الفصل 174 فشل الحب السري لـ لو 77
أول مرة يطلبها فيها السيد جونز بسبب شين مويان، وكان فيه شوية عجز بصوته.
في لحظة معينة، كانت نفسية سارة ديفيس تمام، بس كانت تتمنى إن الإخوة ينسوا الماضي.
المرة اللي فاتت، دايماً ما السيد سو يقول إن الاثنين كانوا في ورطة بسبب موت أخوهم الكبير.
هي، هل ممكن تساعد الاثنين يفتحوا قلوبهم؟
بهذه الطريقة، لو هي فعلاً بتمشي في يوم من الأيام، السيد جونز راح يكون عنده عائلة وإخوة، ومش راح يكون وحيد.
وهي تفكر بالطريقة دي، سارة ديفيس ابتسمت وردت، "أنا عارفة."
"بس، مش عايزك تشتغلي بجد. في بعض الأشياء ممكن الأشخاص المسؤولين اللي تثقين فيهم يهتموا بيها." السيد جونز كمل كلامه.
"ماتقلقش، في حاجات ممكن أنا أحلها بنفسي." سارة ديفيس ابتسمت. "بس، أنا فرحانة أوي إنك مستعد تبادر وتتصالح مع أخوك."
السيد جونز ما اتكلمش كتير، بس انتقل لموضوع تاني، وهدرزوا شوية.
قفلت التليفون، سارة ديفيس بصت على الوقت، كان تقريباً الساعة عشرة، جاهزة تاخد دش وتنام.
ما كملتش دخول الحمام، إلا ورن جرس الباب تحت.
مين اللي بيجي هنا في الوقت المتأخر ده؟
"أليكسيس!" سارة ديفيس وقفت على الدرج في الدور التاني، مسحت شعرها المبلول بالفوطة، ونادت بره.
السيدة زهانغ مش موجودة في الصالة، وجرس الباب لسه بيرن بإصرار.
سارة ديفيس اتنهدت، وأخيراً طلعت، فتحت الباب، ضربة في وشها سكران خلتها تكشر كتير.
لو 77 رجع سكران.
"ليه تشرب كتير كده؟"
ساعدته تدخل الفيلا، ورُمته على الكنبة، وبعدين لقتله شباشب عشان يلبسها.
لو 77 بص عليها بعيون ضبابية، وبعدين فجأة صرخ، "يا رئيسة، ليه محدش بيحبني..."
"مين اللي مابيحبكش؟" سارة ديفيس اتلخبطت وبصت عليه، الشخص ده شكله سكران أوي.
سارة ديفيس رفعت كوباية مية من على الطاولة وسلمتهاله. فركت شعره القصير المبهدل براحة. "أنت اشرب مية الأول وبعدين اتكلم كويس بعدين."
لو 77 بلع كام بلعة براحة، وبعدين استلقى على ركبة سارة ديفيس.
"طيب، 77، دلوقتي دورك تجاوب على سؤالي. ليه أنت سكران؟ مش السيدة زهانغ قالت إنك رايح تاكل؟"
"هي رفضتني!" لو 77 مسك بنطلون سارة ديفيس.
فعله، أغضب سارة ديفيس في وضع ضيق، مسك بنطلونه بإيد، ومسك ياقة ظهره بالإيد التانية عشان ما يقعش.
"مش اترفضت؟ وتدي نفسك شرب بالشكل ده." سارة ديفيس كشرت وبصت وكأنها بتكره الحديد ومش بتنتج فولاذ.
"بس دي أول مرة ألاحق فيها بنت!" دانيل صار متحمس أكتر وأكتر، زي وحش صغير بيهدر.
سارة ديفيس بدون كلام بصت عليه، "اللي رفضتك، هي جينا؟"
لو 77 بطل كلام. ضيق عينيه وبص قدامه بدون بؤرة.
"أوه، ايه اللي بيحصل هنا، 77؟" السيدة زهانغ طلعت من أوضة النوم وشافت دانيل جاثي على الأرض. جريت عليه.
"أليكسيس، من فضلك اطبخيله طبق شوربة تصحيه. الولد ده مايعرفش شرب كام و سكران."
"هيا كويس!"
السيدة زهانغ اتحركت بسرعة، وفي نص ساعة، الشوربة كانت جاهزة.
"7 يوليو، تعالى اشرب الشوربة اللي بتصحيك." السيدة زهانغ جت ومسحت على وش لو 77.
غمز في حالة ذهول، ورفع الطبق، وبلع الشوربة، وقعد قدام الكنبة.
سارة ديفيس هزت راسها بلا حول ولا قوة، ولازم تساعده مع أليكسيس، ساعدوه على الكنبة، وبعدين غطوه بالبطانية.
"خليه ينام هنا الليلة." سارة ديفيس قامت وخلت أليكسيس تحطه في أوضة النوم سوا. أنا خايفة فيه شوية صعوبات.
السيدة زهانغ بصت على الكنبة، ببساطة كافية لـ لو 77 عشان ينام، وهزت راسها.
اليوم اللي بعده.
سارة ديفيس صحيت، وهي بتفكر في لو 77 اللي كان سكران الليلة اللي فاتت، وقررت تتكلم معاه كويس اليوم.
بعد ما غسلت، نزلت تحت. دانيل صحي وكان بيطبق في البطانيات. لما شاف سارة ديفيس جاية، ابتسم وقال، "صباح الخير يا رئيسة!"
"صباح الخير." سارة ديفيس هزت راسها بلطف، وهي بتنظرله بتفكير، بشكل غير متوقع مش عارفة ازاي تفتح بوقها.
لو 77 لاحظ إنها بتبص عليه، وبطل يبص في إيده، وبص مستغرب. "يا رئيسة، ليه بتبصي عليا كتير؟ فيه حاجة في وشي؟"
"طيب، الليلة اللي فاتت... أنت شربت كام؟ سكران بالشكل ده؟" سارة ديفيس ترددت لحظة وسألت.
"شربت كتير." لو 77 رد وتوقف لثواني. هو تفاعل، "هل قلت حاجة الليلة اللي فاتت؟"
"ممم." سارة ديفيس بدون أي تردد، هزت راسها.
فجأة، جرس الباب عند الباب رن.
"في حد." لو 77 قام وراح يفتح الباب.
قريب، ريحة فطار حلوة فاحت في الصالة، والسيد جونز دخل من الباب. "صحيت بدري النهاردة؟"
سارة ديفيس ابتسمت على الفور. "أنت بدري أوي."
"طيب، هوديك لمشروع المنتجع بعدين."
بعد ما هو فكرها، سارة ديفيس تذكرت إن مشروع المنتجع دخل مرحلة الإنجاز.
"أنت جيت في الوقت المناسب، ساعدني أقنع 7 يوليو،" سارة ديفيس طلعت وخدت الفطار في إيد السيد جونز. "الليلة اللي فاتت، اعترافه فشل."
"ازاي عرفتي؟" لو 77 صرخ بدهشة.
يبدو إنه مش فاكر اللي قاله الليلة اللي فاتت.
سارة ديفيس زوج من "إيه اللي أنت بتقوله" تعبير يائس بصلت فيه.
السيد جونز شاف إن فيه لعبة في عيون الاتنين ورفع حواجبه. "مين بتحب؟"
خدود لو 77 بانت فيها حمرة نادرة.
"لو أنت بتحب شخص، لازم تمشي خطوة خطوة، ومفروض ماتتصرفش بسرعة أوي، وإلا، راح تخوف الناس والبنات الصغيرين." السيد جونز بحرص طبطب على كتف لو 77.
"بس الحب كمان بيتقسم لحب من النظرة الأولى وحب من النظرة الأولى! واضح، أنا بنتمي للتاني." لو 77 وطي راسه، وهو بيغطي نفسيته الخجولة.
"الحب من النظرة الأولى لازم كمان يتقسم لأشخاص. جينا محرجة على السطح وفعلياً بنت صغيرة بتتحكم." سارة ديفيس بصت عليه باهتمام كبير.
"يا أخو زوجي، ازاي لحقت رئيسي؟" لو 77 غير الموضوع وسأل قريب من أذن السيد جونز.
عيون السيد جونز اتقت شوية، وقال بمعنى، "أنت بس ممكن تفهمها، بس مش ممكن تقولها بالكلمات."
قول، عيونه سقطت على سارة ديفيس.
"همف! بجد شايف نفسي متقدم أوي. في الحقيقة، أنت لسه تؤكل من قبل رئيسي." لو 77 فرغ فمه.
"مهما كانت العملية، حاجة واحدة أنا ممكن أتأكد منها وهي الشخص اللي حبيته في السر من زمان هو دلوقتي الشخص اللي حواليا."