الفصل 140 تم ثقب الأكاذيب
بعد ما حطت آخر جملة، **جاكوب سميث** تجاهل على طول عيون **السيدة شين** الباردة ووجه **فو يونشي** الشاحب، ودار عشان يمشي.
"أخوكي **جيانغ** مدلل بسببي." **السيدة شين** تنهدت بيأس.
"**عمتي**، ما تلوميش نفسك، كله بسببي أنا. ما كانش المفروض إني أخلي **آنسة دوريا** ترمي الورد اللي جابوه عشان يشوفوني."
**فو يونشي** قالت باعتذار، وهي بتبص على العيون اللي بره الباب، لمحت فيها لمحة خبث.
...
في نفس الوقت، **جاكوب سميث** طلع بره وصادف **سارة ديفيس** واقفة جنب الحيطة عند الباب.
رفع حواجبه. "بتتنصتي؟"
"لا," **سارة ديفيس** مالت راسها، وحطت راسها على كتفه، ونبرة صوتها خفت شوية، "بس بدور على حد يحقق، ما فيش أثر لحادثة عربية **آنسة فو**."
"أنا عارف." **جاكوب سميث** ما اعترضش على ده، وحتى وافقه الرأي، "شخص عنده حساسية من حبوب اللقاح، ما عندوش أي أعراض زي ضيق التنفس والطفح الجلدي في وقت قصير، وصعب تقنع الناس سواء ده صح أو غلط."
**سارة ديفيس** ضحكت من شرح **جاكوب سميث** الجدي.
"يلا بينا، ما جربتيش الظروف المحلية والعادات هنا لما جيتي لـ بيتشينج؟" **جاكوب سميث** مسك إيدها وأخدها لقدام.
"أخو **جيانغ**، هل فعلا كويس ليك إنك ما ترافقش أختك **فو**؟" **سارة ديفيس** سألت بصوت رقيق، وعيونها مليانة مزاح.
لما بصت على زاوية شفايف **سارة ديفيس** اللي كانت منحنية شوية بفخر، **جاكوب سميث** رفع حواجبه بصمت، ورفع إيده وفرك شعرها من فوق.
"**أختي غو**، بس أنا عايز أرافقك أنتي بس؟"
"يا مقرف!"
بهذه الطريقة، الراجلين طلعوا في الأتوبيس.
**غو نينغيان** قعدت في العربية، وكانت فضولية بشأن آخر كلام **جاكوب سميث** لـ **فو يونشي** في العنبر.
ما قدرتش تسيطر على فضولها الداخلي، فدارت راسها وسألت، "ممكن تقول لي إيه آخر جملة قولتها في العنبر؟"
"إيه؟" **جاكوب سميث** سكت، وكان بيمثل إنه مش عارف، ومالان.
"بطّل تمثيل، أنت عارف أنا بتكلم عن إيه." **سارة ديفيس** مدّت إيدها وخبطت على صدر **جاكوب سميث**.
**جاكوب سميث** ما أرادش يخبي عن **غو نينغيان**، ووضح، "السيد فو عنده كنز قومي مشكوك فيه تحت الأرض، بس المسألة دي مجرد كلام ناس."
"هل تريد تغطية على ده؟" **سارة ديفيس** رفعت عيونها، وبتنظر للراجل بشك.
**جاكوب سميث** مسك إيد واحدة من الدركسيون، ونزل إيدها، ومسك إيد **غو نينغيان** وقال بثبات: "بالطبع، المسألة دي لازم تكون تحت ستار إيده."
لما سمعت الجملة دي، **غو نينغيان** خففت قلبها.
"ده كويس، لازم نكون مواطنين كويسين بنلتزم بالقانون!"
"ومع ذلك، كشرط لفسخ خطوبتي، وعدت إني أساعد **فو** لما يكون في مأزق." **جاكوب سميث** قال أفكاره بخفة.
**غو نينغيان** كانت متفاجئة شوية بعد ما سمعت ده. "ما توقعتش إنك هتساعد **آنسة فو**."
لما شمت ريحة طعم مر، **جاكوب سميث** مسك إيدين **غو نينغيان** أكتر. "صدقيني، سبب إني ساعدت **آنسة فو** هو كمان عشان علاقة جدي بـ **أب فو** لسنين كتير."
"أنا فاهمة إن **أخو جيانغ** عمل ده بشكل جميل أوي!" **غو نينغيان** ابتسمت، وثنت حواجبها. "بس مرة تانية، عملية جدك كانت إمتى؟"
"بكرة." **جاكوب سميث** ركز عيونه. "ما حبنيش اليومين دول. عشان ما يزعلش، ما روحتش المستشفى تاني."
"إزاي ده ينفع؟ حتى لو **أندرو ليم** ما بيحبكش، لازم تقعد في المستشفى!" **سارة ديفيس** عبست.
"فيه ناس أكتر معاه." الراجل تنفس بخفة وعيونه بردت. "**شين مويان** جه اليومين اللي فاتوا وواقف في المستشفى."
لما ذكر **شين مويان**، **غو نينغيان** فجأة افتكرت حاجة قبل كدا.
"في الوقت دا، لما كنت خايفة واتحجزت في المستشفى، هل رحت عشان تدور على **شين مويان**؟"
ذكية زي ما كانت، لاحظت إن في حاجة غلط في الوقت ده.
لأيام كتيرة، **جاكوب سميث** دايما قال لها ما تقربش من **شين مويان**، ومع اللي فات بين **ناتالي**، هي بطبيعة الحال فكرت في **شين مويان**.
في النهاية، قبضة **جاكوب سميث** عمرها ما ضربت ست.
"أيوة، عشان هو عمره ما حبني." لما **جاكوب سميث** قال الجملة دي، كانت نبرة صوته بسيطة، كإنها زي شغل البيت العادي.
"لذلك، مش لازم أنضم في الإثارة."
**غو نينغيان** سكتت، بس كانت دايما حاسة في قلبها إن فيه حاجة بين شخصين هي ما تعرفهاش.
"ممكن العقدة بينكم تحتاج فرصة، بس مش دلوقتي."
"ممكن." تعبير الراجل كان خفيف وما ظهرش إنه عايز يتكلم أكتر عن المشكلة دي.
لما شافت كدا، **سرة ديفيس** تثاوبت، والشخص كله مال براحة على ضهر الكرسي.
"مش أيام أكتر؟"
"لا، أنا هستناكي في نانشينج!" **سارة ديفيس** رفعت إيدها وطبطبت على كتف **جاكوب سميث**، وضحكت بمكر.
**جاكوب سميث** عض على شفايفه، بس ما قدرش يقول أي حاجة.
أخد **غو نينغيان** عشان ياكلوا في أشهر مطاعم وسناكات في بيتشينج، وزاروا أشهر بلدية لينجيانج في بيتشينج.
لما رجعوا لشقة **جاكوب سميث**، **غو نينغيان** كانت تعبانة أوي عشان تتكلم. بالإضافة لكدا، هي شربت زجاجة نبيذ أرز بروح عالية بالليل، ودلوقتي كانت متكية على الكنبة، ونعسانة.
"أحسن دخان، اصحي، خدي دش وبعدين نامي."
الراجل هزها برفق ونادى على اسمها، بس **غو نينغيان** ما ردتش على الإطلاق.
لما شاف كدا، كان لازم يشيل **سارة ديفيس** في النص ويمشي ناحية الحمام اللي فوق.
**غو نينغيان** فتحت عيونها اللي كانت بتلمع وقالت وهي مشوشة، "أنا نعسانة أوي."
"ياي، خدي دش وبعدين نامي." **جاكوب سميث** شغل مفتاح فرشاة الأسنان الكهربائية ليها، وخلاها تمسكها في إيدها، وبعدين راح عشان يملا البانيو.
بعد ما **غو نينغيان** فرشت أسنانها، حضنته من ورا الراجل وهو تايه وهمس، "مش عايزة أتحرك، من فضلك ساعدني."
لما سمعت صوتها الشمعي الرقيق، ونفسها اللي اتنفس على رقبته، هش ومخدر.
الراجل دار راسه شوية، وحنى راسه وباس شفايفها. أخد قضمة وابتسم بيأس. "نامي، يا هبلة."
في النهاية، **جاكوب سميث** أصبح إله النينجا.
بعد ما خرج من الحمام، الراجل نزل لتحت وكمبيوتر في إيده، وكان لسة فيه حاجات لازم يتعامل معاها.
"سيدي الرئيس." صورة **براين** ظهرت على شاشة الكمبيوتر.
**جاكوب سميث** رد بخفة، "مين هيكون الجراح بكرة؟"
"المستشفى دعت خبير أوعية قلبية وعصبية من دولة واي و صديق **آنسة دوريا**، دكتور ميلر."
**جاكوب سميث** هز راسه بتفكير. "لازم تراقب عملية بكرة. لو عندك أي مشاكل، لازم تبلغني في أسرع وقت ممكن."
"تمام، سيدي الرئيس." بعد ما قال كدا، **براين** سأل تاني: "بالمناسبة، يا سيدي الرئيس، هل فعلا عايز تبعت **إميلي** للمقر الرئيسي؟"
"ابعت، دي الطريقة الوحيدة اللي نقدر ننقذها بيها."