الفصل 69 لم تكن تستحق أن يتم تأطيرها
«يا ابني، رح أعذبك بعدين». كملت السيدة جونز.
ما سمع ياكوب منيح اللي قالت له إياه. رد باستهتار، «قول لبراين شو بدك».
بعد ما شاف الساعة، قام ياكوب وراح مع أغراضه.
……
بالجهة الثانية، لما اتصل براين، كانت سارة مشغولة تحل المشكلة اللي عملتها آشلي.
بعد ما انحلت مشكلة آي بي إم، اجت وحدة تانية.
أوقات كانت سارة بدها تضرب وصية على وجه آشلي وتسألها كيف بتدمر شركة أبوها.
كانت رح تعمل هيك لو ما كان في قرابة.
«السيد براين، ليش عم تتصل فيني هلأ؟» سارة خفت تعبها.
«آنسة سارة، بطاقة الذاكرة تبعك هلأ بإيد رئيسنا. قال رح يعطيكي إياها شخصياً لما يجي رالي المرة الجاية».
الرئيس جونز؟
بدون سبب، قلب سارة دق بسرعة.
«تمام، رح شوفك بعدين. شكراً».
«على الرحب والسعة. إلى اللقاء». سكر براين الخط.
هيدا كمان عم يعزز العلاقة بين الآنسة سارة والرئيس، صح؟
«آنسة سارة، اكتشفتي إنه السيد آشلي هو اللي رفض يوافق على الدفع لموقع البناء في بيت السعادة، عم يقول إنه مشروعنا مشبوه و غير قانوني».
طقت إيميلي على الباب وفاتت، عم تبلغ عن حالة الطوارئ اللي صارت للتو.
هيدي كانت الشغلة اللي عم تحكي فيها سارة. قبل عشرين دقيقة، اتصل خوسيه ليخبر أن المشروع توقف فجأة. الكل كان ضايع.
«بدها تتهمني؟ بتستاهل؟»
ما قدرت إيميلي تجاوب على هالسؤال، «طيب... شو لازم أعمل؟»
«آشلي بدها تستخدم هالعذر لتأخر مشروعي، لتبدأ مشروعها في آي بي إم أولاً».
سخرت سارة، أخذت مفتاح السيارة على الطاولة، حطتو بإيدها، و هزته.
شافت الساعة و قامت و قالت، «اوكي، رح أتعامل مع هالشغلة. هلأ رح اطلع لساعتين. ما تقولوا لحدا».
بعدين قامت وطلعت من المكتب بخطوات واسعة.
بعد ما طلعت من الشركة، سارة سقت للمستشفى و شالت دعامة الرقبة من رقبتها.
بعدين اتصلت، طلبت عنوان، و سقت لهذا العنوان.
كانت خفيفة كسنونو بدون دعامة الرقبة.
بمصنع الأقمشة في ضواحي المنطقة الشرقية.
بعد ما نزلت من السيارة، شرحت سارة نيتها للحارس. خلال دقائق قليلة، اجى رجل سمين بقميص و بنطلون ركض من هناك.
لما شاف سارة، قال باحترام، «آنسة سارة، سمعت عنك كتير. جهزنا المكان اللي بدك إياه».
ابتسمت سارة و بعتت سيجارتين قطن للرجل. «يا عم، شكراً. رح استخدمهم لمدة أسبوع تقريباً».
«أنتِ صاحبة المكان. إذاً، كلمتك هي العليا».
كان رجل اسمه أوستن هو مدير مصنع الأقمشة هيدا. كان المصنع عم يشتغل لأكتر من 30 سنة. كانت علامة تجارية قديمة و جيدة.
ما حدا قدر يخمن إن المستثمر ورا هالمصنع هو سارة.
«العمة أوستن متواضعة. لو ما كانت شغلك، ما كنت أخدت الفرصة لأجي لهون و أعمل شغل خاص بالسر؟»
أظهرت سارة نظرة ذكية تحت عيونها، شقية كالثعلب الصغير.
هز أوستن رأسه و نظر بجدية. «فجأة اتصلتي فيني. هل عم تجهزي ثياب لليلة السيدات المشهورات في دوفر؟»
أعطتو سارة إبهامها، «ذكي».
«تمام، مصدقك. روحي لهناك لحالك. هيدا هو المفتاح».
حول أوستن المفتاح بحكمة كبيرة و راح.
بعد ساعتين، طلعت سارة من غرفة مسطحة و قالت لأوستن شي.
امتثل أوستن فوراً.
لما رجعت على الشركة، طلعت سارة بأناقة من المصعد.
لما طلعت من المصعد، كتار من الموظفين نظروا لها بدهشة.
هلأ، مشروع بيت السعادة، اللي كانت عم تديره سارة لحالها، كان توقف.
«ليش عم تضل هادية بعد ما الآنسة آشلي أوقفت مشروعها؟»
«ما في طريقة لحلها؟ بهالطريقة، رح تجرح قلوب هدول الموظفين القدامى اللي تم استدعائهم».
«مهما كانت رائعة و هادية، هي كمان مرتبكة. الآنسة سارة عم تحرق أصابعها».
ما اهتمت سارة بهالشائعات الوهمية.
كمساعدتها الأقرب، كانت إيميلي فضولية، «آنسة سارة، لازم اطلع اشرح؟»
«مية شخص عندن مية فكرة. ما فهمتي لهلأ؟»
ابتسمت سارة و ما انتبهت للإشاعات.
استنت إيميلي لتوقع على المستند و راحت.
بعد ما طلعت من المكتب، راحت على الحمام.
«شو عم تحكي؟»
«ما عم تحكي شي. بتساءل إذا اكتشفتي هويتي الحقيقية».
بعد ما راحت إيميلي، تلقت سارة مكالمة من خوسيه.
بدت إنو خوسيه ما قدر يستنى أكتر.
نظرت سارة للساعة. «يا عم، بعرف شو صار بموقع البناء. استنى شوي».
«سارة، قديه صار؟ ما عندك حتى حل؟»
«رح روح على موقع البناء فوراً و خلينا نلتقي و نحكي». ابتسمت سارة و قالت.
ما صدقها خوسيه، «سارة، ما تخدعنا».
«ما تخاف، يا عم، أنا تقريباً هون. رجاءً تذكر أنك تضبط مظهرك!».
بعدين سكرت الخط.
كان خوسيه مرتبكاً. «شو عم تعمل؟ هالشي محير!».
اجى كمان عدة موظفين مخضرمين، «شو قالت الآنسة سارة؟»
لوح خوسيه بهاتفه المحمول بغضب، «سكرت الخط!».
فجأة، كان في صوت سيارة عم توقف على الباب، و انفتح الباب. صوت كلام عالي اجا من برا البيت.
نظر عدة أشخاص لبعضهم البعض، «شو هالحالة؟»
بهالوقت، برا الباب، كان رجل معه كاميرا متعددة الوسائط عم يصور امرأة بثياب رسمية.
«مساء الخير، جمهور. أنا مراسل لصحيفة رالي تايمز. نحن هلأ بموقع بناء شقق بيت السعادة لكبار السن اللي بنيتها حكومة رالي البلدية و شركة ديفيس هالسنة».
كان خوسيه و عدة موظفين قدامى مهتمين بأخبار التلفزيون في رالي. لما سمعوا الكلمات الافتتاحية، فهموا فوراً مين هم.
بس ليش المراسلين التلفزيونين زاروا فجأة؟
«أهلاً، أنا سارة، قائدة مشروع بيت السعادة لمجموعة ديفيس».