الفصل 75 بشكل غير متوقع، كشف لين عن هويته الحقيقية
أكيد الآنسة سارة هي مصممة الأزياء الشهيرة أو & سي، لين، صح؟"
السيدة جونز وقفت ورا البنت اللي لابسة فستان مرجاني فاتح، وبصت على ضهرها الأبيض الجميل، وسألت بابتسامة.
إيه؟ سارة هي لين؟
سارة، لما سمعت الكلام ده، جسمها اتجمد لحظة.
رغم إنها اتفاجأت، بس هي عندها خبرة كبيرة، وممكن تسيطر على نفسها.
"ليه السيدة جونز بتفكر كده؟"
دورت وشها وواجهت السيدة جونز مباشرة. عيونها كانت بتلمع وبتنور.
السيدة جونز اتفاجأت بهدوئها. شكله كان في فرق بين اللي عرفته وبين الحقيقة.
"أنا بحب أوي تصميمك للتشيونغسام. شكراً لكِ." السيدة جونز هزت راسها شوية.
اللي كانت لابساه النهارده كان "ماندرين داك" الشرقي، واللي سارة بنفسها عملته.
التشيونغسام ده كسب الميدالية الذهبية في مسابقة تصميم للمبتدئين من تلات سنين. ومن وقتها، لين ليها قيمة كبيرة، وكانت سمكة كبيرة في عالم التصميم.
كانت موهوبة، بس عمرها ما ظهرت.
بس كده، هي أخفت اسمها وحتى مسحت معلوماتها. إزاي السيدة جونز عرفت؟
سارة اتفاجأت.
"أنا بس سحبت كلامي وأفعالي اللي مش مناسبة. أنا بدعم لين."
"أنتِ عارفة، الهدوم اللي لين بتصممها صعبة أوي إنك تشتريها. تقريباً بتتحول لمزادات. أنا عايزة أشتري منهم أوي!"
"أيوه، أنا طلبت من حد يحجزلي قبل كده من بره. أنا بحب أسلوب لين في التصميم الكاجوال!"
فجأة، ناس كتير أوي بقوا معجبين بلين، وبصوا لسارة بإعجاب.
سارة بصت للسيدة جونز. "مكانة السيدة جونز فوق العادة، والكل ودودين أوي."
اللي قالوا إنها دنسّت الحفلة من شوية، ما تجرأوش يقولوا أي حاجة.
السيدة جونز هزت راسها. "أسلوب لين في التصميم بيعجب الستات في العصر ده أوي. أنا اتفاجأت لما عرفت إن الآنسة سارة هي لين."
سارة ابتسمت بهدوء، وما قالتش أي حاجة. بعد ما اتكلمت مع كذا سيدة مشهورة حواليها شوية، السيدة جونز نادت عليها.
في مناسبة زي دي، ما تقدرش ترفض، وفضلت ماشية ورا السيدة جونز للممر في الدور الأول.
السيدة جونز وقفت عند مدخل أوضة ببابين، وخبطت على الباب، وبعدين فتحت الباب.
"جاكوب، خليني أعرفك على لين، المصممة." صوت السيدة جونز طلع دافئ.
باب الأوضة كان مفتوح على وسعه، وجاكوب بص على الباب. لما شاف الوش اللي اشتاق له طول اليوم والليلة، ادّعى إنه هادي.
على الأقل هو ما ينفعش يسمح للسيدة جونز تتدخل في العلاقة بينه وبين سارة.
سارة، اللي كانت ماشية ورا السيدة جونز، كانت متفاجئة أكتر. تعبير وشها كان تقريباً خارج عن السيطرة.
ليه السيد جونز هو هو؟
"لين، أو الآنسة سارة، لازم تكوني عارفة. ده ابني، جاكوب."
سارة، وهي بتخفي الخراب اللي في قلبها، ضحكت. "زمان ما شوفناش بعض."
السبب اللي السيدة جونز نادت عليه من شوية، هو إنها عرفت إن الهدوم الصيفي الجديدة هتنزل السوق قريب.
بس اللي فاجأها، إن السيدة جونز خدتها على طول عشان تشوف ابنها.
بمعنى تاني، في دماغ السيدة جونز، هي بالفعل قابلت "الرئيس جاكوب" الحقيقي.
جاكوب، ده شيء يضحك، أنا اتخدعت منّك.
"الآنسة سارة، زمان ما شوفناش بعض."
جاكوب قام وحاول يخلي تعبير وشه بارد.
هو كان عايز يقابل سارة، بس ما توقعش إنه هيقابلها بالطريقة دي.
"جاكوب، أنا بس بتمنى إن الآنسة سارة ممكن تحجزلي أحدث بدلة حصرية للصيف عشان خاطرك."
سهل إنك تطلع معلومات عن شخص لست غنية. السيدة جونز تعرف عنها كام؟
سارة حسّت بعدم راحة.
"الآنسة سارة، من فضلك اقعدي." السيدة جونز قعدت جنب جاكوب.
سارة رجعت لوعيها، وقعدت على يمين السيدة جونز، وهي بتبتسم.
"أنا بتمنى إن الآنسة سارة ممكن تشتغل كرئيسة لنادي المشاهير في رالي. أنا بقدّر المواهب. أنا آسفة لأني استخدمت شوية طرق عشان أبحث عنكِ."
سارة ابتسمت وهزت راسها. "أول حاجة، أنا بشكر السيدة جونز على لطفها، بس أنا مستعدة أسيب رالي بعد ما أخلص كل حاجة هنا."
الجو سكت لثواني.
"الآنسة سارة قصدها إنكِ هتهاجري؟"
"أيوه." سارة ردت بهدوء.
جاكوب، اللي كان قاعد جنب السيدة جونز، بص على سارة بهدوء.
قلبه كان بيوجعه من المرارة.
السيدة جونز سكتت لحظة. كان فيه اختلاف بين اللي هي فكرت فيه.
"على حسب اللي أعرفه، الآنسة سارة لسه مش متجوزة؟" السيدة جونز سألت.
"أنتِ بحثتي عني. أكيد، ده صحيح."
سارة رفعت كتفها، وابتسمت ببراءة.
"ابني كمان مش متجوز. أنا جهزت المناسبة دي عشانه. كمصممة، لازم الآنسة سارة يكون عندها رؤية فريدة. ممكن تدييني شوية اقتراحات، مين من الستات دول هو الأنسب لابني؟"
سارة كانت متناقضة: "في رأيي، الحب لسه بيعتمد على النصيب."
"بس أنتِ عارفة، شركة عيلة جونز شغالة بقالها تقريباً 100 سنة. من جيل جده لحد الحجم الكبير دلوقتي، فيه ست محترمة ورا أي راجل ناجح."
سارة هز راسها دون تردد. "مين اللي السيدة جونز بتعتبرهم ذوي قيمة عالية من الستات اللي موجودين النهاردة؟"
وهي بتتكلم، سارة دايماً كانت بتحس إن جاكوب بيبص عليها.
سارة أدّت كويس النهاردة، والسيدة جونز ما قدرتش تلاقي العلاقة "اللي مش واضحة" بين سارة وجاكوب.
هل هما سابوا بعض؟
ولا هي استقلت بسارة.
"أمي، أنا مش عايز أدور على حبيبة دلوقتي." جاكوب رفض تاني.
بعدين، ساب الأوضة.
بعد ما شاف الباب بتاع الأوضة اتقفل، السيدة جونز بصت لسارة باعتذار. "أنا آسفة، ابني عصبي شوية."
سارة ردت بهدوء. "ما يهمش. الناس اللي في مناصب عالية بقالهم فترة طويلة، برضه عندهم طباع وحشة. وأنا صغيرة، كنت دايماً بفقد أعصابي مع عيلتي."
"دي فعلاً مشكلة شائعة في جيلكم." السيدة جونز ابتسمت بعجز.
بس اللي سارة ما عرفتهوش، إن دي أول مرة جاكوب يغضب على السيدة جونز قدام ناس غرب.
يبدو إن جاكوب لسه بيحبها.
"الآنسة سارة شخصية ذكية. أنا مش هضايق الآنسة سارة. من فضلكِ استمتعي بوقتك النهاردة."
سارة ساعدت السيدة جونز تحقق هدفها، وخرجت أول واحدة.
لما رجعت للحديقة، ستات كتير أوي لفّوا حواليها.
دي كانت جاذبية لين لوحدها. رجالة وستات كلهم كانوا منجذبين ليها. تصميمها كان مستقل وجريء، وعبّر عن تطلعات الستات.
"بصوا، هل دي رئيسة شركة جونز؟"