الفصل 123 تمزيق الحثالة باليد
سارة ديفيس اشتغلت شغل زيادة لحد متأخر. لما خرجت من المبنى، كان الدنيا ضلمة برا.
في نص الطريق، جفونها فجأة قعدت تنط.
الإحساس ده اللي مش مريح خلاها متوترة، وحاسة دايما إن فيه حاجة هتحصل.
يا دوب ركبت تاكسي، ووصلتها رسالة من آشلي آرون.
زي السحر، دست على الرسالة. صور الحب ظهرت قدامها. على طول اتملت غضب.
كان فيه ملاحظة تحت الصورة: لازم تسيبيه.
سارة ديفيس راسها وجعها.
الاتنين العريانين في الصورة، أثروا جامد في أعصابها الحساسة.
"يا أسطى، أرجوك استعجل!" قالت، وهي بتكتم خوفها.
"يا بت، فيه حاجة؟ أنتِ لسه ما قلتيش هنروح فين!"
"أنا..." سارة ديفيس ما عرفتش ترد للحظة. "مش هخليك تخسر. ما تقلقش، استعجل!"
السواق زود السرعة، بس مع الحفاظ على الأمان.
هوا الليل ضرب في وشها، وبدأت ترجع لعقلها شوية شوية.
ما ينفعش تنهزم. بعد كل الصعوبات دي، لسه خايفة من التهديد ده؟
بعد ما اخدت نفس عميق، سارة ديفيس هديت نفسها، وبعدين لقت مكان الصورة.
"يا أسطى، روح على فندق ويل."
السواق ودّى سارة ديفيس لفندق ويل. سارة ديفيس دفعت الحساب، وجريت على اللوبي.
كل ما بتقرب من الفندق، قلب سارة ديفيس بيزيد في السرعة أكتر وأكتر.
راحت لمكتب استقبال الفندق وسألت، "ألو، ممكن بس أعرف رقم غرفة آشلي آرون؟ هي أختي. لسه مكلماني وقالت إنها سكرانة."
موظف الاستقبال عرف هوية سارة ديفيس في لحظة.
"استني لحظة من فضلك."
سارة ديفيس ارتاحت شوية، وراحت تبص على الباب. كذا واحد لابس لبس مدني بيبصوا عليها.
ادتهم نظرة شك، بس ما فكرتش كتير في الموضوع.
في نفس الوقت، مكتب الاستقبال قال، "يا آنسة سارة ديفيس، آنسة آشلي آرون في الغرفة 2405."
سارة ديفيس هزت راسها، ومشيت في الأسانسير.
في الأسانسير، سارة ديفيس حذرت نفسها تاني وتالت إنها ما ينفعش تتهور.
اخدت نفس عميق عشان تهدي نفسها.
لما الأسانسير وصل لـ 2405، رنت على الجرس.
"مين؟"
بعد وقت طويل، صوت ست مألوف جه من الغرفة.
"ألو، خدمة الغرف."
جوه، آشلي آرون كانت لابسة روب حمام، ولسه ما ارتحتش من شغف الحب.
اخدت نظرة مستغربة لجوه. إمتى الراجل طلب خدمة الغرف، وهو لسه نايم؟
"آنسة آشلي آرون، السيد جاكوب سميث عمل حجز من ساعتين. أرجوكي افتحي الباب."
لما سمعت الكلام، آشلي آرون خرجت من الغرفة بالراحة، وفتحت الباب.
في اللحظة اللي الباب اتفتح فيها، مجموعة ناس شايلين كاميرات، فجأة دخلوا.
آشلي آرون اتصدمت جامد، جريت بسرعة تختبي في السرير وغطت نفسها، "بطلوا تصوروا. مين أنتُم؟"
"آنسة آشلي آرون، مين الراجل اللي نايم معاكي في السرير؟"
الصحفيون ما ضيعوش أي فرصة، والكاميرا مصوبة على آشلي آرون والراجل اللي جنبها.
آشلي آرون غطت وشها بنص إيديها، ومن تحت الغطا، شفايفها رفعت ابتسامة شريرة.
لو قالت على هوية جاكوب سميث دلوقتي، هل هي...
"الرئيس جاكوب سميث، اصحى."
آشلي آرون بصت على الراجل اللي نايم على السرير، ونبرة صوتها كانت كلها سخرية.
بعد ما سمع جاكوب سميث صوت آشلي آرون، الراجل فجأة قعد من السرير، وغطى أجزائه المهمة بالغطا، وبص على الباب بانتباه.
"مين أنتُم، وعايزين إيه؟" الراجل كان غضبان.
للحظة، آشلي آرون دخلت في حالة ذهول.
صوت جاكوب سميث، إمتى كان وحش أوي كده؟
"ده..." الصحفيون بصوا على الراجل اللي على السرير واتفاجئوا. "مين الراجل ده؟"
ليه كان مختلف عن الراجل اللي في الصورة اللي حد اداها؟
"بتعملوا إيه؟" على الباب، صوت تاني بارد طلع، "إحنا من قسم الشرطة، وبنشك إن فيه قضية دعارة. مين ما يكون، امشوا من هنا دلوقتي."
الصحفيون لفوا، وشافوا كذا راجل باليونيفورم واقفين على الباب. على طول مشيوا.
الشرطة دخلت، وشافت الراجل اللي على السرير، اللي شكله مألوف. "أنت تاني. خدوا الاتنين دول على قسم الشرطة!"
"آه -" آشلي آرون صرخت. ما توقعتش إن فيه شرطة.
جاكوب سميث راح فين؟ مين الراجل الغريب اللي قدامها؟
"هيا."
الشرطة زقتها على الباب.
بره الباب، شكل نحيل واقف على الحيطة. آشلي آرون فجأة بقت شريرة.
"سارة ديفيس، أنتِ!"
سارة ديفيس بصت على موقف آشلي آرون المحرج، وشمت، "أختي بتعمل دعارة الأول. ما ينفعش أحط العدالة فوق ولاء العيلة؟"
"مش هخليكي تعدي؛ يا بنت..."
"بطلوا الهبل وامشوا معانا!" الشرطة مسكت دراعات آشلي آرون ومشيوا بيها.
راجل وست اتشالوا. سارة ديفيس بس شافت آشلي آرون. بالنسبة للراجل، ما تجرأتش تبص.
بعد ما هديت، بقت ضعيفة ووقعت لورا.
في اللحظة دي، دراعات قوية مسكتها في حضنه وثبتتها كويس.
سارة ديفيس رفعت عيونها، وشافت إنه جاكوب سميث. اتصدمت. "أنت... ليه هنا؟ ما المفروضش تكون..."
سارة ديفيس قعدت تتراجع على الحيطة.
"عايزة تقولي إني المفروض أدخل مع ستات تانيين، صح؟"
جاكوب سميث عوج بوقه، وبص على وش سارة ديفيس.
سارة ديفيس اخدت نفس عميق. فكرت إن الراجل بيكدب عليها تاني.
"لسه بتخبي عليا؟" سارة ديفيس بصت بعدم تصديق.
"أنا خبيت إيه عليكي؟" جاكوب سميث قرب من سارة ديفيس خطوة خطوة.
سارة ديفيس بصت لجاكوب سميث، "إيه رأيك؟"
الراجل ما اتكلمش، وبصلها بعمق، ووطى راسه بالراحة.
"يا هبلة، مش بتفتحي الأخبار بتاعتي؟"
هوا الراجل الدافئ ضرب في وش سارة ديفيس، حكك ووخز.
وش سارة ديفيس احمر على طول، "أنت..."
"مالي؟"