###الفصل 199 الموافقة على طلب التمويل
«إيه ده؟»
«صح، الإشاعات دي...» بصت جينا لـ سارة ديفيس بشوية إحراج، خافت إنها تجرحها.
بس لما شافت رد فعل سارة ديفيس، شكلها خافت شوية.
«مش فارق معايا.»
بعد ما قالت سارة ديفيس الكلمة دي بهدوء، رجعت المكتب.
جينا فضلت واقفة مكانها، مصدومة شوية.
سارة ديفيس مش فارق معاها، بس هي فارق معاها شوية، لأن الكلام اللي الناس قالوه كان وحش بجد!
بعد ما دخلت المكتب، شغلت سارة ديفيس الكمبيوتر، أول حاجة عالجت الملفات اللي في البريد، وبعدين مسكت التليفون وطلبت رقم دانيال.
«يا ريسة، في إيه؟»
«روح دور على حد.» قالت سارة ديفيس ببساطة، وهي بتبص على اللي على شاشة الكمبيوتر من غير ما تزهق، «روح دور على الرئيس المالي اللي ورا تشي تشيوي، جي فوتشي.»
«أوامر حضرتك.»
لما قربت الساعة عشرة، نزلت سارة ديفيس في ميعادها عشان تقابل سو ليان.
بالصدفة، لما وصلت عند الباب، عربية سو ليان الخاصة وقفت بالراحة عند باب الصالة.
سو ليان قاد فريق التفتيش من العربية، وابتسم لـ سارة ديفيس، «يا أستاذة جو، صباح الخير.»
«صباح النور، يا أستاذ سو،» ابتسمت سارة ديفيس، ومدت إيدها عشان تشاور له يدخل الباب، «أنا اللي خليتك تستنى كتير.»
«ولا يهمك، بس جسمك، إيه أخبار التحسن دلوقتي؟» سأل سو ليان بقلق.
هزت سارة ديفيس راسها، «أحسن كتير خلاص، بالمناسبة، يا أستاذ سو، بلاش تحكيلهم عن الموضوع ده.»
سو ليان كان فاهمهم كويس، وهز راسه بالموافقة.
«لازم متكونيش كده في المستقبل.»
ابتسمت سارة ديفيس بإحراج، وكذا واحد طلوا فوق بشكل مهيب وراحوا أوضة الاجتماعات.
«طيب، النهاردة إحنا بس بنمثل بنك هويفنج عشان نعمل تقييم أكتر إذا كانت شركة عيلة ديفيس مؤهلة للتداول في البورصة.» سو ليان قعد في المقدمة، والورق مفرود قدامه، والاجتماع اتعمل بشكل منظم.
«دي فرصة، لازم نستغلها كويس، ده غير إن شركة عيلة ديفيس دلوقتي بتطور مشروع ملاهي مع جاكوب سميث، لازم نتحكم فيه بشكل صارم.» كمل سو ليان.
سارة ديفيس كانت بتسمع كلام سو ليان، ما قاطعتش، بس سجلت الكلام ده بجدية.
«أنا واثق إن طول ما المشروع الكبير ده اتعمل بنجاح، شركة عيلة ديفيس هتاخد خطوة كبيرة لقدام.»
تشجيع سو ليان رفع روح معنويات سارة ديفيس.
هي واثقة إنها هتدير مجهودات أبوها اللي قضاها طول حياته بشكل أحسن.
في نهاية الاجتماع، سو ليان و سارة ديفيس وقعوا على اتفاقية تمويل، وعملوا شوية توضيحات عن قضية التداول في البورصة.
قبل ما يمشوا، بص سو ليان للمكان ده وقال بتأثر: «متوقعش، إنك تديري الشركة دي بشكل منظم. لما آشلي آرون كانت هنا، جيت هنا مرة. مظهرها مظهر شركة بجد.»
ضمت سارة ديفيس شفايفها وابتسمت، بس ما اتكلمتش.
بما إن سو ليان كان عنده شغل تاني الضهر، سارة ديفيس ما خليتهوش يتغدى معاهم.
بعد ما ودعت سو ليان، سارة ديفيس كلمت على طول جاكوب سميث، وعايزة تشاركه الأخبار الحلوة دي.
جاكوب سميث كان لسه مقابل شريك في مشروع، وطلع من القهوة، وابتسم لما شاف رقم المتصل.
«الاجتماع خلص؟»
«أه.» هزت سارة ديفيس راسها، وهي قاعدة على كرسي الرئيس وبتلف بفرح، «بنك هويفنج عدى طلب التمويل بتاعي بنجاح، وبعدين أقدر أجهز لشغل التداول في البورصة.»
«افتكر لو عندك وقت، روح حول المشاريع القليلة اللي حولتهالك، عشان تستمر تجيب أرباح لـ عيلة ديفيس في المرحلة اللي جاية.» أمر جاكوب سميث.
«أوكيه!»
اتكلموا الاتنين شوية، و سارة ديفيس قالت إنه عايزة تاكل لحمة ضاني مسلوقة في طريق بيتشينج.
«طيب، هاخدك تاكلي بعد الشغل بليل،» ضحك جاكوب سميث، وكمل، «مش هقولك، هدخل وأعمل مكالمة.»
بعد ما قفل التليفون، سحبت سارة ديفيس أفكارها وبدأت تحضر لتسجيل حقوق الملكية.
في الناحية التانية، بص جاكوب سميث على رقم المتصل 'الأم'، وعبس شوية.
بعد ما عانى شوية ثواني، وصل، «ماما.»
«يا شياوهان، عندك وقت النهاردة بليل؟ ماما عايزة تعزمك و الآنسة جو على عشا سوا النهاردة.»
لما سمع كده، سكت جاكوب سميث للحظة، «جيتي لـ رالي؟»
«هجى أشوفك،» قالت السيدة جونز بهدوء، وبعدين كملت: «مش هكلمك يا أخويا النهاردة، أنا بالأساس عايزة أكون معاك و مع الآنسة جو.»
بص جاكوب سميث للتليفون في إيده وحس بإحساس غريب في قلبه.
ما عرفش يوصفه إزاي، السيدة جونز عرضت يتعشوا معاهم، وده خلاه مش مرتاح بشكل غريب.
«أوكيه.» بعد ما فكر شوية، هز جاكوب سميث راسه بالموافقة، وبعدين أضاف: «حددي ميعاد، وأنا هرتب المطعم النهاردة بليل.»
«هنخلص شغل!» السيدة جونز معترضتش.
«هبعتلك العنوان بعدين.» بعد ما قال كده، قفل جاكوب سميث التليفون ورجع يفكر بعمق تاني.
عايز يقول لـ سارة ديفيس على طول؟
بسبب التجربة اللي مش حلوة قبل كده، كان جاكوب سميث حريص أكتر شوية لما بيتعامل مع سارة ديفيس و أمه.
بعد تفكير دقيق، أول حاجة كلم دانيال، «تشيتشي، الريسة بتاعتك في الشركة النهاردة الضهر؟»
«أيوة.» بص دانيال للتليفون وهو مذهول، «يا أخويا، أنت مش زعلان من الريسة، صح؟»
«مش بالخطورة دي.» قال جاكوب سميث بشكل مبهم، «طيب أنت مشغول، أنا هروح أدور عليها.»
بعدين، قفل جاكوب سميث التليفون وساق لـ عيلة ديفيس.
لما وصل لـ عيلة ديفيس، استنى تحت شوية، وبعد ما موظفين توصيل الأكل وصلوا حلويات وشاي باللبن، طلع فوق معاهم.
«يا جيانج، يا جيانج...» لما زملاؤه القدامى شافوا جاكوب سميث، اتصدموا للحظة، وما عرفوش ينادوه بإيه.
«يا أستاذ جيانج، إيه اللي جابك؟» نورت عيون جينا لما شافت جاكوب سميث.
تعبيرة جاكوب سميث كان هادي، وهز راسه شوية وقال، «جاي أشوف الآنسة جو، هي لسه مشغولة؟»
«الريسة جو في المكتب.»
لما سمع كده، هز جاكوب سميث راسه، وفتح الباب ودخل المكتب.
على الكنبة اللي جنب المكتب، سارة ديفيس كانت بتقرأ عقد بجدية، لما سمعت خطوات، بصت لفوق.
«جاكوب سميث، ليه جيت هنا؟» سارة ديفيس استغربت شوية، «ما أنت قولت هتاخدني الضهر؟ مش مشغول دلوقتي؟»
مشى جاكوب سميث، وحط الحلوى اللي في إيده على الترابيزة، وقال بابتسامة: «مش حاجة مستعجلة، أنا هنا عشان أشتغل معاكي شوية.»
«طيب أنت صح، أنا كنت في المكتب طول الضهر.» ابتسمت سارة ديفيس، وقعدت جنب جاكوب سميث بالورق، «أنا ببص على الورق اللي لازم لشركات التداول في البورصة دلوقتي، عندك أي أسئلة بعدين؟ لو فهمت، قوللي.»
«أمم.»
رد جاكوب سميث بهدوء، ودخل شاي اللبن اللي اشتراه في الشاليموه، وحطه قدام سارة ديفيس.
سارة ديفيس قرأت نص المعلومات، ولاحظت شاي اللبن على الترابيزة، رفعت حواجبها، «ليه فكرت فجأة تشتريلي شاي باللبن؟»
«في حاجة عايز أقولهالك،» سكت جاكوب سميث، وكأن في خطة وحشة هتحصل بهدوء.
«أمي هنا وعايزة تتعشى معاكي النهاردة بليل.»