الفصل 193 سرقة خطيب شخص آخر
سارة ديفيس شالت النظارة الشمسية بتاعتها، وابتسمت شوية، وكانت لسة هتركب العربية، لما شافت شوية ورد أزرق، وده خلاها تحس بدفىء في قلبها.
مفيش واحدة ست هترفض حاجة رومانسية زي دي.
اتصدمت للحظة، وبعدين لفت راسها وبصت لـ جاكوب جونز، وقالت بابتسامة: "تديهولي؟"
"فاتنا عيد الحب، بس مش لازم تفوتينا أول عيد حب صيني لينا."
جاكوب جونز حط الورد الأزرق في حضنها، ومسك ايدها الشمال وباسها برقة.
"يلا بينا."
جاكوب جونز فتح باب العربية، بشكل فيه احترام، وسارة ديفيس قعدت.
هما الاتنين راحوا للمنتجع على الساحل الغربي من الضواحي مع بعض، و مراسلين الإعلام اللي جم عشان يشاركوا في قص الشريط كانوا مستنيين هنا خلاص.
سارة ديفيس كانت لابسة فستان أسود، وشعرها الطويل كان مرفوع، وكاشف جبهتها الناعمة والكاملة، وكانت بتلمع في الشمس.
على طول الطريق، سارة ديفيس استقبلت كتير من الدهشة، وزوايا بقها انحنت بابتسامة خفيفة.
سارة ديفيس مسكت دراع جاكوب جونز، وهما الاتنين وقفوا قدام الباب عشان يقابلوا مقابلة الإعلام. المراسلين اتخانقوا عشان يصوروا، والمصور أخد صور للاتنين، وسأل أسئلة على طول.
"ممكن أسأل السيد غو، لو حضرتك حضرت النهارده مع السيد جيانغ، هل تعترفوا إنكم مع بعض؟"
"معرفش لو الآنسة غو سعيدة وجاهزة تتجوز ابنها؟"
"معرفش لو الرئيس جيانغ ساب فو يونشي، بنت عيلة السيدة فو؟"
أسئلة المراسلين بقت حادة أكتر وأكتر، بس سارة ديفيس لسة بصت ناتالي و بكرم، مليانة سلوك.
جاكوب جونز هدي، وقال: "أنا أعتقد إني وضحت لكل مراسلين الإعلام المرة اللي فاتت، إن الآنسة غو وأنا مرتبطين. في المستقبل، احنا كمان بنجهز نطور علاقة أقرب."
لما واجهوا كاميرات كتير وميكروفونات لا تحصى من غير أي علامة جبن، ألم مفاجئ جه من راس سارة ديفيس، وده خلاها وشها يصفر للحظة.
في شرير في قلبها بيصرخ في السر إن ده مش كويس. هل من الممكن إن السم اللي في الجسم رجع تاني؟
هي بجد ما تعرفش جسمها ممكن يستمر أد ايه.
بس عشان جاكوب جونز، وعشان العلاقة الصعبة دي، هي صممت.
هي مينفعش تخيبه!
سارة ديفيس جزت على أسنانها، وحبست عدم الراحة في قلبها، وكملت تحيي الكاميرات والمراسلين الكتير بابتسامة.
"إنه شرف كبير أقابلكم هنا النهارده. بخصوص العلاقة بين السيد جيانغ وأنا، احنا كويسين أوي. من فضلكم ركزوا على حفل افتتاح المنتجع النهارده!"
كل المراسلين الموجودين كانوا راضيين أوي عن أداء سارة ديفيس. هي بجد واحدة ست اختارها جاكوب جونز، عندها شجاعة ومعرفة عامة.
بعدين على طول، عربيتين ممرضة جم ورا بعض، واهتمام المراسلين اتشد تاني.
"دي غريس!"
"مش بس كده، بس فيه روش، ملك المرور المعاصر."
"واو! مثلي الأعلى!"
المراسلين جريوا على العربية.
شباك العربية نزل، وكشف عن وش تشي تشيوي الحلو.
هي لوحت للكل، ولما باب العربية اتفتح، نزلت وولعت صراخ مجموعة من المعجبين اللي كانوا استلموا إعلان التسويق مقدمًا.
"النهارده هو حفل افتتاح المنتجع اللي بيعمله السيد غو والسيد جيانغ. ده بيتوافق مع عيد تشيشي. بالنيابة عن معجبين يوليو، بتمنى لكم كلكم قضاء وقت سعيد هنا."
تشي تشيوي انحنت شوية وحيت، عيونها كانت مليانة نشاط، زي ما تكون بتعرف تتكلم.
في العربية اللي ورا، روش كمان نزل من العربية، وشكله الوسيم جذب عدد كبير من المعجبين أول ما ظهر.
بالتدريج، شعبية المنتجع بتزيد أكتر وأكتر.
سارة ديفيس صممت تدعم الإحساس الوحش اللي في جسمها، ورافقت جاكوب جونز و النجمين عشان يصوروا كام صورة زيادة قدام المراسلين عشان الدعاية.
لما دخلوا المنتجع، جاكوب جونز سألها باهتمام: "لسة حاسة بعدم راحة شوية؟ خليني أساعدك تروحي الاستراحة عشان ترتاحي."
سارة ديفيس ما تراجعتش، ووافقت على كلام جاكوب جونز، وراحت للاستراحة بدعمه.
بس سارة ديفيس وجاكوب جونز كانوا موجودين في الاستراحة، هي اتمددت على الكنبة وقفلت عيونها.
جاكوب جونز حس بقلق شوية لما شاف خدودها الشاحبة.
هي كانت مش طبيعية لدرجة إنه ما عرفش يوقف قلقه.
"هجيبلك كوباية مية."
بعد ما جاكوب جونز خلص كلامه، مشي من الاستراحة.
جسم سارة ديفيس كان ضعيف شوية. بعد ما سمعت صوت خطوات الأقدام، فتحت عيونها وبصت على ظهر جاكوب جونز. وميض خيبة أمل ظهر في قلبها، وبعدين هزت راسها.
لازم تسيطر على العقلية دي!
جاكوب جونز جه بمية بتطلع بخار، وهو حط المية جنب ايد سارة ديفيس.
"يلا، اشربي مية."
سارة ديفيس مسكت ايد جاكوب جونز وشربت رشفة مية.
بعد ما أخدت رشفة، بصت لـ جاكوب جونز: "الرئيس جيانغ، بتعتقد إن عندي أي مشاكل؟"
جاكوب جونز ضحك لما سمع الكلام، وربت على راس سارة ديفيس: "مفيش مشاكل، هسألك بعدين في العشا، لو عندك أي مشاكل، من فضلك عرفيني، أنا هخرج عشان أعالجك الأول."
سارة ديفيس هزت راسها بابتسامة خفيفة على وشها.
جاكوب جونز ساب الأوضة.
لما قفل باب الراحة، عيون سارة ديفيس بقت معتمة فجأة.
...بعد شوية، باب الاستراحة اتفتح بهدوء، وكان فيه صوت خفيف لكعب عالي على الأرض.
سارة ديفيس ما نامتش بعمق، وعلى طول عرفت إن فيه حد في الاستراحة. فتحت عيونها فجأة، وبصت لـ عيون تشي تشيوي الباردة اللي كانت مختلفة تمامًا عن دلوقتي.
تشي تشيوي كانت طويلة ورشيقة، لابسة فستان أزرق سماوي طويل لـ ماركة معينة، وشوز بكعب عالي فضي في رجليها. شعرها كان مفرود على كتفها، وعيونها الحمراء زي طائر الفينيق كانت مغرية شوية.
"الآنسة غو، شكلك مش في مزاج كويس. فيه حاجة مش مريحة؟"
تشي تشيوي مشيت للكنبة اللي في الجنب وقعدت، عيونها مسحت سارة ديفيس من فوق لتحت، بنظرة مرحة على وشها.
لما شافت النوع ده من النظرة، سارة ديفيس حست بعدم راحة شوية، وهي ضمت شفايفها وابتسمت: "ممكن عشان نمت متأخر امبارح، فيه كام مكان الضيافة مش كويسة، من فضلك سامحيني، الآنسة تشي."
كان فيه ابتسامة ساخرة على وش تشي تشيوي، ونبرة صوتها كانت مليانة سخرية.
"الآنسة غو، انتي بتتضايقي من كلامي ده. إزاي ممكن تقولي إنك نص مالكة عيلة جونز دلوقتي. نمتي متأخر امبارح. دي مسألتك الخاصة. إزاي ممكن ما أتعاملش معاكي كويس؟"
سارة ديفيس ضيقت عيونها شوية، موجة غضب ظهرت في قلبها، بس لسة كبتها، شكله تشي تشيوي مش كويسة.
"الآنسة تشي جامدة. أنا مش نص مالكة عيلة جونز. أنا بس الشخص المسؤول عن مشروع المنتجع."
صوت سارة ديفيس كان بارد، وهي بصت لـ تشي تشيوي، بضوء حاد بيلمع في عيونها.
تشي تشيوي سخرت، والابتسامة على وشها بقت أوضح.
"سمعت إن الآنسة غو كانت مسؤولة عن مشروع المنتجع ده في البداية، والمستثمر في المشروع ده كمان هو الشخص اللي حضرتك لاقيتيه، الآنسة غو."
تشي تشيوي قالت بهدوء، "عشان كده، حضرتك مش بتعترفي بفضلك؟"
سارة ديفيس كشرت، وهي بصت لـ تشي تشيوي من غير ما تتكلم.
ابتسامة تشي تشيوي زادت قوة.
"الآنسة غو، سمعت إنك كنتي جريئة لدرجة إنك سرقتي خطيب بنت عيلة فو!"
وش سارة ديفيس نزل على طول.