الفصل 29 هل لديك أي شخص تحبه؟
ايوة.
كانت سارة ديفيس سهلة مع الكل بعد الشغل.
بعدين، لفوا القارورة. اللي فم القارورة توجّه له، ح يختار الصدق ولا المغامرة الكبيرة.
الترتيب بدأ من الشخص الأقرب للباب، ولفّت سارة القارورة. الشخص اللي تم اختياره اختار المغامرة الكبيرة.
خلص كذا شخص اختيارهم، وقريب صار الدور على سارة. لفّت بهدوء زجاجة الخمر.
رسمت زجاجة الخمر دايرة على الطاولة، ووقفت ببطء بعد ما دارت عدة مرات بالقصور الذاتي. الهدف كان جاكوب سميث أو هي.
عيون الكل بينت نور المراقبة، تنتظر النتيجة.
الوقت عدّى ثانية ورا ثانية، والقارورة بدأت تتوقف.
فجأة، سارة بمرح اتكّت على زميلة في الجهة الثانية.
ما قدر فم القارورة يتوجه إلا لـ جاكوب سميث.
الناس اتفاجأوا وصاحوا، "توجّهت لـ جاكوب سميث!"
جاكوب سميث هز راسه وقال، "أنا. أنا اخترت أقول الصدق."
زميلة قالت على طول: "جاكوب سميث، أنت معجب بحد؟"
جاكوب سميث كان محبوب في الشركة، بسبب مظهره وشخصيته. كذا زميلة كانت معجبة به في الخفاء.
الكل صفّر وانتظروا الحارس الغامض يكشف شيء.
جاكوب سميث ضم شفايفه ونظر لـ سارة ديفيس. "ايوة."
الكل فكر أنه ينظر لزجاجة الخمر، بس إميلي هي اللي قدرت تشوف مين كان ينظر له.
الجمهور كان متحمس، والجو ولّع.
"الشخص اللي تحبه في شركتنا؟"
"شكله مسألة تانية." جاكوب سميث ابتسم بأدب.
هم لعبوا اللعبة كذا مرة، بس فم القارورة ما توجّه لـ جاكوب سميث مرة تانية.
"دايمًا ما يتوجه لـ جاكوب سميث. مو ممتعة."
"هل جاكوب سميث معجب بـ سارة ديفيس؟"
كذا زميل شربوا زيادة قاموا يتمادوا ويتمسخروا.
في الوقت دا، سارة شربت كذا زجاجة خمر وبدأت تسكر. ما انتبهت على اللي قالوه.
كانت دايخة وتنظر لـ جاكوب سميث. صورة مضاعفة ظهرت في عيونها.
جاكوب سميث نظر لها وردّ بسرعة، "سارة ديفيس، أنت كويسة؟"
"أنا كويسة."
الجمهور ضحكوا مرة تانية. "شوفوا كيف جاكوب سميث مهتم بـ سارة ديفيس!"
فجأة.
"أوه، آسفة!"
كاسة الخمر اللي على الطاولة طاحت بالغلط من إميلي. بسرعة طلبت من النادل ينظفها.
بعد ما تعاملوا مع الموقف، الناس بطلوا يتكلموا عن الموضوع اللي كان من شوية، وكملوا يشربوا ويغنوا.
خلص الحفل.
جاكوب سميث ساعد الكل يطلعوا في السيارة واحد واحد. سارة ديفيس كانت فاقدة الوعي.
وهي قاعدة في التاكسي، سارة ديفيس غمّضت عينها وتكلمت مع السائق بابتسامة.
"يا عمّي السواق، تعرف الأمثال اللي فيها ١٢٣٤٥٦٧؟"
السائق كان راجل كبير. نظر لـ سارة ديفيس من المراية الخلفية، وتكلم مع جاكوب سميث اللي جنبها.
"يا شاب، حبيبتك سكرانة؟"
جاكوب سميث ابتسم بهدوء ووافق.
"أوه، يا عمّي السواق، للحين ما جاوبتني." سارة ديفيس قالت بخجل، بعدين نظرت لـ جاكوب سميث بغضب وقالت، "أنت، لا تتكلم."
ما أدركت وش الغلط في الكلام اللي دار بين جاكوب سميث والسائق من شوية.
جاكوب سميث ضحك.
"هذا كويس، يا عمّي السواق. وش الإجابة؟"
"تطلع الجبل عشان تحارب النمور؟" السواق ما عرف الإجابة، فجاوب عشوائياً.
"غلطان!" جسم سارة ديفيس كان بالفعل متقدم شوية، وفي الوقت دا كان يهتز زيادة. "اللي ينسى التمانية هو بعد سلحفاة."
جاكوب سميث حس بكلام سارة ديفيس اللي مو مرتب، وكان بيبغى يعتذر للسائق، بس شاف عيون سارة السكرانة تنظر له بنظرة ضبابية.
"يا عمّي السواق، جاكوب سميث هو السلحفاة الصغيرة."
في اللحظة دي، السائق ما قدر يمنع نفسه من الضحك.
جاكوب سميث حس بالعجز وتنهّد: "سارة ديفيس، أنت سكرانة."
"أنت اللي سكران. أنا كويسة!"
جاكوب سميث اكتشف إن سارة ديفيس تحب تتكلم كلام مو مرتب بعد ما تسكر، وتظهر جانبها الدلع اللي ما تبينه للناس دايمًا.
أخذ مجهود كبير عشان يوصل الست دي اللي فيها حيوية للبيت. بعد ما حطها على السرير، صارت هادية.
بعد ما غطا سارة ديفيس، أخذ الباب وانسحب بهدوء.
في نفس الوقت، في بار الغروب.
الموسيقى القوية تشعل هرمون السعادة عند الشباب السكرانين.
جوزيف كان مستمتع مع كذا شاب. جواله رن. كان يبغى يتجاهله. بس على طول مسك الجوال بعد ما شاف الاسم.
"جدّي." صار أحقر.
"أنت يا ولد العفن، هل بتروح بهدوء لـ رالي عشان تدلل نفسك في الملهى الليلي؟"
سيد عائلة جونز صرخ بغضب، وجوزيف ما قدر يقول كلمة. بعد ما خلص كلامه، الجوال اتقفل.
وهو ماسك الجوال، جوزيف حس بغضب وتذكر شخص - جاكوب سميث.
صرخ وضرب جواله على الكنبة.
كذا شاب في الجنب نظروا لبعض. واحد منهم نظر لـ جوزيف وقال، "يا أخ، ح يكون في سباق سيارات في رالي بكرة. مهتم؟"
لما سمع الكلام، تعابير جوزيف الباردة ارتاحت شوية.
"تمام، احجز لي تذكرة كمان."
اليوم اللي بعده، في شركة ديفيس.
يمكن بسبب حفل العشاء الليلة اللي راحت، والجو بين الزملاء كان منسجم زيادة.
"صباح الخير، يا سارة ديفيس."
كل ما يقابلوا سارة ديفيس، رح يحيّوها بأدب.
سارة ديفيس كانت في مزاج كويس.
بنت صغيرة تلبس نظارة بإطار أسود ابتسمت وقالت، "سارة ديفيس، وين رحتوا أنت و جاكوب سميث الليلة اللي راحت؟"
"جاكوب سميث كان يحميك كدا الليلة اللي راحت. زجاجة الخمر ما توجّهت لك مرة."
طلع إن سارة ديفيس كانت تخدع، والكل عرف إن جاكوب سميث نوى يحميها كمان، بس هم اختاروا ما يكشفوا الحقيقة.
سارة ديفيس ابتسمت بحرج. "آسفة، بشرتي سميكة."
"أنت كنتي محمية من جاكوب سميث!" الجمهور ضحكوا.
بدون سبب، قلب سارة ديفيس فاته نص دقة. وهي تشوف إنها ما تقدر تشرح بوضوح، قالت بقلة حياء، "اللي يجيب الموضوع دا مرة تانية، رح أخليّه يدفع المرة الجاية!"
"تمام، معانا جاكوب سميث!" الزملاء عندهم بشرة سميكة كمان، اللي هي بسمك بشرة سارة ديفيس.
جاكوب سميث، جالس على مكان العمل اللي مو بعيد، ما رفع راسه، بس يقدر يتخيل تعابير سارة ديفيس الخجولة.
لف شفايفه بلطف في زاوية ما يشوفها الجمهور.
وقت الظهر، إميلي و سارة ديفيس طلعوا من قاعة الشركة سوا. ما قدرت ما تسأل سارة ديفيس سؤال.
"سارة ديفيس، بما إن حفل العشاء الليلة اللي راحت، صار في كلام كثير عنك وعن جاكوب سميث. إيش رأيك؟"
"أمم." سارة ديفيس ما اهتمت، "ما عندي فكرة. في أشياء ما تحتاج عناية."
وهما ماشيين مع بعض، مو بعيد، سيارة فخمة ظهرت في الأفق. موقف الرجل المتشائم اللي جنب السيارة كان مألوف نوعًا ما.
"سارة ديفيس، تقابلنا مرة تانية!"
"جوزيف؟ ليش أنت هنا؟"
بدون ما تنتظر سارة ديفيس تدوّر، في الثانية اللي بعدها تم حشرها في السيارة.
"اربطي حزام الأمان وأنا حاخذك لمكان ممتع!"