الفصل 120 ظهرت ميغان
بصت **سارة ديفيس** بغضب على الصور اللي في صندوق البريد.
**تايلر** رجع من البلكونة وعبس لما شاف تعبير الغضب على وش بنته. "إيه في إيه يا بنتي؟ مين ضايقك؟"
**آشلي آرون** مدت جوالها لـ **تايلر**, "شوف بنفسك!"
**تايلر** أخذ الجوال وانصدم لما شاف الصور على الشاشة.
**آشلي آرون** سخرت من ردة فعله, "أنت, يا أبي؟ كيف ممكن تعمل هيك؟"
لهجتها السيئة خلت وجه **تايلر** يبرد فجأة, وقال بغضب, "ليش بس تلوميني؟ أمك كمان عم تخون, مش أحسن مني!"
"أنت!" **آشلي آرون** انقطع نفسها. عيونها اسودت ورجعت لورا.
"**آشلي آرون**!"
……
في مطار رالي الدولي, طيارة من دولة ي إلى رالي هبطت ببطء.
**ميجان**, اللي كانت لابسة تنورة أجنبية, طلعت من المطار بكعب عالي وكانت لابسة نظارات شمسية. شفايفها كانت مايلة شوي, وما تأثرت بأخبار علاقتها خارج إطار الزواج.
**ميجان** شغلت الجوال اللي ما شغلته من زمان.
ما بتقدر تهرب من بعض الأشياء طول الوقت. مع إن علاقتها خارج إطار الزواج انفجرت, إديها ضربة كبيرة في الوقت داك.
بمجرد ما شغلت الجوال, مكالمة **تايلر** جت. قبل ما تحكي, **تايلر** صرخ بشي مستعجل.
بعد ما سمعت دا, وجه **ميجان** برد فوراً. طلعت في السيارة وقالت للسواق, "روح على المستشفى!"
السيارة سارعت طول الطريق وأخيراً وقفت في مستشفى خاص.
بمجرد ما نزلت **ميجان** من السيارة, حاصرها الصحفيين اللي كانوا عم يستنوا من زمان.
"مدام, إحساسك إيه عن علاقتك خارج إطار الزواج؟"
"بنتك غضبت و دخلت المستشفى بسبب خيانتك؟"
"عن المنافسة على الأسهم بين بنتك, مش خايفة من العقبات اللي رح تواجهها **آشلي آرون**؟"
عدد كبير من الميكروفونات تم مدها لـ **ميجان**.
في مواجهة الصحفيين دا, **ميجان** ما ظهرت عليها أي ارتباك. قالت بهدوء, "لو سمحتوا انتبهوا لكلامكم وأعمالكم. بنتي لسة في المستشفى. لو سمحتم ابعدوا من الطريق."
"أمي, كيف أختي هلأ؟"
فجأة, صوت بنت واضح جه من ورا, وجذب انتباه الصحفيين.
"إنها **سارة ديفيس**!"
وجود **سارة ديفيس** خلا جو المكان يصير أحلى.
"ليش جيتي؟"
**ميجان** عبست بعدم رضا ونظرت لها باشمئزاز.
"طبعا, جيت أشوف أختي. إيه الغلط يا أمي؟" قالت **سارة ديفيس** كدا, بس عيونها أظهرت ذكاء أنها بتعرف كلشي.
التصرف دا بالسيطرة على كلشي خلا **ميجان** تمقت.
"لو سمحتم ادونا شوية وقت. دا شغل عائلتنا. حنضبطه بأنفسنا. من الأفضل أنكم تركزوا على المنافسة على الأسهم بعد أسبوع. شكراً!"
بعد دا, **سارة ديفيس** انحنت بعمق للكل بتصرف متواضع ومؤدب.
لما شافوا دا, عدة صحفيين من الإعلام بادلوا النظرات وما كملوا أسئلتهم.
بعد ما كل الصحفيين راحوا, **ميجان** فجأة صارت شريرة, "رح ألاقيكي."
**سارة ديفيس** ابتسمت, "أمي بدها تقول أن إعلان علاقتك خارج إطار الزواج إله دخل فيي؟"
"**سارة ديفيس**, مالك دخل في دا؟ أنت قاسية." **ميجان** جزت على أسنانها.
**سارة ديفيس** تنهدت بيأس, "أنا مش الشخص اللي أخد الصورة. بالأضافة, أنت ما بتهتمي لدا بمجرد ما تعملي أكتر من اللازم."
"أنت......" **ميجان** ما عرفت إيه تحكي.
"طيب, أمي, أنا هون عشان أشوف أختي. رح أمشي هلأ." **سارة ديفيس** ما ادتها وقت تعترض, وبعدين لفت ومشيت.
وراها, عيون **ميجان** أظهرت ضوء خطر.
**سارة ديفيس** سألت مكتب الاستقبال ولقيت غرفة **آشلي آرون** بسهولة.
عند الباب, **سارة ديفيس** شافت **تايلر** مرة تانية, "عمي, جيت أشوف أختي. كيفها هلأ؟"
**سارة ديفيس** مثلت كأن ما في شي صار واهتمت بالمريضة.
"**سارة ديفيس**," **تايلر** صار متردد لا إرادياً لما شاف **سارة ديفيس**, "هي منيحة هلأ, والدكتور حكى أنها أغمى عليها لأنها أخدت كتير حبوب تخسيس بالفترة الأخيرة."
"حبوب تخسيس؟" **سارة ديفيس** عبست, "كيف ممكن تاخد حبوب تخسيس؟"
"أبعدي اهتمامك الكاذب وقولي, إيه عم تعملي هون؟" **ميجان** جت وسألت ببرود.
الطريقة اللي حمت فيها **آشلي آرون** كانت "مؤثرة" بجد.
**سارة ديفيس** لسة ابتسمت برفق, "أمي, ليش أنت سيئة كدا؟ أنا مش بحكي عن علاقتك خارج إطار الزواج!"
"أنا مش مهتمة إيه بدك تعملي هلأ. اطلعي من هون فوراً, أو لا تلوميني..."
"لا ألومك على إيه؟"
ورا **ميجان**, صوت رجالي عميق وغريب طلع, مخلط بشوية برود.
"أنت......" لفت راسها عند الصوت, وبصرها أول شي انجذب لحلقات الأذن الزرقاء في شحمة الأذن. فجأة قالت: "أنت مش حارس شخصي. أنت الحفيد التاني لعائلة **جونز** في دوفر؟"
لما سمع تخمين **ميجان**, عيون **سارة ديفيس** أظهرت مفاجأة.
"مين أنا ما إله دخل بـ **السيدة ميجان**. لازم تفكري كيف تواجهي اجتماع الأسهم الجاي."
"أنا بفكر أنك ما بتعرف شي. إلنا علاقة بعيلتك..."
قبل ما تخلص **ميجان** كلامها, **جاكوب سميث** رفع إيده وقطعها ببرود. "مدام, أنا ما جيت أشوفك اليوم. عندي شي أعمله. رح أمشي أولاً."
الرجال مسك ذراع **سارة ديفيس** وأخذها وراح من غير ما يحكي أي شي.
"أنت, اتركني!" بسبب أن دا مكان عام, **سارة ديفيس** صرخت بصوت منخفض.
"أتركك وأستنى لتنهي علاقتنا."
صوت **جاكوب سميث** كان فيه شوية برود, بس ما كان صعب تحس أنه عم يسيطر على غضبه.
**سارة ديفيس** فوراً سكتت. الرجل فهمها غلط. هي ما بدها تنهي علاقتهم.
لما شافها استسلمت, **جاكوب سميث** مسك إيدها مرة تانية ومشي معاها.
في نهاية الممر, **آشلي آرون** سمعت حكيهم.
لسة كان في إبرة تعليق في إيدها. **ميجان** لحقتها من ورا وحطت عليها جاكيت صوف.
"**آشلي آرون**, هلأ بتعرفي **جاكوب سميث** هو رئيس شركة **جونز**, ما لازم نضيع الفرصة دي."
ما تخلّي **سارة ديفيس** تحصل على السمكة الكبيرة من عائلة **جونز** في دوفر.
**آشلي آرون** كانت مليانة حسد لما شافت الشخصين عم يروحوا تدريجياً.
"إذن, **جاكوب سميث** هو الحفيد التاني لعائلة **جونز**, صح؟"