الفصل 114 كان لدى آشلي أعداء في الأمام والخلف
في منتصف الليل، سارة صحيت من الحرارة.
فتحت عيونها. الرجل اللي جنبها كان مغمض عيونه.
الليلة اللي فاتت، جاكوب ما كانش كويس. نام لما نزل على السرير.
مع ده في ذهنها، حطت إيدها على جبهة جاكوب وتحسست درجة حرارته.
كانت سخنة أوي. ممكن يكون عنده حمى.
سارة قامت، وفتشت في الثلاجة كتير، و أخدت علبة مكعبات ثلج و لفتها في فوطة، وطلعت فوق.
حطت الفوطة على جبهة جاكوب السخنة مرارا و تكرارا لغاية الصبح، لما كانت تعبانة لدرجة إنها نامت جنب السرير على طول.
لما جاكوب صحي، الحمى راحت، و حس إن جنب دراعه كان مبلول.
لف رأسه شوية و شاف سارة نايمة جنب السرير و معاها فوطة في إيدها. فهم على طول. امبارح، سارة كانت بتعتني بيه طول الليل.
جاكوب قام و مسك الست النايمة بلطف و حطها على السرير، و غطى البطانية، و مشي بهدوء.
جاكوب أخد الهدوم و نزل تحت على الحمام عشان ياخد دش.
براين كلمو مرتين في الصبح. بعد ما غسل، بص على موبايله.
رد، و التليفون اتوصل بسرعة. "يا رئيس، الحاجات اللي في رالي اتظبطت خلاص."
"الأخبار طلعت امبارح؟"
"أيوة. الوضع الحالي في صالح الآنسة سارة."
"في الضهر، هرافقها عشان نحضر المؤتمر الصحفي بتاع تطبيق الدبلجة. في الوقت ده، هتعمل مساهمة تانية."
جاكوب خلص المكالمة، و قعد على التاتامي جنب الشباك الفرنسي، و مسك فنجان قهوة في إيده، و قرأ بهدوء.
كان عايز ينتقم من اللي أذوها.
……
رالي إنترتينمنت طلعت أخبار قوية في الضهر:
#مشاريع الألعاب، الكارتون، و تطبيقات تانية اللي أشلي و آي بي إم عملوها فيها بورنو، دم، و عنف، اللي بيخلوا القاصرين يقلدوا أفعال غير قانونية و إجرامية. الرئيسة الشابة لـ آي بي إم و أشلي بيواجهوا مقابلة من جمعية المستهلكين في رالي#
في رد على الأخبار دي، ناس كتير انقهرت و نظموا نفسهم يرموا بيض و ورق خضار على بيت أشلي، اللي خلى عيلتها متوترة.
في عيلة آرون.
"إزاي بتديروا الأمور؟ ليه موظفين من جمعية المستهلكين في رالي عايزين يقابلوني؟"
أشلي وقفت في الصالة، و هي ماسكة التليفون بإيد واحدة، و عمالة تزعق للمساعد اللي على الناحية التانية من التليفون.
المساعد خاف أوي. كان ماسك الجورنال المالي اللي نزل الصبح ده.
"سمعت؟ مش ممكن أروح لجمعية المستهلكين. مش ممكن نعترف بده!" أشلي أمرت ببرود.
"بس، رئيس جمعية المستهلكين مستنيكي في المكتب. لو ما جيتيش، مش ممكن نسيطر على الرأي العام المرة دي."
المساعد ندم ليه اتبع مديرة مالهاش فايدة زي دي.
"إيه اللي بيحصل لسارة؟"
في اللحظة دي، أشلي لسه مش مهتمة إزاي تحل المشكلة الحالية. لسه بتفكر في ناس تانية.
المساعد رد، "الآنسة سارة راحت لدوفير من يومين، و ما كانتش في الشركة."
"أنا خايفة إنها لعبت الخدعة دي عليا." أشلي رمت التليفون بغضب.
"بنتي، ليه خطك دايما مشغول؟" تايلر نزل من فوق و معاه موبايله في إيده و باين عليه القلق.
أشلي ظبطت مودها و قالت، "بابا، في إيه؟"
"مامتك كلمت."
أشلي أخدت التليفون، و ميجان زعقت في الناحية التانية من التليفون، "يا بت يا اللي هتبوظينا، عايزة تدمرنا؟ ما تعمليش أي حاجة دلوقتي."
"ماما! ليه ما أهاجمش سارة."
"قوليلي إزاي نهاجم دلوقتي." ميجان كشرت في الناحية التانية من التليفون، و ماسكة كومة صور في إيدها، و نبرة صوتها غريبة.
"بكلمة، ما تتصرفيش باندفاع. في النهاية، أبوكي نقل ممتلكاتنا خلاص."
"سمعتي وحش!".
أشلي مسكت موبايلها، و الشاشة كانت مليانة رسايل شتايم مجهولة، و كمان خطابات محاماة من شركاء.
في لحظة، عندها أعداء من قدام و ورا، بس ما قدرتش تعمل حاجة.
ميجان ما سمعتش لشرحها. بس قالت لها لازم تهدى و بعدين قفلت التليفون على طول.
"من غير سبب خالص." أشلي بصت و حطت التليفون على المكتب.
"يا حبيبتي، ما تخافيش. ماما و بابا هيكونوا وراكي دايما." لا شافت تعبير وش أشلي اللي مكتئب، تايلر طمنها بصوت هادي.
في نفس الوقت، في دوفر، تطبيق الدبلجة عمل مؤتمر صحفي للربع الجديد.
سارة صحيت متأخر. جاكوب أخدها على طول ورا الكواليس، و رتب لها ستايلست، و جهز لها فستان طويل أسود.
في غرفة تغيير الملابس، سارة، اللي غيرت الفستان، طلعت من غرفة تغيير الملابس. فستان طويل ضيق عكس منحنياتها الجميلة، و شعرها كان مربوط ورا رأسها، و لبست حلقين صغيرين، و كلاسيكيين.
لبست ميك اب خفيف، و عيونها بتبرق، و كان عندها أناقة بتشد.
"شكله حلو؟"
جاكوب هز رأسه و هو راضي، و مشي لقدام، و مسك إيد سارة، و ربط سوار فضة على معصمها، اللي كان ماشي مع طبعها.
"الرئيس جاكوب، الآنسة سارة جاهزة؟ المؤتمر الصحفي بتاعنا هيبدأ قريب."
ماثيو دخل و اتفاجئ لما شاف ميك اب سارة. الثانية اللي بعدها، جاكوب سد نظره.
عيونه راحت على جاكوب، و اتساءل، "الرئيس جاكوب؟"
"أيوة." جاكوب سحب نظرات التحذير بتاعته و لف عشان يمسك إيد سارة عشان يشجعها، "ما تتوترش لما تطلعي على المسرح بعدين."
سارة ابتسمت، و شكلها مش متوترة خالص. "أنا شايفة إنك أنت اللي متوتر، مش كده؟"
"إيه؟ أول واحد غني في دوفر هيكون متوتر في يوم من الأيام؟" ماثيو قرب.
الراجل لف رأسه و أداله نظرة ازدراء، "أنت مزعج."
"طيب، يلا بينا." سارة رفعت طرف الفستان الطويل و خدت إيد ماثيو عشان تسندها. ما نسيتش تبص لجاكوب ب استفزاز.
لما الراجل استقبل حركتها، عيونه الباردة و العنيفة راحت على ماثيو، اللي خلاه يحس بحذر. خاف إن حركة مش محسوبة ممكن تضايق الراجل اللي وراه.
لما طلعوا على المسرح، ماثيو مال و حرك لسارة عشان تقف في النص.
النهارده، دعوا ناس كتير أصدقاء من الإعلام. عشان الأخبار اللي ضربت رالي في منتصف الليل امبارح كانت عن شركة ديفيس، صحفيين كتير استغلوا الفرصة عشان يسألوا أسئلة.
"الآنسة سارة، أنت عارفة إن برامج شركة ديفيس فيها بورنو و عنف بس لسه حضرتي المؤتمر الصحفي. مش خايفة من الرأي العام؟"