الفصل 201 لا تمانع، أليس كذلك؟
«بس، صعب تتخلص من القطيعة بتاعة الراجل العجوز كل يوم أو يومين، ولازم تكونوا مستعدين».
السيدة جونز ذكّرت بهدوء.
جاكوب سميث ما ردش، بس قال: «أمي، أنا مبسوط جدًا إنك قدرتي تفهمي».
السيدة جونز ابتسمت بهدوء. أكيد مش هتقول لـ جاكوب سميث، لأن عيلة فو كانت بتنزل بالتدريج. عشان خاطر ولادها الاتنين، لازم دايما تشوف الوضع بوضوح وتمشي ورا الفريق الصح.
بعد ما أكلوا، السيدة جونز قالت إنها رايحة تعيش في بيت جاكوب سميث في رالي.
جاكوب سميث عرف إنها بتسيب مساحة ليه و لـ سارة ديفيس.
لما شاف إن أمه أخيرًا مستعدة تختار اختياره، جاكوب سميث حس براحة كبيرة.
في طريق العودة، بوقه كان عمال يعلى.
«شكلك مبسوط أوي!»
سارة ديفيس مدت إيدها وقرصت خدود جاكوب سميث، مفيش دهون زيادة، والبروفايل الجانبي كان واضح جدًا!
«أكيد مبسوط، على الأقل مشكلة أمي اتحلت».
قال، جاكوب سميث استغل الفرصة ومسك إيدها، مسكها وحطها في بوقه وعضها.
سارة ديفيس بصت على الإيد المبلولة ومسحتها في هدوم جاكوب سميث، «بس، لسه مش حاسة إن ده حقيقي إن السيدة جونز وافقت إننا نكون مع بعض بالسهولة دي».
«أعتقد إن ده بسبب انهيار عيلة فو، اللي خلاها تفكر في الموضوع»، جاكوب سميث قال بصوت عميق، وهو بيقول الحقيقة.
«أبويا سابنا لما كنا لسه شباب، وأنا اعتنيت بحاجات كتير بنفسي، عشان كده أمي كانت دايما بتحاول تلاقي طريقة لنا».
لما سمعت كلام جاكوب سميث، سارة ديفيس شكلها حست بنفس الطريقة.
مهما كان الأهل، الأولاد هما اللي في المقام الأول.
«إيه رأيك، السيدة جونز هتكون كلامها ناعم وقلبها طيب عشان اديتها إصدار محدود للخريف؟»
سارة ديفيس أظهرت نظرة ماكرة، وشكلها شبه ثعلب صغير ذكي.
«إيه اللي بتفكري فيه!» جاكوب سميث مد إيده ونكزها في جبهتها، «يمكن عشان شايف إن مفيش حاجة ممكن تهددني».
سارة ديفيس فهمت على طول، في النهاية، تمرد عيلة فو المرة دي كان له علاقة بيه.
بعد ما رجعوا البيت، جاكوب سميث راح على البلكونة عشان يرد على التليفون. سارة ديفيس قعدت على الكنبة، أكلت شوية فاكهة وأخدت الدوا، بس جاكوب سميث لسه مدخلش.
مكالمة مين اللي خليته يتكلم طول المدة دي؟
بالظبط لما خلصت تسخين اللبن وجت، جاكوب سميث أخيرًا فتح الباب ودخل.
سارة ديفيس رفعت راسها لـ جاكوب سميث وسألته: «ليه طولت أوي؟»
«المكالمة من الشركة في بيتشينغ، بدأوا يحققوا في شوية أدلة إن اللي جوة بيمثل جاسوس تجاري».
وش جاكوب سميث اسود، وكان واضح إن المكالمة دي خليته مرهق نفسيًا.
«عايز تروح بيتشينغ عشان تشوف؟» سارة ديفيس قعدت جنب جاكوب سميث، «أنت مش في الشركة الفترة دي، وسهل تخسر ضهرك».
«مين من القادة الكبار اللي قابلتهم بيفضل في الشركة طول اليوم؟» جاكوب سميث سأل سؤال.
سارة ديفيس اتصدمت بالسؤال لحظة، جاكوب سميث قرب راسه من ودنها، وهمس في ودنها كلام.
وش سارة ديفيس فجأة بقى وردي.
ضربت جاكوب سميث شوية بإيديها، وقالت بغضب: «كتير أوي!»
«يلا بينا، الوقت بيتأخر، روحوا ناموا بدري».
جاكوب سميث مسك إيد سارة ديفيس وسحبها تاني على أوضة النوم.
اليوم اللي بعده، السيدة جونز.
سارة ديفيس لسه مخلصة اجتماع مع رؤساء الأقسام لما جينا اقتحمت فجأة وهمست بكلمة في ذان سارة ديفيس في حالة من الذعر.
على طول بعد كده، وش سارة ديفيس اتغير فجأة، «أنت متأكدة؟ الشخص وصل؟»
«ده صحيح تمامًا، أنا بس مستنية تحت». جينا عبّست، شكل الطوارئ دي صعبة جدًا.
«متكونيش عصبية، ده خلاني عصبية شوية كمان»، سارة ديفيس أخدت نفس عميق، وهدت الذعر، «يلا بينا، هنزل أقابله».
الاتنين استعجلوا ونزلوا لتحت، بس شافوا ست محترمة واقفة في الصالة لتحت، لابسة فستان بنفسجي، وناتالي وأنيقة.
اللحظة اللي سارة ديفيس شافت السيدة جونز، قلبها دق أسرع.
حتى لو اتقابلوا امبارح، لسه كانت متوترة شوية في قلبها بشكل غير مفهوم، عشان هي أم جاكوب سميث.
«السيدة جونز، أنا آسفة، أنا معرفتش أستقبلك كويس»، سارة ديفيس ابتسمت بخجل، وبعدين لفت عشان تبص لـ جينا، «في المستقبل، الزوار لازم يجوا في الصالة ويستنوا».
«أنا اللي عايزة أقف هنا وأشوف»، السيدة جونز ريحت جينا وقالت بابتسامة خفيفة، «سمعت إن رئيسة عيلة جو هي شابة. أنا أظن إنك ممكن تكوني أنتِ. جيت هنا فجأة عشان كنت مفاجأة أوي. راحت».
«إزاي كده؟ أنا مبسوطة إنك ممكن تيجي». سارة ديفيس ابتسمت، «يبقي نروح مكتبي».
«كويس».
الخبر إن السيدة جونز جت عشان تزور السيد جو بسرعة عمل ضجة في الشركة.
ناس كتير خمنوا عن العلاقة بين السيد جو والسيدة جونز دي. في النهاية، كلهم كانوا مهتمين لو فعلا ممكن السيد جو يتجوز العيلة رقم 1 في بيتشينغ.
بعد ما سارة ديفيس رجعت المكتب، طلبت من جينا على طول تجهز كوبايتين قهوة.
بعد شوية، جينا جابت كوبايتين قهوة، والجو في المكتب بقى متوتر بشكل غير مفهوم.
السيدة جونز أخدت رشفة من الشاي بالحليب، الطعم كان حلو أوي، «سمعت إنك كنتي برة البلد الخمس سنين اللي فاتوا، صح؟»
«أيوة، بدرس برة البلد». جو جاوبت باختصار.
السيدة جونز النهار ده شكلها سهلة جدًا، مش متعجرفة زي الستات التانية، وده خلى سارة ديفيس تنهد براحة.
«قعدت في بيت مويان الليلة اللي فاتت، وهو قال إنك ممتازة». السيدة جونز ابتسمت وجابت الموضوع في هدف زيارتها النهار ده.
«أنا عارفة إنك أنتِ ومويان بتجهزوا لمشروع مدينة ملاهي قريب. الواد ده دايما عصبي. لو عندك أي حاجة تقوليها، اتكلمي براحتك».
«حاضر». سارة ديفيس هزت راسها.
السيدة جونز أخدت رشفة تانية من القهوة، وقالت: «مويان، الواد ده متمرد ومش بيسمع الكلام في أصوله، عشان كده دايما بيتخانق مع أخوه. أنا شايفه لسه بيسمع كلامك، عشان كده لسه محتاجة أتعبك في شوية حاجات».
سارة ديفيس ما توقعتش إن السيدة جونز هتيجي المرة دي عشان تقنعها تحل المشكلة بين جاكوب سميث وجونز مويان. كانت مصدومة شوية وبعدين هزت راسها، «فاهمة».
«جاكوب سميث بيسمع كلامك، ومويان كمان مستعد يسمع كلامك. هسيب موضوع الأخين دول ليكي». السيدة جونز قالت بهدوء.
لما سمعت كلام السيدة جونز، سارة ديفيس حست بحاجة في قلبها، «هعمل اللي أقدر عليه».
السيدة جونز ابتسمت، وقالت: «أنا آسفة إني اتكلمت معاكي بطريقة وحشة قبل كده، بس دلوقتي شكل كده إنك فعلا بنت كويسة، لو محتاجة مساعدة في المستقبل، بس تعالي لي».
بعد كده، بعد ما ودعت السيدة جونز، سارة ديفيس كانت في مزاج كويس بشكل خاص.
«الرئيسة جو، الشاب الثالث جه عشان يزور». جينا رنت على مكتب سارة ديفيس.
«كلهم أهلي، بس قولولي أنا هدخل بنفسي». صوت جونز مويان المتكبر جه من الباب.
قبل ما سارة ديفيس تتكلم، جونز مويان فتح الباب ودخل.
جونز مويان كان شكله أحمق قاعد قصاد مكتب سارة ديفيس.
«متزعليش لو جيت أشوف مرات أخويا؟»