الفصل 74 ليلة المشاهير
الوقت عدى بسرعة. كان نهاية الأسبوع.
في الصباح الباكر، السيدة أليكسيس جهزت فطور و دوا للملكة سارة.
من يوم ما جت هنا تخدم سارة، و عاداتها في المعيشة أصبحت منتظمة.
"صباح الخير، يا خادمة أليكسيس!"
سارة لبست تيشرت كبيرة بطريقة عفوية و نزلت تحت. و هي تتثاوب، أخدت البيضة المقشرة و عضتها.
"بعد الضهر، رايحة لـ ليلة المشاهير. مش لازم تحضريلي عشا."
"أوك، بعدين رح أحط الدوا يلي لازم تاخديه في صندوق الدوا."
الخادمة أليكسيس دايما دقيقة.
سارة حسّت بالدفء. و هي ماسكة صحن العصيدة، ابتسمت لها و قالت بطريقة مغرية، "كان المفروض أجيبك معي من زمان. ما بعرف أعمل شي من دونك."
"لخاطر خطتك," قالت الخادمة أليكسيس بابتسامة. "آشلي لسا ما بتعرف علاقتنا."
لمّا جابوا سيرة هاد الموضوع، سارة تذكرت. و سألت، "يا خادمة أليكسيس لما تحطي الدوا في المكملات اللي تاخدها كل يوم، حدا لاحظ شي مو طبيعي؟"
الخادمة أليكسيس فكرت منيح شوي، و هزت راسها، "لأ، بشكل عام الكل كانو ينامو بهداك الوقت، و أنا كنت أتنكر على إنها بيكنغ صودا زي ما قلتي."
"صودا؟" سارة فكرت إنها فكرة ممتعة.
"عم بسمع أخبارك مؤخرا. من آخر عشا للذكرى السنوية الـ 30، ميجان و آشلي رجعو و هنّ عصبيين. كنت بدي أسالهم. ألم ينسو ما عملوه معك؟"
غضب الخادمة أليكسيس ذكرها بماضيها السيء.
أبوها انخدع و ربى أولاد غيره لمدة أكتر من عشر سنين. على مر السنين، كرامته تداس تحت الأقدام.
و هلق، هي فضحتهن. ميجان و بنتها تعلمو يتحملو و ما يعملو مشاكل لفترة.
"لسّا منيح إني خليتهم. لازم أعرف الحقيقة عن موت أبوي هلق."
عبست و بدت مو مرتاحة.
بطاقة الذاكرة كانت لسا بأيد الرئيس جونز، بس... يا ترى رح شوفه في ليلة المشاهير بعد الضهر؟
في هدا الوقت، رسالة استلام لوجستية طلعت.
هي نظرت عليها و كملت فطورها.
في نفس الوقت، سيارة بيضاء نبيلة من نوع بنز كانت متجهة لـ رالي.
"ماما، تم ترتيب الفندق. هادا خريطة المكان لحفل اليوم."
جهاز لوحي تم تسليمه للمرأة يلي لابسة فستان أنيق. السيدة جونز شالت نظارتها الشمسية و سلمتها للرجل يلي جنبها.
جاكوب لبس بدلة سودا، و وجهه الوسيم كان يبدو لامع و نبيل في أي وقت.
بس ولا حدا بيعرف إنّو وصل قبل ساعة من ما يركب سيارة السيدة جونز لـ رالي.
بالتحديد، هو أُجبر على الدخول بالسيارة.
"بأمن إنّو ابني حضّر منيح لي," السيدة جونز نظرت لـ جاكوب المتعب و سلمته فنجان قهوة.
جاكوب كان محتاجها و أخدها. "شكرا، أمي."
"بالمناسبة، كمان عزمت الملكة سارة من عائلة ديفيس. أختها مريضة و ما بتقدر تجي. فكرت كمان إنّو بالصدفة شريكك يكون الملكة سارة."
يبدو إنّو السيدة جونز لسا شاكة في العلاقة بينه و بين سارة.
……
في الساعة أربعة بعد الضهر، سارة سقت بالوقت المحدد لـ فندق باي، مكان ليلة المشاهير.
كان في حديقة في فندق باي. الديكور على الطراز القوطي كان هادي و بسيط، بس كان مليان أناقة رومانسية.
كان في طاولة طويلة بتستوعب عشرات الأشخاص تحت رف الأزهار من أشجار اللهب و الأزهار الفضية. العديد من طاولات الخدمة الذاتية وُضعت ضد جدار الأزهار القريب من الطاولة الطويلة، و تم وضع حلويات و أطباق لذيذة مختلفة على الطاولات.
في المكان، برج الشمبانيا و أوركسترا السيمفونية جلسو تحت المسرح الرئيسي، صوت التشيلو الشجي مختلط بالجهير، مما جعله شجيا.
يمكن يكون بسبب جاذبية السيدة جونز من عائلة جونز. العديد من الشابات المشهورات أتين إلى المكان. قيل إنّو السيدة جونز رح تعمل هادا الحدث في رالي بنوايا تانية.
هادا الحدث المهيب كان مهيب بشكل لا يصدق.
سارة لبست فستان صغير بدون أكمام بلون مرجاني مشرق. كان متوافق مع حقيبة يد دقيقة من نفس اللون. أسلوب الفستان كان بسيط للركبة، و يظهر زوج من الساقين المستقيمين.
عندما سلمت بطاقة الدعوة و التقطت صورة عند المدخل، جذبت على الفور انتباه العديد من المشاهير.
أكبر عدو طبيعي للمرأة كان النساء، و بالذات النساء الجميلات و الجذابات.
"أليست هادي سارة، ابنة عائلة ديفيس، يلي كانت في دائرة الضوء مؤخرا؟ ليش اجت لحفلة السيدة جونز؟"
"لإنّو عندها تعاون مع عائلة جونز."
"بظن إنّو هيدي السيدة المسكينة اجت لحفلة السيدة جونز بثياب من حديد، يلي دَنَس المنظر الجميل."
ملاحظات ساخرة وصلت لـ أذني سارة، و هي كانت مبتهجة و لم تتأثر.
هي مشت لبرج الشمبانيا، أخدت كب شامبانيا بلون مشابه لـ فستانها، و دارت في المكان كيف ما بدها، و لقت زاوية قريبة، حيث ممكن تستمتع بمنظر البحر.
في الطابق الأول القريب، كان في زوج من العيون يراقبها.
"جاكوب، بدّك تطلع معي هلق؟"
السيدة جونز كانت لابسة قميص طويل أنيق بلون أحمر نبيذي، و الخياطة الدقيقة أظهرت شكلها الجميل.
هي وقفت جنب جاكوب، و تنظر على طول خط نظره.
جاكوب سحب خط نظره و قال، "لأ، عم بشرب قهوة هون. منيح أشوفك تتسلي و تتبادلي أطراف الحديث. بالاضافة لـ هادا، جوزيف لسا ما وصل. عم استناه هون."
هي ما تفاجأت من رفض ابنها. السيدة جونز عدّلت بسرعة مزاجها. "القميص يلي جهزته إلي كتير حلو، و كتير عجبني. شكرا، يا ابني."
جاكوب بلطف ربط شفايفه، "أنا سعيد إّو عجبك."
بعد ما طلعت السيدة جونز، العديد من السيدات أخدو الفرصة فورا ليحكو معها. السيدة جونز سرعان ما تحاصرت.
السيدة ميلر، رئيسة نادي رالي للمشاهير، ما قدرت تندمج في دائرة المشاهير بسبب انهيار الشركة. هلق ما في رئيسة لنادي رالي للمشاهير.
العديد من سيدات الأعمال بدّهم يعرّفو عن نفسهم عن طريق الاستفادة من خلفية عائلاتهم ليظهرو مكانتهم في دائرة النساء الغنيات.
سارة نظرت إليهم و هم ماسكين ما يسمى بالحقيبة و التنورة الشهيرة لإثبات إنّو غنية، و هادا خلاها تشعر بالملل.
السيدة جونز كانت محاصرة، و تسمع لهاد الشابات بالفستانات العالية و عن المجوهرات و التصميمات المشهورة، بس عيونها نزلت على شخص قريب.
هي رفعت ايدها. "اعذروني لغيابي."