الفصل 81 جوزيف وجد علامات خاطئة
في فترة الظهيرة، سارة ديفيس خلصت شغلها وطلعت عشان تقول لـ إميلي.
"في فترة الظهيرة، راح أمشي من الشغل بدري. ممكن تمشين أنتي كمان لو ماعندك شغل..."
"آنسة سارة، تحتاجيني أرافقك؟"
إميلي رفعت راسها في شك. سارة ديفيس ما كان عندها خطط تطلع اليوم في برنامجها.
سارة ديفيس هزت راسها، "لا، أموري الخاصة."
برا المبنى، كادت تصدمها سيارة.
بس لما كانت تبي تشتم، جاكوب سميث نزل من مقعد السائق، مسك إطار الباب، وابتسم، "آنسة سارة، تحتاجين خدمة السائق؟"
"عندي سيارتي،" قالت سارة ديفيس ببرود، وبعدين التفتت عشان تمشي في الاتجاه الثاني.
جاكوب سميث ابتسم وفرمل. وقف السيارة قدام سارة ديفيس وسد طريقها.
نزل من السيارة ومسك ذراعات سارة ديفيس. "لا ترفضين. راح أوصلك."
"خليها تروح." من الجهة الثانية، صوت جاكوب سميث بدا شويه معصب.
"أخوي تبع آنسة سارة 24 ساعة في اليوم؟ ولا صرتوا مدمنين تكونون حراس شخصيين؟"
جاكوب سميث مسح جاكوب سميث وسارة ديفيس ذهاباً وإياباً بتهكم.
"جاكوب سميث، اسكت." صوت جاكوب سميث كان هادي وعميق، بس كان فيه إحساس بالقهر ما ينوصف.
لمّا طالعت في جاكوب سميث، سارة ديفيس تذكرت وش سألته قبل كذا.
من ذيك الفترة، حست إنه مو زي حارس شخصي عادي. كان عنده طريقة فرض السيطرة لمنصب عالي لفترة طويلة.
نظرتها طاحت على ذراع جاكوب سميث اللي ماسكها، وفي الثانية اللي بعدها هزتها وراحت خطوة ورا.
"الرئيس جاكوب، وش تبي مني أسوي؟ يبدو إنك المفروض ما تتدخل!"
عزيمتها جرحت قلب جاكوب سميث، وتفاجأ لحظة.
باستغلال عدم تركيزه، التفتت لسيارة جوزيف وقالت ببرود لجوزيف: "أنت ما تبي توصلني؟ أسرع."
جوزيف أعطى جاكوب سميث نظرة انتصار زي الفايز، وساق بعيد عن قصر ديفيس.
الوقت فات على جاكوب سميث إنه يوقفه.
جوزيف هذا مجنون!
صوت السيارة أزعج سارة ديفيس. رفعت الشباك وقالت ببرود، "ممكن تطفي صوت المكينة؟"
جوزيف طالع في سارة ديفيس، "ما فيه مشكلة!" وأطاع وأطفاه.
سارة ديفيس طالعت من الشباك في المنظر وكانت متضايقة.
ما كان شي زين إن الشباب الاثنين في عائلة جونز كلهم يغازلونها.
حست بزيادة في الغضب لمّا فكرت في كلام السيدة جونز قبل كم يوم.
ما تبي تسبب مشاكل، بس فيه أحد سبب لها مشاكل.
"تعرف وين رايحة؟"
سارة ديفيس لقت إن السيارة أقل من كيلو واحد من المستشفى.
"بالطبع، عندي قوى سحرية عظيمة." جوزيف حط يد وحدة جنب الشباك وساق إلى موقف سيارات المستشفى.
سارة ديفيس ما كانت تبي تعرض خصوصيتها. تصرف جوزيف أزعجها بشكل جدي.
"جوزيف، أنا ركبت سيارتك بس عشان أتخلص من أخوك. أعتقد إنك تعرف كيف تتصرف في وضع حساس أكثر من أخوك، عشان كذا ما أحتاج أقول أكثر عن الباقي، صح؟"
أمر سارة ديفيس له إنه يروح كان حازم ومباشر.
كلمة 'أنت تعرف أكثر كيف تتصرف في وضع حساس أكثر من أخوك' أسعدت جوزيف.
رفع ابتسامة شريرة وقال بطريقة عادية، "أعتقد آنسة سارة لسه ما تدري إن براندون وأنا زملاء في المدرسة الثانوية."
براندون؟
سارة ديفيس في حالة ذهول لحظة، وأطرافها بردت.
"لا تكوني متوترة." جوزيف نزل من السيارة ووقف جنبها. أخذ شنطتها وقال، "يلا. راح أرافقك تاخذي المحلول."
بعد ما شتمت براندون آلاف المرات في قلبها، سارة ديفيس لحقت جوزيف وقالت، "أعطني شنطتي وأنت ارجع."
"لو تقدرين تاخذينها، بس سويها." طول جوزيف كان تقريبا 1.85 متر. رفع ذراعه عشان يمسك شنطتها لفوق.
سارة ديفيس، اللي طولها 1.65 متر بس، ما قدرت تاخذ شنطتها.
لمّا وصلوا صالة المستشفى، سارة ديفيس تركت محاولتها في أخذها. تبعت جوزيف وشافته يوصل ورقة المحلول للممرضة.
بعد ما أخذت محلول، سارة ديفيس طالعت في جوزيف بعجز، "السيد جوزيف، أنا كويسة، ما أحتاج وجودك."
جوزيف ما أطاعها. "وش يصير لو الممرضات عندهم مرضى واجد وما يقدرون يدرون في الوقت المناسب إن محلولك خلص؟"
سارة ديفيس سكتت.
بعد فترة طويلة من الإقناع الغير مثمر، سارة ديفيس طالعت في جوزيف اللي كان يلعب ألعاب بسعادة جنبها، وقالت، "ليش دايم تتبعني؟"
جوزيف رفع حواجبه وقال، "أكون حامي."
"الشباب في عائلة غنية مثلك ما عندهم نقص من البنات. ليش تضيع وقتك معي؟"
"أحب هذا الشي."
"أعتقد إنك ما تتفق مع أخوك. هل أنت تتعمد إنك تعصبه بمطاردتي؟" سارة ديفيس سخرت، وحست كإنها قطعة شطرنج مستخدمة.
هي بالفعل لقت الصراع بين جاكوب سميث وجوزيف.
"بشكل غير متوقع، أنت ذكية،" جوزيف اعترف بلطف.
نزل جواله وطالع فيها بوجه شرير، "أخوي ما يبي أكون قريب منك، بس أنا أبي أكون قريب منك. أحب أشوفه عاجز."
فجأة، وجهه الوسيم كبر تدريجياً، وسارة ديفيس بطريقة لا إرادية تراجعت للخلف.
في حالة ذعر، رفعت يدها بشكل أفقي بين الشخصين، "جوزيف، وش تسوي؟"
جوزيف توقف، طالع فيها بهدوء، ورفع يده عشان يبطئ أنبوب المحلول اللي ورا سارة ديفيس.
"أعتقد إن الممرضة تسوي المحلول بسرعة. سهل تجيك دوخة."
"وش تعتقد إنه؟" جوزيف طالع في سارة ديفيس بنصف ابتسامة، بس ما يقدر يلاقي أثر خجل في وجهها الحلو.
المرأة هذي مثيرة للاهتمام.
"بصراحة، أعرف إنك مسمومة،" قال جوزيف.
"أحذرك، لا تتكلم كلام فارغ."
جوزيف حدق في سارة ديفيس، شاف حالتها الغير طبيعية، وابتسم، "أخوي ما يدري، صح؟"
"المفروض ما تتدخل في أموري!" سارة ديفيس صارت باردة لمّا سمعت هذا.
هل براندون قاله؟
لا، براندون دايم هادي ومنطوي على نفسه. مستحيل إنه يقوله.
جوزيف أكد تخمينه، طوى رجليه، وحط يديه عليها، "لا تقلقي، ما راح أقول لأخوي. بس لازم توعديني بشي واحد."
سارة ديفيس طالعت في جوزيف بشك، "عن وش؟"
جوزيف نزل رجليه اللي فوق بعض، وانحنى للأمام شوي، وقال، "عن الصفقة بينك وبين أخوي."