الفصل 61 انتهى كل شيء
أوه، هو استقال، وأنتي اللي حتكوني مسؤولة عن شغلي بعدين. تمام؟
**سارة ديفيس** رفعت عيونها وناظرت **إميلي** بوضوح.
**إميلي** حست بتوتر وابتسمت عشان تخبي قلقها. "طبعاً، أنتي أنقذتيني، وأنا لازم أرد لكِ الجميل."
بالوقت الحالي، ما في **جاكوب سميث**. شو الفايدة؟
"لا تستخدمي هالألقاب المحترمة. أنا مو بهالقدم!" **سارة ديفيس** مسكت خدها بإيد وحدة، وكانت تقلب بالورق بسرعة. "شو رأي الإعلام هالكم يوم؟"
"حسب تعليماتك، الناس على النت سبّوا **آشلي آرون** وأمها، وصورتك وسمعتك صارت تمام."
"كويس. وشو عن مشروع بيت السعادة؟"
**سارة ديفيس** كانت فرحانة كأنها مو زعلانة إن **جاكوب سميث** مشي.
**إميلي** ناظرتها مباشرة. كان في قسوة بعيونها، بس اختفت لما **سارة ديفيس** رفعت عيونها.
"**السيد خوسيه** وكم واحد من الموظفين القدامى لقوا فريق تصميم معتمد. متوقعين إن رسومات التصميم بتطلع خلال أسبوع. زيادة على كذا، حقوق الملكية صارت لكِ."
"واو. قدرتك على إدارة الأمور قاعدة تتحسن أكثر وأكثر. أنا متفائلة فيكِ كثير." **سارة ديفيس** حطت الورقة قدام **إميلي** ومدحتها من قلب.
**إميلي** ما قدرت تنكر. "يا **آنسة سارة ديفيس**، إذا ما في شي، أنا بمشي أول."
بعد ما **إميلي** مشت، المكتب صار هادي، وحيد، وبردان، فاضي مثل قلب **سارة ديفيس**.
لما خلص الدوام، قابلت شخص ما توقعته تحت.
"**سارة ديفيس**، من هنا."
**براندون** اتكى على باب السيارة ولوح لها.
"**براندون**، ليش جاي هون في الويكند؟"
"أنتي ما تردي علي هالايام، وما أعرف عنوانك، فجيت هون عشان أدور عليك اليوم."
**براندون** ناظرها بعيونها السودا والواضحة بحب.
**سارة ديفيس** نفخت خدودها وهزت إيدها. "بما أنك هون، راح أعزمك على هوت بوت."
"هوت بوت؟" **براندون** رفع عيونه على الشمس اللي تحرق.
نص ساعة بعدين، راحوا على أحر مطعم هوت بوت في **رايلي**.
بعد ما قعدوا، طلب أكل لـ **سارة ديفيس** حسب طعمها المفضل اللي **جاكوب سميث** كان يحكي عنه.
التركيز على 'ما بدي كزبرة وبصل' رجع ذكريات **سارة ديفيس**.
**جاكوب سميث** كان متذكر طعمها بوضوح.
"**سارة ديفيس**، **سارة ديفيس**؟"
الصوت الدافي صحى **سارة ديفيس**. عيونها ظهر فيها شوي نعاس، وناظرت **براندون** بشكل غامض.
لما شافها مشتتة هيك، **براندون** عبس. "شو فيكِ؟ حاسة بمرض؟"
"لأ."
**سارة ديفيس** نزلت راسها وخلطت البهارات.
في حالة من التشتت، حست إن في إيدين ظهروا قدامها.
"**جاكوب سميث**..." لما شافت تعبير **براندون** المتلخبط، فجأة فاقت. "**براندون**، ش في؟"
**براندون** تظاهر إنه ما سمع اسم **جاكوب سميث** اللي **سارة ديفيس** نادته وقال بابتسامة، "ما في شي، ما أعرف إذا بتاكلي بما فيه الكفاية بعد ما طلبتي هالطبقات."
**سارة ديفيس** أخذت نظرة على القدرة وقالت، "تمام، بتعرف إني ما باكل كثير بس طماعة."
**براندون** ابتسم وأخذ صندوق صغير مربع من كيس الورق، "هذا كيس البركة اللي صليت لك فيه في المعبد لما كنا نعمل نشاط جماعي قبل كم يوم."
"واو، شكراً!" **سارة ديفيس** أخذت الصندوق وحطته في شنطتها.
"ما راح تفتحيه؟"
"لأ، بدي أحفظه سر. يا رب الآلهة يباركوني وأكون بخير وصحة."
كان بس لأنها ما بتصدق بالآلهة، بس لأنه هدية **براندون**، فما قدرت ترفض.
**براندون** فكر بشي، "**جاكوب سميث** استقال، مش هيك؟"
لما الأطباق وصلت والقدر بيغلي، **سارة ديفيس** ظلت تكح وتذرف دموع بسبب بخار الماء الحار، فلذلك ما كان عندها فرصة تجاوب.
**براندون** تنهد شوي، وأعطى منشفة ورقية. "امسحي."
"ليش الفلفل اليوم حار كثير؟" **سارة ديفيس** قالت بغضب.
في الشارع برى الشباك، كان في صفوف من السيارات واقفة، ومن بينهم بنتلي سودا نبيلة كانت مميزة بشكل خاص.
في السيارة السودا، عينين باردة ناظرت بهدوء الشخصين اللي أكلوا هوت بوت جوا.
هو كان مثل منحوتة، ساكن كأنه تجمد بالوقت.
الشعور العميق والبرودة في عيونه أثبتوا إنه لسة عايش.
"يا سيادة الرئيس، رح نعمل مؤتمر فيديو كمان نص ساعة."
"يلا."
**جاكوب سميث** صرف نظره وأغمض عيونه.
اللي يحب أول شي راح يكون حزين.
بعد ما رجع على الفندق عشان مؤتمر الفيديو، **جاكوب سميث** اتكى على ضهر الكرسي، مواجهاً الشباك الفرنسي، وناظر على التوهج الأحمر.
**براين** ناظر على ضهر الرجل لفترة طويلة وأمسك بإحساس الوحدة.
"يا سيادة الرئيس، بدك إني أشرح لـ **آنسة سارة ديفيس**؟"
من لما **جاكوب سميث** فجأة ظهر على ظهر الباخرة وجا لعنده عشان يرتب اليخت، عرف إن هويته انكشفتي.
"شو هويته؟"
صوت **جاكوب سميث** بدا ناعم، وبدا تعبان.
بعد ما رجع على شغله، صار مشلول بشغله.
**براين** ما عرف شو يحكي.
هو كان أعزب، وما عرف شو خطة كويسة ممكن يقدمها لـ رئيسه.
"روح تحقق من قائمة أسماء كل الضيوف اللي اجوا على الباخرة."
"تمام."
بعد ما **براين** راح، **جاكوب سميث** فكر مراراً بالهوية اللي ذكرها في عقله.
إذا هو تقرب من **سارة ديفيس** بصفته رئيس **شركة خوسيه**، هل راح ترفض تقربه؟
.........
بعد ما أكلوا، **سارة ديفيس** اقترحت إنهم يتمشوا مع **براندون**.
**براندون** ما رفض. ماسك كيس ورق في إيدو، مر من محل الحلويات مواجه للشارع. سأل، "بتحبي تاكلي شي حلو؟"
"لما تكوني زعلانة، بكون أحسن إذا أكلتي حلو."
صوت **جاكوب سميث** كان يتردد في أذنها مثل تعويذة، يذكرها بحياتهم السعيدة.
"لأ! أنا منيحة." قالت بسرعة وفجأة انعكس إنها جابت مشاعرها السيئة لـ **براندون**. "آسفة، أنا شوي مش مرتاحة."
**براندون** ما دخل بالموضوع. شد إيده مع مقبض كيس الورق.
"**سارة ديفيس**، بتحبي هذا الحارس؟"
لما قال هذا، حتى **براندون** ما حس إنه كان غاضب.
لما ناظر وجه **براندون** القلق والمليان حقد، **سارة ديفيس** اتفاجأت للحظة.
رفعت عيونها عشان تشوف السما السودا، وتنهدت تنهيدة طويلة، وضبطت مرارتها.
"طبعاً لأ. كل شي انتهى."