128
– بهالقرون رح ترجع إذا ساعدته؟ – تسكي سأل.
– ايه، ممكن يرجع القرن، بدون قرنه وقوته، المملكة راح تتغطى بالجليد اللي راح يوصل لعالمه، فيه عصر جليدي أبدي، نهاية العالم ذا، وين الكل راح ينام لين يموتوا، لما العالم ذا تدمر بطاقة الفوضى.
هي كانت إلهة وحيدات القرن، ساحرة ظلام، تدور على خيط حياة وتحاول تهرب عبر الأبعاد، سرقت قرونها، زي أبوها، ملك كل البيغاسوس، بدون أجنحتها، بيموتوا، وينهي كل الكائنات السحرية والكائنات الثانية، مستحيل يطيروا مرة ثانية.
وحيدات القرن معروفة بسرعة ومهارة عالية، وسريعة مرة، بس ضعيفة ضد أنواع السحر، اللي ممكن تخليها تستسلم لإرادة ساحرة، حتى لو ساحر غزا مملكتهم، وسرق دمهم وقتل وحيدات قرون كثيرة، وسرق قرونها.
قوة وحيد القرن الغامضة، نادرة، اللي هي السحر، بالإضافة للانتقال الآني، ما يقدر يعيش لوقت طويل، ولا يكون عنده قوته بعد، إذا قرنه ما رجع، السحرة راح يعيشوا حياة أبدية، ويقدروا يقفزوا من بعد لبعد، ويهربوا من الموت، إذا فهموا كذا، طول ما عنده القرون وشرب دمهم.
زي ما أجنحة البيغاسوس ممكن تطير لو اختاروا كذا، ويروحوا من عالم لعالم عشان يجمعوا سحر الأبعاد، الأجنحة ممكن تسرق الأرواح اللي صارت ظلالها بأجنحة.
فـ تسكي سمع الكلام ذا وقال للشياطين والسحرة في مجلس أم-مو.
– باختصار. – سيلينيان قالت. – محتال ما يبغى يموت، ولا يسوي عقد مع شيطان.
– هو يخالف القوانين. – أمستيوس قال.
– نقدر نمسكه؟ – تسكي سأل.
– بس كيف؟ – تسكي سأل.
– ايه، سحر وحيد القرن زي الدم الفضي يترك آثار، ممكن نتبع آثار السحر اللي ترك. – أمستيوس قال.
– لازم نتبع مغامرات الساحر ذا بعد. – تسكي قال.
– كيف كان شكل الساحر ذا؟ – تسكي سأل وحيد القرن المجنح.
روح تحسب الجعة. – الساحر الأسود كان نحيف تقريبًا، هيكل عظمي وقريب من الموت، عليه علامة حمراء عمودية تنزل من جزء من رأسه، بدون شعر، لتحت الجذع، جرح بالكاد يلتئم، اللي يلتئم لما يشرب دم وحيدات القرن الثانية، كان عنده مظهر بشعر نص أزرق وعيون مايلة، بشرة صفرا، الجزء العلوي بدون العلامة اللي شكلها ملعون، كان عضلي مرة ومحافظ على شكله. – قال.
– هيكو. – واحد من الشياطين، لما سمع ذا، تكلم.
– أعرفه. – الشيطان الأحمر والأخضر قال.
– خلينا نروح نشوف وين هو. – قالوا.
بعدين، مع حاشية، وبعض السحرة، وممثلين للشياطين، بحثوا عن علامة الساحر ذا، عشان يعرفوا مين هو.
علامته، بالإضافة لاسم هيكو لاندو، كان ساحر متمرد سوى اتفاق عشان القوة، بس مقابل كذا، اللي فيه بيموت وما يدفع حصته من الاتفاق، اللي هي روحه عشان تتحقق أمانيه، هو بعد قدر يغزو عوالم سحرية ثانية، بس هربه بالموت، بينما كان عنده سيف ملعون، كان الشهود يحدوا من فترة حياته.
يخدعوا ومن غير ما يعرفوا، يتركوا آثار.
تبعوا أثر الدم والسحر اللي تركته وحيدات القرن، لعش في الصحراء.
غزوا بكل شيء القصر اللي مسروق من عدوهم اللي كان مسجون، كانوا منافسين وخصوم في معركة غزو انتهت بشكل سيء.
أجبروه وحبسوه، سحره كان ضعيف لأنه يحتاج يشرب دم وحيد القرن زيادة، يحاول يهرب بالحبس في حاجز، حواليهم.
هم قدروا يرجعوا القرون والأجنحة، يرجعوا وحيدات القرن للحياة ما كان صعب، نقل دم سحري، موجة سحرية، القرون رجعت، الساحر المحبوس، اللي كان في الزاوية وحاصروهم في محاولتهم للهرب، بعدين حياته راحت لأنه أرسل للدوران الجهنمية.
في المقابل الملكة والملك، أحسن من قبل، مع العالم في ربيع أبدي، مع الوفرة، حسوا إنهم مدينين لمنقذهم.
لسة في قصرهم، سألوا.
– وش تبغون مقابل مساعدتنا. – الملكة والملك سألوا كلهم.
– بس أحتاج إنكم تقدروا تنقلوا بعض الأشياء، ناس، أو أشياء، تقدروا تروحوا عبر البعد الإنساني، من بين عوالم ثانية. – تسكي قال.
فـ مقابل مساعدتهم، عرضوا يشتغلوا لشركة ديلفوس، ما أخذ وقت طويل من اللي فهموه، بس وحيدات القرن أوفياء لكلامهم، بالإضافة لكونهم فضوليين، كانوا يبغون يسافروا عبر عوالمهم، كونهم حيوانات تتكلم وذكية.
متى ما كانوا متحمسين يشتغلوا مع شركة ديلفوس عشان يبنوا نظام نقل يعتمد عليه وفعال، اللي فيه رجال الأعمال ووحيدات القرن يشتغلوا مع بعض عشان يصمموا ويطبقوا نظام يسمح للناس يسافروا بسرعة وبأمان.
وحيدات القرن تدربوا عشان يحملوا الركاب على ظهورهم ويبحروا في شوارع المدينة المزدحمة، وبعد تعلموا كيف يستخدموا سحرهم عشان يبنوا بوابات تنقل الناس لأجزاء غير طبيعية في المدينة على الفور، وين شركة ديلفوس توفر الأكل، المأوى، والعناية لـ وحيدات القرن، وفي المقابل وحيدات القرن يوفروا لهم خدمات النقل السحرية.
أهل المدينة انبهروا بنظام النقل السحري اللي توفره شركة ديلفوس ووحيدات القرن، اللي فيه ما عادوا يحتاجوا يقلقوا عن الزحام أو التأخير، الانتقال الآني السحري من جهة لثانية، اللي فيه ممكن يسافروا من جزء من المدينة لثانية في ثواني معدودة، مع الشراكة بين رجال الأعمال ووحيدات القرن، كان نجاح ملحوظ وساعد في تحسين جودة حياة سكان المدينة.
شركة ديلفوس، مجموعة رجال أعمال ماهرين في السحر، اعترفوا بأهمية تشجيع النشاط البدني والحياة الصحية بين سكان المدينة، حتى لو لسة فيه باصات وغيرها من وسائل النقل زي القطارات اللي تستخدم بشكل متكرر.
قرروا يشاركوا مع مجموعة من القناطير، معروفين برياضيتهم وقوتهم، عشان يبنوا خط معدات رياضية.
القناطير كانوا متحمسين يتعاونوا مع رجال الأعمال ويشاركوا معرفتهم بالرياضة واللياقة، اللي فيه اقترحوا يستخدموا مواد سحرية خفيفة ومتينة، اللي بتساعد في تحسين الأداء وتقليل الإصابات.
رجال الأعمال تأثروا بخبرة القناطير واتفقوا يدمجوا أفكارهم في تصميم المعدات.
مع بعض، اشتغلوا عشان يبنوا خط ملابس رياضية اللي هو أنيق وعملي، وين المعدات صممت عشان تكون مريحة وتوفر الدعم لمجموعة متنوعة من الأنشطة البدنية زي الجري، ركوب الدراجات، ورفع الأثقال.
المواد السحرية اللي تستخدم في المعدات وفرت فوائد إضافية زي تنظيم الحرارة وخصائص إزالة الرطوبة.
عبر الشراكة، شركة ديلفوس والقناطير قدروا يشجعوا نمط حياة صحي ونشيط بين سكان المدينة، بمعدات رخيصة ومتاحة، تمكن الكل يشارك في الأنشطة البدنية ويحسنوا صحتهم العامة ورفاهيتهم.
كنتيجة للشراكة، المدينة شهدت زيادة في المشاركة في الرياضة والنشاط البدني. سكان المدينة قدروا يستمتعوا بفوائد نمط حياة صحي ونشيط، بما في ذلك تحسين الصحة البدنية والعقلية.
اللي فيه شركة ديلفوس والقناطير حصلوا على إشادة لمساهماتهم في رفاهية المدينة واستمروا يشتغلوا مع بعض عشان يبنوا منتجات مبتكرة تفيد المجتمع.
في وسط البدر اللي صار كل أسبوع، كان فيه سلسلة وفيات لأزواج، من بينهم، مدرسين، قضاة، ومحامين، كلهم، كانوا أزواج التقوا في موجة طلاق حديثة.
فيه عدة مشاريع مساعدة اجتماعية، اللي فيها يتعاملوا مع قطاع محامين يتعاملوا مع المساعدة الاجتماعية ومحامين لنساء عانوا من الإساءة، بس ما كان فيه حالات من الحالات دي، اللي صارت في المدينة.
حالات ثانية مشهورة بتكون المعروفة، لما كانوا كلهم جيران، أو التقوا بشخص في عزاء، اللي فيه كلهم عاشوا في نفس البناية أو الشوارع، كلهم، جايين من علاقات سابقة، التقوا في موجة طلاق حديثة، اللي فيه زملاء الفريق السابقين.
كلهم، معروفين بعد إما محاميهم في الطلاق أو القضاة اللي كانوا مسؤولين عن الطلاق.
حالات حماسية كثيرة، من بينهم انتهت بالقتل تبعها انتحار، من بينهم كانوا الأكثر شهرة.
في وقت سابق من الشهر ذا، حمداني أرسلان، 54، لقي ميت في شقته في يوج سوتوث، في مدينة لوفكرافت كاونتي، لما قاضي الطلاق كان يسكن في العقار مع مرته، ديماند، 43، وكان عنده ولد عمره 3 سنين، القضية أخذت طريق ثاني.
كل ذا، لما اكتشفوا إن القاضي أحرق بزيت مغلي بعدين طعن من صاحبه، تركته تنزف للموت، بالإضافة لتقطيع أوصاله.
القاضي كان بيهدد يترك مرته، حسب شهود النقاش، كان أمرها تروح، بيهدد بأمر تقييد، المرأة كانت هاجمته قبل في أحد أزماتها.
كل ذا صار في حالات تفشي عشوائية، اللي فيها بعد ما اكتشف إنه مو الأب البيولوجي للولد، اللي فيه، ديماند أخذت قدر زيت طبخ مغلي ورمته على زوجها، بالإضافة لطعنه بعدين، بشكل متكرر، اللي فيه بعدين، ديماند كانت بتطرح نفسها من نافذة شقة الدور الثالث.