانت سخنة، زي موجة بحر بتغلي.
قبلة خلت قلبهم يتمايل.
سارة حست بحرارة الراجل اللي بتلسع، ورجعت بسرعة ولزقت في ترابيزة الرخام.
"أنت روح خد دش، وأنا هعمل الباقي."
دورت بلامبالاة وكملت تنضف الأطباق في الحوض.
جاكوب بص بنظرة يائسة على منطقة فخده. لف عشان يطلع فوق بغضب. بعد ما أخد دش بارد، نزل وما قدرش يمسك نفسه من العطس.
سارة كانت على وشك تاخد دوا. لما سمعت حركات الراجل، سألت: "أخدت برد؟"
لما شاف اهتمام سارة، جاكوب حس بالدفئ وقال، "كله تمام. أنا بس أخدت دش بارد."
"دش بارد؟" سارة لومته، "أنت عارف إنك هتاخد برد لو أخدت دش بارد؟"
مسكت ريموت التكييف، ورفعت درجة الحرارة، وكبت له كوباية مية سخنة، وقعدت جنبه، "اشرب شوية مية سخنة الأول."
أخد منشفة مبلولة عشان ينشف شعره وخطفتها سارة. "أنت أخد كوباية مية وأنا هجيبلك استشوار."
جاكوب ابتسم وقال، "تمام."
الهوا الدافئ كان بينفخ شعر جاكوب وقلبه كان دافئ.
"أنا مبسوط أوي."
"إيه اللي بتكلم نفسك فيه؟" سارة طفت الاستشوار. "طيب، إيه رأيك؟ عايزني أجيبلك دوا للبرد؟"
"مش محتاج," جاكوب بلع كوباية مية. صوته كان نعسان شوية وقال، "شكله كده مش هقدر أتفرج على التليفزيون معاكي النهاردة. أنا حاسس ببرد شوية. المفروض الأحسن أروح أنام وأرتاح بدري شوية."
بعدين فرك شعر الست، وقام، ومشي لفوق.
بصت على ظهر الراجل، قلب سارة اتحرك شوية.
في الثانية اللي بعدها، جاكوب حس بإيده متماسكة بزوج من كفوف دافية.
بص ورا بذهول. "إيه اللي حصل؟"
"أقدر أرافقك النهاردة؟"