الفصل 6 هل يبدو الأمر سلسًا للغاية؟
سارة توقفت شوي بعد ما سمعت هالكلام، وكانت بتسأل، "هل تعرف حارس شخصي؟"
صوت مغناطيسي دخل أذنيها. هذا هو جاكوب اللي أشار لمشاكل البرنامج.
جاكوب انحنى عليها وكمل يتكلم عن النقاط الأساسية للفوز بالمشروع.
من خلال شرحه المفصل، سارة فهمت. لفتت راسها، وطرف شفايفها لمس وجه الرجل برقة. انصدمت وراحت للناحية الثانية.
"جاكوب، أنت كفو. فجأة حسيت إن حرام تكون بس حارس شخصي."
بعدها، سارة عدلت البرنامج بسرعة.
جاكوب لمس وجهه برقة، وابتسامة خفيفة لمعت على وجهه. بعدها، ما عاد أزعج سارة وطلع فوق.
بعد ما خلص البرنامج، سارة تواصلت مع موظفين شركة جونز في اليوم الثاني، ووافقوا على الاجتماع.
سارة طلعت من المكتب والعقد في يدها. قابلت آشلي أول ما نزلت تحت.
"سارة، لوين رايحة؟"
"ما يخصك."
آشلي طالعت فيها وابتسمت باحتقار، "سمعت إنك بعد ناوية تفوزين بالمشروع. تتوقعين تقدرين تجيبينه لحالك؟"
سارة وقفت ومسكت العقد في يدها.
"موظفين جونز وعدوا يقابلوني."
لما سمعت هالكلام، وجه آشلي لمع بشوي من المفاجأة، "مستحيل!"
هي حجزت موعد مع الشخص المسؤول في شركة جونز ثلاث مرات. بس رفض يقابلها. كلهم موظفين ديفيس. غير كذا، سارة توها جت للشركة. شلون جونز توافق تقابل سارة بس رفضت تقابلها؟
سارة ابتسمت بسخرية، "لا تتحمسين حبيبتي. شوفي، في حبوب بوجهك وشكلك مو حلو أبد."
بعدين سارة على طول ركبت السيارة وراحت.
آشلي انفجرت غضب. طلعت المراية ولقيت حبة جديدة طلعت على جبينها. هاليومين، شكلها أسوأ وأسوأ وزادت ثلاث كيلو.
سارة هي اللي معصبها!
آشلي ما كان لها نفس تروح للدوام، فراحت على طول لصالون التجميل.
حجزوا موعد في الفندق. سارة و جاكوب راحوا للفندق. بعد ما وصلوا، قالت لـ جاكوب، "انتظرني هنا!"
سارة فكت حزام الأمان ونزلت. اللي ما تعرفه إن بعد ما شافها تدخل الفندق، الرجل بعد دخل.
بقيادة مساعد، سارة راحت لغرفة الاجتماعات.
فكرت إن المساعد بيتكلم معها عن المشروع، بس لقت في شخص ثاني بغرفة الاجتماعات.
طبعًا، مسدودة بالشاشة، ما شافت شكل الرجل.
"مرحبا، الآنسة ديفيس. أنا رئيس شركة جونز."
صوت الرجل المغناطيسي طلع. سارة حسّت بشكل غامض إن الصوت كأنه مألوف، بس ما قدرت تتذكره.
"مرحبا، السيد جونز." سلمت البرنامج للمساعد وبعدين المساعد أعطاه للرئيس.
كان غريب جدًا تتكلم عن التعاون من ورا الشاشة. سارة بدأت تقدم البرنامج وشرحته بالتفصيل. بعدين وعدت، "اليد جونز، أرجوك تثق فينا، إذا اخترتنا نتعاون، راح نسوي كل اللي نقدر عليه عشان ننجح هالمشروع."
كان فيه سكوت لعدة ثواني، والرجل قال، "أوكي، برنامجك كويس. راح نتعاون في هذا المشروع."
لما سمعت هالكلام، وجه سارة لمع بشوي من الفرح، وبعدين بسرعة وقعوا العقد.
لما طلعت من الباب، سارة حسّت بشوي من الغرابة مرة ثانية. هل كان كل شي سهل بزيادة؟
ركبت الباص و هي مرتبكة شوي. جاكوب ما كان في السيارة. كانت بتدق عليه لما الرجل جا.
"وين كنت؟"
جاكوب شغل السيارة عشان يروحون، وبعدين قال، "كنت أتمشى. وش صار على المحادثة؟"
"شركة جونز وافقت تتعاون معانا."
سارة اتكأت على الشباك وطالعت فيه بشوي من السؤال.