59
- آخذك معي. - قال أبولو، وهو يشيله، وأخذه في ليموزينه، لما دخلوا قصره، وين راحوا يتفرجون على القصر.
تسكي كان طالع الدرج، رايح لجناحه، لما الرجال رجعوا وتبعوه من جنبه.
- جناح حلو. – قالت أرتميس.
- مريح جدًا. - قال أبولو.
- عاجبني الديكور. – قال تسكي.
وهكذا شلح ملابسه الواسعة ولبس بدلة سوداء بثلاث قطع، وراحوا للورشة مع تسكي اللي كان يسوق، بينما الرجال تبعوه في ليموزيناتهم.
لما وصلوا للشركة، لما راحوا للمكان اللي كانوا يتفاوضون فيه بشأن أكبر الداعمين لهم، وانضموا لحضور اجتماع.
- قاعدين نوسع شغلنا بدمج قاعدة كيميائية قديمة ومختبر انهار بسبب حبة الدقيق. – واحد منهم كان يتكلم عن هذا.
لما طلعوا من هناك بعد أكثر من ساعتين من الشغل بينهم، لما طلع تسكي مع أرتميس وأبولو، اللي راحوا يسألون.
- ممكن نبات معك في قصرك؟ – كانت أرتميس.
- ممكن. – قال تسكي.
راحوا الاثنين يرتاحون لما كانوا مع بعض، في القصر.
- عندك بيجامات؟ – سألت أرتميس.
- عندي، بس بتضايقك. - قال.
- أفضل، إذن، روب حمام. - قال أبولو.
- تمشي بروب حمام بالنسبة لك، وأنتِ، يا أرتميس؟ – سأله تسكي.
- طيب، حنخلي ثلاثة رجال بروب حمام. – قالت أرتميس.
- عندي شوية أوراق أرتبها في كهفي، تبون ترافقوني؟ – سألهم تسكي.
- ما أشوف أي مشاكل. – قالت أرتميس.
- ما عندي شيء أحسن أسويه. - قال أبولو.
بعدين، نزلوا من المدخل لمكتبه، باتجاه باب مخفي، بين درج حجري، نحو الأسفل، اللي كان هيكل حصن ضخم.
- هي تلف وتدور في كل البلدة. – قال تسكي.
فجلسوا حوله، واحد على كل جهة، وتسكي راح للكمبيوتر عشان يكتب ويسوي عقد.
- ولد ذكي. - قال أبولو.
بعد شوية.
راحوا ينامون، لما خلص تسكي كتابة، اليوم اللي بعده أخذهم في شنطته للشركة.
فسوى اقتراح، للكل هناك.
بسبب إن مدينة أمير مقاطعة لوفكرافت هي البوابة والمدخل للعالم الخارق للطبيعة، وهي عالم جوة عالم، لما ترسخت المنظمة والمجتمع الصوفي المتحد في المدينة، صار في استفتاء في المدينة، بالإضافة لجلب مشاريع جديدة للمدينة واستثمارات، اللي صار إن المدينة كانت مصدر قوة صوفية، أصلها خارق للطبيعة.
المدينة كانت مركز قطب صوفي تجمعت فيه بوابات، وكل سنة بعد كذا، اتبنت قطارات أنفاق في المحطات القديمة المهجوة اللي تعطلت في فترتين، في وقت الكساد العظيم، وكمان أثناء الحرب العالمية الثانية.
تسكي فكر في طريقة للسيطرة على شرطة ضد الفساد، والجريمة المنظمة، ونقابة الجريمة والمافيا.
- وش تقترح، يا سيد ديلفوس؟ – واحد من الشياطين، اللي تحالفوا معهم، وسط كونهم شركائهم الجدد.
- نعطي سحر للشرطة مقابل عقد قيمته حريتكم وروحكم اللي بتتجدد كل 10 سنين. – قال تسكي.
- خدمات خاصة بأفعال لمحاربة الفساد. – قال تسكي.
- واضح جدًا، بس كيف حتسويها، إذا تبغى تعرض سحر وموارد في أعمال اجتماعية، اللي ممكن تفيدنا؟ – قال واحد منهم.
- مع خرق العقد، حرفيًا ترجع الأمور زي ما كانت قبل. – قال تسكي.
بما إن المدينة أصبحت إدارة خاصة تحت سيطرة شركة ديلفوس بعد فضيحة السياسيين اللي سرقوا فلوس من خزائن الاستثمارات والأموال العامة، الأمن كمان صار خاص، تحت سيطرة شركة ديلفوس.
فاللي ساعد في استثمار وتحصيل ضرائب، مع خصومات كل سنة، أدى لتطورات عظيمة، استثمار في التراث العام، في مجال الأعمال، بأنظمة مالية كويسة.
- شيء مثير جدًا للاهتمام صار، قبل اللي دخلوا الشرطة كانوا عامة، كانوا رجال عاديين، فيه نظام موحد جديد بتكاليف وتوسيع أعماله، بدورات مشاريع وتأثيرات جديدة.
بالمفاجأة، اللي صار إنه بكذا، اتسوى عقد واسع وسحر، وبالتقدم فتح بوابات سحرية، هذا حيكون دليل على المنافسة من البلطجية، والفساد، والشرطة الفاسدة، السحر جاء بثمن.
صلاحيته اللي حتتجدد كل 10 سنين، مع القدرة على منافسة الجريمة المنظمة، بما إن فيه ثمن لازم تدفعه، إذا وافقت تدخل قوة الشرطة، بعدين يتم توقيع عقد.
نظريًا أي شخص غير الشرطة ممكن يوقع عقد مقابل سحر، بس فيه قوانين وتحذيرات، وسط تنظيم فعاليات الأعياد، لما حيكون فيه تنظيم بين الأحزاب في جميع أنحاء البلدة.
الناس يبون فلوس، الناس يبون سلطة وسحر، حتى لو كان عقد.
- يشتغل بس داخل نطاقات وحدود المدينة، ما يشتغل في أي مكان ثاني. – قال تسكي.
- ممكن يستخدم كل دورتين. – قال تسكي. – الناس اللي يوافقون على العقد ببساطة بيتجمدون في الزمن، بدون ما يموتون وبدون ما يكبرون في العمر. - قال.
- هم موظفين في الشركة، تحت سلطة الشياطين. – قال تسكي.
- باختصار، ما يسوون أي شيء ما تبغيه. – قال واحد من الشياطين.
- طيب، حيكونون ممتلكاتي بدون ما يدرون. – قال تسكي.
- بس يوقعون عقد يمشي كل خمس سنين، اللي ممكن يتجدد أو لا، وممكن يلغى لو لجأوا لعنف غير معقول لما يستخدمون السحر اللي قاعد أعيرهم إياه. – قال تسكي.
- بدون ما يدرون، بس يستخدمونه من أجل السلامة العامة. – قال تسكي.
فبما إنهم راحوا يقترحون سحر عام ومحدود للشرطة، ما فيه أحد حيرفض، حتى لو توسعوا للناس اللي ساكنين في منطقة المدينة.
أمير مقاطعة لوفكرافت.
واقع 7.86
ماغدالا غيمارايس دي ألبوكيركي صارت هي اللي تقطر مرض ماربورغ في هذا الواقع، وفوق هذا كانت كاهنة تحولت بأمر من منظمة أم-مو قبل 40 سنة، وما تحسب وقت تدمير هذا الواقع.
- طيب ليش تسوين كذا؟ - سألتها الكاهنة، لما لقتها في ذاك الشارع المزدحم، لما سببت في دهس تولكين.
توها أخذت درس طالب معه لبيته، كانت إشارة مرور، بينما كان يطالع يمين ويسار، الإشارة صارت حمرا، لما سيارة جات من الجهة الثانية، دفعتها، بعدين، ضربها.
- الشر بالشر، سويت صفقة مع الشياطين، بحثًا عن فساد هذا العالم. - قالت.
لما راحوا لعبور الشارع، لما فتحوا بوابة لمعبد.
- خلينا نسوي صفقة جديدة. – قالت لماغدالا.
- تستمرين مع الائتمانات وحقوق الملكية. - قال الآخر.
هذه الساحرة والكاهنة الظلام، كانت الوصفة المثالية لسايكوباث، بس مو أي سايكوباث، الحمراء بالشعر المستقيم بالقوى السحرية، اللي استخدمت السحر لمصلحتهم، فاستخدمت قواها لراحتها ولنفسها بس.
كانت تبغى تدمر البشرية، ف، كانت حتسوي كل هذا بداية قبل الأدب، تأمر جيوش الأوبئة للعالم.
بعدين راحت لسفر عبر الزمن، كانت متحولة، كاشفة لمرشد المجموعة، وهي كانت أحد ممثلي أم-مو اللي كان يدورون على سحرة يكون عندهم القدرة على التحول بدون ما يموتون في الرحلة للنهاية.
بالطبع تحولت بعد ما جلبت 8 عوالم للنهاية، هذا كان العالم الأخير اللي مرت فيه، اللي دمرت فيه ثقافة مجتمع كامل.
أخذت الكتب من عالم لآخر اختيار المجلس بعد أن استكشفتي.
لعدم وجود شيء أفضل تفعله، بعد ما حرفيًا جابت العالم للجهل والفساد والفقر والناس غير المثقفين.
بما إنها كانت تسافر عبر الزمن، قابلت كل ألف روائي اللي حددوا العالم، وصاروا مشهورين وأخذوا أرواحهم ليحددوا أجيال، من سنة 1900 قبل الميلاد، لما قابلت هوميروس.
كل هذا، وين جمعت كل أعمال ألف مؤلف وكاتب، وكاتبي سيناريو، وين أخذت أعمالهم للمستقبل، وكتبت بعدين حفظتهم، بعدين، سافرت عبر الزمن بمساعدة الشياطين وبعدين، ساعدت في قتل كل 1000 كاتب الأكثر مبيعًا.
على أي حال، أعظم الكتاب في هذا العالم ما انولدوا أبدًا، اللي انولدوا قتلوا لما كانوا بيروحون بمخطوطاتهم لأول ناشرين.
كانت بعدين رجعت لمركز التسوق، وين ممثل اقترب منها.