الفصل 88 هدايا مجهولة
بعد ما طلعت من الفندق، سارة أخذت تاكسي للبيت وغيرت ملابسها، و أخذت دش.
جسمها كله كان لازق. كانت تحس بعدم الراحة و الخجل.
سارة، ما تقدري تشربي كذا مرة ثانية!
"آنسة، متى رجعتي الليلة اللي فاتت؟ أنا رحت أنام بدري الليلة اللي فاتت وما سمعت منك."
لما نزلت تحت، الخادمة أليكسيس كانت تنظف درابزين الدرج. تفاجأت لما شافت سارة نازلة من الدرج.
سارة وقفت و ردت، "آه، رجعت في نص الليل. بس أرسلت رسالة الليلة اللي فاتت خايفة تكوني نمتي."
"آه، طيب." الخادمة أليكسيس حطت الرقاقة بعيد بدون ما تشك فيها. "طيب، راح أحضرلك فطور الحين."
"تمام." سارة ابتسمت و نزلت تحت تدور على شنطتها.
لما طلعت جوالها، فجأة تذكرت ان بطاقة الذاكرة ما رجعتها من جاكوب.
قلبها دق بسرعة مع التفكير.
"دينغ دونغ --" الجرس رن.
سارة رجعت لافكارها و راحت تفتح الباب. عند الباب كان عامل توصيل لابس مريول.
"أهلًا، أنتِ الآنسة سارة؟"
سارة تفاجأت، هزت راسها، و قالت، "أنا هي."
الأخ الصغير سلمها الصندوق و عليه شريط أسود. "هذي الكيكة و الهدية اللي طلبتيها. استلميها."
سارة أخذت الصندوق الكبير و شنطة اليد الصغيرة فتحتهم و طالعت فيهم.
"شكرًا."
بعد ما عامل التوصيل مشى، سارة دارت و حطت علبة الكيكة على الطاولة. فتحت شنطة اليد الصغيرة.
كانت مفتاح سيارة جواتها.
الخفقان المفاجئ انتشر في قلبها.
هذا لازم يكون تحضير من براندون بهدوء.
بس أصدقائها يعرفوا إنها ما تحتفل بعيد ميلادها في يوم ميلادها.
بس تفكر، الجوال رن و رقم المتصل كان دانيال.
"بس قولي."
لما سارة قالت كذا، ما قدرت إلا إنها ترفع شفايفها شوي.
دانيال توقف لحظة، و بعدين بداية أغنية عيد الميلاد الصاخبة بدت. أمنيات عيد الميلاد اللي عذبته من دانيال بدت تطلع.
سارة تحركت كثير. دانيال دائمًا كان أول واحد يتمنى لها عيد ميلاد سعيد.
بعد ما الأغنية المقززة انتهت، سارة كانت على وشك تقول شيء لما دانيال قال أول.
"الرئيسة، عيد ميلاد سعيد. أتمنى لك حياة طويلة."
"شكرًا!" سارة هزت مفتاح السيارة في يدها.
فجأة فكرت في شيء، سألت، "تو استلمت مفتاح سيارة. أنت اللي جهزته و لا براندون جهزه لي؟"
"همم؟ هل براندون كمان جهز لك هدية هالسنة؟"
"أنت تقصد إنك ما جهزت لي هدية؟"
صوت سارة عبر عن شكوك و تهديدات لدانيال.
مثل ما توقعت، دانيال ضحك على الطرف الثاني من الجوال، اللي بدا كأنه شرير.
"عندي سر ما قلتلك إياه." دانيال تحول لموضوع ثاني.
"ايش السر؟" سارة كانت بمزاج كويس و سألت دانيال.
"المرة اللي فاتت شفتي حارسك في البار حقنا، كان فيه شخص ثاني جنبه، عشان كذا تفقدت الشخص. بعدين لقيت أنه مساعده، عشان كذا تبعت الموضوع..."
"بعدين لقيت جاكوب هو رئيس شركة جونز،" سارة كملت الكلام عنه.
"هل عرفتي؟" صوت دانيال بدا شوي نادم.
سارة ابتسمت، "أنا اعرف أغلب الأشياء."
"آه، اليوم عيد ميلادك. كوني سعيدة!"
دانيال ما ذكر مبدأ الخيانة اللي سارة تكرهه.
"أنا جدًا سعيدة. راح أكون أسعد لو استلمت هديتك." سارة قالت عرضيًا، "وين هديتي؟"
لما سمعت صوت سارة يبرد، دانيال كان يحاول يستهبل لما الجرس رن مرة ثانية.
"آنسة، الفطور جاهز. سويت لك طبق من النودلز اللي تطول العمر.". الخادمة أليكسيس جت و هي تبتسم. بعدين سارة بس قفلت الجوال.
بعد الفطور، راحت للشركة.
لما وصلت للشركة، براندون اتصل.
"آسف، توي خلصت عملية طارئة الليلة اللي فاتت، عشان كذا تأخرت. عيد ميلاد سعيد."
"شكرًا. عجبتني هديتك مرة، بس كانت غالية جدًا. عشان كذا رجعتها." سارة قالت.
"هدية؟" براندون تفاجأ. فتح درج مكتبه و طالع. "راح أعزمك على عشا الليلة. ليش فيه احد أعطى هدايا أول؟"
سارة كانت مرتبكة تمامًا. مين أعطاها الهدية؟
في عملية التفكير، اسم كانت تحاول تنساه جا ببالها.
"ولا شيء. أشوفك الليلة."
بعد ما قفلت الجوال، كافحت شوي و اتصلت على جاكوب.
"وينك؟"
بعد نص ساعة، سارة وصلت لكافية.
جاكوب جلس في الصالة في الدور الثاني و شاف سارة تدخل. قام و لوح لها.
سارة طلعت فوق و مباشرة دفعت الصندوق اللي فيه مفتاح السيارة لجاكوب، "ما أقدر أتقبل هديتك."
"هل الآنسة سارة جت هنا بس عشان تقول كذا؟"
جاكوب توقع إن سارة راح ترجعها، و عيونه كانت مليانة معنى عميق.
نظرة عادية في عيونه بينت هيئة صارمة ما ممكن تتجاهل.
الرجل ما تكلم. لما كان حارس سارة، كبح حركته. بس الحين هو يكلمها كرئيس.
سارة بصقت نفسًا متعكرًا و قالت ببساطة: "أرجوك رجعلي بطاقة الذاكرة."
يدين جاكوب تجمدوا و فكر شوي، "أقدر ارجعها لك. لازم تكوني تعرفي ايش أبغى."
"أسهم و لا مشاريع؟"
لفترة طويلة، جاكوب حط فنجان القهوة و طالع فيها: "نرجع لحالتنا السابقة."