الفصل 3 هل سبق لـ آشلي أن تغزلت برجل؟
وجه آشلي كان شاحبًا شوية. كانت مليانة غضب، ماسكة صوابعها بقوة.
سارة طلعت عشان توقف المهزلة اللي رتبتها ميجان. أكيد، آشلي ما تقدرش تكون رئيسة شركة ديفيس، والضيوف بدأوا يوشوشوا ويتكلموا بحماس.
سارة ما خططت إنها تمشي بسرعة. أخدت جاكوب عشان يقابلوا أصحاب أبوها القدامى في الحفلة. وبعد ما لفوا على الكل عشان يرحبوا، شربت كتير من الخمر.
راحت الحمام. لما رجعت، لقت آشلي قاعدة جنب جاكوب. سارة كشرت شوية ومشت ناحيتهم.
سمعت آشلي وهي بتسأل: "سمعت أختي بتناديك جاكوب، مش كده؟ جاكوب العزيز، إيه العلاقة اللي بينك وبين أختي؟"
لما سمعت كده، سارة حست بقرف من تصرفها ده وهي بتعلق في راجل لما بتلاقي راجل وسيم. آشلي دي عمرها ما غازلت راجل؟
جاكوب قال ببرود: "مالكيش دعوة. عن إذنك يا آنسة آشلي، ممكن تبعدي عني؟ الريحة دي قوية شوية."
آشلي اتجمدت في مكانها لما سمعت الكلام، وبعدين سمعت ضحكة من وراها. اكتشفوا إن سارة وصلت.
لما شافوا سارة، آشلي اتعصبت فراحت تشتكي لجاكوب، وقالت: "جاكوب العزيز، خايفة تكون ما تعرفش بالظبط تجارب أختي. كانت بشعة وسمينة زمان و... كانت بتعمل حاجات مع رجالة تانية."
آشلي فهمت العلاقة بينهم غلط.
قبل ما سارة تشرح، جاكوب قال بهدوء: "مش فارقة معايا."
ما قدرتش تمنع نفسها من إنها تهمس في قلبها: هو جاكوب ده ما يعرفش هويته؟ هو مجرد بودي جارد!
سارة ما قالتش حاجة، بس بصت لآشلي وسخرت.
"بعد كل السنين دي، أختي الحلوة لسه بتحب تخلق مشاكل. آشلي، أتمنى ليكي عيد ميلاد سعيد، وتذكري إنك تكوني مبسوطة. في النهاية، هيكون صعب عليكي إنك تكوني مبسوطة في المستقبل."
غمزت لجاكوب وبعدين لفت عشان تمشي.
وهي ماشية برة، جاكوب بص على تعبيرات الست وسأل بلطف.
"إنتي ومامتك وأختك..."
سارة بصت عليه بخفة، وقالت: "إنت مجرد بودي جارد. ما تسألش في حاجاتي الخاصة."
جاكوب ما كانش عنده كلام أكتر من كده.
بعد كده، سارة قالت تاني: "اللي المفروض تعمله جه."
رفع عينيه وشاف حوالي 12 بودي جارد لابسين أسود واقفين قدامهم. الراجل اللي ماسكهم قال: "آنسة سارة، المدام ميجان عايزة تتكلم معاكي عن الأيام القديمة."
سارة عرفت إن ميجان ما كانتش ناوية تتكلم عن الأيام القديمة، لكنها كانت ناوية تعمل مشاكل ليها. قعدت في حوض الزهور، بتبص لجاكوب باستهتار، وبتفكر إن ده السبب اللي خلاها توظف بودي جارد.
بعد دقائق، الرجالة دول وقعوا على الأرض. ابتسمت وقامت بالراحة ومشت ناحيتهم.
بتبص على اللي على الأرض، سارة قالت: "قولوا لميجان إني هاجي لشركة ديفيس بكرة. نقدر نصفي الحسابات واحد ورا التاني."
هي عايزة ميجان، سارة، وتايلر يدفعوا تمن موت أبوها!
بعد كده، سارة لفت عشان تبص لجاكوب، وقالت: "عملت شغل كويس!" هزت راسها برضا وقالت تاني: "هدفعلك لو تبعني!"
جاكوب، اللي قيمته عشرات المليارات من اليوانات، ابتسم بخجل لما سمع الكلام ده ومشى مع سارة.
لما رجعوا الفندق، راحوا على أوضهم. في أوضة جاكوب، المساعد كان مستنيه من بدري.
"يا رئيس، اكتشفتي إن يوسف هو اللي أذاك في ماديسون."
جاكوب كان بلا تعبيرات، وكأنه مش مستغرب خالص. المساعد كمل تقريره: "بالإضافة إلى كده، آنسة سارة عايشة في ماديسون طول الخمس سنين اللي فاتوا، وبتحس إنها بتشتغل في بار. بس الحقيقة لسه ما تمش اكتشافها."
"كملوا بحث عن الحقيقة," جاكوب أمر.
فكر ليه سارة ما رجعتش أمريكا في الخمس سنين اللي فاتوا لو هي ما ماتتش. إيه اللي حصلها؟
"تمام، يا رئيس." بعد ما تردد شوية، المساعد قال تاني: "بالمناسبة، السيد والسيدة مفتقدينك جداً، وسألوا إذا كنت تقدر ترجع في أقرب وقت."
جاكوب خبط على الترابيزة، وقال: "قولهم إني هاخلص المشروع في رالي الأول وبعدين أرجع."