الفصل 177 استراحة كاملة
رجعت الغاز اللي فيها. "يمكن عشان لسه مشتاقة لعلاقة الدم الصغيرة، دايماً بخليها تعمل اللي هي عايزاه."
"اتذكري، طيبتك لازم تجيب شوية حدود." جاكوب سميث رفع ايده و قرص بهدوء بين مناخير سارة ديفيس.
عند الباب، صوت ميجان رن بقسوة.
"سبوني، عايزة اشوف بنتي. ليه مش بتخلوني ادخل!"
نظرة جاكوب سميث كانت شرسة، قام ومشى ناحية الباب.
"الآنسة ميجان، بنتك اتحاكمت. لو انتي هنا عشان تدافعي عنها، من فضلك امشي."
صوت جاكوب سميث البارد الغير إنساني أعلن ببطء.
"متفكريش انك صاحبة صغيرة لعيلة سبنسر، أنا هخاف منك. لو ما خلتينيش أشوف بنتي، هرفع قضية عليكي باحتجاز بنتي بشكل غير قانوني."
من غير ما يقول أي حاجة، الحارس هيهاجم ميجان، وعيون ميجان سريعة عشان تركع على الأرض أولاً، بتغش و بتلطش.
"نينغ يان، أم نينغ يان غلطانة. شايفي، عشان أمك ولدتلك و ربتك، كلمي أمك."
هي عارفة ان سارة ديفيس واعية ولازم بتسمع.
على أي حال، هي عايزة تحارب عشان فرصة لـ آشلي آرون.
"جاكوب سميث، خليها تدخل."
صوت سارة ديفيس جه من البيت. هي عرفت لو مشافتهاش النهاردة، هتفضل تيجي.
ميجان أخدت الموافقة. هي لسه دخلت و شافت ركن سرير المستشفى. أخدت شوية خطوات و ركعت مش بعيد عن سرير المستشفى.
وشها كان مليان دموع الظلم، "نينغ يان، أمي، من فضلك، سيبي أختك، من غير أختك، هعمل إيه لما أكبر!"
"بالشكل ده، بوعدك، مش هنتدخل تاني في أي حاجة في الشركة، خلينا نمشي، من فضلك، سيبي آشلي آرون، هي مجرد طفلة!"
هي فضلت تصلي، على أمل ان سارة ديفيس تسامح نفسها.
للأسف، سارة ديفيس تجاهلتها، لكن قلبت راسها و بصت على السما الزرقا و الغيوم البيضا برة الشباك، بتوريني لمسة حزن في عينيها.
هي سخرت و قالت بصوت عالي، "بما انك دخلتي، ما سألتينيش عن صحتي ازاي او إصاباتي ازاي، لكن فضلتِ تترجيني أسيبك تمشي. الأخت دي اللي عايزة تقتلني، بتفكري إني بنتك في قلبك؟"
هي
"نينغ يان، أنا كنت غلطانة، أنا عارفة اني كنت غلطانة، و آشلي آرون كمان عارفة إني كنت غلطانة، عشان كده تقدري تسامحينا." هي طلعت بسرعة على جنب سارة ديفيس و كانت عايزة تصلي عشانها.
لكن قبل ما تكون قريبة، الحارس مسكها و جرها لورا. "خليكي صريحة!"
"حياتي مرة! خلفت بنتين، و واحدة لسه بتكرهني أووي و بتعمل حاجات وحشة!"
صراخ ميجان دخل في ودن سارة ديفيس، اللي خلى حواجبها تتلوى أكتر و أكتر.
"اه، جاكوب سميث." رموش سارة ديفيس ارتعشت، و مفيش حرارة في صوتها. "تقدرو تتعاملو مع الموضوع ده، معنديش أي حاجة اطلبها."
هي بس عايزة تنام بهدوء في المستشفى و تاخد راحة.
جاكوب سميث شاف إرهاقها. هو هز راسه و وافق، "تمام، هتعامل معاه دلوقتي."
ميجان أخدوها، و المستشفى هديت أخيراً.
سارة ديفيس غطت نفسها في البطانية و تنهدت بهدوء. الدموع نزلت على خدودها و بلت المخدة.
السبب في إنها نادت ميجان، هو إنها هتدافع عن آشلي آرون، و هي بتأمل انها تسمع الأصوات دي و تخلي نفسها منملة تماماً.
دلوقتي، هي أخيراً مرتاحة.
على الجانب الآخر، مركز احتجاز نانتشنغ رقم 1.
"آشلي آرون، حد جه عشان يشوفك." حارس السجن فتح البوابة الحديد، و كان بارد.
آشلي آرون سمعت و قامت على طول من على الكرسي بتاعها. قلبها كان شوية مش مرتاح.
هي معرفتش مين اللي جاي عشان يشوفها، بتفكر مع نفسها، هي مش عايزة أمها تلاقي حد عشان ينقذها.
لما راحت للبوابة الحديد و شافت الراجل واقف عند الباب، فتحت بوقها على وسعه في مفاجأة. "أنت!"
الراجل قعد على البراز اللي قصاد الإزاز و رفع السماعة.
"ما توقعتش الآنسة هي تتحرك بسرعة كده. مش بتلعبي بالنار و تحرقي نفسك؟"
شين مويان بص على آشلي آرون باستحقار، و عينيه مكنتش ودودة.
صوت آشلي آرون ممل بشدة. "بما ان سان شاو جاي، يبقى دور على طريقة عشان تطلعني."
"بتفكري تقدري تهدديني في وضعك الحالي؟" شين مويان ازدرى.
"أنا ممكن أساعدك تلاقي مكان الراجل اللي بتدوري عليه.". آشلي آرون كملت توبير، و حواجبها كانت مليانة حسابات. "النهاردة، أنا رميت الحذر في مهب الريح و كبيت حمض كبريتيك عشانك."
شين مويان ضيق عينيه و شفايفه رسمت ابتسامة. "لو قلتلك انك بتبطئي سم الجنس في كوب سارة ديفيس دلوقتي، هل جريمتك هتزيد؟"
آشلي آرون اتفاجئت شوية، هي عمرها ما فكرت ان الراجل ده مش هيمشي بالروتين.
لما شافت ان تعبيرها تلاشى تدريجياً، قلب شين مويان كان مرتاح أكتر.
"التعبير ده هو اللي عايز أشوفه."
قلب آشلي آرون نط.
"خليكي جوا," شين مويان رفع حواجبه. "أنا بس عايز أشوف قبحك. غير كده، أنا اللي خليتك تعذبي سارة ديفيس، مش أخليكي تكبي حمض كبريتيك على جسمها!"
هو قال كده و مشي من مركز الاحتجاز.
"شين مويان، استنى!"
بعد ما شين مويان مشي، مركز الاحتجاز وقع في هدوء غريب. وش آشلي آرون كان مفترس و عينيها كشفتي عن كره.
بوضوح، شين مويان عرض تعاون. ليه ترجع في كلمتك دلوقتي!
...
مستشفى نانتشنغ رقم 2. الممرضة لسه حطت جهاز علاج مساعد على الطرف السفلي من دراع سارة ديفيس عشان تخفف ألمها. "طيب، الآنسة دوريا، متلمسيش الدراع ده بمية لمدة طويلة. لو حسيتي بعدم راحة، امسحيه بفوطة ناشفة." "تمام، شكراً." سارة ديفيس وطت راسها شوية و بصت. حذاء الممرضة الثلجي ظهر في عينيها، و انضافت زوج من الأحذية الجلد السودا عالية الدقة. رفعت عينيها، عينها كانت في مواجهة مع شين مويان، و كانت مصدومة شوية. "ليه شكلك مش مرحب بيا؟" شين مويان طلع عليها و قال بصوت منخفض، "الآنسة دوريا، ده هيجرح قلبي." "فين، لازم نتوقع نتعاون مع سان شاو في المستقبل." سارة ديفيس حركت عقلها و أظهرت ببراعة فكرتها بالتعاون معاه. شين مويان وقف شوية و بعدين استوعب. "ما قولتيش انك مش موافقة على مشروع الملعب؟"
"سان شاو، ده مش مرحب إنه ينضم معايا؟"