الفصل 170 الرجل وراء ذلك
«أنا أختها. كيف ما أعرف حالتها الصحية؟»
آشلي آرون متحمسة لسارة ديفيس علشان تمرض وتموت هالمرة، عشان تكون سعيدة، عشان الشركة تكون لها، ومحدش هيعارضها تاني.
فـ، استمرت تأل بتعمد، «مش حـ... مش حتموت؟»
شين مويان حس بظلمة قلب الست دي وسخر، «يا للـ أخت، بس خيبت أملك. هي كويسة أوي دلوقت.»
آشلي آرون اتعصبت في قلبها. مش ده شين مويان شخص واقف في نفس المركب معاها؟ ليه بتقول كده دلوقت؟
«تلاتة صغيرين خايفين؟ متنساش، اتفقنا نشتغل مع بعض في الأول!»
«لو هتتعاون مع ناس زيك، هتخاف تخسر حياتك.» شين مويان شخصيته كده على طول، ومش مبسوط على طول.
على الطرف التاني من التليفون، اسم واحد اتذكر فجأة، وده فاجأه.
آشلي آرون استفزت بجرأة، «لو قلت لـ جاكوب سميث إني طلبت من إيميلي تحط سم أكتر في الكوباية اللي بتشرب منها سارة ديفيس كل يوم، هل جاكوب سميث هيلومك؟»
«بتتحدا خطي الحمرا؟» شين مويان كبت غضبه، وإيده اللي ماسكة الموبايل بقت بيضا أكتر وأكتر.
«الشباب التلاتة بيقولوا كلمة، صعب يرجعوا فيها،» آشلي آرون قالت بابتسامة مبالغ فيها. هي مش خايفة من أي حاجة دلوقت. «أنا عارفة إن إيميلي شخصتك، وإحنا حشيش على نفس الحبل.»
«ابلع اللي تعرفه، ولو ده طلع، تقدر تجرب العواقب.»
قال كده، شين مويان مترددش إنه يقفل التليفون.
آشلي آرون سمعت صوت الـ beep في ودنها وشدت طرف بوقها باحتقار.
مع إيه! الكل واقف في صف سارة ديفيس!
...
في نفس الوقت، بمساعدة دانيال، جاكوب سميث لاقى مكان سارة ديفيس.
جرى بسرعة للمستشفى، جاكوب سميث سأل الممرضة اللي في الخدمة في الاستقبال: «هل لسا باعتوا ست اسمها سارة ديفيس؟»
«أسمحلي أتأكد لك،» الممرضة بصت لـ جاكوب سميث ونزلت عينيها لشاشة الكمبيوتر. «دلوقت اتبعتت للـ ward، ١٠٢ في الدور التالت.»
«شكرا.»
بعد ما شكروه، جاكوب سميث راح على طول للمصعد.
لما جه للـ ward وبص على سارة ديفيس اللي نايمة على السرير، قلبه اتهز كذا مرة.
خدودها كانت شاحبة، شفايفها مالهاش دم، وشكلها كان مهلك.
حاسة إن فيه حد دخل، سارة ديفيس، اللي كانت نايمة، فتحت عينيها ببطء.
«صحيت؟» جاكوب سميث قعد جنب سارة ديفيس وشافها فتحت عينيها وقال بنعومة.
في اللحظة دي، عقل سارة ديفيس فلاش فيه ذاكرة من الكون، وهي بس افتكرت إنها اغمى عليها.
«جاكوب سميث؟» سارة ديفيس قطبت شوية.
«أتأخرت،» جاكوب سميث هز راسه ومسك إيديها السقعانة. «حاسة بـ إيه؟ مش مرتاحة؟»
«الحمد لله، المفروض عشان فيه حاجات كتير اليومين اللي فاتوا، فـ أنا تعبانة شوية.»
سارة ديفيس هزت راسها بهدوء. هي مش عايزة جاكوب سميث يتوتر عليها أوي، وسألت بعدين، «إنت تعرف إني هنا إزاي؟»
جاكوب سميث ابتسم. «مش بتعرفيني لسه؟»
بصت حواليها وفجأة سألت جاكوب سميث، «وشنو عن شين مويان؟ مشفتيهوش؟»
«أمم؟» جاكوب سميث مش فاهم إن شين مويان جابها للمستشفى.
بص على وشه الفاضي، سارة ديفيس هتتكرر بس بعدين.
بعد ما سمع كلام جاكوب سميث، الحاجب الحاد اتلوى بعمق في كلمة سيشوان. «فين الباقيين؟»
«ما أعرفش،» سارة ديفيس طوت لون عينيها، وفجأة فكرت في كلام شين مويان الأول، بصت لـ النهر البارد.
عيون الرجالة باردة، فيها شوية نور خطير.
سمع الكلام، جاكوب سميث طلع موبايله واتصل بـ شين مويان.
لما التليفون اتصل، صوت جاكوب سميث كان بارد جدا. «إنت فين دلوقت؟»
«لازم أبلغ أخويا التاني فين ما أروح؟»
صوت شين مويان فيه تلميح للسخرية، بس يقدر يسمع إن قلبه مش هادي.
لسه بس بيشفط ماية وبيحضر علشان يرجع للـ ward، سمع صوت جاكوب سميث، فـ حط الكاتل على الباب ومادخلش.
جيانغ ابتسم ببرود. «مش لازم تبلغ، عشان أنا مش عايز أعرف إنت فين.»
«جاكوب سميث، إنت بجد مثير للاهتمام. ده اللي اتصلت عشان تقوله؟» شين مويان قعد في العربية ورمى إيده على الدركسيون بكل طريقة.
«شكرا إنك بعت سارة ديفيس للمستشفى.» الكلمات وقعت، جاكوب سميث قفل التليفون تقريبا في ثانية.
بيبص على التليفون اللي اتقفل، شين مويان شمخ باحتقار.
هو مش هييجي عشان معروف صغير لـ جاكوب سميث هيضيع في الماضي، وهي، لازم يلاقي طريقة علشان ياخد شوية هوا من بق جاكوب سميث.
في الـ ward.
بيبص على جاكوب سميث اللي قفل التليفون بمزاج وحش، سارة ديفيس حست بعدم راحة: «بتتخانق مع سانشاو تاني؟»
«ولا حاجة.» جاكوب سميث اتهرب من غير أي مشاعر، وبعدين قال، «إنت نامي الأول، أنا هاحرسك.»
هو لسه متردد إنه يتكلم عن التناقض مع شين مويان، وسارة ديفيس مش قادرة تقول أي حاجة، فـ بتستمر في السكوت.
تاني يوم، سارة ديفيس عاشت تاني ورجعت للشركة على طول من المستشفى.
لما شافتها راجعة، جينا قلقانة. «أستاذ غرايسون، إنت رحت فين الليلة اللي فاتت؟ جيانغ دايما بيفجر موبايلي.»
«أنا آسفة، خليتك تقلقي.» سارة ديفيس ما قالتش كتير، بس قالت: «الموبايل فصل شحن، ومافيش مكان تأجر فيه شاحن. كان الوقت متأخر بالليل لما الموبايل اشتغل.»
«آه،» جينا هزت راسها بتفكير، وبعدين قالت بسهولة، «عمال امبارح قعدوا كام ساعة ومشوا، وبعدين عمرهم ما كلموك تاني.»
«مشوا بعد كام ساعة؟ مش مشكلة؟» سارة ديفيس قعدت في الكرسي الكبير ورفعت حواجبها بعدم تصديق.
«غريب بالنسبة لك، برضه!» جينا ميلت راسها وفكرت بجدية. «أنا كنت عايزة أستناكي، بس ما أخدش وقت طويل لحد ما مشيوا فجأة من غير ما يقولوا أي حاجة.»
«بصي على ده.» سارة ديفيس طلعت الورق اللي في الشنطة وسلمته لـ جينا.
«بيان دفع؟» جينا كانت بتبتسم. «مع ده، هل لسه خايفة إن العمال يستمروا في عمل المشاكل؟»
«مش المفروض إنهم يجوا الليلة.» سارة ديفيس قعدت في الكرسي الكبير وكان عندها إجابات.
جينا انحنت شوية بفضول وقالت، «هل جيانغ زونغ هو اللي أطلق النار؟»
سارة ديفيس هزت راسها، والثانية اللي بعدها، جينا اللي وشها كان سعيد في الأول، فجأة نزل.
«أنا فكرت إن جيانغ دايما هيضرب.» جينا قطبت في ضيق، والإحساس بالفشل شوية ضاع.
«بالرغم من إنه مش جيانغ زونغ، جيانغ زونغ ساعدنا كتير. الموضوع ده عنده شخص تاني. بالرغم من إنه ساعدنا نحل المشكلة، الإيد السودا اللي ورا المشهد لسه ما اتمسكتش.»
بعد ما قالت كده، إيدين سارة ديفيس اتشابكوا جامد، حواجبها مشدودة، ومش قادرة تعمل أي حاجة بخصوص ده.
«أستاذ غرايسون، هل زعلت حد قريب؟»