الفصل 155 تحدي حلبة السباق
„همم؟“ صوت **جاكوب سميث** ارتفع شوي، وعيونه طالعت فيه. „لأني اشتقت لك مرة، ما رحت للمطبخ.“
**سارة ديفيس**: „…“
هي سوت فطور حب لمدة نص ساعة، وحطته هناك للحين؟
أخاف خلاص خرب!
„أنا غلطان. يالله، نرجع للبيت. لما أرجع، باكل كل الفطور اللي سويتيه أكيد.“ رغبة **جاكوب سميث** في البقاء على قيد الحياة مرة قوية. أول شي فتح فمه واعترف بغلطه.
بعدين مسك يد **سارة ديفيس** ودخل السيارة وشغل المحرك.
وهي قاعدة في السيارة، **سارة ديفيس** طالعت في النباتات الخضراء اللي تنعكس برا الشباك، والصوت الخشن اللي في أذانها ولّع العوامل النشطة اللي جواها.
„ليش ما نطلع نلعب؟ ما أبغى أرجع بدري كذا.“
**سارة ديفيس** فمها انكمش، ومالت براسها تناظر الوجه اللي جنبها وهي تتوسل.
هذي أول مرة هي تبادر وتقول طلبها الخاص له.
**جاكوب سميث** ما رفض، خفف السرعة وسأل، „وين تبغين تروحين؟“
بعد عشر دقايق، اثنين وصلوا نادي بيتشينج العالمي لسباقات السيارات.
**جاكوب سميث** دخل مع **سارة ديفيس** على طول، ورجل لابس بدلة وربطة عنق جاهم وجه لوجه، وانحنى باحترام لـ **جاكوب سميث**.
„إيرشاو، أنت هنا.“
**جاكوب سميث** هز راسه شوي، ولوح بيده عشان يخليه يمشي، ولف لـ **سارة ديفيس** وسأل، „وش تبغين تلعبين؟ كارتينغ؟“
„سباق.“
الدي إن إي النشط حق **سارة ديفيس** قام يقفز شوي شوي، وأشرت على منطقة السباقات المتطرفة اللي مو بعيد.
„عندك رخصة سباق؟“ تعبير وجه **جاكوب سميث** فيه شوي تفاجأ.
**سارة ديفيس** كانت مرة راضية عن ذكائه، وهزت راسها. „أكيد، حتى لو إني مو شاطرة في الطبخ، لازم أكون شاملة! “
وهو يناظر تعبيرها الصغير، **جاكوب سميث** هز راسه بيأس ومضحك.
هي المرأة اللي دايما تقدر تجيب مفاجآت مختلفة لنفسه.
لذا، **جاكوب سميث** على طول أخذ **سارة ديفيس** لغرفة السباق، اللي مجهزة تمام، وعادة بس الأغنياء جدا وأعضاء الفي آي بي مسموح لهم يدخلون.
„**جيانغ**، ليش أنت هنا؟“
لما سمع أحد يناديه، طالع مع خط النظر. **سارة ديفيس** تفاجأت لحظة. „**ماثيو**؟“
**سوبيي** جاء وهو يبتسم. „هذا عشان نسوي صداقة مع **جيانغ** ونرافقه و**إيفان** عشان يركض في المسار المحلي.“
أشار على سيارة سباق واقفة عند بوابة الانطلاق مو بعيد، و**إيفان** كان فيها.
„يا له من صدفة، أنا بعد خليته يلعب في حزام جيانغهان.“ **سارة ديفيس** هزت راسها شوي وما قدرت تخفي وجهها المليان توقع.
„أنتِ؟“ **سوبيي** واضح ما عنده ثقة في مستوى السائقات. „بتروحين تركضين كارتينغ؟“
„ليش ما أقدر ألعب سباق؟“
„هذا لازم يكون ممكن،“ **سوبيي** ابتسم. „إذن أنتِ مباركة. سيارة **جيانغ** الحلوة ما تخلي غيرها يلمسها.“
**جاكوب سميث** ما قال شي، مشى لمنصة السباق، طلع علبة عصير برتقال من خزانة الشاي، وسلمها لـ **سارة ديفيس**.
**سارة ديفيس** ابتسمت وأخذت عصير البرتقال اللي سلمها إياه **جاكوب سميث**. „إذن نروح أول شي.“
بعد ما مشوا، **جاكوب سميث** أخذها لمنطقة الوقوف الخاصة فيها.
فيها كل السيارات الرياضية المعدلة، وجي تي آر بكاملها من ألياف الكربون تجذب انتباه **سارة ديفيس**.
هي فتحت الباب وطالعت في **جاكوب سميث**. „خوذة.“
„أنتِ متأكدة؟“
„أكيد!“ **سارة ديفيس** رفعت يدها وانحنت، تتصرف بدلال وغرور مثل قطة توها صاحية.
**جاكوب سميث** ما كان عنده خيار إلا أنه يلتفت ويعطيها خوذة نسائية.
بعد ما أخذت الخوذة ولبستها على راسها، عيون **سارة ديفيس** ضاقت شوي، وشغلت المحرك، ودعست على دواسة الوقود وانطلقت من ساحة الوقوف.
سرعة جي تي آر قامت تزيد وتزيد. **جاكوب سميث** واقف عند بوابة الوقوف، يرفع عيونه ويراقب شاشة العرض الكبيرة اللي في نص المضمار الدائري اللي مو بعيد، اللي يظهر كم سيارة تركض في مضمار اليوم في ذي اللحظة.
سرعة جي تي آر قامت تزيد وتزيد، وهي مثل سهم طايح من السلسلة على المضمار، واللي قريب بيسبق فيراري **إيفان**.
عيون **جاكوب سميث** انتفضت في النهاية. هو ما قد شاف بنت مجنونة كذا.
لما هو سأل **سارة ديفيس** إذا عندها رخصة سواقة، هو توقع أداء **سارة ديفيس** اليوم عشان يفاجئه. في ذي اللحظة، عيونه صارت أعمق وأعمق.
„جي تي آر حقتك؟“ **نورث جيانغسو** طلع من ولا مكان، يناظر الشاشة الكبيرة مع **جاكوب سميث**.
**جاكوب سميث** ما رد لمدة طويلة.
لمدة طويلة، هو قال موضوع ماله علاقة بالمضمار. „لازم هي قابلت أحد قبل ما تدبلج اليوم.“
„هاه؟ أنا أحسها طبيعية جدا اليوم؟“ **سوبيي** عبس وتذكر، فجأة تذكر شخص، „**إلّيغنت**!“
كانت هي!
وهو واعي بالوجه اللي يبرد شوي شوي للرجل اللي على الجنب، **سوبيي** جرب: „**ناتالي** ماراح تروح لـ **ميس دوريا**، كذا؟“
„لازم أدور على الجوع.“ الرجال عندهم شفاه نحيفة وشفاه مشدودة.
يبدو إنه فيه أشياء ما تنفع تتأجل أكثر.
في نهاية اللفة، جي تي آر وقفت قريب **جاكوب سميث**، وفيراري **إيفان** بعد وقفت ورا جي تي آر. هو نزل من السيارة، ومشى لـ جي تي آر، ومد يده وطق على الشباك.
**سارة ديفيس** نزلت القزاز. „في شي؟“
„واو!“ **إيفان** فجر خلاصة الثقافة الصينية. „أنتِ، هذا اوكي.“
وهو يشوف إنه يجرأ يزعل ويخاف يتكلم، **سارة ديفيس** فقدت ابتسامتها. „يبدو إنه مهارات سواقتي خيبت ظنك.“
**إيفان** يعرف زين إن مهارات سواقة **سارة ديفيس** دايما كويسة مرة، وهي في أعلى مستوى في بلد واي، وهي بعد شاركت في مسابقات سباق كثيرة.
„وش شعورك لما تركض؟“ **جاكوب سميث** جاء وسأل باهتمام.
**سارة ديفيس** طقت عجلة القيادة باصبعها. „صحيح، صوت الإطارات هذا بعد مرة خفيف ودعسة البنزين بعد مرة قوية.“
„بالنهاية، هي جي تي آر اللي عليها ذكرى في العالم. ما فيه إلا أربعة في العالم. أبغى أجربها. **جيانغ** دايما ما يسمح لي ألمسها.“ **سوبيي** تدخل.
„السيارة للناس.“ **سارة ديفيس** طالعت في **جاكوب سميث** بشكل استفزازي. „صح، **جيانغ** ~“
**جاكوب سميث** شبك شفاهه بيأس، ذي المرأة لما تجن تخلّي الواحد ما يقدر يدافع.
„بشغل لك إي أم جي، وجربيها بعدين.“
لما **جاكوب سميث** أخذوه الموظفين عشان يجيب السيارة، شخص هامل جاء مو بعيد، وايديه في جيوبه وفضفاض. „مين اللي قبل شوي ساق جي تي آر وخوّف أخواتنا.“
**سارة ديفيس** ما تفهم، كيف إن الركض في المضمار يخوّف غيرهم؟
„أنا اللي سقتها. وش أسوي لك؟“ **سارة ديفيس** من السيارة، عيونها المضيئة تناظر الرجل بهدوء.
„لأنك تسوقين بسرعة مرة، إي أم جي حقت أختي انزلقت وضربت حزام العزل على الجنب. كيف تقولين هذا؟“
نبرة صوت الرجل متغطرسة وغير منطقية.
„يا ذا الأخ الصغير، تقدر تاكل بدون تمييز، وما تقدر تتكلم بدون تمييز.“
**ماثيو** عبس وطالع في الرجل، اللي واضح جاي عشان يختار الأشياء.
الرجل طالع في **ماثيو** باحتقار. „يو هو، يا صاحبي، وين الأبطال ينقذون الولايات المتحدة؟ بما إنهم كلهم يسوقون سائقات، وإلا، لازم تعتذرين لأخواتي، وذي المسألة بتخلص.“
„تبغى تسوي مشاكل؟“ نبرة صوت **سارة ديفيس** نحيفة وباردة.
هي ما قد قابلت رجل أم عيال كذا، أو، بكلمات ثانية، عقل حب؟
„صحيح، ما تعطوني تفسير مرضي عن ذي المسألة، ما بتخلص!“