الفصل 87 الرئيس الدمية
فجأة، طلع صوت اهتزاز في السيارة.
جاكوب سميث رفع جواله ورد: "لقيتها؟"
"يا سيادة الرئيس، سارة ديفيس راحت على البار على طول بعد ما راحت على المقبرة."
لما سمع براين التقرير، جاكوب سميث عبس وقال ببرود: "اعطيني العنوان."
بعد عشر دقايق، العربية وقفت عند بار أوشن.
جاكوب سميث مشى بثبات لجوه ومعاه شمسية سودا.
كان فيه ناس كتير جوه. هو طويل، فبص بعشوائية وشاف سارة ديفيس قاعدة لوحدها على البار...
راح ناحيتها وطبطب عليها على ضهرها، وهمس: "آنسة سارة."
سارة ديفيس كانت خلاص سكرانة. كانت حاسة بشكل مش واضح إن حد ناداها. لفت راسها وبصت لـ جاكوب سميث بعيون كلها ضباب.
سألت بشكل مش واضح: "مين انت؟"
جاكوب سميث بصبر قال بهدوء: "أنا، جاكوب."
"انت صاحبها، يا أستاذ؟"
الساقي شاف إن فيه راجل واقف جنب الست السكرانة، فمشي وراح وسأل بقلق.
جاكوب سميث طلع بطاقة الهوية بتاعته ووراهاله، وبعدين سأل: "دفعت لسه؟"
الساقي ادى الفلوس الزيادة لـ جاكوب سميث.
"الفلوس دي مش لازمة. الست دي شربت كتير أوي. خدها وامشي بسرعة. الوقت بيتأخر."
"شكرا."
جاكوب سميث حضن سارة ديفيس في دراعاته وخدها ومشي.
العربية انزلقت بنعومة على طريق المية، والعربية كانت مليانة ريحة كحول قوية.
"ليه بتتحرك؟ فيه زلزال؟"
عيون سارة ديفيس النعسانة بصت على قدام.
"ما صحيتيش من سُكرك بعد الزلزال؟"
جاكوب سميث، اللي كان سايق، سمعها بتهمس وضحك.
"اخرسي..."
مع الصوت، ايدين دافيين وناعمين ضربوا وش جاكوب سميث.
هو لف فجأة، والكوتش خبط في الأرض.
العربية انزلقت شوية واتوقفت على الطريق بفرامل الطوارئ بتاعة جاكوب سميث.
بص لـ سارة ديفيس بغضب وقال: "تقدري تقعدي كويس؟"
الست الصغيرة ما اتكلمتش كتير، وشكلها خافت من صوت الراجل. بصت له بذهول.
لحظة، زي طفل مظلوم، نزلت دموعها.
"انت، حتي انت بتزعقلي، وانت كمان سبتني."
جاكوب سميث شكله مالوش مقاومة لدموعها. غضبه راح على طول و اتنهد بعجز.
قرب وسأل بصوت هادي: "أمتى سبتك؟ انت اللي مش عايزاني."
سارة ديفيس اتصدمت لحظة وفكرت بجدية في كلامه.
برغم إنها سكرانة، لسه ممكن تلعبها.
"انت اللي سبتني. لو مكنتش انت، ازاي كنت هبقى كده..."
"كل ده بسببك..."
"أيوة، أنا اللي عليه اللوم، بس لازم اخدك البيت لما تكوني سكرانة."
"مش عايزة اروح البيت!" لما سمعت كلمة البيت، صوت سارة ديفيس علي.
جاكوب سميث مالوش اختيار إلا إنه ياخدها على الفندق بتاعه وقال ده لـ أليكسيس على موبايل سارة ديفيس.
لما وصلوا للفندق، جاكوب سميث غطاها وحطلها كوباية مية بعسل.
فجأة، مالوش طاقة إنه يقوم من مكانه. بص لتحت للست اللي ماسكاه، وعيونه بقت ضلمة شوية.
"آنسة سارة." صوته كان خشن. من منظوره، كان سهل يشوف جسمها الأبيض في دراعاته.
حرك عينيه بتوتر وتصلب، بيحاول ينسى اللي شافه.
"سارة، سيبيني أمشي الأول."
وبعدين، رفع ايده وحاول يبعد دراعها. بس، سارة ديفيس رفضت تسيب، وكمان زادت مسكتها.
"جاكوب سميث ده ابن كلب! مش هخليه يمشي!"
"هو ابن كلب. مش عايزة تسيبيه يمشي؟"
"لأ، بحبه."
"خليني..." كلمة 'امشي' لسه ما اتقالتش، وكان فيه فراغ في عقله.
ليه قالتلي إنها مش بتحبني لما اعترفت إنها بتحبني المرة دي؟
قبل ما يقدر يفكر فيها، سارة ديفيس، اللي كانت في دراعاته، همهمت شوية.
"أنا بحب جاكوب."
جاكوب سميث ابتسم شوية.
قول الحقيقة بعد ما تسكر.
ممكن يكون استغل سكرها، جاكوب سميث انحنى وباس شفايف سارة ديفيس.
بعد كده، مغازلة سارة ديفيس الجريئة عمقت قبلته.
الليل كان ضبابي وبيهتز.
تاني يوم.
سارة ديفيس كان عندها صداع سُكر. لما فتحت عينها وشافت المكان، شكل الواقع اتداخل مع الأحلام.
من فترة صغيرة، نفس الحاجة حصلت معاها.
هتعملها تاني؟
"صحيتي؟"
الصوت المألوف خلا قلب سارة ديفيس يضُب.
ضربات القلب السريعة خلتها تحس وحش. اتصدمت لفترة طويلة وأجبرت نفسها تهدى.
استخبت تحت البطانية واتلبست، لما قامت وبصت لورا، لقت إن جاكوب سميث اتلبس كويس وبص عليها.
"جعتي؟ طلبت فطار."
"لأ،" سارة ديفيس رفضت من غير ما تفكر. "هنعمل كأن مفيش حاجة حصلت بينا امبارح."
"سارة، أنا عارف انتِ بتهتمي بإيه. ليه مش ممكن تديني فرصة؟" جاكوب سميث منع سارة ديفيس إنها تمشي وبصلها.
البصة دي كانت زي ما يكون بيحاول يشوف اللي جوة سارة ديفيس. قالت: "متفكرش. مش ممكن نحب بعض."
أخدت نفس عميق، بتحاول تهرب من الجو اللي بيضغط عليها.
بس، الراجل ماكانش ناوي يسيبها تمشي بسهولة، وجسمه الطويل وقف قدامها.
"عايز أعرف ليه."
ماقدرش يسيبها تمشي أبعد وأبعد.
سارة ديفيس وقفت ثابتة، بتحاول تهدى تاني.
الراجل اللي قدامها ما اتكلمش وبهدوء سد الطريق قدامها، مستني إجابة.
"انت مجرد رئيس دمية لعيلة جونز. مش هختار رأسمالي شرير ممكن يقع في أي وقت."
وريث عيلة جونز وأغنى راجل في دوفر مش عاجبها؟
جاكوب سميث حاول بجد يسيطر على الإحساس الوحش.
"لو مالكيش حاجة معايا، همشي الأول."
لما الباب اتقفل، جاكوب سميث ضرب الحيطة بقبضة ايده، والدم طلع بين صوابعه.
"رئيس دمية؟"