الفصل 176 يجب أن تجلب اللطف نقطة حافة
آشلي آرون، حتى لو نزلت التسجيل، الآن ميغان و تايلر كلهم ضاعوا. لازم تهتمي أكتر بالمشاكل اللي بينهم، مش كده؟
لما الأهل يخونوا، أكتر ناس بتتعذب هما أولادهم.
بسبب الحاجات دي، روح آشلي آرون بقت مش طبيعية شوية في الفترة دي.
كلام سارة ديفيس ولع فيها النار خالص.
"سارة ديفيس، روحي في ستين داهية!"
الخطر حصل بسرعة أوي، آشلي آرون طلعت سائل محضر من الشنطة. على جسم سارة ديفيس و رشتها بقسوة.
"يا سيّد غرايسون، انتبهوا دي حمض كبريتيك!" واحد من الناس صرخ.
بس كان فات الأوان، سائل آشلي آرون. رُش على هدوم سارة ديفيس، و ريحة لاذعة انتشرت.
الحمض الكبريتيك الزيادة رُش على الأرض بسرعة و عمل رغوة صفراء، و شوفت الوجع في وشوش الناس.
سارة ديفيس على طول مسكت خدودها و رقبتها و جريت بسرعة على التواليت. حسّت إن جلدها بيتحرق زي الوجع.
هما اتفاجئوا و ميعرفوش حالة سارة ديفيس بالظبط.
آشلي آرون متعمدة، و بتِرُش حمض كبريتيك على سارة ديفيس، هي عايزة تدمر شكل سارة ديفيس و تدمر سمعتها!
خطة آشلي آرون نجحت. هي شافت نتيجة الانتقام من سارة ديفيس، و قلبها انفجر فرحة!
لما الناس في القاعة شافوا، اتصلوا بـ120 واحد ورا التاني، و بعدين اتصلوا بالشرطة. المشهد كان فوضى.
"حاصروا القاعة بسرعة، يا إلهي! ليه الدنيا مش عادلة كده؟ لو انتي جميلة، هتقابلي حوادث!"
"آشلي آرون وحشة أوي، حتى رشت حمض كبريتيك على سيّد غرايسون. الزميلات البنات دخلوا التواليت بسرعة عشان يشوفوا."
"ده يغيظ. سيّد غرايسون اكيد اتأذى أوي!"
آشلي آرون كانت مستعدة تمشي، بس لقت إنهم حاصروها. عيونها عملت مجهود مصمم. "ابعدوا، أو حارش عليكوا انتو كمان!"
"لو عندك القدرة، رُشي!" حارس الأمن زأر، رفع الرمح اللي في إيده بسرعة أوي، و ضرب الشنطة اللي في ايد آشلي آرون و رماها بعيد.
الكل حاصرها بتفاهم.
"ممنوع تمشي من هنا لحد ما الشرطة توصل!"
...
في الحمام.
سارة ديفيس قلعت المعطف و الجيبة بتاعتها و لبست قميص أبيض نضيف عشان تغطي جلدها، بس البثور لسه بتطلع على دراعها، و شكلها يخوف أوي.
"أاه--" مسكت دراعها و شهقت، الوجع بيشدها أوي.
ماتوقعتش إن آشلي آرون تستخدم حمض كبريتيك! لحسن الحظ، هي عندها نظرة مستقبلية، و إلا المرة دي، هتبقى خلصانة بجد!
عند الباب، فيه خطوات بتجري بسرعة، و هي لا إرادياً استخبت في الحجرة.
"يا سيّد غرايسون!"
"يا سيّد غرايسون، انتي موجودة؟ احنا اتصلنا بالشرطة و طلبنا عربية اسعاف!"
الصوت برة الباب لزميلة في الشركة، و سارة ديفيس أخدت نفس طويل براحة.
فتحت الباب و طلعت. البثور اللي على دراعها كانت بتصدم، و كام زميلة كشروا كتير.
"الاصابة دي مقرفة، ماتبصوش عليها." هي مكنتش عايزة تخوّف شوية زميلات بسببها.
"احنا كويسين," زميلاتي هزوا راسهم و قالوا، "تعالي لـ120 بعدين، بسرعة المستشفى عشان العلاج، و دلوقتي اغسليها بمية كذا مرة."
"ايوه، الفستان ده كمان ماينفعش."
بعد ما شافت الزميلات مشغولين بيها، قلب سارة ديفيس دفى.
بعد ما استنت شوية، 120 و عربية الشرطة رنوا برة الباب، و هما خرجوا.
سارة ديفيس اتزقت على المستشفى عشان العملية.
آشلي آرون اتحبست، و قسم الشرطة رتبوا ضباط شرطة عشان يحققوا في الموضوع.
ذراع سارة ديفيس تأذى بالحمض الكبريتيك، وده وحش أوي لبنت.
برة أوضة العمليات، جاكوب سميث اتسند على الحيطة الباردة و هو وشّوش مكشر، و حواجبه فضلت مكشرة.
الشرطة دخلت بالورق. "أنا المسؤول عن القضية دي. احنا حققنا في المراقبة. آشلي آرون متهمة بالقتل المتعمد، عشان كده هنستنى الضحية تطلع و نعمل حكم تاني."
"أنا مش شايف إن حبيبتي عايزة المتهم يعيش برة." وش جاكوب سميث علّق بابتسامة سخرية.
الشرطي اتصدم. بيبص على راجل زي ده، و مابقاش قادر يبلع ريقه.
الشاب ده لابس كويس، و هواه اللي فيه شفقة و برودة بيخليه يحس بشوية خوف.
على طول ادى الورق لـ جاكوب سميث و قال، "تمام، احنا عملنا سجل، استنوا المريض يصحى بس."
نص ساعة بعدين، سارة ديفيس اتزقت برة أوضة العمليات.
"المريضة لسه في غيبوبة. متوقع إنها هتصحى في تلات ساعات و انتبهوا لمزاج المريضة."
"في حاجة غلط معاها؟" جاكوب سميث سأل.
"اتحكم فيها دلوقتي، بس محتاجة علاج تاني في أسرع وقت. مستشفانا رتب أحسن دكتور للمرضى، من فضلك ماتقلقش." الدكتور قال باحترام.
"تمام، شكراً." جاكوب سميث هز راسه.
جاكوب سميث قعد على الكرسي، بيبص على سارة ديفيس نايمة على السرير. وشها كان لابس قناع أكسجين، بتتنفس كويس، و مابقدرش يشوف أي رد فعل مش طبيعي، بس قلبه ماقدرش يهدى لفترة طويلة.
جمع عيونه، قام و خرج، و اتصل بـ براين. "اتصل بمحامي."
...
بعد كام ساعة، سارة ديفيس أخيراً صحيت.
جاكوب سميث على طول وقف و سأل بقلق، "صحيتي؟ بتحسي بوجع؟ طلبت من الدكتور يكشف."
"ماتتوترش، أنا كويسة." سارة ديفيس قالت بصوت ضعيف، لون شفايفها شكله أبيض شوية.
"دراعي..."
"الدكتور عمل العملية الأولى خلاص. هدور على أكتر خبير موثوق عشان يعالجك."
عيون جاكوب سميث دايماً كانت بتبص على جرح ذراع سارة ديفيس، و توتره عليها مابيقلش. شكله كان بيلوم نفسه.
سارة ديفيس شافت مشاعره المستخبية تحت قلبها و اتكلمت بهدوء. "تمام، أنا كويسة، أنا مصدقة الدكاترة هنا."
هي عرفت المرة دي، جاكوب سميث أكيد ندمان أوي، عشان كده اختارت تستخدم الطريقة دي عشان تحل ذنبه.
لما سمعت الجملة دي، جاكوب سميث اتضايق على الست اللي قصاده، مسك دراعها بهدوء و فتح بوقه، "مؤلم أوي؟"
"آه، شوية."
و هو بيتكلم، جاكوب سميث كان قعد خلاص جنب سريرها، بينفخ هوا بارد ناحية مكان جرحها، و حركاته كانت لطيفة أوي.
لما حسّت بالهوا البارد، شفايف سارة ديفيس عليت بهدوء، و بتستمتع بهدوء اللحظة دي.
بعد وقت طويل، جاكوب سميث فتح بوقه و نطق: "آشلي آرون اتمسكت. المرة دي، أنا خايف تكون في خطر."
لما سمعت الكلام، سارة ديفيس اتجننت بتبص على جاكوب سميث، و ماشافتش البرودة و التصميم اللي في قاع عيونه.
"المرة دي، هسيبها ليكي."