###الفصل 194 المتصيدون على الإنترنت
أنا مش فاهمة كلمة "خطف" دي، مش فاهمة قصد كلام الآنسة تشي."
"سيد غو، بلاش تمثل إنك غبي. طالما بتعمل كده، لازم تعترف." تشي يوليو وقفت، وقفت قدام سارة ديفيس، وبصت لها من فوق لتحت باستعلاء."
"ليه بتمثل إنك مش فاهم! فو يونشي بتحب جاكوب سميث من وهي صغيرة، ودي حاجة واضحة لكل الناس. لو عملتي كده، هتدَمّري جواز ناس تانيين."
"الآنسة تشي، أنتي غلطانة. أنا ما حاولت أخُد راجل من حد. أنا ما بنكرش إن عيلة جونز مش بتحبني، بس الناس مش ممكن تبص بس على الشكل الخارجي وتتجاهل اللي جوه، مش كده؟"
سارة ديفيس ضيقت عينيها، وشالت البرود من عينيها."
لما سمعت كده، تشي يوليو ضحكت بصوت أعلى."
"ها، سيد غو جلده سميك أوي. تجرأ يكون كده على حق بعد ما سرق خطيب واحدة تانية! أنا شايفاكي عشيقة بلا خجل! وخليني أقولك، أنصحك تخرجي من هنا بأسرع وقت ممكن!"
صوت تشي يوليو فجأة بقى حاد، وكان فيه برودة كئيبة في عينيها.
في اللحظة دي، سارة ديفيس أخيرًا عرفت ليه تشي يوليو جات لصالتها."
طلع إنها جات عشان تسألها!
"الآنسة تشي، لو سمحتي خلي بالك من صورتك قدام الناس." سارة ديفيس حذرت ببرود."
زي ما كلنا عارفين، تشي يوليو بتبني صورة نقية ولطيفة قدام الجمهور. لو كل الناس شافوا جانبها السيئ، أنا خايفة إن الصورة دي كمان هتتدمر."
"ده مالوش علاقة بيكي، أنتي بس محتاجة تسيبي جاكوب سميث، وإلا متلوميش إلا نفسك!" تشي يوليو هددت بشر."
سارة ديفيس عبست، "دي بتاعتك."
بعد ما قالت كده، قامت وكانت عايزة تمشي من المكان ده اللي فيه مشاكل قدامها."
لما عدت جنب تشي يوليو، اللي جنبها اتلوى فجأة، وبعدين صرخة قوية رنت في ودانها."
"آآآآآآآآآآآآآآآآآه-"
بالصدفة في الوقت ده، مراسل من الإعلام كان في طريقه إنه يلاقي صالة عشان يرتاح فيها، ولما سمع الصرخات من هنا، فتح الباب بسرعة."
لما شافوا المنظر قدامهم، اتفاجئوا."
شافوا تشي يوليو، نجمة مشهورة، وقعت على الأرض وغطت راسها، في حين سارة ديفيس، المسؤولة عن المنتجع اللي جنبه، كانت واقفة زي ما هي."
ايه العلاقة بين الاتنين دول؟
لما بصوا على المنظر ده، العلاقة بين الاتنين شكلها وحش أوي."
مراسلين الإعلام دول ضغطوا على زر الكاميرا واحد ورا التاني، وصوروا، وسجلوا فيديو، وسجلوا صوت وهكذا."
سارة ديفيس بصت على تشي يوليو ببرود، وعنيها مليانة جليد."
بشكل غير متوقع، النجمة اللي ليها خلفية قوية كانت مغرورة كده."
"الآنسة تشي، أنتي كويسة؟" أصوات القلق من مراسلين الإعلام بتردد في كل مكان."
سارة ديفيس ما اتكلمتش، بس بصت حواليها بنظرة باردة جدًا، وبعدين مشيت من هنا من غير ما تبص وراها."
تصرفات سارة ديفيس وقعت في عين مراسلين الإعلام. نشروا الفيديو على الإنترنت، وده على طول أثار موجة مناقشات بين مستخدمي الإنترنت."
"سيد غو من عيلة غو متكبر أوي! تجرأ إنه يهز إيديه ويمشي كده بغرور. مش خايفة من غلطات الآنسة تشي؟"
"أنا شايف إنها مغرورة عشان هي حبيبة جاكوب سميث!"
"أنا أتوقع إن السبب اللي يخلي غو تاخد مشروع كويس من عيلة جونز هو إنها اشتغلت بجد."
...
بوست على ويبو بقى تريند في وقت قصير."
التعليقات على ويبو اتملت بسرعة، والمتصيدين على الإنترنت هاجموا بوحشية."
مهما قالوا، سارة ديفيس دايما كانت بتحافظ على شكل هادي."
خرجت عشان ترحب بالضيوف مع جاكوب سميث، بتتكلم وتضحك، ومش متأثرة بالتعليقات خالص."
سارة ديفيس ما كانتش ناوية ترد على التعليقات دي على الإنترنت، مسكت موبايلها وطلبت رقم دانيال."
"يا ريس، فيه ايه؟" دانيال سأل على الطرف التاني من التليفون."
"عندي حاجة أعملها، روح على ويبو دلوقتي وامسح كل الإشاعات عن صوري."
"يا ريس، ليه؟" دانيال كان متفاجئ."
سارة ديفيس ما ردتش، بس أمرت بس تعطيل إشارة ويبو، وبعدين قفلت التليفون."
بعد ما قفلت التليفون، ابتسامة ازدراء ظهرت على وش سارة ديفيس. وبعدين، حطت التليفون على الترابيزة وكملت ترحب بالضيوف."
"رحتي فين؟" جاكوب سميث مال راسه شوية، وبص لها بحب، "أنا خليت براين يتعامل مع موضوع المراسل ده، متقلقيش."
"أنا ما بقلقش؟" سارة ديفيس هزت كتفها، كأن الموضوع مش فارق معاها، "الفم ده بتاعهم، أنا ما أقدرش أتحكم فيه!"
ه لقى إن عقلية سارة ديفيس ومزاجها بيتحسنوا شوية شوية، وده كان علامة كويسة."
"أنا عارف، مدام جونز بتاعتنا دايما ليها آراء خاصة بيها، وهي بتمدح!" وهو بيتكلم، رفع إيده ولمس خد سارة ديفيس."
وش سارة ديفيس سخن شوية، وعينيها وقعت على روش اللي كان بيغني على المسرح، "بص على الراجل الوسيم وهو بيغني."
"مش المفروض الوسيم ده أكون أنا؟" جاكوب سميث بص على سارة ديفيس بنظرة شك في نفسه."
في الصالة."
تشي يوليو كانت قاعدة على كرسي وبتلعب في موبايلها لما الشاشة نورت فجأة."
"دينج-"
إشعار التليفون اشتغل، وهي ضغطت على ويبو عشان تشوف، بس لقت إن الفيديو بتاعها وهي بتتخانق مع سارة ديفيس في الصالة اتمسح."
تشي يوليو اتنهدت ببرود، مصورين الباباراتزي دول زبالة بجد، وما بيعرفوش يعملوا شغل كويس في الترفيه."
على طول، نظرها اتملى بتريند جديد، وعنوان مألوف ظهر قدامها."
#ليلة واحدة سعيدة، منافسة القصر#
الفيديو ده فيديو مش كويس ليها ولبنت عمها، بس المرة دي هي نشرت صورة ليها، وحطت جملة: بناء على الصورة، فيه حقيقة، كل واحد ممكن يميز بنفسه."
مع "أزيز" في عقلها، قعدت على الكنبة، وراسها فاضية."
مين عمل كده، هي خمنت في سرها."
في الوقت ده، سارة ديفيس دخلت الصالة."
"الآنسة تشي، فيه ايه معاكي، أنتي كويسة؟"
لما سمعت صوت سارة ديفيس، تشي يوليو فجأة رفعت راسها عشان تبص عليها، وعينيها الغامقة كانت مليانة شراسة."
"سارة ديفيس، أنتي، عشان هتاخدي انتقام على اللي حصل دلوقتي!"
سارة ديفيس رفعت حواجبها، "مش مهم مين، الآنسة تشي، كشخصية عامة، المفروض تحمي خصوصيتها أكتر."
تشي يوليو ابتسمت بغضب، "سارة ديفيس، أنتي بتسخري مني؟"
"الآنسة تشي فهمت غلط، أنا بس بقول الحقيقة، مش بسخر."
مظهر سارة ديفيس الواضح خلى تشي يوليو تتضايق أكتر. هي جزت على أسنانها وقالت، "يبقي أنتي بتعترفي إن ده أنتي؟"
سارة ديفيس ما اتكلمتش، بس وافقت."
تشي يوليو قامت من الكنبة بغضب، "سارة ديفيس، أنتي عاهرة!"
رفعت إيدها وكانت عايزة تضرب سارة ديفيس على وشها."
بس، سارة ديفيس مسكت معصمها بسهولة، "الآنسة تشي، أنتي بتهيني؟ ولا بتهيني نفسك؟ أنا شايفاكي عارفة أحسن مني أنتي مين دلوقتي."
"أنتي! أنتي!" تشي يوليو كانت بترتعش من الغضب، وكانت بتتمنى تبلعها."
"الآنسة تشي، مش أنا اللي بهينك، أنتي اللي بتعملي كده. أنتي عارفة ده في قلبك."
بعد ما الكلام خلص، سارة ديفيس هزت القلم اللي بيسجل في إيدها."
"الآنسة تشي، لو سمحتي خليكي رحيمة!