الفصل 162 كحضانة صغيرة
سارة ديفيس حطت على الوتر الحساس ورمت كيس الدواء على طاولة السرير.
"زعلان؟" جاكوب سميث غمض عيونه بحذر وبص عليها على طول.
"بالتأكيد لا، أنا انطعنت من فو لانغ قبل شوي، وصرت شوي مو قادرة أحكي."
قدام الرجال، تظهر عواطفها الصغيرة بدون حرج، حتى بنية شوية دلع.
"فو لانغ؟" جاكوب سميث لوى حواجبه بشك.
"أيوه." سارة ديفيس هزت راسها وحكت لـ جاكوب سميث وش اللي صار تحت قبل شوي. "كنت أبغى أتظاهر إني ما أعرفه، بس هو عرفني."
سارة ديفيس ضحكت على فكرة ابتسامة فو لانغ.
جاكوب سميث تردد للحظة وقال بهدوء، "أب فو يونشي ما دخل، وأخوه أخذ الكيس."
سارة ديفيس وهي تصب المويه، تحجرت حركتها، بس فو لانغ ليش عنده هالزعل، يبدو إنه حصل تفسير كويس.
"ندمان؟" هي جلست جنب سرير المستشفى، عيونها مركزة على خط نظر جاكوب سميث.
هالموضوع انحط على الطاولة الحين، ومستحيل عائلة فو ما تخمن إن جاكوب سميث هو اللي حرك يده.
"ليش لازم أتأثر؟" جاكوب سميث سأل، "عائلة فو لازم تعرف الحين، هذا اللي سويته."
"أدري، محد يقدر يجبرك." سارة ديفيس هزت كتوفها.
حتى لو هو الحين بمرحلة التعليق، وسائله لسه قوية وشرسة.
"يلا، رافقيني أشوف الجد." جاكوب سميث ما قدر يستلقي، قام وطلع وناظر سارة ديفيس.
بس هو أجبر الناس على النظر، سارة ديفيس رافقت جاكوب سميث لمستشفى إيد الخاص.
بغرفة أندرو ليم، توه خلص مكالمة مع الأب فو.
"يا جدي، جينا نشوفك." جاكوب سميث ويده ملفوفة بشاش ثقيل ودخل بمساعدة سارة ديفيس.
بغرفة المستشفى، السيدة شين شافت سارة ديفيس وجاكوب سميث ظهروا سوا، ووجهها صاير على جنب.
أندرو ليم نادرا ما أظهر رعب شديد.
"تعرفون تجون تشوفوني؟ توقعت إنكم مع هالمرة وما تبغون حتى جدكم."
لهجة أندرو ليم فيها غضب، بس مو صعب تسمع إنه يبي جاكوب سميث.
"عشان نتجنب أي تصرف من الحفيد يزعل الجد، أشوف من الأحسن إني أشوفه أول شيء."
جاكوب سميث أخذ سارة ديفيس وجلس على الأريكة اللي قدام سرير المستشفى.
سارة ديفيس ما تعرف كيف تواجه عائلة جاكوب سميث، عشان كذا السكوت من ذهب.
"توني خلصت مكالمة مع جدك، وهو اللي بادر بفسخ الزواج." مع إن لهجة أندرو ليم كانت موجهة لـ جاكوب سميث، عيونه ناظرت سارة ديفيس.
كان يبي يشوف شكل المرأة لما تسمع الخبر.
بس يبدو إنه خاب أمله. سارة ديفيس باردة وهادية، كأن الموضوع كله ما يخصها.
بدون سبب، أندرو ليم حتى ما عنده اهتمام إنه يشوفها، بس سأل جاكوب سميث عن الوضع الأخير.
جاكوب سميث اعتنى بـ سارة ديفيس بكل كلمة، وقال إن أندرو ليم بالنهاية فقد رغبته بالكلام تماما.
"بما إنكم مصرين على هذا، خلوها برا. أما بالنسبة للي بيتزوجون، بنشوف بنات عوايل ثانية."
أول ما طلعت هالملاحظة، قلب سارة ديفيس فجأة ارتجف.
مرفوعة برا؟
وجه جاكوب سميث بارد شوي، وكان بيعترض، بس سارة ديفيس مسكت كمه.
كانت خايفة إنه يصير عنده مشادة ثانية مع أندرو ليم بنوبة غضب.
بهاللحظة، عيون أندرو ليم طاحت على السيدة شين، اللي كانت ساكتة. "أبي أرتاح."
"طيب." السيدة شين قامت، ناظرت جاكوب سميث، وطلعت أول شيء.
جاكوب سميث تلقى إشارة وطلع من الغرفة مع سارة ديفيس.
برا، عيون السيدة شين طاحت على جاكوب سميث. "ارجع شوف جدك إذا ما عندك شيء. زيادة على كذا، إذا المشروع في نانشينغ على وشك يخلص، ارجع."
"مو لازم أقرأ كلام الراعي؟"
جاكوب سميث ما رد وسأل، السيدة شين بالشغل. هم دائما مصدقين على تصرفات جاكوب سميث.
إلا جاكوب سميث، محد يقدر يوقف غرور شين مويان.
مو مفاجئ، وجه السيدة شين كان متوتر شوي.
"هالموضوع، قولي لي لما أمي تفكر فيه."
خلص كلامه، أخذ سارة ديفيس من المستشفى وراح للبيت على طول.
سارة ديفيس ناظرت المنظر اللي انعكس على الشارع وقالت، "ما راح ترجع للمستشفى؟"
"لا،" جاكوب سميث لوى حواجبه ورجع اتصل بـ براين. "جهز أغراضي من المستشفى وخلينا نرجع لنانشينغ."
لما سمعت قرار جاكوب سميث، سارة ديفيس تفاجأت شوي، "بهالسرعة؟ ما تهتم بـ بيتشينغ؟"
"إيه، نهرب." رد بشكل غامض، بعدين فكر بشيء، التفت عشان يوضح، "بس جدي قال، لا تأخذين الموضوع بجدية."
هو يقصد إن أندرو ليم يترك سارة ديفيس كـ عشيقة.
هالموضوع خلا سارة ديفيس تحس بعدم راحة بقلبها.
ما توقعت إنه بيذكرها ثاني بهاللحظة، بس ما اهتمت زيادة شوي. "مو مهم، أنا عندي إياك وكافي."
قبل ما تقابل جاكوب سميث، كانت تحس إنها بتعيش سنجل طول حياتها.
"لا، ما راح أعطيك اسم سيء." جاكوب سميث مسك يدها بقوة.
بعد كم ساعة، الرجال الاثنين رجعوا لنانشينغ.
سارة ديفيس رجعته لـ نينغيان شياوزو.
الأخت زوجة الأخ زهانغ شافتهم أخيرًا رجعوا، ووجهها كان مليان حماس. "يا آنسة، يا سيد جيانغ، أخيرا رجعتوا!"
سارة ديفيس ابتسمت ورفعت يد جاكوب سميث. "الخادمة أليكسيس، قبل شوي اشترت دم زيادة، ويده مجروحة."
"أوه، طيب."
بعدين، سارة ديفيس رتبت جاكوب سميث جنب غرفة نوم دانيال عشان يريّح كويس. كان لازم تروح وتشوف لأنها ما رجعت للشركة من زمان.
لعائلة ديفيس.
"يا سيد غرايسون، أخيرا رجعت!" جينا انتظرت عند الباب لما تلقت اتصال من سارة ديفيس.
لما شافت شخص يسلم عليها بلطف، سارة ديفيس رفعت ابتسامة. "طيب، رجعت."
جينا أخذتها للمكتب، وين كل شيء نظيف ومرتب. من أول نظرة، في أحد ينظف كل يوم.
"من يوم ما مشيتي، لازم أدخل وأنظف بنفسي كل يوم، ومحد غيري مسموح له يدخل." جينا ما قدرت تمسك سعادتها الداخلية.
مؤخرا، مكاتبهم بالأساس أونلاين، وسارة ديفيس وضحت لها بعد قرارات ترتيبات، واللي خلاها تحس بإنجاز.
وهي جالسة في المحطة، سارة ديفيس سألت: "وش صار بـ 7 يوليو؟"
لما يتعلق الأمر بـ دانيال، وجه جينا صار مو طبيعي وسعلت بهدوء. "راح لموقع بناء دار الرعاية، وهذوليك الموظفين القدامى لسه مو راضين يرجعون."
"لازم يرتبون لهم وجبتين باليوم. وين تقدم دار الرعاية الحين؟"
سارة ديفيس دخلت بسرعة بحالة الشغل ونسقت مع جينا عن شغلها الأخير.
بعد ما خلصوا هذا، كانت الشمس بتغرب، وهي مسكت جوالها ولقت إن في كم رسالة قصيرة على الجوال اللي كان صامت.
كلها من جاكوب سميث وسألها متى بترجع.
كانت بتجاوب لما رجل كسر الباب من برا، وناظر باستعجال.
"يا سيد غرايسون، مو كويس! في عدد كبير من الناس ماسكين لوحات بأيديهم عشان يسوون مشاكل تحت شركتنا!"