الفصل 121 الخطة تدمر من قبل هذا الرجل
برة المستشفى، سارة على طول أخذها جاكوب وراحوا بالسيارة، وساقوا برا المستشفى الخاص.
سارة نظرت قدام بملامح زعل، ولا كلمة قالتها.
الرجال كمان شكله كان بارد. لما السيارة وصلت مكان بعيد عن المستشفى الخاص، جاكوب وقف.
مسك ذراع سارة بعيون صادقة وقال: "سارة، أنا أعتذر لك عن تصرفات أمي. ممكن نتصالح؟"
سارة كان عندها مشاعر مختلطة بقلبها.
كانت تبي تستغل الفرصة وتسأل ميغان عن الممرضة اللي لّوَّعت على أبوها، بس جاكوب فجأة قطع عليها خطتها.
كانت عاجزة وزعلانة، وصوتها كمان صار بارد. "جاكوب، ممكن تخليني أهدى شوي؟"
"طيب، اهدي وأنا معاك."
ماشي قدامهم بشوي منطقة بحر. جاكوب شاف سارة مو مرتاحة وقال: "قدامنا بحر. تبي ننزل نتمشى؟"
سارة طالعت قدام وقالت: "أوكِ."
نزلوا من السيارة سوا ومَشَوا للبحر.
هوا البحر مخلوط بريحة الرطوبة والملح، كان يضرب بوجيههم بلطف. بشكل غير متوقع، كان فيه برودة شوي.
سارة، وهي تطالع بالبحر الأزرق اللي ماله حدود، صارت أهدى بكثير.
لسة قررت تسامح جاكوب.
"جاكوب، ممكن ما تخبي عليّ شي بالمستقبل؟ أنت تعرف، دايمًا تسوي اللي تحس إنك لازم تسويه، بس ما تفكر إذا أنا أوافق ولا لأ."
صوتها كان خفيف وفيه لوم.
جاكوب، لما سمع كلامها، عرف إن سارة سامحته. رفع يده وحط سارة بحضنه، "أوكِ، نعطي بعضنا وقت، وأنا راح أقول لك كل شي."
سارة اتكّت بحضنه، وصدره العريض والقوي خلاها تحس باستقرار ما ينوصف.
كانت تعرف إن جاكوب قاعد يحميها بطريقته.
بهذي الحالة، راح تعطيه وقت.
بعد ما تمشوا شوي، من غير ما يحسوا، وصلوا لمشروع المنتجع بالجهة الغربية من المدينة.
"من زمان ما جيت هنا. تقريبًا خلص هنا!"
سارة طالعت بالفيلات المكتملة.
"المشروع تقريبًا خلص. وقتها، ممكن نجي هنا نشوف."
جاكوب ركّز نظره على سارة، "أنتِ جاهزة لاجتماع الأسهم اللي جاي؟"
سارة ترددت للحظة، وهزت راسها. "يمكن ركزت على الانتقام وأعرف الحقيقة عن موت أبوي."
"أبوك؟" جاكوب وقف وطالع بسارة.
سارة سكتت وقالت لجاكوب تخمينها.
"طيب، راح أركز على هالموضوع أكثر عشانك." جاكوب قرص كتف سارة، والاثنين دخلوا جوا.
فجأة، بورش بيضاء وقفت جنبهم.
الشباك نزل شوي شوي، وكشف عن وجه براندون اللطيف وناتالي.
"براندون؟" سارة طالعت بفضول ببراندون وطالعت حوالين موقع البناء. "ليش جيت هنا؟"
براندون، لما شاف جاكوب واقف جنب سارة، عبس.
ابتسم لسارة وقال: "راح أروح قدام أشوف صياد عجوز. هو شوي تعبان."
"طيب،" سارة هزت راسها. "بعدين روح بسرعة. ما راح أعطلك."
"تحبي تروحي معي؟" براندون سأل.
جاكوب حس بشوي تنبيه لما سمع الكلام.
سارة ترددت للحظة وابتسمت باعتذار. "لا، اليوم مو وقته."
براندون حس بخيبة أمل شوي، بس لسة ابتسم زي نسيم الربيع. "بهذي الحالة، راح أروح أول."
سارة، لما شافت سيارة براندون تمشي، التفتت لجاكوب ولّومته. "ليش قرصتني؟"
جاكوب فك يده وقال: "آسف، كان عندي تشنج الحين."
'……"
تمشوا حوالين وقابلوا المشرف على المشروع. كم واحد سوالفوا شوي، وصارت الظهر من غير ما يحسون.
جاكوب طالع بالشمس الحارقة برا وقال لسارة: "يلا، راح آخذك تاكلي نودلز أودون على أصولها."
"أوه؟ فيه مطعم نودلز تعرفه في رالي؟" سارة رفعت حواجبها.
جاكوب بدأ يمشي وهو ماسك يد سارة، "روحي شوفيه."
طلعوا برا المنتجع، وراهم صوت السيارات.
بعدين السيارة خففت سرعتها ورا الشخصين، ودقت بوري.
سارة فكرت إنهم قاعدين يسدوا على الناس الطريق، وفسحت الطريق للسيارة.
باللحظة اللي لفت فيها راسها، ابتسمت بدهشة: "براندون؟"
براندون رفع ابتسامة خفيفة. "بما إنها صدفة كذا، ليش ما نتغدى سوا؟"
"طيب، أنا راح أعزمك على هالوجبة،" سارة قالت بفرح. طالعت بجاكوب وشرحت، "على كل حال، براندون قاعد يقلق عليّ لأني آخذ دوا. لازم نشكره."
جاكوب وافق ونادرًا ما كان يوافق، ومشى مع سارة للسيارة.
قعدوا ورا. براندون قدامهم قاعد يغز ويقرص الدركسون بسكوت.
"براندون، خلينا نروح شرق المدينة، فيه مطعم نودلز أودون هناك،" سارة قالت الوجهة على طول.
كانت تعرف إن براندون شخص مرتاح جدًا.
براندون طاب وخفف وبدأ السيارة. "ليش تبي تاكلي نودلز أودون؟"
"جاكوب قال طعمها حلو، عشان كذا أبي أجرب!" سارة ما فكرت إن فيه شي غلط بهالكلام.
براندون قدام فكر إن الأفضل ما يسأل.
بس زاد حزنه.
الثلاثة راحوا لمطعم النودلز وطلبوا ثلاث صحون نودلز أودون.
سارة وجاكوب قعدوا سوا، بينما براندون قعد مقابلهم.
"شاهي عسل وبيرفروت." جاكوب بفكر قدم لسارة قنينة شاهي بيرفروت مثلج.
"طيب."
سارة أخذت الشاهي وشربت منه شوي.
السائل البارد نزل بحلقها للمعدة، وعلى طول طرد حر الصيف.
"اليوم أبي آخذ الفرصة وأكلم السيد براندون عن شي. مريح لك؟" جاكوب أخذ المبادرة وسأل.
براندون مسك ابتسامة وطالع بجاكوب. "السيد جاكوب تفضل قل."
"وش أسوي عشان أشيل السم من جسم سارة؟"
حواجب براندون كانت مقطبة وقلبه يهتز. علاقتهم كويسة كفاية عشان يقول كذا؟
ما جاوب على طول، بس طالع بسارة بنظرة استكشاف.
"هذا يخص خصوصية المريض. آسف، أخاف ما أقدر أجاوب." براندون مد يده بتعبير عاجز.
جاكوب ضيق شفايفه، ومزاجه بدأ يبرد شوي شوي.
"مو مشكلة، براندون. قوله."