الفصل 96 لقد حماها سرا
هو فعلاً كان مدين لـ أنتوني بعشرة ملايين دولار.
السبب في إنه جه هنا النهارده كان إنه عايز يستغل المعروف ده علشان يشتري شوية وقت لنفسه.
بس إزاي سارة عرفت؟
"متوترش يا عم. لو مش عايز تخلي الناس تعرف، يبقى مفروض مكنتش تعمل كده. دلوقتي أنا عرفت، هل لازم تعمل حاجة عشان تمنعني إني أقول للناس؟"
سارة ابتسمت ولمست ذراع تايلر الجامد بكوعها بلطف، بتأشر له إنه يسترخي.
تايلر مكنش مصدق إن البنت الصغيرة اكتشفتي اللي كان بيخبيه لفترة طويلة كده.
فجأة، افتكر الصدفة اللي حصلت عند باب البنك المرة اللي فاتت.
"دلوقتي إنك عرفتي، تقدري تسألي أي حاجة."
تايلر استسلم ببساطة، بس مقدرش يعتمد على سارة. فضوله خلاه عايز يعرف ايه الشروط اللي ممكن البنت تعرضها.
وبعدين أضاف، "بس معنديش أي أسهم زيادة. لو عايزة أسهمي، فـ أنا معنديش."
سارة ابتسمت وهزت راسها، "أنا عارفة. عايزة أسألك، هل تعرف الحقيقة عن موت أبويا في السنين دي؟"
عيونها ثبتت على تايلر، وكانت هادية، بل وحتى مشككة.
"ليه بتشك فيا؟ بالرغم إني طماع وبحب الـ ...، أنا كمان بخاف من قتل الناس."
وش تايلر ظهر عليه تعبير ضايق لما قال كده.
"إزاي شايف أبويا مات؟" سارة كانت متضايقة.
هل ضاعت منها أدلة عن موت أبوها؟
تايلر حس بالعجز وهز راسه.
"أنا فاكر إني قضيت إجازتي على جزيرة عشان أهرب من الأضواء من غير ما أعرف أي حاجة عن العالم الخارجي من وقت مرض أبوكي. تقدري تحقق في كل ده."
تايلر كان بيبان صادق.
"وماذا عن كارت الذاكرة؟ معنى الفيدو ايه؟" سارة استمرت في السؤال.
"فيديو؟ أنا اديتك فاضي..."
فجأة، سكت وبص على سارة.
كان غبي أوي إنه يقول كده.
سارة كانت فضولية جداً عن إزاي زوج الأم ده يقدر يخلي ميجان متلاحظش أي حاجة.
فجأة، سارة ابتسمت، وهي مش عارفة ايه الحلقة اللي كانت غلط.
بما إنها كانت مرة واحدة جيبة فلوس كتير، فهي معندهاش مانع تكون كده تاني.
بعد صمت طويل، طلعت كارت من شنطتها وقالت، "فيه إثني عشر مليون دولار. خليهم معاك. متراهنش في المستقبل."
تايلر مكنش عارف ايه نوع المزاج اللي هو فيه. كانت أول مرة يستقبل فيها مساعدة من بنته اللي ملهوش علاقة بيها من غير أي علامة.
هي مسمعتش المعلومة اللي عايزة تعرفها، فـ سابت النادي بحزن.
وراها، تايلر بص نظرة ذات مغزى على الكارت الدهبي اللي في إيده.
......
بعد ما ركبت العربية، سارة على طول اتصلت بـ دانيال، "روح حقق في وضع تايلر قبل وبعد موت أبويا بسنتين. افتكر تجيب شهادة موقع."
بعد ما قفلت، شغلت الموتور واتجهت للخارج.
وراها، عربية بنتلي سودا طلعت من الناحية التانية ولحقتها بثبات.
العربية مشيت بسلاسة طول الطريق. ماثيو وجاكوب كانوا قاعدين في الكرسي الخلفي. ماثيو مكنش فاهم ليه الراجل كان بيلحق الـ آنسة سارة بصمت.
في وجهة نظره عن الحب، الحب لازم يندفع لقدام بشجاعة. لو هو ميوصلش في الخطوبة مرة، يعملها تاني. ولو لسه فشل، يبقى لازم على طول يغير للي بعده.
الهوا في العربية كان خانق لدرجة إنه مقدرش يمسك نفسه من إنه يسأل، "يا سيادة جاكوب، لو هي عجباك، روح وراها على طول. ايه معنى الحماية الصامتة دي؟"
"براين، ابعت حراس شخصيين كتير عشان يلحقوا الـ آنسة سارة مؤخراً." جاكوب مجاوبش وعيونه مثبتة على العربية اللي قدام.
لو ماثيو مكنش يعرف شخصية جاكوب، كان عايز يرميه بره.
لما شاف جاكوب ماردش، سأل براين، "يا سيد براين، شايفني صح؟"
"العقول العظيمة بتفكر بنفس الطريقة." براين نادراً ما كان بيوافق ماثيو.
"تقابلنا مع أنتوني تحت، وخفت إنه ميخدش موقف ضدها." بعد فترة طويلة، جاكوب اتكلم بهدوء.
لما ماثيو سمع الإسم ده، اتصدم لحظة، بس مكرش الشخص.
سأل، "مين أنتوني؟"
"هو زعيم في العالم السفلي أو شرير محلي ملهوش سمعة," براين جاوب مكان جاكوب.
ماثيو سخر بازدراء ورجع لورا. "خايف من شخص زي ده؟"
"هو قتل أخوه الأسبوع اللي فات بس طلع عشان الأدلة مش كفاية," جاكوب قالها ببرود.
في اللحظة دي، إعجاب ماثيو بجاكوب زاد لما قال كده ببساطة.
"صح، لازم تحميها كويس."
قدام، سارة كانت سايقة في اتجاه بيتها.
المنظر على طول الطريق خلاها تبطأ وتستمتع بيه. فيراري زرقا ملكي جات بغطا مفتوح وكانت ماشية معاها بنفس السرعة.
محستش. شباك العربية اللي جنبها نزل، وكشف عن وش راجل لابس نظارة شمسية: "معلش، هو ده الطريق لجبل لو؟"
سارة بصت على علامة الطريق وهزت راسها، "أيوة."
الراجل اللي في كرسي الركاب اللي قدام قال حاجة للراجل اللي سايق، وبعدين لف وقال، "يا ترى الجميلة فاضية. إحنا جينا من أماكن تانية عشان نسافر."
سارة ترددت لحظة وبعدين هزت راسها. هي بس مدت إيدها عشان تشير في الاتجاه ده. قوة قوية جات من ورا، وعربيتها مالت لقدام بسبب القصور الذاتي.
العربية خبطت.
من غير وعي، دوست على الفرامل، وعلقت الفتيس وسحبت فرامل اليد، وشغلت الفلاشر المزدوج.
كانت لسه هتقول حاجة للراجل في العربية اللي جنبها. لما رفعت راسها، بس لقت نور مؤخرة عربية الشخص التاني.
إزاي الإثنين دول غريبين.
لويت حواجبها، فتحت الباب، ونزلت، ومشيت لورا. انحنت عشان تبص على مؤخرة العربية. مكان مؤخرة العربية كان محكوك بدهان.
"أنا آسف. بس ظبطت الملاحة، فـ فقدت تركيزي. ناوي تتصل بالشرطة أو تتعامل مع الموضوع بطريقة خاصة؟"
راجل غريب نزل من العربية اللي ورا. سارة قامت وبصت على عربيته. كانت مازدا.
بصت على درجة التلف وقالت، "بما إن مفيش خسارة، خلينا نصلح عربيتنا. ايه رأيك؟"
لما الراجل سمع الكلام، وافق على طول. هو غالباً ندمان إنه مخدش باله دلوقتي.
"أنا آسف إني أخرت وقتك." الراجل اعتذر.
سارة لوحت بإيدها. "ميهمش. خد بالك المرة الجاية."
هي فكرت إنها عملت الموضوع بشكل صحيح، بس الراجل قال حاجة تدعو للتفكير.
"مفروض متدردش مع رجالة غريبة على الطريق. خطر على البنت إنها تكون لوحدها."